المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بانتظار ان يرث جمال النووي حطامنا: هل يكفي الرفض الاعلامي؟


وفـــاء
04-10-2006, 08:52
بانتظار ان يرث جمال النووي حطامنا: هل يكفي الرفض الاعلامي؟

هويدا طه

2006/10/04



منذ سنوات والأشياء ـ كل الأشياء ـ في مصر تسير بعيدا عن تعريف الدولة في المواثيق الدولية.. فالدولة المصرية لم تعد تقريبا كيانا يجمع بين (شعب وإقليم وسيادة) كما ينص ذلك التعريف، بل هناك فقط (ولد) ترتب له كل الترتيبات كي يرث وحده.. ما تبقي من حطام شعب وإقليم وسيادة استولي عليها أبوه منذ ربع قرن، وأجواء فرض عليها فرضا الانشغال بتلك الترتيبات الماضية قدما.. في شد وجذب بين عائلة الولد والنخبة المثقفة التي تتجادل معها باستمرار.. أما الشعب.. الذي يقترب عدد أفراده من ثمانين مليونا فقد ترك للطرفين خيوط اللعبة.. وأكثر اسهاماته في الأمر هي الفرجة عليهما انتظارا للغالب في مباراة راهن عليه هو نفسه.. وقد لا يلام ذلك الشعب كثيرا علي هذا الانسحاب من اللعبة إلي مقاعد المتفرجين.. فتاريخيا ليست هناك جماهير تؤثر في لعبة بدون (تنظيم) قادر علي تحريكها تقوده تلك النخبة.. لكن هذا التنظيم غير موجود في مصر المفككة منذ عقود، وتلك النخبة غير قادرة علي (الفعل المبادر) بل هي غالبا ما تستجيب لفعل عائلة الولد.. حتي اللحظة الفريدة التي بادر فيها مثقفون بفعل كان رد الفعل فيها من نصيب العائلة وكان رد فعل أمنيا وحشيا .. وهي لحظة خروج حركة إلي النور باسم كفاية.. حتي هذه اللحظة.. ارتدت الآن إلي نفس الفلك (عائلة فاعلة ونخبة استجابتها رفض إعلامي ليس إلا).. وربما يكون الإعلام هو أكثر المجالات التي يتجلي فيها هذا التفكك.. ففي المتابعة الإعلامية تجد دائما الخطوة الأولي هي من الولد وعائلته والخطوة الثانية تخطوها نخبة المثقفين المصريين الرافضين لهذا الاستيلاء العائلي علي مصر شعبا وإقليما وسيادة، في الإعلام.. أتاحت الفضائيات فرصة لكل مثقف كي يهذي بمفرده رافضا مخطط التوريث في نظام جمهوري.. ثم يقف الأمر عند هذا الحد.. عند (الرفض الإعلامي) للتوريث في الفضائيات والجرائد الجريئة المسماة في مصر بالصحافة المستقلة، لتتضح حقيقة وضعنا المؤلم.. نحن لا (نفعل) شيئا نحن فقط (نرفض) إعلاميا أن يرث (الولد) جمال مبارك ما تبقي من حطامنا، وهذه الحدود لحركة المثقفين المصريين تعرفها جيدا عائلة الولد.. لذلك لا تكترث لهم كثيرا وإن سببوا لها بعض الصداع غير القادر فعليا علي المس بأحلامها.. أحلامها التي تحولت إلي خطط تهدف إلي (حصر ملكية الشعب والإقليم والسيادة في عائلة وأنجال مبارك)، لكن مع ذلك لا يمكن بخس (هذيان المثقفين المصريين وعزفهم المنفرد) حقه.. فهو علي الأقل اضطر العائلة إلي تعديل خططها و(ابتكار أساليب استمالة جديدة) تحاول بها تهدئة هذيان المثقفين العاجزين.. حتي يمر ما سموه (مخطط التوريث)، من هذه الأساليب (الإلحاح الإعلامي) علي المواطن المصري حتي يتسرب إلي وعيه الظاهر والباطن بأن الوريث الولد يمثل الشباب والفكر الجديد.. وهو ما يدغدغ أحلام شعب (تتأخر حياته) بسبب هيمنة العجائز والشيوخ علي مقدراته بل وقدره، والإلحاح الإعلامي كذلك بأنه (لا يوجد في مصر بديل آخر مناسب) وغير ذلك من أساليب (تسريب) فكرة حلول مبارك الصغير محل مبارك الكبير إلي وعي المواطن.. باعتباره بديهيا وضروريا وقدريا، ومؤخرا قام الولد بخطوة أولي في اتجاه استمالة المواطنين والمثقفين إلي التسليم بهذا القدر.. في خطابه الأخير في مؤتمر حزب الأب الحاكم (ومن العجيب أن المثقفين المصريين يتحدثون عنه كخطاب رئاسي! وكأنهم أنفسهم قبل مواطنيهم تسرب إلي وعيهم ما يحذرون منه!) قام مبارك الابن بتفجير قنبلته النووية في وجه الإعلام والمواطن والعالم.. كان يتحدث بثقة وتمكن عن حاجة مصر إلي تدشين مفاعلات نووية لإنتاج الطاقة، تشاهده وأنت تعرف أنه يكذب وتعرف أنه يعرف أنك لا تصدقه.. كل المثقفين المصريين تقريبا كشفوه وعرفوا أنها محاولة لاستمالة المواطنين باللعب علي حلم مصر الشعبي الكامن حتي في نفوس البعيدين عن هذيان السياسة.. بأن تكون لهم دولة قوية متقدمة يفخرون بها وليس حطام دولة يسجنون فيها أو يخجلون منها أو يساقون باسمها كالقطيع.. والمفاعلات النووية هي الرمز لقوة الدول وتقدمها.. المواطنون أنفسهم كشفوه وابتكروا فورا النكات المضادة.. لكنهم لا يصلون إلي الإعلام بنفس سهولة وصول المثقفين إليه.. هؤلاء المثقفون الرافضون انهمكوا في الفضائيات في فضح نوايا مخطط التوريث..
وهو الأمر الذي دأبوا عليه منذ سنوات بلا جدوي، بل وزاد الأمر أن اشتبكوا مع رجال الولد الوريث في برامج حوارية مباشرة علي الهواء.. عبد الحليم قنديل وهو أبرز مثقفي مصر الذين تصدوا إعلاميا باكرا جدا لمسألة التوريث.. اشتبك مع رجال الولد الإعلاميين إلي درجة الوصول إلي عراك وتبادل الشتائم علي الهواء في قناة أوربت، وجهاد عودة وهو واحد من رجال الولد رد في برنامج ما وراء الخبر علي قناة الجزيرة علي المثقفين المصريين الذين يتهمون جمال باللعب النووي علي أحلام شعب كي يرثه.. فقال: ولا استمالة ولا حاجة الحكاية إننا في أزمة اقتصادية استوجبت البحث عن وسائل بديلة للطاقة .. أزمة اقتصادية؟!.. صح النوم!، أما البرامج المتاحة للمواطن ومنها برنامج منبر الجزيرة فقد بدا واضحا في كلمات المشاهدين المتصلين أن ذلك الشعب المصري هو باختصار (شعب تائه).. لا مثقفوه قادرون علي تنظيم قوته الكامنة ولا هو قادر علي الرد علي ما يحاك له في الظلام وفي النور في الخفاء وفي العلن.. شيء يثير اليأس، لم يبق إلا أن ينضم المثقفون المصريون إذا اكتمل يأسهم إلي مواطنيهم في مقاعد المتفرجين أو (يبقوا في بيوتهم) كما قال الكاتب والأديب بهاء طاهر شاكيا من وحشية الأمن وفقدان الطريق، ولم يبق إلا تبادل النكات مع أفراد شعب مأزوم اعتاد السخرية من عجزه دون أن يكلف نفسه (شقاء التمرد).. أحد المواطنين يعمل بقالا ولا يعرف القراءة والكتابة سمع في المقهي أناسا يتحدثون عن (النووي)! قال لهم بأسلوبه الشعبي البسيط: هو يعني المنوي ده بيعمل إيه بالضبط وماله ومال السياسة؟! فرد عليه أحدهم وهو يسحب دخان شيشته: بيطلع منه كهربا.. قالوا كده في التليفزيون.. واحنا يعني محتاجين يعني كهربا كتير عشان المصانع وخلافه كنت أنصت للحديث الدائر عن قرب.. قال الأول: ومين بقي شريك المحروس جمال في مشروع المنوي ده؟ فحاول أحدهم أن يصلح له: منوي يا راجل يا طيب؟! منوي؟!.. اسمه نووي.. نووي.. زي اللي عند أحمد زويل والناس دي)، ما بين الحديث عن (جمال المنوي) بين البسطاء والحديث عن (جمال النووي) بين المثقفين.. تستمر التفسيرات والشروح في تفصيل ما يدور في صحن الدار والسطوح!.. لكن فعليا.. لا شيء إلا الكلام.. بينما يمضي المخطط إلي مبتغاه متحينا أي فرصة مواتية يكون فيها الناس مأخوذين بالكلام.. علي المقهي وبينما يستمر بعض الرواد في الحديث عن (الولد المنوي النووي) تذكرت قصة فأر كان يريد المرور من بين جمع من الناس.. يُخرج رأسه من الجحر فإذا وجدهم منتبهين يرتد إلي الوراء دون أن يلغي الفكرة.. حتي وجدهم في إحدي مناوراته منهمكين في الهذيان والكلام والاشتباك.. ببساطة شديدة.. وذيله يتمايل يمينا ويسارا... مرّ !

زياد خالد
04-10-2006, 09:13
يعني هو بينتظر تغفل الناس عنه حتى يمر بفعلته
ما اضن
شكرا على المقال
مع تحياتي

** حــــــورس **
04-10-2006, 09:55
بانتظار ان يرث جمال النووي حطامنا: هل يكفي الرفض الاعلامي؟

هويدا طه

2006/10/04



منذ سنوات والأشياء ـ كل الأشياء ـ في مصر تسير بعيدا عن تعريف الدولة في المواثيق الدولية.. فالدولة المصرية لم تعد تقريبا كيانا يجمع بين (شعب وإقليم وسيادة) كما ينص ذلك التعريف، بل هناك فقط (ولد) ترتب له كل الترتيبات كي يرث وحده.. ما تبقي من حطام شعب وإقليم وسيادة استولي عليها أبوه منذ ربع قرن، وأجواء فرض عليها فرضا الانشغال بتلك الترتيبات الماضية قدما.. في شد وجذب بين عائلة الولد والنخبة المثقفة التي تتجادل معها باستمرار.. أما الشعب.. الذي يقترب عدد أفراده من ثمانين مليونا فقد ترك للطرفين خيوط اللعبة.. وأكثر اسهاماته في الأمر هي الفرجة عليهما انتظارا للغالب في مباراة راهن عليه هو نفسه.. وقد لا يلام ذلك الشعب كثيرا علي هذا الانسحاب من اللعبة إلي مقاعد المتفرجين.. فتاريخيا ليست هناك جماهير تؤثر في لعبة بدون (تنظيم) قادر علي تحريكها تقوده تلك النخبة.. لكن هذا التنظيم غير موجود في مصر المفككة منذ عقود، وتلك النخبة غير قادرة علي (الفعل المبادر) بل هي غالبا ما تستجيب لفعل عائلة الولد.. حتي اللحظة الفريدة التي بادر فيها مثقفون بفعل كان رد الفعل فيها من نصيب العائلة وكان رد فعل أمنيا وحشيا .. وهي لحظة خروج حركة إلي النور باسم كفاية.. حتي هذه اللحظة.. ارتدت الآن إلي نفس الفلك (عائلة فاعلة ونخبة استجابتها رفض إعلامي ليس إلا).. وربما يكون الإعلام هو أكثر المجالات التي يتجلي فيها هذا التفكك.. ففي المتابعة الإعلامية تجد دائما الخطوة الأولي هي من الولد وعائلته والخطوة الثانية تخطوها نخبة المثقفين المصريين الرافضين لهذا الاستيلاء العائلي علي مصر شعبا وإقليما وسيادة، في الإعلام.. أتاحت الفضائيات فرصة لكل مثقف كي يهذي بمفرده رافضا مخطط التوريث في نظام جمهوري.. ثم يقف الأمر عند هذا الحد.. عند (الرفض الإعلامي) للتوريث في الفضائيات والجرائد الجريئة المسماة في مصر بالصحافة المستقلة، لتتضح حقيقة وضعنا المؤلم.. نحن لا (نفعل) شيئا نحن فقط (نرفض) إعلاميا أن يرث (الولد) جمال مبارك ما تبقي من حطامنا، وهذه الحدود لحركة المثقفين المصريين تعرفها جيدا عائلة الولد.. لذلك لا تكترث لهم كثيرا وإن سببوا لها بعض الصداع غير القادر فعليا علي المس بأحلامها.. أحلامها التي تحولت إلي خطط تهدف إلي (حصر ملكية الشعب والإقليم والسيادة في عائلة وأنجال مبارك)، لكن مع ذلك لا يمكن بخس (هذيان المثقفين المصريين وعزفهم المنفرد) حقه.. فهو علي الأقل اضطر العائلة إلي تعديل خططها و(ابتكار أساليب استمالة جديدة) تحاول بها تهدئة هذيان المثقفين العاجزين.. حتي يمر ما سموه (مخطط التوريث)، من هذه الأساليب (الإلحاح الإعلامي) علي المواطن المصري حتي يتسرب إلي وعيه الظاهر والباطن بأن الوريث الولد يمثل الشباب والفكر الجديد.. وهو ما يدغدغ أحلام شعب (تتأخر حياته) بسبب هيمنة العجائز والشيوخ علي مقدراته بل وقدره، والإلحاح الإعلامي كذلك بأنه (لا يوجد في مصر بديل آخر مناسب) وغير ذلك من أساليب (تسريب) فكرة حلول مبارك الصغير محل مبارك الكبير إلي وعي المواطن.. باعتباره بديهيا وضروريا وقدريا، ومؤخرا قام الولد بخطوة أولي في اتجاه استمالة المواطنين والمثقفين إلي التسليم بهذا القدر.. في خطابه الأخير في مؤتمر حزب الأب الحاكم (ومن العجيب أن المثقفين المصريين يتحدثون عنه كخطاب رئاسي! وكأنهم أنفسهم قبل مواطنيهم تسرب إلي وعيهم ما يحذرون منه!) قام مبارك الابن بتفجير قنبلته النووية في وجه الإعلام والمواطن والعالم.. كان يتحدث بثقة وتمكن عن حاجة مصر إلي تدشين مفاعلات نووية لإنتاج الطاقة، تشاهده وأنت تعرف أنه يكذب وتعرف أنه يعرف أنك لا تصدقه.. كل المثقفين المصريين تقريبا كشفوه وعرفوا أنها محاولة لاستمالة المواطنين باللعب علي حلم مصر الشعبي الكامن حتي في نفوس البعيدين عن هذيان السياسة.. بأن تكون لهم دولة قوية متقدمة يفخرون بها وليس حطام دولة يسجنون فيها أو يخجلون منها أو يساقون باسمها كالقطيع.. والمفاعلات النووية هي الرمز لقوة الدول وتقدمها.. المواطنون أنفسهم كشفوه وابتكروا فورا النكات المضادة.. لكنهم لا يصلون إلي الإعلام بنفس سهولة وصول المثقفين إليه.. هؤلاء المثقفون الرافضون انهمكوا في الفضائيات في فضح نوايا مخطط التوريث..
وهو الأمر الذي دأبوا عليه منذ سنوات بلا جدوي، بل وزاد الأمر أن اشتبكوا مع رجال الولد الوريث في برامج حوارية مباشرة علي الهواء.. عبد الحليم قنديل وهو أبرز مثقفي مصر الذين تصدوا إعلاميا باكرا جدا لمسألة التوريث.. اشتبك مع رجال الولد الإعلاميين إلي درجة الوصول إلي عراك وتبادل الشتائم علي الهواء في قناة أوربت، وجهاد عودة وهو واحد من رجال الولد رد في برنامج ما وراء الخبر علي قناة الجزيرة علي المثقفين المصريين الذين يتهمون جمال باللعب النووي علي أحلام شعب كي يرثه.. فقال: ولا استمالة ولا حاجة الحكاية إننا في أزمة اقتصادية استوجبت البحث عن وسائل بديلة للطاقة .. أزمة اقتصادية؟!.. صح النوم!، أما البرامج المتاحة للمواطن ومنها برنامج منبر الجزيرة فقد بدا واضحا في كلمات المشاهدين المتصلين أن ذلك الشعب المصري هو باختصار (شعب تائه).. لا مثقفوه قادرون علي تنظيم قوته الكامنة ولا هو قادر علي الرد علي ما يحاك له في الظلام وفي النور في الخفاء وفي العلن.. شيء يثير اليأس، لم يبق إلا أن ينضم المثقفون المصريون إذا اكتمل يأسهم إلي مواطنيهم في مقاعد المتفرجين أو (يبقوا في بيوتهم) كما قال الكاتب والأديب بهاء طاهر شاكيا من وحشية الأمن وفقدان الطريق، ولم يبق إلا تبادل النكات مع أفراد شعب مأزوم اعتاد السخرية من عجزه دون أن يكلف نفسه (شقاء التمرد).. أحد المواطنين يعمل بقالا ولا يعرف القراءة والكتابة سمع في المقهي أناسا يتحدثون عن (النووي)! قال لهم بأسلوبه الشعبي البسيط: هو يعني المنوي ده بيعمل إيه بالضبط وماله ومال السياسة؟! فرد عليه أحدهم وهو يسحب دخان شيشته: بيطلع منه كهربا.. قالوا كده في التليفزيون.. واحنا يعني محتاجين يعني كهربا كتير عشان المصانع وخلافه كنت أنصت للحديث الدائر عن قرب.. قال الأول: ومين بقي شريك المحروس جمال في مشروع المنوي ده؟ فحاول أحدهم أن يصلح له: منوي يا راجل يا طيب؟! منوي؟!.. اسمه نووي.. نووي.. زي اللي عند أحمد زويل والناس دي)، ما بين الحديث عن (جمال المنوي) بين البسطاء والحديث عن (جمال النووي) بين المثقفين.. تستمر التفسيرات والشروح في تفصيل ما يدور في صحن الدار والسطوح!.. لكن فعليا.. لا شيء إلا الكلام.. بينما يمضي المخطط إلي مبتغاه متحينا أي فرصة مواتية يكون فيها الناس مأخوذين بالكلام.. علي المقهي وبينما يستمر بعض الرواد في الحديث عن (الولد المنوي النووي) تذكرت قصة فأر كان يريد المرور من بين جمع من الناس.. يُخرج رأسه من الجحر فإذا وجدهم منتبهين يرتد إلي الوراء دون أن يلغي الفكرة.. حتي وجدهم في إحدي مناوراته منهمكين في الهذيان والكلام والاشتباك.. ببساطة شديدة.. وذيله يتمايل يمينا ويسارا... مرّ !


أنا مختلف مع كاتب المقال .. عندما تصل الامور لهذا الحد ويتم شتم رئيس الجمهورية بشكل علني فالمسأله مسألة وقت لا أكثر .. وكل تصرفات الحكومه الان تدل على خوفها من التغيير القادم .. التغيير الذي لن يتأخر كثيرا

هناك الان الكثير من شباب مصر الذين يقولون : لن تورث مصر الا على جثثنا .. الحكاية مش كفاية ومنظمات المعارضه من المثقفين .. الان هناك وعي وطفح الكيل بالمواطنين

شعب مصر اذا اراد التغيير فلن ينفع معه الاعتقالات والأمن المركزي وامن الدولة

مسألة وقت .. والعصيان المدني جاي قريب وهنضلم مصر عليهم

ربنا كريم

تحياتي وفاء ،،

وفـــاء
04-10-2006, 10:01
أنا مختلف مع كاتب المقال .. عندما تصل الامور لهذا الحد ويتم شتم رئيس الجمهورية بشكل علني فالمسأله مسألة وقت لا أكثر .. وكل تصرفات الحكومه الان تدل على خوفها من التغيير القادم .. التغيير الذي لن يتأخر كثيرا

هناك الان الكثير من شباب مصر الذين يقولون : لن تورث مصر الا على جثثنا .. الحكاية مش كفاية ومنظمات المعارضه من المثقفين .. الان هناك وعي وطفح الكيل بالمواطنين

شعب مصر اذا اراد التغيير فلن ينفع معه الاعتقالات والأمن المركزي وامن الدولة

مسألة وقت .. والعصيان المدني جاي قريب وهنضلم مصر عليهم

ربنا كريم

تحياتي وفاء ،،

إن شالله يا حورس الناس تتحرك

ما هو ما راح يصير شي غير لما يقلبوا عاليها واطيها ..

وربك يفرجها

وفـــاء
04-10-2006, 10:02
يعني هو بينتظر تغفل الناس عنه حتى يمر بفعلته
ما اضن
شكرا على المقال
مع تحياتي

إن شالله ..!!:rolleyes:

يسلمو على المرور أخي الكريم

smsm judo
04-10-2006, 23:07
اولا الشباب اللى رافض عمليه التوريث دى كتير جدا

وبعدين انا ليا رأى فى موضوع جمال مبارك ده

ياجماعه كل المشكله ان جمال مبارك ابن حسنى مبارك وكل اعترضنا عليه جاى من كده او بمعنى ادق من منطقه التوريث

ولكن كلنا مش عارفين مين هو جمال مبارك ولا افكار جمال مبارك ولا مين هو جمال مبارك السياسى

ممكن يكون انسان يقدر يخلى مصر احسن بكتير مما هى عليه

وكلنا وقتها اكيد هنقف جمبه

بس يتقدم لينا بطريقه صح مش بالطريقه اللى هو مفروض علينا بيها دى

وياريت تكون وجهه نظرى وصلت علشان انا عارف ان فى ناس هنا بتقف على الواحده لو فى كلام مش عجبها

تحياتى

** حــــــورس **
05-10-2006, 00:03
يا هيثم

جمال مبارك ابن الحزب الوطني اللي حكم بلدك 25 سنه ومن سئ لأسوأ وبعدين واحد سارق البلد وهو يادوب ابن الريس امال لما يكون ريس هيعمل ايه ؟ غير كده واحد اللي مربيه حرامي وعميل هيطلع هو شريف يعني ؟

وبعدين هي مصر اللي فيها 75 مليون مفيش حد احسن منه يحكم ؟؟ مش عاوزين حزب البلطجية والحرامية يحكمنا يا هيثم

smsm judo
05-10-2006, 00:41
انا طبعا مع اى فكر جديد ينمى مصر ويطورها وتبقى افضل

بس انا اقصد بكلامى اننا بردو لسه مش نعرف مين هو جمال مبارك كويس

وحكايه انه حرامى دى نا مش متاكد منها اوى يمكن يكون تقصير منى انا فى المتابعه

بس انا اقصد بكلامى اننا بنرفض الطريقه اللى جمال مبارك متقدم بيها دى زى ما كنا هنرفضها بردو من اى حد

Salamat
05-10-2006, 00:44
اولا الشباب اللى رافض عمليه التوريث دى كتير جدا

وبعدين انا ليا رأى فى موضوع جمال مبارك ده

ياجماعه كل المشكله ان جمال مبارك ابن حسنى مبارك وكل اعترضنا عليه جاى من كده او بمعنى ادق من منطقه التوريث

ولكن كلنا مش عارفين مين هو جمال مبارك ولا افكار جمال مبارك ولا مين هو جمال مبارك السياسى

ممكن يكون انسان يقدر يخلى مصر احسن بكتير مما هى عليه

وكلنا وقتها اكيد هنقف جمبه

بس يتقدم لينا بطريقه صح مش بالطريقه اللى هو مفروض علينا بيها دى

وياريت تكون وجهه نظرى وصلت علشان انا عارف ان فى ناس هنا بتقف على الواحده لو فى كلام مش عجبها

تحياتى
يعنى رايك انة هو الاصلح ولايوجد افضل منة
طيب لية مصر خلاص لا يوجد فيها غيرة ولا علشان ابن سوزى ومبارك يبقي مفيش غيرة
وسياسة اية هوة موظف ببنك انجليزي
وحيخلي مصر احسن ازاى واللى جابة مدمرها ولا هوة اجدع من ابوة

ووجهة نظرك هذة لا تمشي فى مصر دة ممكن تطبق فى اى دولة غير عربية اما مصر وكل الدول العربية فلا

smsm judo
05-10-2006, 15:32
لا طبعا مش ده رأيى

ياجماعه افهمونى انا مش بقول ان جمال هو الافضل او الاحسن لمصر انا بتكلم عن الطريقه اللى هو متقدم بيها لينا مش اكتر يعنى مثلا سيبك من جمال مبارك لو ابن عمرو موسى مثلا او ابن صفوت الشريف لو ظاهرين على الساحه زى جمال مبارك ومتقدمين زيه كده كلنا طبعا كنا هنرفض الطريقه دى اكيد يعنى الموضوع مش موضوع اننا رافضين جمال علشان هو جمال ابن حسنى

بس خلاص

** حــــــورس **
05-10-2006, 18:16
جمال هيتقدم بانتخابات ظاهرها الحرية وباطنها التزوير .. هو اتربى على كده .. جمال منتمى للحزب الوطني وما ادراك ما الحزب الوطني

smsm judo
05-10-2006, 18:43
انا عارف الحزب الوطنى كويس اوى على فكره وعارف حجات كتير عن خباياه

بس ياريت اكون وصلت وجهه نظرى ليكم

اما بالنسبه للانتخبات ظاهرها حريه وباطنها تلفيق وتزوير

الانتخبات اللى فاتت كانت كده والشعب كله كان عارف

بس احنا يقنصنا حرأه التحرك والثوره على مايحدث من اجل التغيير

بس امتى هيحصل ده الله اعلم وماحدش يقول قريب لان الواضح انه مش قريب