ذوالفقار
01-10-2006, 02:34
أولمرت: لا مفاوضات مع سورية والأسد غير جدي في دعوته للسلام
بدأت آليات إسرائيلية في إقامة سياج حديدي على طول خط وقف النار مع سورية في الجولان المحتل في تصعيد لافت ..
بعد أن ذكر تقرير للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أن القيادة السورية تدرس الخيار العسكري بكل جدية.
وقالت مصادر متطابقة إن الآليات الإسرائيلية تعمل على طول خط وقف إطلاق النار في الجولان المحتل لإقامة سياج حديدي جديد كما تشهد المنطقة حركة عسكرية على مدار اليوم.
وتأتي هذه التحركات بعد أن قال تقرير للمخابرات العسكرية في الجيش الإسرائيلي إن الخيار العسكري بات خيارا حقيقيا في دمشق وتدرسه القيادة السورية بكل جدية ورفعت احتمالية "اندلاع حرب أو أعمال عدائية" حيال سورية من منخفضة إلى عالية.
وعلى مدى سنوات طويلة خلت، كانت تقديرات الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية تكاد تكون ثابتة وهي أنه لا يوجد لدى سورية خيار عسكري حقيقي مقابل إسرائيل.
إلى هذا صعّد رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت هجومه على سورية وقال بمقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي إن "المفاوضات مع سورية ليست واقعية ، سورية هي عاصمة الإرهاب المناهض لإسرائيل. نحن تابعون لعالم يكافح الإرهاب، ولا يتماشى أو يتساهل معه".
وفيما يتعلق بالانسحاب من هضبة الجولان المحتلة قال أولمرت: " أرفض الحديث بالافتراضات، ولست ملزما بإطلاق تصريحات افتراضية، لأنه بنظري فإن الأمور ليست ناضجة للحديث حول هذا" مضيفا أن "الأسد يقول الشيء ويفعل عكسه، يجب التوقف عن الاستماع لأحلام واهية ومخادعة، يجب النظر إلى الواقع القائم، إن سورية دعمت حزب الله بشكل لا يقل عن الدعم الإيراني" زاعماً أن "الأسد كان مزود السلاح الأساسي لحزب الله.
إنه يمارس الإرهاب يوميا، ولكن نسمع هناك من يدعي ان هذا الرجل يريد السلام، إنه ليس جديا".
وفي سياق متصل طالبت رئيسة الكنيست الإسرائيلي داليا ايتسيك بإجراء مفاوضات مع سورية باعتبارها فرصة تاريخية على إسرائيل عدم تفويتها وقالت: "لعله توجد هنا فرص لمعاهدات جديدة، فسورية تلمح كل الوقت ولست واثقة بأن لدينا ترفا أن نكون مبذرين لمثل هذه الفرص" وأضافت: "أعتقد أن الأميركيين أيضا يفكرون الآن تفكيرا آخر.
إذا ربحنا سورية فسنربح الكثير من الأمور. لقد أصبحت معقلا لحماس، للمتمردين في العراق، لحزب الله .. يمكن أن نربح كل هذا إذا ما ساعدنا سورية على تخليصها من محور الشر".
http://www.golantimes.com/indexara.asp?oc=1&soc=1&CategoryId=165&ItemId=1073
************************************************** *****
يسعدني هذا الإنقسام الإسرائيلي أصبحوا يختلفون بالآراء مثلنا نحن العرب
هل سنسمع قريبا أن الإسرائيليين إجتمعوا وإتفقوا على أن لا يتفقوا .. إن شاء الله.
بدأت آليات إسرائيلية في إقامة سياج حديدي على طول خط وقف النار مع سورية في الجولان المحتل في تصعيد لافت ..
بعد أن ذكر تقرير للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أن القيادة السورية تدرس الخيار العسكري بكل جدية.
وقالت مصادر متطابقة إن الآليات الإسرائيلية تعمل على طول خط وقف إطلاق النار في الجولان المحتل لإقامة سياج حديدي جديد كما تشهد المنطقة حركة عسكرية على مدار اليوم.
وتأتي هذه التحركات بعد أن قال تقرير للمخابرات العسكرية في الجيش الإسرائيلي إن الخيار العسكري بات خيارا حقيقيا في دمشق وتدرسه القيادة السورية بكل جدية ورفعت احتمالية "اندلاع حرب أو أعمال عدائية" حيال سورية من منخفضة إلى عالية.
وعلى مدى سنوات طويلة خلت، كانت تقديرات الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية تكاد تكون ثابتة وهي أنه لا يوجد لدى سورية خيار عسكري حقيقي مقابل إسرائيل.
إلى هذا صعّد رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت هجومه على سورية وقال بمقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي إن "المفاوضات مع سورية ليست واقعية ، سورية هي عاصمة الإرهاب المناهض لإسرائيل. نحن تابعون لعالم يكافح الإرهاب، ولا يتماشى أو يتساهل معه".
وفيما يتعلق بالانسحاب من هضبة الجولان المحتلة قال أولمرت: " أرفض الحديث بالافتراضات، ولست ملزما بإطلاق تصريحات افتراضية، لأنه بنظري فإن الأمور ليست ناضجة للحديث حول هذا" مضيفا أن "الأسد يقول الشيء ويفعل عكسه، يجب التوقف عن الاستماع لأحلام واهية ومخادعة، يجب النظر إلى الواقع القائم، إن سورية دعمت حزب الله بشكل لا يقل عن الدعم الإيراني" زاعماً أن "الأسد كان مزود السلاح الأساسي لحزب الله.
إنه يمارس الإرهاب يوميا، ولكن نسمع هناك من يدعي ان هذا الرجل يريد السلام، إنه ليس جديا".
وفي سياق متصل طالبت رئيسة الكنيست الإسرائيلي داليا ايتسيك بإجراء مفاوضات مع سورية باعتبارها فرصة تاريخية على إسرائيل عدم تفويتها وقالت: "لعله توجد هنا فرص لمعاهدات جديدة، فسورية تلمح كل الوقت ولست واثقة بأن لدينا ترفا أن نكون مبذرين لمثل هذه الفرص" وأضافت: "أعتقد أن الأميركيين أيضا يفكرون الآن تفكيرا آخر.
إذا ربحنا سورية فسنربح الكثير من الأمور. لقد أصبحت معقلا لحماس، للمتمردين في العراق، لحزب الله .. يمكن أن نربح كل هذا إذا ما ساعدنا سورية على تخليصها من محور الشر".
http://www.golantimes.com/indexara.asp?oc=1&soc=1&CategoryId=165&ItemId=1073
************************************************** *****
يسعدني هذا الإنقسام الإسرائيلي أصبحوا يختلفون بالآراء مثلنا نحن العرب
هل سنسمع قريبا أن الإسرائيليين إجتمعوا وإتفقوا على أن لا يتفقوا .. إن شاء الله.