الخنساء70
30-09-2006, 22:38
يصادف بدء الدراسة لهذا العام دخول شهر رمضان وكلا الفترتين بداية الدراسة ودخول شهر رمضان يصاحبهما تغير كامل في نمط العيش عند الكثير من المواطنين ومنهم الطلاب.
يقول الدكتور أحمد سالم باهمام الصحيفة الرياض السعودية: في شهر رمضان لاحظنا في أبحاث سابقة أن الطلاب كباقي فئات المجتمع يأخرون مواعيد نومهم بصورة كبيرة ومفاجئة خلال أول أيام شهر رمضان ويستمر هذا التأخير حتى آخر الشهر. وهذا شئ نلاحظه جميعاً ويلاحظة المعلمون والمعلمات وقد أظهر بعض الباحثين أن التأخير المفاجئ لمواعيد النوم حتى لوحصل الشخص على نفس عدد ساعات النوم بتأخير وقت الاستيقاظ يؤدي إلى تغيرات في المزاج واكتئاب ينعكس بدوره على أداء الشخص بالنهار. ويضيف: قد لاحظنا زيادة نسبة الذين يغفون في المحاضرات في عينة من الطلاب في كلية الطب من 15% في شعبان إلى 36% في رمضان.
وأظهرت الأبحاث أن الطلبة الذين لا يحصلون على نوم كاف يكون أداؤهم الأكاديمي أقل من الطلبة الذين ينامون لساعات كافية. كما أن نقص النوم يؤثر سلبا على قدرة الطالب على التركيز ويضعف الذاكرة قصيرة المدى مما يؤثر على قدرة الطالب على التحصيل العلمي. وقد وجدنا في بحث نشر قريباً وتم استعراض بعض نتائجه في هذه الصفحة في عدد سابق أن الأداء الدراسي كان أقل عند الطلاب والطالبات الذين عندهم العادات التالية: عدم الانتظام في مواعيد النوم، مشاهدة التلفزيون بعد الساعة الثامنة مساء أو حتى حلول موعد النوم، اللعب بألعاب الكمبيوتر بعد الثامنة مساء أو حتى وقت النوم، وكذلك الطلاب الذين ينامون بالفصل.
وكانت فترة النوم أطول عند الطلاب الممتازين مقارنة بالطلاب المتوسطين. وهذه النتائج تتوافق مع بعض الدراسات التي أجريت في الدول الغربية فقد أظهرت بعض الدراسات أن الطلبه المتفوقين ينامون لفترة أطول من غير المتفوقين وبينت أهمية أن يصل الطالب إلى كل مراحل النوم حتى يكون في افضل أداء في اليوم التالي فمثلا الطلاب الذين لم يصلوا إلى مرحلة الأحلام في نومهم بسبب قصر فترة النوم كان أداؤهم أسوأ من الذين حصلوا على نوم أفضل. كما أن دراسات أخرى أظهرت أن الأطفال المتفوقين ينامون 15- 30دقيقة ليليا أكثر من غير المتفوقين.
لذلك على الآباء والأمهات أخذ كل ما سبق بالاعتبار ومراعاة نوم أبنائهم خلال شهر رمضان وغيره من الشهور لأنه مثبت علميا أن اضطرابات النوم تؤثر سلبا على تحصيل الطلاب العلمي. وكل عام وأنتم بخير.:w
يقول الدكتور أحمد سالم باهمام الصحيفة الرياض السعودية: في شهر رمضان لاحظنا في أبحاث سابقة أن الطلاب كباقي فئات المجتمع يأخرون مواعيد نومهم بصورة كبيرة ومفاجئة خلال أول أيام شهر رمضان ويستمر هذا التأخير حتى آخر الشهر. وهذا شئ نلاحظه جميعاً ويلاحظة المعلمون والمعلمات وقد أظهر بعض الباحثين أن التأخير المفاجئ لمواعيد النوم حتى لوحصل الشخص على نفس عدد ساعات النوم بتأخير وقت الاستيقاظ يؤدي إلى تغيرات في المزاج واكتئاب ينعكس بدوره على أداء الشخص بالنهار. ويضيف: قد لاحظنا زيادة نسبة الذين يغفون في المحاضرات في عينة من الطلاب في كلية الطب من 15% في شعبان إلى 36% في رمضان.
وأظهرت الأبحاث أن الطلبة الذين لا يحصلون على نوم كاف يكون أداؤهم الأكاديمي أقل من الطلبة الذين ينامون لساعات كافية. كما أن نقص النوم يؤثر سلبا على قدرة الطالب على التركيز ويضعف الذاكرة قصيرة المدى مما يؤثر على قدرة الطالب على التحصيل العلمي. وقد وجدنا في بحث نشر قريباً وتم استعراض بعض نتائجه في هذه الصفحة في عدد سابق أن الأداء الدراسي كان أقل عند الطلاب والطالبات الذين عندهم العادات التالية: عدم الانتظام في مواعيد النوم، مشاهدة التلفزيون بعد الساعة الثامنة مساء أو حتى حلول موعد النوم، اللعب بألعاب الكمبيوتر بعد الثامنة مساء أو حتى وقت النوم، وكذلك الطلاب الذين ينامون بالفصل.
وكانت فترة النوم أطول عند الطلاب الممتازين مقارنة بالطلاب المتوسطين. وهذه النتائج تتوافق مع بعض الدراسات التي أجريت في الدول الغربية فقد أظهرت بعض الدراسات أن الطلبه المتفوقين ينامون لفترة أطول من غير المتفوقين وبينت أهمية أن يصل الطالب إلى كل مراحل النوم حتى يكون في افضل أداء في اليوم التالي فمثلا الطلاب الذين لم يصلوا إلى مرحلة الأحلام في نومهم بسبب قصر فترة النوم كان أداؤهم أسوأ من الذين حصلوا على نوم أفضل. كما أن دراسات أخرى أظهرت أن الأطفال المتفوقين ينامون 15- 30دقيقة ليليا أكثر من غير المتفوقين.
لذلك على الآباء والأمهات أخذ كل ما سبق بالاعتبار ومراعاة نوم أبنائهم خلال شهر رمضان وغيره من الشهور لأنه مثبت علميا أن اضطرابات النوم تؤثر سلبا على تحصيل الطلاب العلمي. وكل عام وأنتم بخير.:w