وفـــاء
30-09-2006, 11:43
تخلص من عقدك القديمة .. رمضان فرصة سانحة لمساعدة زوجتك وإرضائها
http://us.moheet.com/image/large532304.jpg
في رمضان لا تقوي ربة المنزل على القيام بكل الأعمال المنزلية من طهي ونظافة وغسيل وخلافها من الأمور وخاصة مع العزائم المتتالية في رمضان ، فالمرأة في هذا الشهر الكريم تحتاج دائماً إلى مساعدة الزوج والأبناء وخاصة إن كانت مرأة عاملة .
وينقسم الأزواج إلى ثلاث أنواع ، النوع الأول هو الزوج المتطفل الذي بمجرد دخوله إلى المنزل يتجه إلى المطبخ ، ليملي شروطه ويتدخل في كل صغيرة وكبيرة ويكتفي بالأوامر والإرشادات ، ولا يعجبه بأي حال من الأحوال ما تقوم الزوجة بتقديمه على مائدة رمضان .
أما النوع الثاني من الأزواج هو الرجل المحب للطعام فهو يحب دخول المطبخ الطهي ويدعي أنه " طباخ بريمو " ويتوهم أنه بإمكانه أن يتفوق علي الشيف أسامة في طبخ كل ما لذ وطاب ، ويشعر أن بإمكانه أن يصنع المعجزات داخل المطبخ ، ولا يفوق إلا على رائحة "الشياط" ورما حريق هائل بالمنزل كله !!
أما النوع الثالث وهو الأكثر شيوعاً في مجتمعاتنا الشرقية ، هو الزوج المتبلد الأناني الذي يعتقد مع كل أسف أن مساعدة الزوجة في الأعمال المنزلية أو في المطبع " عيب يندي له الجبين " ، لذلك قد نري أن هذا النوع من الأزواج ينتظرون من زوجاتهن " تلميع الحذاء " قبل خروجه للعمل أو كي ملابسه لأن في اعتقادهم أن الزوجة جارية عليها أن تقوم بكل صغيرة وكبيرة تخص الزوج ، فالزوج " الله يكون في عونه " يتعب ويتنازل ويأكل ما تقوم الزوجة بطهيه ، وحمداً لله أنه لا يطلب منها أن تقوم بتدليله أكثر من ذلك وتضع له الطعام في فمه !! ومع نهاية لقمة فى وجبته يتأفف من الطعام ، ويبدأ بمقارنة طعام زوجتة بطعام أمه .. إلخ
وفي النهاية يتسبب المطبخ والمساعدة في الأعمال المنزلية سواء في رمضان أو غيره بتفاقم المشاكل بين الزوجين وقد تتطور المشكلة لتصل إلى الطلاق .
بسبب المطبخ .. حياتك الزوجية في خطر
وفي دراسة علمية للمركز القومي للبحوث الاجتماعية في مصر أكدت أن الأعمال المنزلية وراء انتشار الخلافات بين الأزواج ، ووقوع الطلاق خلال الفترة الأخيرة.
وأشارت الدراسة إلى أن العداوة الصامتة التي تقع بين الأزواج، تكون بسبب رفض الزوج مشاركة زوجته في الأعمال المنزلية، ومنها إعداد الطعام بالمطبخ وتنظيف المنزل ، كما أن رفض الأزواج الاستجابة لمساعدة زوجاتهم يعرض الحياة والعلاقة الزوجية للخطر ، وقد يكون السبب في نهاية الزواج
وطالبت الدراسة الزوجات بالقيام بتدريب أزواجهن على جميع الأعمال المنزلية من طبخ ونظافة، بالإضافة إلى ضرورة فهم الأزواج للأعباء الكثيرة التي تواجه المرأة في المنزل.
سي السيد هو السبب
وتقول الدكتورة نيللي محجوب أستاذ الصحة النفسية بالقصر العيني أنه لا يوجد رجل يساعد زوجته في أعمال البيت إلا إذا كان الزواج قد تم بينهما عن تفاهم وحب ، وهو بذلك يقوم بهذه الأعمال بإرادته الكاملة ، وبالأعمال التي تتناسب معه ، كإصلاح الأجهزة المعطلة ، وتجهيز المشروبات في بعض الوقت ، أو كي الملابس، وغيرها مما يمكن أن يقوم به، وفي بعض الأحيان لا يمانع من تبادل رعاية الطفل مع زوجته.
وتضيف : أن الزوجة الشرقية بطبيعة حالها لا تحب أن يساعدها زوجها ، وإن كان هناك بعض الأزواج يعملون طباخين ، ومع ذلك لا يدخلون المطبخ المنزلي ، وفسرت النظرة الشرقية الرافضة لهذا السلوك باستمرار عقدة " سي السيد " واعتبار الخدمة هي السبب الرئيس التي من أجلها يقدم الرجل على الزواج.
أتخذ الرسول قدوة حسنة
وفي النهاية أكد دكتور "رفعت فوزي" أستاذ الشريعة الإسلامية أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد ضرب لنا المثل في مساعدة زوجاته ، فكان لا يتردد أبدا في القيام بالأعمال التي تساعدها.
وأضاف فوزي أن في الزواج في الإسلام جواز اشتراط من يقوم بالخدمة، فيكون الزوج ملزما بأن يوفر للزوجة من يخدمها ويلبي طلباتها ، وقد كان ذلك واضحا في الأزمنة السابقة، لكن مع تغير شكل الحياة كان لابد أن ترتكز العلاقة بين الطرفين على التعاون والمحبة والرحمة ، التي سار عليها الصحابة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم .
كتاب "حقيقة الحب" يطرح بعض الحلول
لا شك أن الزوجة عندما تشعر بالعناء خارج المنزل بالعمل واللامبالاة داخل المنزل من الزوج يؤدي إلى ظهور مشاعر العداوة بين الزوجين والتي قد تتحول إلى مشاكل فيما بعد ، وأشارت بات لوف ، خبيرة العلاقات الزوجية ومؤلفة كتاب " حقيقة الحب "، إلى بعض الحلول للتخلص من هذه المشكلة وهي تتلخص في الآتي :
- علمي زوجك ما هو مطلوب منه بالتحديد ، فغالبا لا يعرف الرجال ما ينبغي أن يصنعوه، بمعني أنه لا يكفي أن تطلبي منه ترتيب الحجرة بل يجب أن تحددي له المهام المطلوبة منه.
- امدحي زوجك عندما يؤدي أي عمل من الأعمال المنزلية ولا تنقديه، اغفري له مزجه بين الغسيل الأبيض والملون.
- اشكري زوجك بطريقة رومانسية، فالرجال كما تقول خبيرة العلاقات الزوجية يستمتعون عادة برؤية زوجاتهم سعيدات.
أما علماء النفس فينصحون بعدم إجبار الزوج على هذه المساعدة لأن الزوج بطبعه عنيد فهو لن يفعل ما تريد الزوجة إذا شعر أنه مجبر على ذلك.
وأفضل طريقة للتعاون بين الزوجين هي تقسيم الأعمال المنزلية دون إجبار من الزوجة بل يجب على الزوجة أن تشجع زوجها باستمرار وتوضح له مدى امتنانها من مجهوده وإنجازاته المنزلية ، كما يجب أن تتغاضى الزوجة عن الأخطاء التي قد يقع فيها الزوج بسبب عدم تأقلمه على الأعمال المنزلية حتى تتجنب توتر أعصابه وغضبه.
منقوووول
http://us.moheet.com/image/large532304.jpg
في رمضان لا تقوي ربة المنزل على القيام بكل الأعمال المنزلية من طهي ونظافة وغسيل وخلافها من الأمور وخاصة مع العزائم المتتالية في رمضان ، فالمرأة في هذا الشهر الكريم تحتاج دائماً إلى مساعدة الزوج والأبناء وخاصة إن كانت مرأة عاملة .
وينقسم الأزواج إلى ثلاث أنواع ، النوع الأول هو الزوج المتطفل الذي بمجرد دخوله إلى المنزل يتجه إلى المطبخ ، ليملي شروطه ويتدخل في كل صغيرة وكبيرة ويكتفي بالأوامر والإرشادات ، ولا يعجبه بأي حال من الأحوال ما تقوم الزوجة بتقديمه على مائدة رمضان .
أما النوع الثاني من الأزواج هو الرجل المحب للطعام فهو يحب دخول المطبخ الطهي ويدعي أنه " طباخ بريمو " ويتوهم أنه بإمكانه أن يتفوق علي الشيف أسامة في طبخ كل ما لذ وطاب ، ويشعر أن بإمكانه أن يصنع المعجزات داخل المطبخ ، ولا يفوق إلا على رائحة "الشياط" ورما حريق هائل بالمنزل كله !!
أما النوع الثالث وهو الأكثر شيوعاً في مجتمعاتنا الشرقية ، هو الزوج المتبلد الأناني الذي يعتقد مع كل أسف أن مساعدة الزوجة في الأعمال المنزلية أو في المطبع " عيب يندي له الجبين " ، لذلك قد نري أن هذا النوع من الأزواج ينتظرون من زوجاتهن " تلميع الحذاء " قبل خروجه للعمل أو كي ملابسه لأن في اعتقادهم أن الزوجة جارية عليها أن تقوم بكل صغيرة وكبيرة تخص الزوج ، فالزوج " الله يكون في عونه " يتعب ويتنازل ويأكل ما تقوم الزوجة بطهيه ، وحمداً لله أنه لا يطلب منها أن تقوم بتدليله أكثر من ذلك وتضع له الطعام في فمه !! ومع نهاية لقمة فى وجبته يتأفف من الطعام ، ويبدأ بمقارنة طعام زوجتة بطعام أمه .. إلخ
وفي النهاية يتسبب المطبخ والمساعدة في الأعمال المنزلية سواء في رمضان أو غيره بتفاقم المشاكل بين الزوجين وقد تتطور المشكلة لتصل إلى الطلاق .
بسبب المطبخ .. حياتك الزوجية في خطر
وفي دراسة علمية للمركز القومي للبحوث الاجتماعية في مصر أكدت أن الأعمال المنزلية وراء انتشار الخلافات بين الأزواج ، ووقوع الطلاق خلال الفترة الأخيرة.
وأشارت الدراسة إلى أن العداوة الصامتة التي تقع بين الأزواج، تكون بسبب رفض الزوج مشاركة زوجته في الأعمال المنزلية، ومنها إعداد الطعام بالمطبخ وتنظيف المنزل ، كما أن رفض الأزواج الاستجابة لمساعدة زوجاتهم يعرض الحياة والعلاقة الزوجية للخطر ، وقد يكون السبب في نهاية الزواج
وطالبت الدراسة الزوجات بالقيام بتدريب أزواجهن على جميع الأعمال المنزلية من طبخ ونظافة، بالإضافة إلى ضرورة فهم الأزواج للأعباء الكثيرة التي تواجه المرأة في المنزل.
سي السيد هو السبب
وتقول الدكتورة نيللي محجوب أستاذ الصحة النفسية بالقصر العيني أنه لا يوجد رجل يساعد زوجته في أعمال البيت إلا إذا كان الزواج قد تم بينهما عن تفاهم وحب ، وهو بذلك يقوم بهذه الأعمال بإرادته الكاملة ، وبالأعمال التي تتناسب معه ، كإصلاح الأجهزة المعطلة ، وتجهيز المشروبات في بعض الوقت ، أو كي الملابس، وغيرها مما يمكن أن يقوم به، وفي بعض الأحيان لا يمانع من تبادل رعاية الطفل مع زوجته.
وتضيف : أن الزوجة الشرقية بطبيعة حالها لا تحب أن يساعدها زوجها ، وإن كان هناك بعض الأزواج يعملون طباخين ، ومع ذلك لا يدخلون المطبخ المنزلي ، وفسرت النظرة الشرقية الرافضة لهذا السلوك باستمرار عقدة " سي السيد " واعتبار الخدمة هي السبب الرئيس التي من أجلها يقدم الرجل على الزواج.
أتخذ الرسول قدوة حسنة
وفي النهاية أكد دكتور "رفعت فوزي" أستاذ الشريعة الإسلامية أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد ضرب لنا المثل في مساعدة زوجاته ، فكان لا يتردد أبدا في القيام بالأعمال التي تساعدها.
وأضاف فوزي أن في الزواج في الإسلام جواز اشتراط من يقوم بالخدمة، فيكون الزوج ملزما بأن يوفر للزوجة من يخدمها ويلبي طلباتها ، وقد كان ذلك واضحا في الأزمنة السابقة، لكن مع تغير شكل الحياة كان لابد أن ترتكز العلاقة بين الطرفين على التعاون والمحبة والرحمة ، التي سار عليها الصحابة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم .
كتاب "حقيقة الحب" يطرح بعض الحلول
لا شك أن الزوجة عندما تشعر بالعناء خارج المنزل بالعمل واللامبالاة داخل المنزل من الزوج يؤدي إلى ظهور مشاعر العداوة بين الزوجين والتي قد تتحول إلى مشاكل فيما بعد ، وأشارت بات لوف ، خبيرة العلاقات الزوجية ومؤلفة كتاب " حقيقة الحب "، إلى بعض الحلول للتخلص من هذه المشكلة وهي تتلخص في الآتي :
- علمي زوجك ما هو مطلوب منه بالتحديد ، فغالبا لا يعرف الرجال ما ينبغي أن يصنعوه، بمعني أنه لا يكفي أن تطلبي منه ترتيب الحجرة بل يجب أن تحددي له المهام المطلوبة منه.
- امدحي زوجك عندما يؤدي أي عمل من الأعمال المنزلية ولا تنقديه، اغفري له مزجه بين الغسيل الأبيض والملون.
- اشكري زوجك بطريقة رومانسية، فالرجال كما تقول خبيرة العلاقات الزوجية يستمتعون عادة برؤية زوجاتهم سعيدات.
أما علماء النفس فينصحون بعدم إجبار الزوج على هذه المساعدة لأن الزوج بطبعه عنيد فهو لن يفعل ما تريد الزوجة إذا شعر أنه مجبر على ذلك.
وأفضل طريقة للتعاون بين الزوجين هي تقسيم الأعمال المنزلية دون إجبار من الزوجة بل يجب على الزوجة أن تشجع زوجها باستمرار وتوضح له مدى امتنانها من مجهوده وإنجازاته المنزلية ، كما يجب أن تتغاضى الزوجة عن الأخطاء التي قد يقع فيها الزوج بسبب عدم تأقلمه على الأعمال المنزلية حتى تتجنب توتر أعصابه وغضبه.
منقوووول