الرمادي
27-10-2006, 17:45
http://almisk.net/images/esm.gif
الحمدُ للهِ والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم ...
• قال الخميني الهالك : " إن العرب حكموا المسلمين وكذلك الأتراك وحتى الأكراد ، فلماذا لا يحكم الفرس وهم أعمق تاريخاً وحضارة من كل هؤلاء ؟! " .ا.هـ.
• وقال أيضاً : " الإمام عليه السلام نفسه ينهى عن الرجوع إلى السلاطين وقضاتهم ويعتبر الرجوع إليهم رجوعًا إلى الطاغوت " [ الحكومة الإسلامية : ص74 ] .
• وقال أيضاً : " إن من باب التقية الجائزة دخول الشيعي في ركب السلاطين ، إذا كان في دخوله الشكلي نصر للإسلام والمسلمين مثل دخول نصير الدين الطوسي " [الحكومة الإسلامية : ص142 ] .
بمثل هذه الكلماتِ يعيشُ الرافضةُ ... فهم لا يعترفون بدولةٍ سنيةٍ أو حاكمٍ سنيٍّ البتة ولو دخلوا في سلكها فإنما يدخلون تقيةً للوصولِ إلى غاياتٍ كبرى .
ولعل مقتطفات من مقالٍ نشر في مجلةِ " الوطنِ العربي " يجلي الصورة على من الدور في خريطةِ الطريقِ الإيرانية في منطقةِ الحليجِ بعد العراق ... إنها البحرين .
• • " حزب الله " يدعم انتفاضة شيعية في البحرين
• الوطن العربي ـ 27/9/2006
منذ الاشتباك الذي جرى بين حزب الله وإسرائيل بين 12 يوليو "تموز" و 14 أغسطس "آب" 2006 والحديث لا ينقطع عن الصعود الشيعي، واحتمالات الفتنة بين السنة والشيعة في المنطقة بتحريض من الجمهورية الإسلامية الإيرانية بهدف السيطرة بعد التمكن!، وفي البحرين على سبيل المثال لم يتوقف أمر الشيعة فيها على تأييد حزب الله أو الدعوة لمقاتلة إسرائيل، بل تجاوز الأمر ذلك إلى مظاهر استعراض القوة وتحسين نتائج الدخول في مواجهة مع السلطة السُنية الحاكمة، والمثير في الأمر أن حزب الله اللبناني أراد أن يرد جميل شيعة البحرين نظير مساندتهم له فأرسل يشد أزرهم ويدعم انتفاضتهم في وجهة النظام محددا لهم المنهج الذي ينبغي أن يسيروا عليه تحقيقاً لهدف الاستقواء واستحواذ مواقع قيادية ومؤثرة في المجتمع.
من المؤكد أن النجاح في نقطة يغري بالانتقال إلى أخرى لتحقيق المزيد، هذه قاعدة عامة تصدق على الشأن الشخصي كما تطبق في المنحى السياسي العام، وهذا ما فعلته إيران ومن يوالونها في المنطقة، فمنذ العام 2001 واللعبة ناجحة تغري بمزيد من التكرار لحصد الكثير من المغانم، فقد تدخلت إيران في أفغانستان ثم العراق وتعاونت مع الولايات المتحدة في حربها ضد هذين البلدين مستعملة الشيعة الأفغان والشيعة العراقيين، وكسب الملالي من ذلك التعاون وتخلصوا من نظامي طالبان وصدام المعاديين لهم وللشيعة، وحاليا فإن الشيعة بأفغانستان يقيمون دويلة شبه مستقلة في الوسط، وكذلك شيعة العراق الذين تسلموا السلطة في البلاد! ، والآن تحاول إيران عن طريق شيعة لبنان تكرار النموذج ليصبح الثالث للتدخل الإيراني من خلال المجموعات الشيعية في المنطقة لتحقيق مشروعها الاستراتيجي الذي هو حتى الآن مشروع سياسي تستخدم في سبيل تحقيقه كل الأوراق المتاحة حتى ولو كانوا من السنة أيضا مثل حركة حماس الفلسطينية.
• أطماع إيرانية
ولقد كانت العلاقات الإيرانية ـ البحرينية مثالاً للتوتر والشكوك في معظم فتراتها، بسبب أطماع إيران في هذه الجزيرة واعتبارها جزءاً من أراضيها، وعدم الاعتراف بجوازات السفر التي كانت تصدرها البحرين، واعتبارها إحدى المحافظات الإيرانية بل واحتسابها من إرث مملكة فارس التي ورثتها إيران اليوم، ومع قدوم الخميني سنة 1979، تبنت إيران مبدأ تصدير الثورة، وهو أن تنشر مذهبها وفكرها بالقوة، واصطدمت بالعراق ودخلت معه في حرب مدمرة استمرت 8 سنوات، وأما دول الخليج العربية فقد نالها من الأذى والتخريب الإيراني الشيء الكثير، وكان الخميني يقول : إن العرب حكموا المسلمين وكذلك الأتراك وحتى الأكراد، فلماذا لا يحكم الفرس وهم أعمق تاريخاً وحضارة من كل هؤلاء؟!، وقد حاول الخميني؛ خلافا لجهود الشاه في ضم البحرين؛ أن ينتفض الشيعة للقضاء على آل خليفة، وكانت الأداة الرئيسة "الجبهة الإسلامية لتحرير البحرين"، وكان من قادتها هادي المدرسي الذي أبعدته السلطات البحرينية، وبعد إبعاده اشتغل ببث التطرف وسط شيعة البحرين وكان له دور في محاولة انقلاب سنة 1981 والذي حدث بعدما أثارت الثورة الإيرانية الشجون في نفوس شيعة البحرين على وجه الخصوص وأثارت فيهم الرغبة بالتبعية للوطن الذي صار قبلة لشيعة العالم، وتجسد ذلك في أعمال العنف والتخريب التي مارسها شيعة الخليج طيلة سنوات الثمانينيات وجزءاً من عقد التسعينيات، حيث باتت أعلام إيران وصور الخميني وخامنئي وأعلام حزب الله اللبناني التابع لإيران مشهداً مألوفاً في أنشطة وتظاهرات شيعة البحرين وتشكلت أولى حركات المعارضة الشيعية في البحرين "الجبهة الإسلامية لتحرير البحرين" في سبتمبر (أيلول) من العام نفسه، ثم تشكلت بعدها كل من "حركة أحرار البحرين الإسلامية" التي تتخذ من لندن مقراً لها، و "حزب الله ـ البحرين" الذي كانت السلطات البحرينية تنظر إليه بوصفه تنظيماً سياسياً شيعياً تابعاً لسلسلة تنظيمات أنصار الثورة الإيرانية في الخارج، وبعد الأحداث الدامية التي اندلعت في سنوات التسعينيات، وكان أشدها سنة 1994 بين الشيعة والسلطات البحرينية، هدأت الأمور سنة 1999 مع استلام الشيخ حمد بن عيسى مقاليد السلطة، ودخلت البحرين مرحلة جديدة فتم تحسين الأوضاع الداخلية والعفو عن المعتقلين السياسيين وإطلاق الحريات، وأخذ الشيعة يستفيدون من الوضع الجديد، ومن ذلك تأسيسهم للجمعيات التي تمارس العمل السياسي، حيث لا يسمح في البحرين بتشكيل الأحزاب وتلعب من خلال هذا الدور ما يسمح بتعظيم وجودها في المجتمع تحينا لساعة الوثوب على السلطة بعد تعبيد الطريق إليها.
• دعم حزب الله
وفي المقابل أعطى حزب الله نصائحه إلى قادة الأحزاب الشيعية وبين لهم خريطة الطريق للتحرك وسط الجماهير وكسب تأييدها وضرورة أن يكون خطابها ناعما يجذب إليه حتى هؤلاء المخالفين عقائديا، وفي اجتماع عقد في العاصمة السورية دمشق على مستوى قيادي بين ممثلي حزب الله ومن بينهم الشيخ عكرم بركات وسبع جمعيات بحرينية هي الوفاق ووعد وأمل والوسط العربي الإسلامي والتجمع القومي والمنبر التقدمي وجمعية مقاومة التطبيع مع الكيان الصهيوني تمت مناقشة خطة التحرك المقبل وأسلوب التصعيد السياسي وأدواته وكيفية استغلال الموقف الوطني والعربي لأهل البحرين وتفاعلهم مع الشعب اللبناني ومقاومته الوطنية بهدف دعم استراتيجية التمدد الشيعية.
وخلال الاجتماع نقل الشيخ بركات إلى ممثلي الجمعيات البحرينية السبع رسالة من السيد حسن نصر الله أعرب فيها عن دعم الحزب لمسيرات القوى الشيعية في البحرين وتمنى استمرار تنظيمها بمستوى مكثف جدا وأكد وقوف الحزب مع الشعب البحريني في نضاله المشروع للحصول على حقوق المواطنة مشيرا إلى أن هذا يقع ضمن الواجب الذي تمليه علينا ضمائرنا والتزاماتنا الإسلامية!.
وبعد هذا الاجتماع واصل وفد الجمعيات البحرينية السبع رحلته إلى العاصمة بيروت حيث عقد لقاءات واجتماعات مع بعض قيادات حزب الله واستمع خلالها لمزيد من النصائح والتوجيهات بشأن ما يجب فعله خلال المرحلة المقبلة
==================
• مخطط لإثارة القلاقل في البحرين
اضغط
http://www.alrased.net/show_topic.php?topic_type=7&topic_id=459
• لقراءةِ المقال كاملاً اضغط
http://www.alrased.net/show_topic.php?topic_type=7&topic_id=458
http://00op.com/up/uploads06-10-25/124ed1e2b0.jpg
[/CENTER]
الحمدُ للهِ والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم ...
• قال الخميني الهالك : " إن العرب حكموا المسلمين وكذلك الأتراك وحتى الأكراد ، فلماذا لا يحكم الفرس وهم أعمق تاريخاً وحضارة من كل هؤلاء ؟! " .ا.هـ.
• وقال أيضاً : " الإمام عليه السلام نفسه ينهى عن الرجوع إلى السلاطين وقضاتهم ويعتبر الرجوع إليهم رجوعًا إلى الطاغوت " [ الحكومة الإسلامية : ص74 ] .
• وقال أيضاً : " إن من باب التقية الجائزة دخول الشيعي في ركب السلاطين ، إذا كان في دخوله الشكلي نصر للإسلام والمسلمين مثل دخول نصير الدين الطوسي " [الحكومة الإسلامية : ص142 ] .
بمثل هذه الكلماتِ يعيشُ الرافضةُ ... فهم لا يعترفون بدولةٍ سنيةٍ أو حاكمٍ سنيٍّ البتة ولو دخلوا في سلكها فإنما يدخلون تقيةً للوصولِ إلى غاياتٍ كبرى .
ولعل مقتطفات من مقالٍ نشر في مجلةِ " الوطنِ العربي " يجلي الصورة على من الدور في خريطةِ الطريقِ الإيرانية في منطقةِ الحليجِ بعد العراق ... إنها البحرين .
• • " حزب الله " يدعم انتفاضة شيعية في البحرين
• الوطن العربي ـ 27/9/2006
منذ الاشتباك الذي جرى بين حزب الله وإسرائيل بين 12 يوليو "تموز" و 14 أغسطس "آب" 2006 والحديث لا ينقطع عن الصعود الشيعي، واحتمالات الفتنة بين السنة والشيعة في المنطقة بتحريض من الجمهورية الإسلامية الإيرانية بهدف السيطرة بعد التمكن!، وفي البحرين على سبيل المثال لم يتوقف أمر الشيعة فيها على تأييد حزب الله أو الدعوة لمقاتلة إسرائيل، بل تجاوز الأمر ذلك إلى مظاهر استعراض القوة وتحسين نتائج الدخول في مواجهة مع السلطة السُنية الحاكمة، والمثير في الأمر أن حزب الله اللبناني أراد أن يرد جميل شيعة البحرين نظير مساندتهم له فأرسل يشد أزرهم ويدعم انتفاضتهم في وجهة النظام محددا لهم المنهج الذي ينبغي أن يسيروا عليه تحقيقاً لهدف الاستقواء واستحواذ مواقع قيادية ومؤثرة في المجتمع.
من المؤكد أن النجاح في نقطة يغري بالانتقال إلى أخرى لتحقيق المزيد، هذه قاعدة عامة تصدق على الشأن الشخصي كما تطبق في المنحى السياسي العام، وهذا ما فعلته إيران ومن يوالونها في المنطقة، فمنذ العام 2001 واللعبة ناجحة تغري بمزيد من التكرار لحصد الكثير من المغانم، فقد تدخلت إيران في أفغانستان ثم العراق وتعاونت مع الولايات المتحدة في حربها ضد هذين البلدين مستعملة الشيعة الأفغان والشيعة العراقيين، وكسب الملالي من ذلك التعاون وتخلصوا من نظامي طالبان وصدام المعاديين لهم وللشيعة، وحاليا فإن الشيعة بأفغانستان يقيمون دويلة شبه مستقلة في الوسط، وكذلك شيعة العراق الذين تسلموا السلطة في البلاد! ، والآن تحاول إيران عن طريق شيعة لبنان تكرار النموذج ليصبح الثالث للتدخل الإيراني من خلال المجموعات الشيعية في المنطقة لتحقيق مشروعها الاستراتيجي الذي هو حتى الآن مشروع سياسي تستخدم في سبيل تحقيقه كل الأوراق المتاحة حتى ولو كانوا من السنة أيضا مثل حركة حماس الفلسطينية.
• أطماع إيرانية
ولقد كانت العلاقات الإيرانية ـ البحرينية مثالاً للتوتر والشكوك في معظم فتراتها، بسبب أطماع إيران في هذه الجزيرة واعتبارها جزءاً من أراضيها، وعدم الاعتراف بجوازات السفر التي كانت تصدرها البحرين، واعتبارها إحدى المحافظات الإيرانية بل واحتسابها من إرث مملكة فارس التي ورثتها إيران اليوم، ومع قدوم الخميني سنة 1979، تبنت إيران مبدأ تصدير الثورة، وهو أن تنشر مذهبها وفكرها بالقوة، واصطدمت بالعراق ودخلت معه في حرب مدمرة استمرت 8 سنوات، وأما دول الخليج العربية فقد نالها من الأذى والتخريب الإيراني الشيء الكثير، وكان الخميني يقول : إن العرب حكموا المسلمين وكذلك الأتراك وحتى الأكراد، فلماذا لا يحكم الفرس وهم أعمق تاريخاً وحضارة من كل هؤلاء؟!، وقد حاول الخميني؛ خلافا لجهود الشاه في ضم البحرين؛ أن ينتفض الشيعة للقضاء على آل خليفة، وكانت الأداة الرئيسة "الجبهة الإسلامية لتحرير البحرين"، وكان من قادتها هادي المدرسي الذي أبعدته السلطات البحرينية، وبعد إبعاده اشتغل ببث التطرف وسط شيعة البحرين وكان له دور في محاولة انقلاب سنة 1981 والذي حدث بعدما أثارت الثورة الإيرانية الشجون في نفوس شيعة البحرين على وجه الخصوص وأثارت فيهم الرغبة بالتبعية للوطن الذي صار قبلة لشيعة العالم، وتجسد ذلك في أعمال العنف والتخريب التي مارسها شيعة الخليج طيلة سنوات الثمانينيات وجزءاً من عقد التسعينيات، حيث باتت أعلام إيران وصور الخميني وخامنئي وأعلام حزب الله اللبناني التابع لإيران مشهداً مألوفاً في أنشطة وتظاهرات شيعة البحرين وتشكلت أولى حركات المعارضة الشيعية في البحرين "الجبهة الإسلامية لتحرير البحرين" في سبتمبر (أيلول) من العام نفسه، ثم تشكلت بعدها كل من "حركة أحرار البحرين الإسلامية" التي تتخذ من لندن مقراً لها، و "حزب الله ـ البحرين" الذي كانت السلطات البحرينية تنظر إليه بوصفه تنظيماً سياسياً شيعياً تابعاً لسلسلة تنظيمات أنصار الثورة الإيرانية في الخارج، وبعد الأحداث الدامية التي اندلعت في سنوات التسعينيات، وكان أشدها سنة 1994 بين الشيعة والسلطات البحرينية، هدأت الأمور سنة 1999 مع استلام الشيخ حمد بن عيسى مقاليد السلطة، ودخلت البحرين مرحلة جديدة فتم تحسين الأوضاع الداخلية والعفو عن المعتقلين السياسيين وإطلاق الحريات، وأخذ الشيعة يستفيدون من الوضع الجديد، ومن ذلك تأسيسهم للجمعيات التي تمارس العمل السياسي، حيث لا يسمح في البحرين بتشكيل الأحزاب وتلعب من خلال هذا الدور ما يسمح بتعظيم وجودها في المجتمع تحينا لساعة الوثوب على السلطة بعد تعبيد الطريق إليها.
• دعم حزب الله
وفي المقابل أعطى حزب الله نصائحه إلى قادة الأحزاب الشيعية وبين لهم خريطة الطريق للتحرك وسط الجماهير وكسب تأييدها وضرورة أن يكون خطابها ناعما يجذب إليه حتى هؤلاء المخالفين عقائديا، وفي اجتماع عقد في العاصمة السورية دمشق على مستوى قيادي بين ممثلي حزب الله ومن بينهم الشيخ عكرم بركات وسبع جمعيات بحرينية هي الوفاق ووعد وأمل والوسط العربي الإسلامي والتجمع القومي والمنبر التقدمي وجمعية مقاومة التطبيع مع الكيان الصهيوني تمت مناقشة خطة التحرك المقبل وأسلوب التصعيد السياسي وأدواته وكيفية استغلال الموقف الوطني والعربي لأهل البحرين وتفاعلهم مع الشعب اللبناني ومقاومته الوطنية بهدف دعم استراتيجية التمدد الشيعية.
وخلال الاجتماع نقل الشيخ بركات إلى ممثلي الجمعيات البحرينية السبع رسالة من السيد حسن نصر الله أعرب فيها عن دعم الحزب لمسيرات القوى الشيعية في البحرين وتمنى استمرار تنظيمها بمستوى مكثف جدا وأكد وقوف الحزب مع الشعب البحريني في نضاله المشروع للحصول على حقوق المواطنة مشيرا إلى أن هذا يقع ضمن الواجب الذي تمليه علينا ضمائرنا والتزاماتنا الإسلامية!.
وبعد هذا الاجتماع واصل وفد الجمعيات البحرينية السبع رحلته إلى العاصمة بيروت حيث عقد لقاءات واجتماعات مع بعض قيادات حزب الله واستمع خلالها لمزيد من النصائح والتوجيهات بشأن ما يجب فعله خلال المرحلة المقبلة
==================
• مخطط لإثارة القلاقل في البحرين
اضغط
http://www.alrased.net/show_topic.php?topic_type=7&topic_id=459
• لقراءةِ المقال كاملاً اضغط
http://www.alrased.net/show_topic.php?topic_type=7&topic_id=458
http://00op.com/up/uploads06-10-25/124ed1e2b0.jpg
[/CENTER]