مسـلم
10-09-2006, 17:59
هل تلحق بالمؤمن ذريته في الجنة؟!
يقول تعالى: "وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ
مِنْ شَيْءٍ" فهل معنى هذا أن المؤمن تُلحق به ذريته في الجنة؟
أورد الإمام ابن قيم الجوزية -يرحمه الله- في كتابه "حادي الأرواح.."
فصلاً بعنوان: "فصل في إلحاق ذرية المؤمن به في الدرجة، وإن لم يعملوا عمله".. يقول فيه ::
قال تعالى "وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ" [الطور:21].
روى قيس عن عمرو بن مرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول
الله –صلى الله عليه وسلم-: "إن الله ليرفع ذرية المؤمن إليه في درجته، وإن كانوا دونه في العمل
لتقر بهم عينه" ثم قرأ "وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ
مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ" قال: "ما نقصنا الآباء مما أعطينا البنين".
وذكر ابن مردويه في تفسيره من حديث شريك عن سالم الأفطس عن سعيد بن جبير عن ابن عباس،
قال شريك. أظنه حكاه عن النبي –صلى الله عليه وسلم- قال: "إذا دخل الرجل الجنة، سأل عن أبويه،
وزوجته، وولده. فيقال إنهم لم يبلغوا درجتك أو عملك. فيقول يا رب قد عملت لي و لهم فيؤمر بالإلحاق
بهم" ثم تلا ابن عباس "والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ..." إلى آخر الآية.
وقد اختلف المفسرون في الذرية في هذه الآية هل المراد بها الصغار، أو الكبار، أو النوعان على ثلاثة.
أقوال واختلافهم مبني على أن قوله (بإيمان) حال من الذرية والتابعين، أو المؤمنين المتبوعين.
فقالت طائفة المعنى: والذين آمنوا وأتبعناهم ذرياتهم في إيمانهم، فأتوا من الإيمان بمثل ما أتوا به،
ألحقناهم بهم في الدرجات. قالوا و يدل على هذا قراءة من قرأ واتبعتم ذريتهم فجعل الفعل في الاتباع
لهم" كتاب حادي الأرواح، الجزء 1، صفحة 279.
قال ابن كثير رحمه الله: (أي: أجمع بينهم وبينهم؛ لتقر بذلك أعينهم بالاجتماع في منازل متجاورة)
كما قال تبارك وتعالى "والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذرياتهم وما ألتناهم من عملهم
من شيء". (أي: ساوينا بين الكل في المنزلة لتقر أعينهم. وما نقصنا العالي حتى يساوي الداني،
بل رفعنا ناقص العمل، فساويناه بكثير العمل؛ تفضلاً منا ومنة). وقال سعيد بن جبير: (إن المؤمن إذا
دخل الجنة سأل عن أبيه وابنه وأخيه أين هم؟ فيقال: إنهم لم يبلغوا طبقتك في العمل، فيقول: إني إنما
عملت لي ولهم، فيلحقون به في الدرجة). أ.هـ "تفسير ابن كثير" (4 / 73).
ولا نظن بمن كتب الله لهم دخول الجنة ونزع منهم الغل أن يختاروا الفراق على اللقاء ...
على الخير نلتقي
لنرتقي ..
منقووووووول ww5
يقول تعالى: "وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ
مِنْ شَيْءٍ" فهل معنى هذا أن المؤمن تُلحق به ذريته في الجنة؟
أورد الإمام ابن قيم الجوزية -يرحمه الله- في كتابه "حادي الأرواح.."
فصلاً بعنوان: "فصل في إلحاق ذرية المؤمن به في الدرجة، وإن لم يعملوا عمله".. يقول فيه ::
قال تعالى "وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ" [الطور:21].
روى قيس عن عمرو بن مرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول
الله –صلى الله عليه وسلم-: "إن الله ليرفع ذرية المؤمن إليه في درجته، وإن كانوا دونه في العمل
لتقر بهم عينه" ثم قرأ "وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ
مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ" قال: "ما نقصنا الآباء مما أعطينا البنين".
وذكر ابن مردويه في تفسيره من حديث شريك عن سالم الأفطس عن سعيد بن جبير عن ابن عباس،
قال شريك. أظنه حكاه عن النبي –صلى الله عليه وسلم- قال: "إذا دخل الرجل الجنة، سأل عن أبويه،
وزوجته، وولده. فيقال إنهم لم يبلغوا درجتك أو عملك. فيقول يا رب قد عملت لي و لهم فيؤمر بالإلحاق
بهم" ثم تلا ابن عباس "والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ..." إلى آخر الآية.
وقد اختلف المفسرون في الذرية في هذه الآية هل المراد بها الصغار، أو الكبار، أو النوعان على ثلاثة.
أقوال واختلافهم مبني على أن قوله (بإيمان) حال من الذرية والتابعين، أو المؤمنين المتبوعين.
فقالت طائفة المعنى: والذين آمنوا وأتبعناهم ذرياتهم في إيمانهم، فأتوا من الإيمان بمثل ما أتوا به،
ألحقناهم بهم في الدرجات. قالوا و يدل على هذا قراءة من قرأ واتبعتم ذريتهم فجعل الفعل في الاتباع
لهم" كتاب حادي الأرواح، الجزء 1، صفحة 279.
قال ابن كثير رحمه الله: (أي: أجمع بينهم وبينهم؛ لتقر بذلك أعينهم بالاجتماع في منازل متجاورة)
كما قال تبارك وتعالى "والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذرياتهم وما ألتناهم من عملهم
من شيء". (أي: ساوينا بين الكل في المنزلة لتقر أعينهم. وما نقصنا العالي حتى يساوي الداني،
بل رفعنا ناقص العمل، فساويناه بكثير العمل؛ تفضلاً منا ومنة). وقال سعيد بن جبير: (إن المؤمن إذا
دخل الجنة سأل عن أبيه وابنه وأخيه أين هم؟ فيقال: إنهم لم يبلغوا طبقتك في العمل، فيقول: إني إنما
عملت لي ولهم، فيلحقون به في الدرجة). أ.هـ "تفسير ابن كثير" (4 / 73).
ولا نظن بمن كتب الله لهم دخول الجنة ونزع منهم الغل أن يختاروا الفراق على اللقاء ...
على الخير نلتقي
لنرتقي ..
منقووووووول ww5