ذوالفقار
21-10-2006, 01:07
المدار تنشر وثيقة بخط صدام يعرض فيها حال ما آلت إليه الأمور
أنباء عن تعرض الرئيس العراقي السابق لاعتداء كردي داخل المحكمة
بغداد المحتلة/المدار-خاص
وردت معلومات تلقتها المدار عن مصادر مقربة من أجواء المحكمة الخاصة تفيد بتعرض الرئيس العراقي السابق صدام حسين في الجلسة الخامسة عشرة التي عقدت يوم الأربعاء الماضي إلى الاعتداء والضرب والسباب من قبل أحد المسؤولين الأكراد الذين حضروا جلسة المحكمة والذي تنكر بصفة (شاهد).
وعلمت (المدار) أن الاعتداء جاء إثر احتدام الجدل بين صدام حسين وقاضي المحكمة محمد العريبي على خلفية عدم السماح للمتهمين بالكلام خلافاً للقواعد المنصوص عليها في المحاكمات الجزائية والخاصة وقيام رئيس المحكمة بقطع الصوت أثناء التعليق على شهادات المشتكين وحصل الاعتداء أمام مرأى ومسمع رئيس وأعضاء المحكمة وهيئة الادعاء العام المنحازة وقوات الحماية الأمريكية التي فسحت المجال مفتوحاً للمسؤول الكردي الذي لم يتردد بإظهار حقده على (متهم) كان رئيساً للعراق في فترة ما ويتمتع بحصانة وطنية ودولية وبمثابة (الأسير) على حد قول الأمريكان لدى القوات المحتلة.
ويأتي هذا الاعتداء بدفع وتحريض سافر من قيادات كردية وحماية أمريكية لكونه أحد عناصر فرق الموت التي يقودها الحزبان الكرديان الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني والتي يشرف عليها البنتاغون ويعد الاعتداء سابقة خطيرة وغير مرضية لم تشهدها المحاكم من قبل.
وعلمت (المدار) أن الرئيس العراقي السابق كان حدسه صائباً ويشعر بأن الأجواء ما عادت أجواء محكمة حقيقية محايدة ونزيهة، عندما وجه رسالة بخط يده إلى هيئة الجنايات الثانية وحصلت المدار على نسخة منها جاء فيها: (.. لقد صار واضحاً بأنه لا مجال لتوضيح الحقيقة مثلما هي ولا مجال لتغيير القناعة المسبقة المغرضة والحكم المعد سلفاً لأسباب واعتبارات سياسية أجنبية مريضة... أن من هو قانوني بحق يعرف أن هكذا محاكم ومرافعات تفتقر إلى الحد الأدنى من الشرعية التي تحمل قدراً من شرف الشعب هي والجهة التي أنشأتها ولهذا أضطر محامو الدفاع العراقيون أن يتركوا قاعة المرافعة احتجاجاً على المعاملة السيئة وعدم احترام حقوقهم القانونية... لقد أصبح واضحاً أن العريبي والادعاء العام ملزمون بموقف مسبق حسب الأوامر الصادرة لهم ولم يعد لحضوري قاعة المحكمة جدوى).
لقد أثارت حفيظة (المواطن الكردي) المشكوك في وطنيته الجلسة التي عرضت فيها المحكمة عن قصد أو غباء تقريراً استخبارياً يتعلق بعملية الأنفال وقد فوجئت المحكمة بقول الأمين العام السابق للحرس الجمهوري رشيد التكريتي: (أن الفريق الركن وفيق السامرائي المستشار الأمني والعسكري للرئيس العراقي الحالي جلال الطالباني أسهم في إعداد تقارير استخبارية قبيل بدء تنفيذ حملة الأنفال أواخر الثمانينيات).
وأضاف: (تقرير استخبارات أعده وفيق السامرائي هو الآن مسؤول في الدولة الحالية هل هذا التقرير كذب)؟.
وهنا لابد من الإشارة إلى أن الأولى بالمحكمة تقديم وفيق السامرائي للمحاكمة بدلاً من أن تسوق وتجهد جنود الوطن الذين دافعوا عن عروبة العراق ووحدته بمناعة لإبعاد شبح الاحتلال والاستعباد عنه.
وحول هذا السياق تستحضر أمامنا صورة عناصر القوات الأمريكية التي تقوم بحماية المحكمة وهي تتأبط يد المتهم أيهم السامرائي وزير الكهرباء الأسبق وقامت بإخراجه من القاعة عقب النطق بالحكم ضده بالسجن لمدة سنتين بتهمة الإهمال وهدر المال العام من دون إذن مسبق من المحكمة وأمام أنظار هيئة المحكمة من دون أن تكمل قرارها ولم تحرك ساكناً وأنزلته إلى الطابق السفلي الذي يقع تحت المحكمة المركزية وأخرجته من الباب الخلفي وذهبت به إلى السفارة الأمريكية تحت حماية مشددة، وفيها نقرأ على حال القضاء السلام.http://www.almadarnews.org/index2.html
*)*)*)*)**********(*(*(*(*
لعن الله المحتلون وأعوانهم
أنباء عن تعرض الرئيس العراقي السابق لاعتداء كردي داخل المحكمة
بغداد المحتلة/المدار-خاص
وردت معلومات تلقتها المدار عن مصادر مقربة من أجواء المحكمة الخاصة تفيد بتعرض الرئيس العراقي السابق صدام حسين في الجلسة الخامسة عشرة التي عقدت يوم الأربعاء الماضي إلى الاعتداء والضرب والسباب من قبل أحد المسؤولين الأكراد الذين حضروا جلسة المحكمة والذي تنكر بصفة (شاهد).
وعلمت (المدار) أن الاعتداء جاء إثر احتدام الجدل بين صدام حسين وقاضي المحكمة محمد العريبي على خلفية عدم السماح للمتهمين بالكلام خلافاً للقواعد المنصوص عليها في المحاكمات الجزائية والخاصة وقيام رئيس المحكمة بقطع الصوت أثناء التعليق على شهادات المشتكين وحصل الاعتداء أمام مرأى ومسمع رئيس وأعضاء المحكمة وهيئة الادعاء العام المنحازة وقوات الحماية الأمريكية التي فسحت المجال مفتوحاً للمسؤول الكردي الذي لم يتردد بإظهار حقده على (متهم) كان رئيساً للعراق في فترة ما ويتمتع بحصانة وطنية ودولية وبمثابة (الأسير) على حد قول الأمريكان لدى القوات المحتلة.
ويأتي هذا الاعتداء بدفع وتحريض سافر من قيادات كردية وحماية أمريكية لكونه أحد عناصر فرق الموت التي يقودها الحزبان الكرديان الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني والتي يشرف عليها البنتاغون ويعد الاعتداء سابقة خطيرة وغير مرضية لم تشهدها المحاكم من قبل.
وعلمت (المدار) أن الرئيس العراقي السابق كان حدسه صائباً ويشعر بأن الأجواء ما عادت أجواء محكمة حقيقية محايدة ونزيهة، عندما وجه رسالة بخط يده إلى هيئة الجنايات الثانية وحصلت المدار على نسخة منها جاء فيها: (.. لقد صار واضحاً بأنه لا مجال لتوضيح الحقيقة مثلما هي ولا مجال لتغيير القناعة المسبقة المغرضة والحكم المعد سلفاً لأسباب واعتبارات سياسية أجنبية مريضة... أن من هو قانوني بحق يعرف أن هكذا محاكم ومرافعات تفتقر إلى الحد الأدنى من الشرعية التي تحمل قدراً من شرف الشعب هي والجهة التي أنشأتها ولهذا أضطر محامو الدفاع العراقيون أن يتركوا قاعة المرافعة احتجاجاً على المعاملة السيئة وعدم احترام حقوقهم القانونية... لقد أصبح واضحاً أن العريبي والادعاء العام ملزمون بموقف مسبق حسب الأوامر الصادرة لهم ولم يعد لحضوري قاعة المحكمة جدوى).
لقد أثارت حفيظة (المواطن الكردي) المشكوك في وطنيته الجلسة التي عرضت فيها المحكمة عن قصد أو غباء تقريراً استخبارياً يتعلق بعملية الأنفال وقد فوجئت المحكمة بقول الأمين العام السابق للحرس الجمهوري رشيد التكريتي: (أن الفريق الركن وفيق السامرائي المستشار الأمني والعسكري للرئيس العراقي الحالي جلال الطالباني أسهم في إعداد تقارير استخبارية قبيل بدء تنفيذ حملة الأنفال أواخر الثمانينيات).
وأضاف: (تقرير استخبارات أعده وفيق السامرائي هو الآن مسؤول في الدولة الحالية هل هذا التقرير كذب)؟.
وهنا لابد من الإشارة إلى أن الأولى بالمحكمة تقديم وفيق السامرائي للمحاكمة بدلاً من أن تسوق وتجهد جنود الوطن الذين دافعوا عن عروبة العراق ووحدته بمناعة لإبعاد شبح الاحتلال والاستعباد عنه.
وحول هذا السياق تستحضر أمامنا صورة عناصر القوات الأمريكية التي تقوم بحماية المحكمة وهي تتأبط يد المتهم أيهم السامرائي وزير الكهرباء الأسبق وقامت بإخراجه من القاعة عقب النطق بالحكم ضده بالسجن لمدة سنتين بتهمة الإهمال وهدر المال العام من دون إذن مسبق من المحكمة وأمام أنظار هيئة المحكمة من دون أن تكمل قرارها ولم تحرك ساكناً وأنزلته إلى الطابق السفلي الذي يقع تحت المحكمة المركزية وأخرجته من الباب الخلفي وذهبت به إلى السفارة الأمريكية تحت حماية مشددة، وفيها نقرأ على حال القضاء السلام.http://www.almadarnews.org/index2.html
*)*)*)*)**********(*(*(*(*
لعن الله المحتلون وأعوانهم