حنونة
14-09-2006, 19:27
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا بعض ما قرأته من كتاب (أحدث الاكتشافات في إعجاز الآيات ) أحببت أن أنقلها إليكم لما فيها من فائدة وعبرة للمسلمين وغير المسلمين حتى يتفكروا في عظمة القرآن وإعجازه :
أستغل هذه الفرصة في الإعجاز العددي للتنويه إلى انفجار مبنى التجارة العالمي في بيرجيه في أمريكا ، فقد اكتشف حديثاً أن هذا الانفجار جاءت الإشارة إليه في سورة التوبة ولننظر في الدلالات :
1- جاءت في الآية التي رقمها 110 وهو عدد طوابق المبنى .
2- كان تاريخ الحدث في 11/9/2001 ولنقارن : سورة التوبة تقع في الجزء الحادي عشر ، ورقمها من السور 9 ، وأما عدد الكلمات من أول سورة التوبة حتى الصفحة المذكورة فهو 2001.
3- نحن في القرن الحادي والعشرين ، وإذا نظرنا في السورة لوجدنا أن الحزب رقمه 21. فأي تصادفٍ هذا وهل يمكن أن يكون كل هذا قد جاء بالصدفة .
4- أما مضمون الآيات فهو الحديث عن انهيار بناء الكافرين الذي بني على جرفٍ فانهار بهم.
وهذه بعض الأمثلة عن الإعجاز العددي عن نسبة البر والبرح على سطح الأرض :
لقد وردت كلمة (بحر) في القرآن الكريم (32) مرة
ووردت كلمة (بر) 12 مرة + (يبساً ) مرة واحدة ، صار المجموع (13) مرة.
لحر (32) + بر (13) = 45 وهو المجموع الكلي ويشكل 100% من سططح الأرض . ولحساب هذه النسبة المئوية نقوم بالعملية التالية :
مجموع نسبة البر = 13×100 = 28.88% من سطح الأرض
45
مجموع نسبة البحر = 32×100 = 71.11% من سطح الأرض
45
وبذلك تكون نسبة البر 28.88% ونسبة البحر 71.11% وهي تماماً النسبة الصحيحة .
أيضاُ هناك إعجاز آخر في الحروف التي تبدأ بها سور القرآن :
1- اكتشف أن السور المبدوءة بحروف مثل : ألم : يذكر الحرف الأول في السورة أكثر من الثاني ، والثاني أكثر من الثالث ، وهكذا..
2- عدد السورة التي تبدأ بهذه الحروف في القرآن الكريم هو (29) وهو يساوي عدد حروف الهجاء في اللغة العربية .
3- مجموع عدد هذه الحروف المفردة في السور هو (78) وهو يساوي عدد حروف الآيات الأولى التي نزلت على الرسول عليه الصلاة والسلام : ( اقرأ باسم ربك الذي خلق ، خلق الإنسان من علق ، اقرأ وربك الأكرم ، الذي علم بالقلم ، علم الإنسان ما لم يعلم ) . ( العلق 1-5)
4- وقد اكتشف في ألمانيا أنه من عجائب القرآن الكريم أنه لو قسمت عدد حروف أي سورة منه على العدد 19 وهو عدد حروف البسملة لقبلت القسمة . وما زال الكمبيوتر يكتشف ويكتشف من عجائب هذا الكتاب علماً أنه وُجِد في عصر لا حاسب فيه ولا حاسوب والأكثر من ذلك أنه رُوي على لسان رجل أمي فأي إعجاز هذا !
هذا بعض يسير جداً مما قرأت من هذا الكتاب الأكثر من الرائع ، أتمنى أن يكون فيه الفائدة والمعرفة للجميع . وإن شاء الله سأقدم مواضيع متعددة من نفس الكتاب في إعجاز الآيات ، عسى أن ينفعنا الله وإياكم لما فيه خير المسلمين أجميعن .
هذا بعض ما قرأته من كتاب (أحدث الاكتشافات في إعجاز الآيات ) أحببت أن أنقلها إليكم لما فيها من فائدة وعبرة للمسلمين وغير المسلمين حتى يتفكروا في عظمة القرآن وإعجازه :
أستغل هذه الفرصة في الإعجاز العددي للتنويه إلى انفجار مبنى التجارة العالمي في بيرجيه في أمريكا ، فقد اكتشف حديثاً أن هذا الانفجار جاءت الإشارة إليه في سورة التوبة ولننظر في الدلالات :
1- جاءت في الآية التي رقمها 110 وهو عدد طوابق المبنى .
2- كان تاريخ الحدث في 11/9/2001 ولنقارن : سورة التوبة تقع في الجزء الحادي عشر ، ورقمها من السور 9 ، وأما عدد الكلمات من أول سورة التوبة حتى الصفحة المذكورة فهو 2001.
3- نحن في القرن الحادي والعشرين ، وإذا نظرنا في السورة لوجدنا أن الحزب رقمه 21. فأي تصادفٍ هذا وهل يمكن أن يكون كل هذا قد جاء بالصدفة .
4- أما مضمون الآيات فهو الحديث عن انهيار بناء الكافرين الذي بني على جرفٍ فانهار بهم.
وهذه بعض الأمثلة عن الإعجاز العددي عن نسبة البر والبرح على سطح الأرض :
لقد وردت كلمة (بحر) في القرآن الكريم (32) مرة
ووردت كلمة (بر) 12 مرة + (يبساً ) مرة واحدة ، صار المجموع (13) مرة.
لحر (32) + بر (13) = 45 وهو المجموع الكلي ويشكل 100% من سططح الأرض . ولحساب هذه النسبة المئوية نقوم بالعملية التالية :
مجموع نسبة البر = 13×100 = 28.88% من سطح الأرض
45
مجموع نسبة البحر = 32×100 = 71.11% من سطح الأرض
45
وبذلك تكون نسبة البر 28.88% ونسبة البحر 71.11% وهي تماماً النسبة الصحيحة .
أيضاُ هناك إعجاز آخر في الحروف التي تبدأ بها سور القرآن :
1- اكتشف أن السور المبدوءة بحروف مثل : ألم : يذكر الحرف الأول في السورة أكثر من الثاني ، والثاني أكثر من الثالث ، وهكذا..
2- عدد السورة التي تبدأ بهذه الحروف في القرآن الكريم هو (29) وهو يساوي عدد حروف الهجاء في اللغة العربية .
3- مجموع عدد هذه الحروف المفردة في السور هو (78) وهو يساوي عدد حروف الآيات الأولى التي نزلت على الرسول عليه الصلاة والسلام : ( اقرأ باسم ربك الذي خلق ، خلق الإنسان من علق ، اقرأ وربك الأكرم ، الذي علم بالقلم ، علم الإنسان ما لم يعلم ) . ( العلق 1-5)
4- وقد اكتشف في ألمانيا أنه من عجائب القرآن الكريم أنه لو قسمت عدد حروف أي سورة منه على العدد 19 وهو عدد حروف البسملة لقبلت القسمة . وما زال الكمبيوتر يكتشف ويكتشف من عجائب هذا الكتاب علماً أنه وُجِد في عصر لا حاسب فيه ولا حاسوب والأكثر من ذلك أنه رُوي على لسان رجل أمي فأي إعجاز هذا !
هذا بعض يسير جداً مما قرأت من هذا الكتاب الأكثر من الرائع ، أتمنى أن يكون فيه الفائدة والمعرفة للجميع . وإن شاء الله سأقدم مواضيع متعددة من نفس الكتاب في إعجاز الآيات ، عسى أن ينفعنا الله وإياكم لما فيه خير المسلمين أجميعن .