وفـــاء
30-09-2006, 10:49
هل هلالك شهر مبارك.. رمضان فرصة لتربية طفلك على القيم الأخلاقية والروحانية
http://us.moheet.com/image/large272583.jpg
لأن من شبّ على شيء شاب عليه، علمي طفلك منذ نعومة أظافره أن رمضان شهر العبادة وليس للعب بالفوانيس ومشاهدة التليفزيون .
توضح الدكتورة نادية يوسف أستاذة التربية، كيفية استغلال فرصة هذا الشهر الكريم لتربية أبناءها علي ممارسة العبادات الدينية والتحلي بالقيم الأخلاقية والروحانية، قائلة : وهبنا الله هذا الشهر الكريم هدية ورحمة منه لنسمو فوق غرائزنا. ونمارس عبادة الصوم وقيام الليل وقراءة القرآن، فتزداد حسناتنا، وتغفر سيئاتنا، وتسمو أخلاقنا فنصل إلي الغاية الكبرى من الصيام. و"لعلكم تتقون"، فالطفل الصغير كالعود يستقيم علي ما عوده عليه أبواه منذ الصغر، ويحسن بنا أن نستغل شهر رمضان لنهييء ذهن الصغير للاعتياد علي ممارسة العبادات الدينية، وذلك من خلال خطوات بسيطة ومحببة لنفسه.
وتضيف الدكتورة نادية يوسف قائلة : العادات الطفولية المرتبطة بشهر رمضان مثل تزيين البيوت والشوارع وإضاءة الأنوار التي يكون لها أثر طيب في نفس الطفل الصغير تجعله يفرح بقدوم شهر رمضان، ويكون تحبيب الطفل في الصيام وتشويقه إليه قبيل قدومه بالحديث عن فضله وليكن حديثنا عن الصيام والقرآن والصلاة والقيام والزكاة والذكر في رمضان أكثر من الحديث عن الطعام والشراب والفوانيس والفوازير وكعك العيد.
ومع قدوم رمضان الحبيب كان لنا مع أبنائنا برنامج تربوي نستغل فيه كل شعيرة وعبادة وكل عادة طيبة لنغرس في نفوسهم الكثير من الفضائل وليكن هذا البرنامج قائم علي التربية الواقعية واستغلال الحدث كالتالي:
تدريب أبنائنا علي الصيام تدريجياً فنتفق معهم علي أن يصوموا حتى الظهر. ثم بعد ذلك حتى العصر وفي بعض الأيام حتى المغرب حتى يألفوا الصيام ويتدربوا عليه.. علي أن يكافأ الطفل علي نجاحه في كل مرحلة بجائزة يحبها. وهذا هو منهج الصحابة رضي الله عنهم والصحابيات، فعن الربيع بنت معوذ رضي الله عنها قالت: "أرسل رسول الله غداة عاشوراء إلي قري الأنصار التي حول المدينة، من كان أصبح صائماً فليتم صومه، ومن كان مفطراً فليتم بقية يومه، فكنا بعد ذلك نصومه ونصوم صبياننا الصغار ونذهب إلي المسجد فنجعل لهم اللعبة من العهن وإذا بكي أحدهم أعطيناه إياها حتى يكون الإفطار"، والعهن هو الصوف المصبوغ، فكانت الأمهات يستعن بالله علي تصويم الصغار بالاجتماع في المسجد بعيداً عن متناول الطعام والشراب. كما أن اجتماع الأولاد ولعبهم سوياً له أثره في التلهي عن الطعام والشراب. فإذا جاع الصغير قدمت له أمه لعبة يحبها ويتسلى بها حتى يتم صومه.
اصطحاب الأولاد إلي المسجد في جميع الصلوات وكذلك صلاة التراويح والاعتكاف علي أن يكون ذلك بصحبة والده والإخوة الأكبر منه سناً فيرتبط الطفل بالمسجد وبالصلاة وبجماعة المسلمين لأنه يشاهد بعينه ويعيش هذه المعاني واقعاً ملموساً.
تعويد الصغار علي تلاوة آيات من القرآن الكريم كل يوم وحبذا لو أشركناهم في مقرأة في المسجد القريب من المنزل.
كذلك ينبغي ربط الأبناء بمعاني الرحمة والتعاطف من خلال المشاركة العملية في إعداد وجبات رمضانية للفقراء حتى ولو كانت بسيطة المحتوي وإرسال الأطفال لتوصيلها بأنفسهم إن أمكن ذلك مع ترديد الآيات والأحاديث التي تبين ثواب هذا الصنيع علي مسامعهم مثل "من أطعم أخاه لقمة علي جوع أطعمه الله يوم القيامة" و"من تقرب فيه بخصلة من خصال الخير كان كمن تقرب بفريضة فيما سواه".
تعظيم قدر تفطير الصائم في نفس الأبناء وبيان أنه من أسباب العتق من النار "من فطَّر صائماً كان له مثل أجره" وبإمكان الأب إعطاء كمية من التمر لكل ولد ويطلب منه أن يتواجد في المسجد قبيل المغرب. فإذا أذن الأذان قام كل واحد من الأولاد بتوزيع التمر علي الصائمين وسقيهم الماء فيحصلون بذلك علي القيمة التربوية في هذه الطاعة ويؤجروا عليها.
تشير الدكتورة نادية يوسف - حسب ما ورد بمجلة " حريتي " - إلى ضرورة ترغيب الأبناء في ممارسة صلة الأرحام بشكل عملي من خلال دعوة الأقارب علي الإفطار وتبادل الزيارات الودية معهم وتعليل ذلك لهم بأن صلة الأرحام من أعظم القربات عند الله تعالي. لذلك فنحن نهتم ونتواصي بها في رمضان.
ولابد أن يكون هناك مساحة للترفيه المباح الذي لا يغضب الله عز وجل فيمكن عمل مسابقات إسلامية شفهية بين الصغار أو مطبوعة وتكون علي نطاق أوسع بين أطفال العائلة أو أطفال مسجد الحي مع تشجيعهم برصد جوائز محببة إلي نفوسهم تعطي للفائزين منهم. كذلك يمكن جمع الأبناء علي بعض أفلام الفيديو الإسلامية الهادفة.
قدوة إيمانية
هذا ويفيد الدكتور عبدالله ربيع أستاذ الشريعة، بأن إعطاء القدوة والمثل هو أهم ما يمكن أن نقدمه في شهر رمضان، والقدوة ليست بإعداد الموائد الرمضانية العامرة، ولكن بتهيئة النفس علي الطاعة والتقرب إلي الله سبحانه وتعالي بالعبادة، فنحاول أن نجعل أطفالنا يتعلمون الصوم من خلال صوم يوم أو اثنين قبل رمضان. وعلينا أن نصطحبهم إلي المساجد لأداء الفرائض ونجالسهم ونروي لهم قصص الأنبياء والمسلمين التابعين وغيرهم.. فهذه القصص تربي النفس وتكسبهم الكثير من القيم الدينية والتربوية.
اغتنمي الفرصة
=========
ينصحك الخبراء بضرورة استغلال رمضان لتخليص أطفالك من العادات الغذائية غير السليمة والوزن الزائد عند المراهقين والذي يبدأ في الظهور في أواخر مراحل الطفولة ومرحلة البلوغ, فصيام شهر رمضان يعطيك الفرصة لإبعاد أبنائك المراهقين ومن هم في سن الشباب عن تناول الوجبات السريعة الجاهزة المليئة بالسعرات الحرارية والتي تفتقد القيمة الغذائية ذلك بإعداد وجبات صحية علي مائدة الإفطار وإتباع نمط غذائي سليم .
يفضل أن يبدأ الإفطار بطبق شوربة لتنشيط المعدة ومن المفيد لخفض الوزن استبدال العصائر المحلاة بالسكر بعصير الفواكه الطبيعي, مع الاهتمام بتواجد طبق السلطة علي المائدة والإكثار والتنويع في قائمة الخضراوات التي تقدم للأسرة مع تقديم نوع واحد من النشويات كالأرز أو المكرونة, كما يفضل إستخدام اللحوم البيضاء بدلا من اللحوم الحمراء واستخدام الشواء بدلا من التحمير والقلي .
منقوووول
http://us.moheet.com/image/large272583.jpg
لأن من شبّ على شيء شاب عليه، علمي طفلك منذ نعومة أظافره أن رمضان شهر العبادة وليس للعب بالفوانيس ومشاهدة التليفزيون .
توضح الدكتورة نادية يوسف أستاذة التربية، كيفية استغلال فرصة هذا الشهر الكريم لتربية أبناءها علي ممارسة العبادات الدينية والتحلي بالقيم الأخلاقية والروحانية، قائلة : وهبنا الله هذا الشهر الكريم هدية ورحمة منه لنسمو فوق غرائزنا. ونمارس عبادة الصوم وقيام الليل وقراءة القرآن، فتزداد حسناتنا، وتغفر سيئاتنا، وتسمو أخلاقنا فنصل إلي الغاية الكبرى من الصيام. و"لعلكم تتقون"، فالطفل الصغير كالعود يستقيم علي ما عوده عليه أبواه منذ الصغر، ويحسن بنا أن نستغل شهر رمضان لنهييء ذهن الصغير للاعتياد علي ممارسة العبادات الدينية، وذلك من خلال خطوات بسيطة ومحببة لنفسه.
وتضيف الدكتورة نادية يوسف قائلة : العادات الطفولية المرتبطة بشهر رمضان مثل تزيين البيوت والشوارع وإضاءة الأنوار التي يكون لها أثر طيب في نفس الطفل الصغير تجعله يفرح بقدوم شهر رمضان، ويكون تحبيب الطفل في الصيام وتشويقه إليه قبيل قدومه بالحديث عن فضله وليكن حديثنا عن الصيام والقرآن والصلاة والقيام والزكاة والذكر في رمضان أكثر من الحديث عن الطعام والشراب والفوانيس والفوازير وكعك العيد.
ومع قدوم رمضان الحبيب كان لنا مع أبنائنا برنامج تربوي نستغل فيه كل شعيرة وعبادة وكل عادة طيبة لنغرس في نفوسهم الكثير من الفضائل وليكن هذا البرنامج قائم علي التربية الواقعية واستغلال الحدث كالتالي:
تدريب أبنائنا علي الصيام تدريجياً فنتفق معهم علي أن يصوموا حتى الظهر. ثم بعد ذلك حتى العصر وفي بعض الأيام حتى المغرب حتى يألفوا الصيام ويتدربوا عليه.. علي أن يكافأ الطفل علي نجاحه في كل مرحلة بجائزة يحبها. وهذا هو منهج الصحابة رضي الله عنهم والصحابيات، فعن الربيع بنت معوذ رضي الله عنها قالت: "أرسل رسول الله غداة عاشوراء إلي قري الأنصار التي حول المدينة، من كان أصبح صائماً فليتم صومه، ومن كان مفطراً فليتم بقية يومه، فكنا بعد ذلك نصومه ونصوم صبياننا الصغار ونذهب إلي المسجد فنجعل لهم اللعبة من العهن وإذا بكي أحدهم أعطيناه إياها حتى يكون الإفطار"، والعهن هو الصوف المصبوغ، فكانت الأمهات يستعن بالله علي تصويم الصغار بالاجتماع في المسجد بعيداً عن متناول الطعام والشراب. كما أن اجتماع الأولاد ولعبهم سوياً له أثره في التلهي عن الطعام والشراب. فإذا جاع الصغير قدمت له أمه لعبة يحبها ويتسلى بها حتى يتم صومه.
اصطحاب الأولاد إلي المسجد في جميع الصلوات وكذلك صلاة التراويح والاعتكاف علي أن يكون ذلك بصحبة والده والإخوة الأكبر منه سناً فيرتبط الطفل بالمسجد وبالصلاة وبجماعة المسلمين لأنه يشاهد بعينه ويعيش هذه المعاني واقعاً ملموساً.
تعويد الصغار علي تلاوة آيات من القرآن الكريم كل يوم وحبذا لو أشركناهم في مقرأة في المسجد القريب من المنزل.
كذلك ينبغي ربط الأبناء بمعاني الرحمة والتعاطف من خلال المشاركة العملية في إعداد وجبات رمضانية للفقراء حتى ولو كانت بسيطة المحتوي وإرسال الأطفال لتوصيلها بأنفسهم إن أمكن ذلك مع ترديد الآيات والأحاديث التي تبين ثواب هذا الصنيع علي مسامعهم مثل "من أطعم أخاه لقمة علي جوع أطعمه الله يوم القيامة" و"من تقرب فيه بخصلة من خصال الخير كان كمن تقرب بفريضة فيما سواه".
تعظيم قدر تفطير الصائم في نفس الأبناء وبيان أنه من أسباب العتق من النار "من فطَّر صائماً كان له مثل أجره" وبإمكان الأب إعطاء كمية من التمر لكل ولد ويطلب منه أن يتواجد في المسجد قبيل المغرب. فإذا أذن الأذان قام كل واحد من الأولاد بتوزيع التمر علي الصائمين وسقيهم الماء فيحصلون بذلك علي القيمة التربوية في هذه الطاعة ويؤجروا عليها.
تشير الدكتورة نادية يوسف - حسب ما ورد بمجلة " حريتي " - إلى ضرورة ترغيب الأبناء في ممارسة صلة الأرحام بشكل عملي من خلال دعوة الأقارب علي الإفطار وتبادل الزيارات الودية معهم وتعليل ذلك لهم بأن صلة الأرحام من أعظم القربات عند الله تعالي. لذلك فنحن نهتم ونتواصي بها في رمضان.
ولابد أن يكون هناك مساحة للترفيه المباح الذي لا يغضب الله عز وجل فيمكن عمل مسابقات إسلامية شفهية بين الصغار أو مطبوعة وتكون علي نطاق أوسع بين أطفال العائلة أو أطفال مسجد الحي مع تشجيعهم برصد جوائز محببة إلي نفوسهم تعطي للفائزين منهم. كذلك يمكن جمع الأبناء علي بعض أفلام الفيديو الإسلامية الهادفة.
قدوة إيمانية
هذا ويفيد الدكتور عبدالله ربيع أستاذ الشريعة، بأن إعطاء القدوة والمثل هو أهم ما يمكن أن نقدمه في شهر رمضان، والقدوة ليست بإعداد الموائد الرمضانية العامرة، ولكن بتهيئة النفس علي الطاعة والتقرب إلي الله سبحانه وتعالي بالعبادة، فنحاول أن نجعل أطفالنا يتعلمون الصوم من خلال صوم يوم أو اثنين قبل رمضان. وعلينا أن نصطحبهم إلي المساجد لأداء الفرائض ونجالسهم ونروي لهم قصص الأنبياء والمسلمين التابعين وغيرهم.. فهذه القصص تربي النفس وتكسبهم الكثير من القيم الدينية والتربوية.
اغتنمي الفرصة
=========
ينصحك الخبراء بضرورة استغلال رمضان لتخليص أطفالك من العادات الغذائية غير السليمة والوزن الزائد عند المراهقين والذي يبدأ في الظهور في أواخر مراحل الطفولة ومرحلة البلوغ, فصيام شهر رمضان يعطيك الفرصة لإبعاد أبنائك المراهقين ومن هم في سن الشباب عن تناول الوجبات السريعة الجاهزة المليئة بالسعرات الحرارية والتي تفتقد القيمة الغذائية ذلك بإعداد وجبات صحية علي مائدة الإفطار وإتباع نمط غذائي سليم .
يفضل أن يبدأ الإفطار بطبق شوربة لتنشيط المعدة ومن المفيد لخفض الوزن استبدال العصائر المحلاة بالسكر بعصير الفواكه الطبيعي, مع الاهتمام بتواجد طبق السلطة علي المائدة والإكثار والتنويع في قائمة الخضراوات التي تقدم للأسرة مع تقديم نوع واحد من النشويات كالأرز أو المكرونة, كما يفضل إستخدام اللحوم البيضاء بدلا من اللحوم الحمراء واستخدام الشواء بدلا من التحمير والقلي .
منقوووول