المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نصر أكتوبر المجيد.. 33 عاما على عودة الروح لمصر والعرب..!!


وفـــاء
05-10-2006, 09:01
http://us.moheet.com/asp/report/1837157/nm.jpg


في هذه الأيام المباركة يسترجع المصريون والعرب ذكرى غالية على قلوبهم هي الانتصار المجيد الذي تحقق في العاشر من رمضان الموافق السادس من أكتوبر عام 1973 ، والذي سطر فيه الجيش المصري صفحة من أنصع الصفحات في تاريخ العسكرية المصرية والعربية كما سطره التاريخ بحروف من نور.


ورغم مرور ثلاثة وثلاثين عاما على هذا الانتصار الكبير ، إلا أنه مازال يخضع للتحليل والدراسة في المؤسسات العسكرية في العالم لماشهده من براعة في القتال من الجندى المصرى ومن مفاجآت عجزت إسرائيل عن مواجهتها وانهارت على إثرها أسطورة القوة العسكرية الاسرائيلية التي لا تقهر .

ففي هذه الحرب ، تمكن المصريون من عبور قناة السويس ، أكبر مانع مائى في العالم ، وتحطيم دفاعات خط بارليف الحصينة وهى أمور تبدو معجزات بحسب التوصيف العسكرى ولذلك سوف يظل يوم السادس من أكتوبر واحدا من أعظم أيام مصر لأنه صحح أوضاع النكسة ، وقهر إرادة عدوان غاشم تتسلط عليه أطماع السيطرة والتوسع ، وأعاد الإعتبار للوطن وإسترد له كرامته .

لقد كان السادس من أكتوبر 1973 ثلاثة حروب فى حرب واحدة..


كان حربا أرادها الشعب العربى وفرضتها الجماهير التى ظلت من العام 1968 وحتى العام 1973 تطالب فى الشوارع والجامعات بتحرير الأراضى المحتلة، وكان حربا أرادتها القيادات العسكرية فى كل من مصر وسوريا دفاعا عن الكرامة الوطنية وشرف العسكرية العربية بعد هزيمة يونيو 1967 ، وكان حربا أرادها السادات بعد أن وجد نفسه أمام قرارها مضطرا بعد أن أغلقت فى وجهه كل نوافذ الحل بدون سلاح ، فإسرائيل كانت ترى أن الجيش المصرى أصبح جثة هامدة غير قادرة على المواجهة من جديد! وأمريكا أعرضت عن التجاوب مع مبادرات السادات الباحثة عن الحل فى واشنطن، وكانت ترى - عبر هنرى كيسنجر وزير الخارجية في هذا الوقت - أنها غير مضطرة للاقتراب إلا من الملفات الساخنة.


وفوجئ الإسرائيليون ومعهم الأمريكيون أيضاً بعد ظهر يوم 6 أكتوبر بالقوات المسلحة المصرية تعبر قناة السويس وتتجاوز خط بارليف الحصين إلى سيناء المحتلة فى أقل من ست ساعات وكانت حرب أكتوبر بالفعل كما أراد لها السادات حرب تحريك للملف، حرب جذب أنظار العالم إلى منطقة اشتعلت فيها النيران، وعليه التحرك لإطفائها .

وكان من أبرز نتائج تلك الحرب :

* أثبتت الحرب للعالم أجمع قدرة المصريين علي إنجاز عمل عسكري جسور ، يستند إلي شجاعة القرار ، ودقة الإعداد والتخطيط ، وبسالة الأداء والتنفيذ ، مما أكد للجميع أن التفوق العسكري ليس حكرا علي طرف دون طرف ، وأن براعة التخطيط العسكري المصري ، وبسالة المقاتل المصري ، وإيمانه بشرف الأهداف التي يقاتل من أجلها كانت أقوي وأكبر من الفارق في القدرة والتقدم في المعدات والعتاد ، كما ضرب الشعب المصري أروع صور البطولة حينما تجاوز الصراعات الداخلية ، ووقف إلي جوار قواته المسلحة وقفة رجل واحد ، يشد أزرها ، ويدعم قدراتها ، ويضع مطلب تحرير الأرض فوق كل المطالب والأولويات .

* حققت حرب أكتوبر ما لم يكن الكثير من العرب يتخيل أنها ستحققه، فالنظرية القائلة بأن هذا الكيان الإسرائيلي هو قوة شيطانية لا يمكن دحرها، وقفت عائقاً أمام العرب في الكثير من سنوات النزاع التي تبعت حرب 1948، لتجعلهم يسلّموا بهذه النظرية وخاصة بعد نكسة الخامس من يونيو 1967، التي احتلت فيها إسرائيل في غضون أيام قليلة أراض لثلاثة دول عربية، فاحتلت آنذاك هضبةالجولان السورية، وصحراء سيناء المصرية، والقدس والضفة الغربية، ولذلك شكلت حرب أكتوبر التي أتت بعد ست سنوات من نكسة يونيو تحولاً استراتيجياً هاماً في إدارة دفّة الصراع وفي قدرة العرب على التحول إلى موقع المواجهة ، وعلى قلب الأدوار من موقع المتلقي الدائم لضربات واعتداءات إسرائيل المتكررة، إلى أصحاب البادرة في الضرب وإعلان الحرب على هذا الكيان الصهيونى

* أكدت حرب أكتوبر إستحالة سياسة فرض الأمر الواقع ، وإستحالة إستمرار حالة اللاسلم واللاحرب ، وإستحالة إحتكار التفوق العسكري ، وإستحالة إجبار شعوب المنطقة علي قبول الاحتلال .. كما أثبتت أيضا أن الأمن الحقيقي لا يضمنه التوسع الجغرافي علي حساب الآخرين ولذلك تنبه العالم لضرورة إيجاد حل للصراع العربى الإسرائيلى ، وكان من أبرز نتائج تلك الحرب رفع شعار المفاوضات وليس السلاح لحل الصراع العربى الإسرائيلى .


كان الرئيس السادات أول من رفع هذا الشعار عندما أعلن أن تلك الحرب هى آخر الحروب العربية الإسرائيلية وقام بزيارة إسرائيل ووقع اتفاقية سلام معها ، إلا أن خطوات السادات تلك لم تحظى بقبول بعض الدول العربية وخاصة سوريا والعراق ومنظمة التحرير الفلسطينية ، وعندما اقتنعت تلك الدول بأهمية وجهة نظر السادات كان الوقت في غير صالحها بعد انهيار الاتحاد السوفيتى السابق وتفرد أمريكا بوضعية القطب الأوحد وقيامها في أعقاب هجمات سبتمبر بشن حرب على ما تسميه الإرهاب والتى استهدفت بالأساس العرب والمسلمين ما أعطى لإسرائيل الضوء الأخضر لمواصلة مخططاتها التوسعية ورفض دعوات العرب للسلام ووصف المقاومة بالإرهاب ، ما أدى لتراجع كبير في الدعم الدولى بل والعربى في بعض الأحيان للفلسطينيين في كفاحهم لاستعادة حقوقهم المغتصبة وإقامة دولتهم المستقلة .

* مثل التضامن العربي الذي ظهر بوضوح في حرب أكتوبر دليلاً قاطعاً على بداية شعور العرب ولأول مرّة في تاريخهم المعاصر بالخطر على أمنهم القومي والاستراتيجي ولذلك توج هذا التضامن بنصر عسكرى كبير فخر به الجميع .


وتمثلت صور التضامن العربى في تلك الحرب في تهديد الدول المنتجة للنفط باستخدام سلاح النفط ما وجه ضربة موجعة لاقتصاديات الغرب ، كما شاركت بعض الدول العربية بإرسال قوات لخطوط الجبهة في مصر وسوريا .
ورغم أن كل المؤشرات في أعقاب حرب أكتوبر كانت تبشر بميلاد الوحدة العربية المرجوة ، إلا أن هذا التضامن تراجع بعد توقيع اتفاقية كامب ديفيد عام 1979 التي لم يباركها العرب حينها ، بل على العكس من ذلك وجدوا فيها خطراً حقيقياً على الأمن القومي العربي ووقفوا ضدّها ...؟!.


وبعد تغير المعادلات الدولية وانعدام توازن القوى، وغياب الأقطاب العالمية الذي ترافق مع سيطرة الولايات المتحدة على القرار الدولي وظهور النظام العالمي الجديد وارهاصات العولمة وتبعاتها، اقتنع العرب بوجهة نظر الرئيس السادات بشأن السلام مع إسرائيل وقبلوا بما رفضوه من قبل ، إلا أن هذا جاء متأخرا جدا لظهور ما يسمى بالحرب على الإرهاب والتى كان العرب والمسلمون ضحيتها الأولى.

* من أبرز نتائج الانتصار الكبير في أكتوبر أيضا إعادة تعمير سيناء وبدء مشروعات ربطها بوادي النيل والعمل علي تحويلها إلي منطقة إستراتيجية متكاملة تمثل درع مصر الشرقية.‏


ومن أجل ذلك تمت اعادة تقسيم سيناء اداريا الي محافظتين‏‏، بعد أن كانت محافظة واحدة‏‏ فقسمت الي محافظة شمال سيناء ومحافظة جنوب سيناء‏ فيما انضمت شريحة من سيناء شرق قناة السويس بعرض‏20‏ كيلو مترا إلي محافظات القناة الثلاث‏:‏ بورسعيد والإسماعيلية والسويس‏‏، تأكيدا لارتباط سيناء بوادي النيل‏، حيث لم تعد القناة تمثل حاجزا إداريا يعزل شبه جزيرة سيناء عن وادي النيل.‏


وبدأ تنفيذ العمليات الكبري لتحقيق الربط الجغرافي بين وادي النيل وسيناء عبر قناة السويس‏،‏ فأنشئ نفق أحمد حمدي شمال السويس‏..‏ ليمر تحت القناة ويربط غربها بشرقها برا‏..‏ كما شقت ترعة السلام جنوب بورسعيد إلي سيناء لكي تروي بمياه النيل ما يقرب من نصف مليون فدان في شمال سيناء‏


وفي إطار الخطة القومية لإعادة تعمير سيناء والتي ستستمر حتي عام‏2017..‏ استكملت عملية الربط العضوي بإنشاء جسرين فوق القناة هما‏:‏ الكوبري المعلق جنوب القنطرة وكوبري الفردان المتحرك للسكك الحديدية فضلا عن مد خط السكة الحديد بين الإسماعيلية ورفح ويبلغ طوله‏217‏ كيلو مترا .‏


ولم تعد سيناء أو كما يطلق عليها "أرض الفيروز" - لتميز شواطئها بلون فيروزى وهو لون خليط من الأخضر والأزرق - مجرد أرض صحراوية تشكل عازلا جغرافيا ومنطقة استراتيجية تفصلنا عن إسرائيل ، ولكنها أصبحت حصنا يحمي البوابة الشرقيه لمصر ويصونها من كل تهديد‏ بعد أن تحقق لها الأمن بمفهومه الحقيقي القائم على البناء وامتداد الرقعة السكانية,‏ كما أصبحت رافدا من روافد النمو الاقتصادي بعد اكتشاف البترول فيها ، بالإضافة إلى احتوائها على العديد من المدن والأماكن ذات الجذب السياحى الكبير

الصراع العربى الإسرائيلى بعد حرب أكتوبر

* حرب أكتوبر كان ترتيبها الرابع في سلسلة الحروب العربية - الاسرائيلية التي بدأت بحرب 1948 ثم حرب 1956 ثم حرب 1967‚ كما كانت آخر الحروب النظامية بين الجانبين وبعدها أخذ الصراع العربي - الإسرائيلي طابعا آخر هو حـــــــرب المقاومة الممتدة ضد جيش نظامي إسرائيلي بعد توقيع مصر والأردن اتفاقيتى سلام مع إسرائيل ، والمقاومة بشقيها اللبناني والفلسطيني اعتمدت على عمليات عسكرية مباغتة يختلف عليها حاليا تقييم مشروعيتها ففيما الغرب يصفها بالارهاب يراها الجانب العربي أنها حرب تحرير مشروعة لكونها مقاومة للاحتلال وكون هناك حقوق عربية سليبة لم تتم استعادتها حتى الآن ، الغرب من جانبه يحاول الربط والخلط بين تيارات الإرهاب في العالم والمقاومة للاحتلال رغم التناقض الواضح بينهما ، ومن ذلك فان الحرب الخامسة في الصراع العربي - الإسرائيلي هي حرب المقاومة اللا نظامية‚ وهى الحرب التي أسفرت في عن تحرير جنوب لبنان باستثناء مزارع شبعا ، وأسفرت أيضا عن انسحاب إسرائيل من غزة .

ويرى مراقبون أنه لايمكن في الوقت الراهن تصور توظيف العسكرية النظامية وحدها لاستعادة الحقوق العربية المغتصبة مثلما حدث في حرب أكتوبر بعد تغير الظروف الدولية والعربية عما كانت عليه قبل وأثناء حرب أكتوبر ، فالمنطقة العربية تمر الآن بأفدح كبواتها في العراق المحتل والضغوط الهائلة التي تتعرض لها سوريا وأيضا الضغوط التي تتعرض لها المقاومتان اللبنانية والفلسطينية (حزب الله في لبنان‚ والجهاد وحماس في فلسطين) حيث تسعى أمريكا وإسرائيل للإجهاز على أدوات الحرب الخامسة بالضغط لتفكيك حركات المقاومة وتسليم أسلحتها وإدخالها في العملية السياسية لتنفيذ مخططات السيطرة على ثروات المنطقة العربية بأكملها دون أى رادع .

وبسبب تغير الظروف الدولية تطرق بعض المحللين لأوجه التشابه والاختلاف بين حرب أكتوبر وحرب لبنان.

ووفقا للمراقبين فإن الحرب السادسة التي خاضتها إسرائيل ضد حزب الله كما حرب 6 أكتوبر1973 أثبتت أن إرادة الشعوب في التحرير والكرامة لاتعرف موازين القوة العسكرية ففى الفترة بعد نكسة يونيو كانت إسرائيل تصف الجيوش العربية والجيش المصرى بصفة خاصة بالجثة الهامدة ، إلا أن تلك الجثة الهامدة حسب وصفها ألحقت بها هزيمة عسكرية نكراء لن تنساها أبد الدهر، وقبل حرب لبنان الأخيرة كانت إسرائيل ترتكب يوميا أبشع المجازر في غزة وتنتهك الأجواء اللبنانية يوميا وتهدد باستمرار سوريا وحركات المقاومة تدعمها في بلطجتها تلك أمريكا ، إلى أن شنت الحرب على لبنان في 12 يوليو وكان الجحيم بانتظارها بعد أن تعرضت لخسائر فادحة على أيدى بضعة آلاف من مقاتلى حزب الله وبعد أن تعرض عمقها للمرة الأولى في تاريخ الحروب العربية الإسرائيلية لقصف صواريخ حزب الله .


حرب لبنان كحرب أكتوبر توقفت بقرار دولى بعد أسابيع من بدء القتال ولم يصدر قرار دولى فورى بوقف الحرب في الحالتين بعد اندلاع القتال مباشرة .


ورغم ذلك فإنه يوجد فروق هائلة بين الحربين ، فحرب أكتوبر كانت حرب نظامية بينماحرب لبنان كانت حرب بين جيش وميليشيا وفى حرب أكتوبر تآلف العرب جميعاً وتضامنوا مستخدمين الكثير من أدوات الصراع، فعملوا على استخدام النفط وكان سلاحاً ناجحاً أدى إلى نتائج مبهرة، كما شارك الكثير من الدول العربية في الجيوش التي تحارب على جبهات القتال، ناهيك عن التضامن المعنوي والسياسي والدبلوماسي المطلق الذي أظهره العرب في ذلك الزمن ، بينما أتت حرب حزب الله مع إسرائيل قاسية في وحشيتها الصهيونية، مثقلة كاهل حزب الله بوقوفه وحيداً في الساحة وعلى جبهة واحدة، حيث افتقد التضامن العربي والدولي، وافتقد حتى التضامن في الشارع اللبناني من بعض القوى السياسية ؟.


نتائج الحربين كانت مختلفة ، فبعد حرب أكتوبر انطلقت مفاوضات سلام بين مصر وإسرائيل انتهت بتوقيع اتفاقية سلام ، بينما في حرب لبنان مازال الوضع شائكا ويمكن أن يندلع القتال مجددا في أية لحظة ، لرفض لبنان توقيع اتفاقية سلام مع إسرائيل قبل حل القضية الفلسطينية وانسحاب إسرائيل من الجولان السورى ، كما أن إسرائيل ترفض إجراء أى مفاوضات مع حزب الله الذى تعتبره منظمة إرهابية.

وفـــاء
05-10-2006, 09:13
ملحمة تحرير سيناء

http://us.moheet.com/asp/report/1837157/zk.jpg

الجيش المصري اخترق دفاعات بارليف


بدأت ملحمة تحرير سيناء ، التى احتلتها إسرائيل في 1967 ، منذ عام 1968 مع انطلاق حرب الاستنزاف التي نقلت الإستراتيجية المصرية من مرحلة الصمود إلى مرحلة الردع وقد كانت حرب الاستنزاف تمثل ضرورة عسكرية ملخصها ان الجيش المصرى و ان كان فى هذه المرحلة لا يستطيع استعادة سيناء ولكنه يستطيع كسر معنويات إسرائيل بواسطة الاستنزاف .

وتستمر مشاهد البطولة حتى السادس من أكتوبر عام 1973 ، عندما بدأ العبور العظيم وتجلت أعظم ملاحم الشجاعة والفداء في حرب خاضتها مصر كلها قلبا وقالبا فى مواجهة إسرائيل ، وتزلزل الكيان الصهيوني وقضت مصر علي أسطورة الجيش الذي لا يقهر‏..‏ باقتحامها لقناة السويس أكبر مانع مائي واجتياحها لكامل نقاط خط بارليف‏..‏ واستيلائها خلال ساعات قليلة علي الضفة الشرقية لقناة السويس بكل نقاطها وحصونها‏..‏ ثم إدارتها لقتال شرس في عمق الضفة الشرقية وعلي الضفة الغربية للقناة‏.‏

وسارعت أمريكا لإنقاذ حليفتها إسرائيل وتدخل مجلس الأمن الدولى لإنهاء المعارك ، وتوقف القتال تماما يوم ‏28‏ أكتوبر ‏1973 بعدما أدركت إسرائيل أنها خسرت المعركة وان الجيش المصري متمسك بمواقعه التي حررها من إسرائيل ووافقت إسرائيل على قبول وقف إطلاق النار والدخول فورا في مباحثات عسكرية للفصل بين القوات‏‏ لتبدأ مراحل المفاوضات من خيمة الأمم المتحدة في الكيلو‏101‏ طريق القاهرة ـ السويس‏ وهي المسيرة التى استمرت حتى التحرير الكامل للأرض .


وشهدت عملية الانسحاب من سيناء ثلاث مراحل أساسية‏ ، وكانت المرحلة الأولي النتيجة العملية المباشرة للحرب‏‏ وانتهت في عام‏1975‏ بتحرير‏8000‏ كم‏ مربع‏ ، وتحقيق أوضاع عسكرية تمثل سلاما عسكريا بين الطرفين‏.


وقد تم خلال هذه المرحلة استرداد منطقة المضايق الإستراتيجية وحقول البترول الغنية علي الساحل الشرقي لخليج السويس‏،‏ ثم نفذت المرحلتان الثانية والثالثة في إطار معاهدة السلام‏(1979‏ ـ‏1982) وتضمنت المرحلة الثانية انسحابا كاملا من خط العريش‏ - رأس محمد‏ والتي انتهت في يناير‏1980 وتم خلالها تحرير‏32000‏ كم‏ مربع‏ من سيناء ليصبح اجمالي الأراضي المحررة‏40000‏ كم‏ مربع‏ وتمثل ثلثي مساحة سيناء‏


أما المرحلة الثالثة والأخيرة‏‏ ، فقد أتمت خلالها إسرائيل الانسحاب إلي خط الحدود الدولية الشرقية لمصر‏‏ وتحرير‏21000‏ كم‏‏ مربع من سيناء ، وكان هذا في يوم ‏25‏ إبريل‏1982‏ حيث تم تحرير كل شبر من سيناء فيما عدا الشبر الأخير ممثلا في مشكلة طابا التي أوجدتها إسرائيل في آخر أيام انسحابها من سيناء‏ .وقام الرئيس مبارك فى الخامس والعشرين من إبريل عام 1982 برفع العلم المصري فوق سيناء بعد استعادتها من المحتل الإسرائيلي.


وقد استغرقت المعركة الدبلوماسية لتحرير طابا سبع سنوات من الجهد الدبلوماسي المكثف‏ وانتهت باسترداد الشبر الأخير من أرض سيناء‏,‏ ورفع عليه الرئيس حسني مبارك علم مصر في مارس‏1989‏ بعد إزالة الوجود الإسرائيلي من المنطقة‏ ، لتكتمل مسيرة نضال شعب دامت خمسة عشر عاما‏.‏

وحتى يمكن تقدير المعجزة العسكرية التى تحققت في حرب أكتوبر نستعرض أحداث تلك الفترة :ـ

- شنت إسرائيل حربا مفاجئة فى 5 يونيو عام 1967 واحتلت شبه جزيرة سيناء المصرية ، ومرتفعات الجولان السورية ، والضفة الغربية للأردن.
*فقدت مصر أكثر من 85 % من سلاحها الجوى فى حرب يونيو ونظرا لعدم وجود خطة لانسحاب الجيش المصرى بالمعركة فقد الجيش الكثير من أفراده ومعداته .

-الرئيس جمال عبد الناصر يتنحى عن الحكم يوم 9 / 6 / 1967
وخرجت مظاهرات من الجماهير المصرية تطالب الرئيس بالاستمرار فى الحكم .
- تعيين الفريق أول محمد فوزى قائد عاما للقوات المسلحة بدلا من عبدالحكيم عامر ، والفريق عبد المنعم رياض رئيس للأركان فى 11 يونيو 1967 .

-عبد الناصر يلجأ للإتحاد السوفيتى فى 21 / 6 / 1967 لإعادة تسليحه بكل شىء فالجيش المصرى فقد كل شىء فى 1967، وصفقات السلاح تتم فى شكل اتفاقيات وقروض مالية ذات فترات سماح تصل إلى عشرة سنوات وبفائدة 2.5 بالمائة كما وصل خبراء سوفيت لتدريب الجيش المصرى على السلاح الروسى.

-المشير عـبد الحكيم عامر ينتحر فى 13 / 9 / 1967 .
إغراق المدمرة الاسرائيلية إيلات فى 21 أكتوبر عام 1967 .

-صدور قرار مجلس الامن رقم 242 فى 11 نوفمبر 1967 الذي يطالب بانسحاب إسرائيل من الأراضى العربية التى احتلتها في يونيو 1967 .
مارس 1969 بداية حرب الاستنزاف.

http://us.moheet.com/asp/report/1837157/zk2.jpg

سلاح الجو المصري بدأ أول تباشير النصر


-يوم 22 يناير 1970 عبد الناصر يسافر إلى موسكو لطلب معدات دفاع جوى للسيطرة على الطائرات الإسرائيلية.
-انتهاء مصر من شبكة الدفاع الجوى فى ساعات الليل السابقة للواحدة صباح يوم الثامن من أغسطس 1970 ، مبادرة روجرز وزير الخاجية الامريكية فى ذلك الوقت ووقف إطلاق النار يوم الثامن من أغسطس 1970، ونهاية حرب الاستنزاف.



-العالم العربى والشعب المصرى ينعى فقيد الامة جمال عبد الناصر فى يوم 28 سبتمبر 1970 .
-السادات يتولى الحكم بعد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر متمسكا بمبدأ عبد الناصر ( ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة ).

-ثورة التصحيح أو الحرب الداخلية لتصفية الفساد أو ما عرف بمراكز القوى فى يوم 15 مايو 1970 .
-السادات يحاول استرجاع سيناء بالسلام ، والاتحاد السوفيتى لا يفى بوعوده بارسال أسلحة روسية عام 1971 عام الحسم الاول للسادات الذى لم ينفذ.

-الاتحاد السوفيتى لا يفى بوعوده فى اواخر عام 1971 بارسال أسلحة لمصر مما ادى إلى فشل عام الحسم الثانى عام 1972 .
-السادات ينهى خدمة الخبراء السوفيت فى مصر ردا على الاتحاد السوفيتى يوم 8 يوليو 1972 .

-السادات يقيل وزير الحربية فريق أول محمد صادق ويعين فريق أول أحمد إسماعيل فى اكتوبر 1972 .
-في 6 أكتوبر 1973 : عبرت 220 طائرة مصرية الساعة 2.05 ظهرا قناة السويس على ارتفاع منخفض لضرب الأهداف الإسرائيلية بسيناء وقد حققت هذه الضربة هدفها بنجاح وخسرت مصر 11 طائرة فقط منها طائرة بقيادة عاطف السادات أخو الرئيس الراحل أنور السادات.

فى نفس الوقت قام أكثر من 2000 مدفع من مختلف الأعيرة على طول الجبهة بقصف مواقع الجيش الاسرائيلى على الجبهة الشرقية لقناة السويس ـ سيناء ـ واستمر القصف 53 دقيقة.

فى نفس الوقت ايضا قامت قوات الجيش الثانى المصرى بقيادة اللواء سعد الدين مأمون وقوات الجيش الثالث بقيادة اللواء عبد المنعم واصل بعبور القناة على دفعات متتالية على أنواع مختلفة من الزوارق المطاطية والخشبية.


-نجح سلاح المهندسين المصرى بعمل أول كوبرى ثقيل فى حوالى الساعة الثامنة مساء وبعد 8 ساعات اى حوالى الساعة 10.30 قاموا بعمل 60 ممر بالساتر الترابى على طول الجبهة وإنشاء 8 كبارى ثقيلة ، و4 كبارى خفيفة ، وتشغيل 30 معدية.

- سقوط خط بارليف وتحرير مدينة القنطرة شرق ومعارك دامية بين الجيش المصرى والاسرائيلى على طول الجبهة شرق القناة ـ سيناء ـ خلال أيام 6 ، 7 ، 8 أكتوبر.

-أمريكا تبدأ فى دخول الحرب يوم 8 أكتوبر مع إسرائيل ضد مصر وسوريا ووصول تقارير وصور لمواقع القوات المصرية بالقمر الصناعى مع مسئول بوزارة الدفاع الامريكى إلى إسرائيل.

-فشل الهجوم الإسرائيلى المضاد يوم 8 أكتوبر واسر العقيد عساف ياجورى أشهر اسير إسرائيلى.
-القوات الجوية الإسرائيلية تفشل فى تدمير شبكة الدفاع الجوى المصرية التى استخدمت صواريخ سام بانواعها المختلفة بكفاءة وسقوط عدد كبير من الطائرات الإسرائيلية وصل إلى 50 طائرة خلال الثلاث أيام الاولى.

http://us.moheet.com/asp/report/1837157/zk5.jpg

جولدا مائير سارعت إلى طلب النجدة من أمريكا


-جولدا مائير تصرخ أنقذوا اسرائيل وأمريكا تعد بتعويض خسائرها يوم 9 أكتوبر ...... والتى بلغت اكثر من 400 دبابة وخمسون طائرة.
-بنهاية يوم 9 اكتوبر وصل الجيشين المصرى الثانى والثالث على عمق 15 كيلومتر داخل سيناء.
-يوم 10 أكتوبر بداية وصول الامدادات الأمريكية.
-يوم 12 اكتوبر السادات يصدر قرار سياسيا بتطوير الهجوم شرقا لتخفيف الضغط على سوريا .




-يوم 13 أكتوبر الرئيس الأمريكى نيكسون يصدر قرارا بمد جسر جوى أمريكى إلى إسرائيل لتعويض خسائر اسرائيل بالحرب.

-يوم 13 أكتوبر اخترقت طائرة استطلاع أمريكية اس ار 71 المجال الجوى المصرى بثلاث أضعاف سرعة الصوت وعلى ارتفاع 25 كم ـ لم يستطع الجيش المصرى اسقاط الطائرة لأنها خارج مدى الصواريخ المصرية كما لم تستطع الطائرات المصرية اللحاق بها.

-يوم 13 أكتوبر مصرع القائد العام للمدرعات الإسرائيلية بسيناء البرت ماندلر.
-يوم 14 أكتوبر الجيش المصرى يقوم بتطوير الهجوم شرق قناة السويس دون غطاء من الدفاع الجوى ويتكبد خسائر ضخمة فى الدبابات واصابة سعد مأمون قائد الجيش الثانى بنوبة قلبية وانتقال قيادة الجيش الثانى للؤاء عبد المنعم خليل.


-يوم17 أكتوبر قام الجيش الإسرائيلى بعمل معبر على القناة بمنطقة الدفرسوار وعبرت منها ثلاث فرق مدرعة بقيادة كل من ارييل شارون وابراهام ادان وكلمان ماجن للجانب الغربى من القناة تحت قصف شديد من مدفعية الجيش الثانى بقيادة عميد عبد الحليم أبو غزالة.


- يوم 17 أكتوبر 1973 السعودية والدول العربية تبدأ فى تخفيض إنتاجها من البترول للدول التى تساعد إسرائيل.
- يومى 20 ، 21 أكتوبر فشل ارييل شارون فى احتلال الإسماعيلية وتطويق الجيش الثانى .
- يوم 21 أكتوبر صدور قرار مجلس الأمن رقم 338 بوقف إطلاق النار وافقت عليه كل من مصر وإسرائيل.


- يوم 22 أكتوبر لم تحترم إسرائيل قرار وقف إطلاق النار واخذت تزيد من عملياتها العسكرية غرب القناة.
- يوم 23 أكتوبر قرار مجلس الأمن الثانى بوقف إطلاق النار رقم 339 وافقت عليه مصر وإسرائيل .
- يوم 24 أكتوبر لم تحترم إسرائيل قرار وقف إطلاق النار للمرة الثانية وحاولت إحتلال مدينة السويس .


- يوم 25 أكتوبر فشل إسرائيل فى احتلال المدينة وخسائر ضخمة لها بالدبابات بواسطة المقاومة الشعبية لمدينة السويس ومعاونة من قناصة دبابات من الفرقة 19 مشاة بالجيش الثالث.
- يومى 26 و 27 إسرائيل تقوم بقطع طريق مصر السويس لوقف الامدادات للجيش الثالث.
- وصول قوات الطوارئ الدولية يوم 28 أكتوبر وانتهاء الحرب بين مصر وإسرائيل.


السادات .. صاحب قرار الحرب والسلام

يعتبر السادات ثالث رئيس جمهورية مصرى إذ أن قيام ثورة الثالث و العشرين من يوليو قد أدى إلى تحول مصر من الملكية إلى الجمهورية و تولى رئاستها الرئيس الراحل محمد نجيب كأول رئيس مصرى خلفه بعد ذلك الزعيم الراحل جمال عبد الناصر ومن ثم خلفه الرئيس الراحل أنور السادات.


استمر حكم السادات 11 عاما من 1970 وحتى 1981 ، حصل على جائزة نوبل للسلام لجهوده الحثيثة في تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط.

- ولد محمد أنور السادات أو أنور السادات (ولد في قرية ميت أبو الكوم، مركز تلا من محافظة المنوفية في 25 ديسمبر 1918 ، واسمه الكامل محمد أنور محمد الساداتي.

- في فترة الحرب العالمية الثانية، كان السادات خلف القضبان لمحاولته الحصول على الدعم من دول المحور لطرد الإنجليز المحتلين لمصر في تلك الفترة. وكان السادات أحد ضباط الجيش المصري وأحد المساهمين بثورة يوليو 1952 التى أطاحت بالملك فاروق وتقلّد عدّة مناصب في حكومة الثورة منها ، رئيس تحرير جريدة الجمهورية 1955-1956 ، وزير دولة من 1955 إلى 1956 ، نائب رئيس مجلس الأمة من 1957 إلى 1960 ، رئيس مجلس الأمة من 1960 إلى 1968 ، سكرتير عام الاتحاد الوطني المصري من 1957 إلى 1961 ، رئيس مجلس التضامن الأفرو آسيوى 1961 ، عضو مجلس رئاسي من 1962 إلى 1964 ، رئيس الاتحاد الاشتراكي العربي عام 1970.


عضو مجلس أعلى للطاقة النووية عام 1975 ، حتى وصل إلى منصب نائب رئيس الجمهورية في عام 1969، وأصبح رئيساً للجمهورية في عام 1970 عند وفاة الرئيس المصرى الراحل جمال عبدالناصر، وبدأ العمل الفعلي في 17 أكتوبر 1970.

* اتخذ السادات خلال فترة حكمه عدة قرارات تاريخية خطيرة أبرزها :


- في 15مايو عام 1971 اتخذ الرئيس السادات قراراً حاسماً بالقضاء على مراكز القوى المسيطرة على الحكم وهم من رجالات عبد الناصر ونظام حكمه، وهو ما عرف بثورة التصحيح في 15 مايو 1971 .
- عام 1972 قام السادات بالاستغناء عن 17000 خبير روسي فى أسبوع واحد لإعادة الثقة بالنفس لجيش مصر.


- عام 1973 أقدم السادات على اتخاذ أخطر القرارات المصيرية له ولبلاده وهو قرار الحرب ضد إسرائيل ، وهى الحرب التي أعد لها السادات منذ اليوم الأول لتوليه الحكم في أكتوبر 1970 فقاد مصر إلى أول انتصار عسكري في العصر الحديث.
وكانت نتيجة حرب الـ 73 من أهم عوامل رفع الروح المعنوية المصرية بل والعربية ومهدّت الطريق لاتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل في الأعوام التي لحقت الحرب.
- عام 1974 قرر السادات رسم معالم جديدة لنهضة مصر بعد الحرب بانفتاحها على العالم فكان قرار الانفتاح الاقتصادي.


- عام 1975 استكمل مسيرة انفتاح مصر على العالم فكان قراره بعودة الملاحة إلى قناة السويس وربط مصر بكل بقاع العالم فأنشأ بذلك السادات مورداً جديداً يضخ الأرباح الوفيرة في شرايين الاقتصاد المصري.
- عام 1976 ، كان قراره بعودة الحياة الحزبية ، فظهرت المنابر السياسية ومن رحم هذه التجربة ظهر أول حزب سياسي وهو الحزب الوطني الديمقراطي كأول مولود حزبي كامل النمو بعد ثورة يوليو ثم تولى من بعده ظهور أحزاب أخرى كحزب الوفد الجديد وحزب التجمع الوحدوي التقدمي وغيرها.

وفـــاء
05-10-2006, 09:14
- في 19 نوفمبر 1977 ، قام السادات بزيارة مفاجئة لإسرائيل دون النسيق مع الجامعة العربية أو الدول العربية منفردةً .لم تكن ردود الفعل العربية إيجابية لزيارة لإسرائيل وعملت الدول العربية على مقاطعة مصر وتعليق عضويتها بالجامعة العربية، ونقل المقر الدائم للجامعة من القاهرة الى تونس (العاصمة)، وكان ذلك في القمة العربية التي تم عقدها في بغداد بناء على دعوة من الرئيس العراقي احمد حسن البكر في 2 نوفمبر 1978 والتي تمخض عنها مناشدة الرئيس المصري للعدول عن قراره بالصلح المنفرد مع اسرائيل مما سيلحق الضرر بالتضامن العربي ويؤدي الى تقوية وهيمنة اسرائيل وتغلغلها في الحياة العربية وانفرادها بالشعب الفلسطيني كما دعا العرب الى دعم الشعب المصري بتخصيص ميزانية من 11 مليار دولارا لحل مشاكله الاقتصادية إلا أن السادات رفض تلك الدعوة مفضلا الاستمرار بمسيرته السلمية المنفردة مع إسرائيل.

- عام 1978 قام السادات برحلته إلى الولايات المتحدة الأمريكية من أجل التفاوض لاسترداد الأرض وتحقيق السلام وخلال هذه الرحلة اجتمع في كامب ديفيد مع كل من الرئيس الامريكى الاسبق جيمى كارتر ورئيس الوزراء الاسرائيلى الاسبق مناحم بيجين وتم الاتفاق على إبرام معاهدة سلام بين مصر وإسرائيل تستعيد مصر من خلالها بقية أراضيها المحتلة.
- عام 1979 وقع الرئيس السادات معاهدة السلام مع إسرائيل وحصل على جائزة نوبل للسلام مناصفة مع مناحم بيجين.

-عام 1980 ، جنت مصر أولى ثمار جهاد السادات من أجل السلام بعودة العريش وثلثي سيناء إلى أحضان مصر مرة أخرى .
- بحلول خريف عام 1981، وبسبب الانتقادات لمعاهدة السلام مع إسرائيل ، انتشرت في مصر حملة اعتقالات واسعة شملت المنظمات الإسلامية والقبطية ووصل عدد المعتقلين في السجون المصرية الى 1600 معتقلا مما جعل الحكومة المصرية محطة انتقاد واستنكار عالمية على إجراءاتها التعسفية وظهر السادات في مجلس الشعب وهو يكيل الشتائم على رجال الدين مما ادى الى امتعاض قطاعات واسعة من الشعب.

- وفي 6 أكتوبر من عام 1981 وأثناء الاحتفال بذكرى حرب أكتوبر، اغتيل السادات في عرض عسكري وقام بتنفيذ العملية "خالد الاسلامبولي" التابع لمنظمة الجهاد الإسلامي التي كانت تعارض بشدّة اتفاقية السلام مع إسرائيل ولم يرق لها حملة القمع المنظمة التي قامت بها حكومة السادات في شهر سبتمبر ، ودفن بالقرب من مكان مقتله في ساحة العرض العسكري بجوار قبر الجندي المجهول ، وخلف الرئيس الراحل نائب الرئيس حسني مبارك ولا يزال الرئيس مبارك رئيساً لجمهورية مصر.


خط برليف .. أكذوبة فضحها المصريون

خط بارليف هو تحصين عسكري إسرائيلي تم بناءه على طول شرق قناة السويس بعد حرب يونيو 1967 وذلك لتأمين الضفة الشرقية لقناة السويس و منع عبور أي قوات مصرية خلالها.


وكان يعتبر أقوى خط دفاعى فى التاريخ الحديث لانه كان يبدأ من قناة السويس وحتى عمق 12 كم داخل شبه جزيرة سيناء.سمي الخط بذلك الإسم نسبة الي حاييم بارليف القائد العسكري الإسرائيلي ، وقد تكلف بناءه حوالي 500 مليون دولار.


تميز خط برليف بساتر ترابى ذو إرتفاع كبير (من 20 إلي 22 متر) وانحدار بزاوية 45درجة علي الجانب المواجه للقناة , كما تميز بوجود 20 نقطة حصينة تسمى دشم علي مسافات تتراوح من 10 إلي 12 كم وفي كل نقطة حوالي 15 جندي تنحصر مسؤليتهم فى الإبلاغ عن أي محاولة لعبور القناة وتوجيه المدفعية الي مكان القوات التي تحاول العبور. كما كانت عليه مصاطب ثابتة للدبابات ، بحيث تكون لها نقاط ثابتة للقصف في حالة استدعائها في حالات الطوارئ. كما كان في قاعدته أنابيب تصب في قناة السويس لإشعال سطح القناة بالنابالم في حال حاولت القوات العبور، ولكن قبل العبور قامت القوات الخاصة المصرية بسد تلك الأنابيت تمهيداً لعبور القوات.

روجت إسرائيل طويلا لهذا الخط علي أنه مستحيل العبور وأنه يستطيع إبادة الجيش المصري إذا ما حاول عبور قناة السويس ، كما ادعت أنه أقوى من خط ماجينوه الذي بناه الفرنسيون في الحرب العالمية الثانية ، إلا أن الجيش المصري تمكن فى السادس من أكتوبر عام 1973 والذي وافق يوم كيبور أو عيد الغفران لدى اليهود من عبور قناة السويس بعد الضربة الجوية ، مستغلا عنصر المفاجأة والتمويه العسكري الهائل الذي سبق تلك الفترة ، وتم اختراق خط بارليف في 81 مكان مختلف وإزالة 3 ملايين متر مكعب من التراب عن طريق استخدام مضخات مياة ذات ضغط عال ، قامت بشرائها وزارة الزراعة للتمويه السياسي ومن ثم تم الإستيلاء على أغلب نقاطه الحصينة بخسائر محدودة ومن ال 441 عسكري إسرائيلي قتل 126 و أسر 161 .




****

منقووووول

** حــــــورس **
05-10-2006, 17:56
متفق معاكي يا وفاء ان حرب اكتوبر هي معجزة عسكرية مصرية بكل المقاييس

انتصار رائع جدا حتى لحظة خطاب السادات بمجلس الشعب الذي احس بالعزة والكرامة كلما سمعته

لكن من لحظة وقف اطلاق النار وبداية المفاوضات فقد اجهضت نتائج هذه الحرب الاسطورية

انتصار رائع اظهر قدرة المقاتل المصري واثبت انهم خير اجناد الارض ..

لكن المحصلة لاشئ نتيجة معاهدات السلام .. كان ممكن وقف اطلاق نار ومفاوضات من مركز قوة

لكن ان يكون ناتج اكتوبر بعد 33 سنة هو هذا الذل والتطبيع والعلم الاسرائيلي في القاهرة ***!!! مش هقول غير ان من حارب باكتوبر واستشهد لا يرضيه ان يكون محصلة استشهاده ما يحدث الان

تحياتي ليكي

ملحوظه : خفي شوية يا وفاء بالمواضيع الحلوة لان كلها تستحق التثبيت ومش عارف كده كل مواضيعك هتتثبت وابدأ احس بالغيرة !

وفـــاء
06-10-2006, 08:57
[size="5"]
ملحوظه : خفي شوية يا وفاء بالمواضيع الحلوة لان كلها تستحق التثبيت ومش عارف كده كل مواضيعك هتتثبت وابدأ احس بالغيرة !

إحنا تلاميذ عندك يا حورس..

شكرا أخي الكريم
وكلامك هو إللي كان نفسي أضيفه ..عن حالنا وعن ذلنا
وراح نضل نحتفل بهالنصر لأنه عمرنا ما راح نكرره وإحنا هيك..
وإنت لخصت القصة وبأحلى طريقه..

يسلمو

ياسمينا
06-10-2006, 11:25
شكرا يا وفاء على هذا الموضوع الحلو والطويل حبتين
بس دة اكيد هزيمه ساحقه للاسرائليين ودة فرح لينا وللعرب كلهم
ويارب نفرح كمان لما فلسطين تتحرر واهلها يرجعوا لبلدهم
وتحياتى لكى

وفـــاء
07-10-2006, 08:35
شكرا يا وفاء على هذا الموضوع الحلو والطويل حبتين
بس دة اكيد هزيمه ساحقه للاسرائليين ودة فرح لينا وللعرب كلهم
ويارب نفرح كمان لما فلسطين تتحرر واهلها يرجعوا لبلدهم
وتحياتى لكى

شكرا ياسمينا

وإن شالله يا رب ..

سلامي يا عسل

زياد خالد
07-10-2006, 09:12
طبعا اشكرك من الاعماق يا اجمل وارق كاتبه قرأت لها
ما اعرف اسمك وهو منور الموضوع يضيف له نكه اخرى

مع تحياتي

Dr.Hamzeh Malkawi
07-10-2006, 09:53
موضوع منصِف للرئيس الراحل السادات بغض النظر عن موقفي السياسي منه ، وهكذا يجب أن يكتب التاريخ ... لأنّ البعض قد يكتب أحياناَ الجانب السلبي من حياة شخص ويترك الجانب الإيجابي .. مشكورة يا وفــــــــــــــــــاء على التسلسل في سرد الوقائع والتواريخ ..

وفـــاء
07-10-2006, 09:58
طبعا اشكرك من الاعماق يا اجمل وارق كاتبه قرأت لها
ما اعرف اسمك وهو منور الموضوع يضيف له نكه اخرى

مع تحياتي


كاتبة الموضوع هي جيهان مصطفى..

ما تكون قاصدني أنا ..!!!:D
وشكرا أخي على مرورك

سلامي
:209

وفـــاء
07-10-2006, 09:59
موضوع منصِف للرئيس الراحل السادات بغض النظر عن موقفي السياسي منه ، وهكذا يجب أن يكتب التاريخ ... لأنّ البعض قد يكتب أحياناَ الجانب السلبي من حياة شخص ويترك الجانب الإيجابي .. مشكورة يا وفــــــــــــــــــاء على التسلسل في سرد الوقائع والتواريخ ..

شكرا دكتور على مرورك

منور دايما

سلامي اخي الغالي
:209