المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الظلم بي حق الفتيات


سليمان
14-09-2002, 23:15
بسم الله الحمن الرحيم

اخواني واخواتي جميع انا بي براي انه الفتاة العربيه بي هذا الزمن المتحضر

تعيش بي العقليه القديمه او يمكن الظروف هي التي تعاكسها المهم

ليه حتى يومنا هذا لا ري للتيات بي اختيار شريك لها هيالفتاة تعيش بي قفص


لا تعرف معنا الحريه او المتعه بي اعطاء رايها يعتبر البعض ان الفتيات من اصحاب

العقل الصغير ولو يدرون الرجال انا عقل الفتياة اذكاة منه وهي عندها حاس مستحيل يصل الى درجتها



اخوكم سليمان المظلوم:confused:

هــــيام
21-09-2002, 12:41
مراحب اخوى سليمان

بالعكس انا مو وياك بالكلام اللى قلته بالزمن هذا البنت ماخذه حقهااا وزود

وماهي عايشه بالعقليه القديمه
اهي الحين ماخذه حريتهاااا تقريبااااا بأغلب الامور

وهم لها حريه اختيار الزوج
بس يمكن في فئه بالمجتمع للحينها على عقليتها القديمه
والحين البنت تقدر تقوووول رايهااا بكل صراحه
وبالزمن هذا مافي شي اسمه غصب


























على فكررره






































عجبتني جملتك الاخيره
;)





سورى طولت عليكم






تحياتى




هيـــام:D

مالك الحزين 77
19-10-2002, 11:13
الأخ المظلوم سليمان :
أريد أن أوضح لك بعض النقاط التي تساعدك في تغيير رأيك :
-- ذكرت الآنسة هيام أنه إن كان هناك من لا يأخذ برأي ابنته أو أخته في الرجل المتقدم لطلب يدها فهي فئة قليلة . وذلك لسببين :
1- إن عقد النكاح في الإسلام يعد باطلاً لو لم يأخذ برأي الفتاة أو لم تكن موافقة .
2- الذي يسمونه تحضراً في اخذ رأي الفتاة وليس ذلك فحسب بل ربما تختار الفتاة الرجل بإرادتها هي بحيث توقع به في شباكها ولو كان الأمر في المجتمع الغربي لأمكنها أن تجربه أيضاً .
-- إن العقلية القديمة التي كنت تتحدث عنها هي التي كانت محافظة على حقوق المرأة لأنها كانت متمسكة أكثر بأحكام الدين الإسلامي أما الآن فإن التخلي عن الإسلام وتعاليمه هو الذي ظلم المرأة وأعتقد أن مبدأ مساوة المرأة مع الرجل في كل مجالات الحياة هو أكبر ظلم للمرأة لأن الله تعالى أعطى لكل مخلوق دوره في الحياة ومن غير المعقول أن يخلق الله المرأة بقدرات الرجل ويمنعها من استخدامها إن المرأة التي تستر جسمها باللباس الاسلامي الصحيح والتي تجلس في منزلها حافظة لنفسها ولبيتها ولزوجها ولأولادها والمطيعة لزوجها طاعة عمياء إلا فيما يخالف الله عز وجل هي المرأة التي تملك الحرية والعزة والكرامة ومثل هذه المرأة أعتبرها جوهرة ولؤلؤة وغالية جداً على عكس المرأة التي تخرج للعمل في سيارة أو في محل تجاري أو في كازية وهي تلبس على الموضة وتتبرج لشد الزبائن وإلى آخره من هذا تعتقد أنها تمارس حياتها وشخصيتها بينما هي تقوم بإذلال نفسها وتعرضعها كل يوم للعديد من المضايقات والإهانات والنظرات الوقحة والثرثرة والشكوك والظنون وإلى آخره أيضاً .
-- وسأعطيك معلومة ( في إحصائية عالمية لنسبة النساء المتوفيات انتحاراً سجلت الدول الاسكندنافية أعلة نسبة انتحار بين النساء حيث وصلت إلى 37% من النساء المتوفيات)) وكلنا نعلم أن الدول الاسكندنافية هي أكثر الدول تحضراً وإعطاءاً لحقوق وحريات المرأة "حسب تقييمهم للحضارة" .
أخي العزيز ليست المشكلة في التحضر والانفتاح والعقليات إنما المشكلة فينا في عقيدتنا وإيماننا ومدى تمسكنا بتعاليم الإسلام بعيداً عن الإغراءات الدنيوية وخصوصاً في فيما يتعلق بموضوع الزواج الذي يعد موضوعاً مصيريأً:(