يمنية أصيلة
06-09-2006, 11:06
هذه حكاية صديقة لي اعرفها منذ الطفولة ولانها عزيزة جداً حبيت احكي لكم تجربة من تجارب الحياة مرت بها صديقتي وتجاوزتها والحمدلله
هي في نهاية الثلاثينات من عمرها تزوجت منذ عشرون عاماً زواجها كان هروباً من الواقع فقد كان يتيمة الوالدين ووحيدتهم ايضاً عاشت حياتها مع والدتها وحينما توفت والدتها عاشت عند اهل والدتها وذاقت الامرين عندهم.
اكملت دراستها الثانوية وتحصلت على وظيفة جيدة والتحقت في العمل وجاءها يطرق بابها شاب يكبرها بخمس سنوات خريج جامعي مستوى تعليم عالي ومن اسرة متوسطة فرأت فيه مواصفات جيده وقبلت به زوجاً للهرب من حالها .
عاشت معه راضية وقانعه وساندته يداً بيد واعانته في امور الحياة ومصاريفها وكانت له نعم الزوجة والسند والمعين ولانها يتيمة الوالدين فقد كان بالنسبة لها كل حياتها وعاملت اهله على انهم هم اهلها .
مرت الايام ومر عام ولم تحمل صديقتي وذهبت للطبيب فقال لها ان علاجها سيتأخر فصارحت زوجها وجعلته امام الامر الواقع وقالت له امام اهلها واهله اذا حبيت تتزوج فلامانع فهذا من حقه ولكنه قال لها لااريد فلو حبيت ان اصبح اباً اريده ان يكون طفلاً منك انتي وبس.
هذه الكلمات جعلتها تحس بالامان فرضيت بالمقدر والمكتوب وعاشت معه على الحلوة والمرة وتحملت سلوكه غير الطيب معها تحملت معه كل انواع التصرفات التي من الممكن ان تفكروا بها فقد كان تقول لي يكفي انه قانع وراضي بي.
عاشت حياتها وتعامل زوجها بما يرضي الله وتقيد له اصابعها العشرة مثل الشمع وتسعى لرضاه بكافة الطرق حتى انها نسيت نفسها في خضم هذه الاحداث في حياتها فلم تبالي بالمستقبل ولم تبالي بنفسها في شيء وقد كان زوجها غير مهتم وغير متحمل المسئولية وتحملتها هي في البيت لحالها
عاشت ايامها ولياليها وسنوات حياتها وهي راضية وقانعه وآمنه ولاجل زوجها اضطرت لمقاطعة اهلها بسبب انه لايطيقهم وبلاجل زوجها كان راتبها كله يستلمه زوجها وكانت في وقت الشدائد تضطر لان تبيع ذهبها لتفك عنه اي ضيق.
عاشت السنوات ومرت السنوات كان فيها الحلو والمر وفيها المشاكل وكانت المشاكل تنتهي بينهم بهدوء فقد كان سبب المشاكل هي صرفياته الغير معقولة الصرفيات الشخصية طبعاً وتقصيره في امور كثيرة في مصاريف البيت وهي راضية وساكته وعاشت وتحملت .
كانت المشاكل بينهم تنتهي بالتراضي وعدم تكبير المشاكل اي تكون محصورة بينهم هم الاثنين فقط.
استمر الحال على ماهو عليه لسنوات طويلة مرت سته عشر سنه على هذا الحال الى ان جاء يوم وحصلت بينهم مشكلة بسيطة لاتذكر ولنفس السبب ومثلما اعرفها فهي من النوع الذي لايمكن ان يرتفع صوتها او انها تقدر تخاصم او تشتم وتسب وتحاول ان تلم الموضوع مهما حصل ولو على حساب نفسها حاولت معه وحاولت تهدئته ولكنها لاحظت انه يحاول يكبر الموضوع بكافة الطرق وسكتت ولكنه تحرش فيها وواصل الشتم والسب واستغربت هي من تصرفاته وسكتت ودخلت غرفتها
واصل السب والشتم وفي نفسها كانت تقول سيهدأ بعد قليل وواصل ومرت الايام وبدأ يفتعل المشاكل بكافة الطرق
الى ان قالها لها هل ستضلين هكذا ساكته فقالت له ماذا تريد فقال لها خلاص انا ماعدت اتحمل الوضع فقالت له اي وضع قال لها حياتي معك فقالت له اي حياة قال الي نعيشها انا وانتي فقالت له اليوم تقول لي هذا الكلام اليوم تقول لي انك ماعدت تتحمل الوضع مش في بداية الزواج قلت لك لو حابب تتزوج فحيا بك وهذا من حقك فقال لها انا مش جاي اناقش في الموضوع ولكني جاي اقرر في الموضوع فقالت له طيب اهدأ اهدأ وهنا ذهبت تسأ ل عنه فأكتشفت انه على علاقة حب مع زميلة له في العمل ففهمت الامر وصارحته فقالت له ايش الموضوع خير
قال لها خلاص انا مش قادر اتحمل اكثر من كده فقالت له خير ليش قال لها خلاص كل واحد في طريق فقالت له مش مشكلة حابب تتزوج تزوج فالشرع حلل لك الزواج من اربعه وليس من واحده فقال لها لا خلاص انا حبب الانفصال فصدمت صدمت بشدة فقالت له ايش من انفصال قال خلاص الطلاق
فقالت له خلاص انا بروح عند اهلي يومين على بال ماتهدأ النفوس بعدين سهل
خلال اليومين الي قضتهم في بيت اهلها وصلتها ورقة الطلاق تصوروا صدمت كثيراً ولكنها كالمعتاد ونظراً لايمانها الشديد بالله وبالمقدر والمكتوب فقد رأيتها في تلك اللحظة مثل الجبل الشامخ لم تخرج منها دمعه واحدة فسألتها مابالها فقالت لي خلاص العالم لم ينتهي بالطلاق على العكس هذا الي كان لازم يحصل من زمان
فقلت لها لقد حملتي لقب مطلقة وانتي ليس لك ذنب فقالت لي ومامعنى ان احمل لقب مطلقة هل في هذا عيب ليس عيباً فالناس يعرفوني ويعرفون من اني ويعرفون كم ضحيت معه فالناس معي بالرغم انني كنت لااستطيع الانجاب ولكن الناس كانوا معي في كل مرحلة من مراحل حياتي وبشجاعه قالت لي الآن استطيع ان انتبه لحياتي ومستقبلي فقلت لها كيف وانتي الآن على اعتاب الاربعين قالت لي وايش يعني انا موظفة والحمدلله دراسة جامعية ومستوى اجتماعي راقي استطيع ان اواصل الآن فما كنت ارفضه اثناء زواجي سأقبله الآن واشق طريقي
وماكنت عاجزة عنه اثناء زواجي وهو علاجي من العقم ساواصله الان فقد كان يبخل عليا حتى بالعلاج وتركتها.
وسافرت هي الى العاصمة وواصلت طريقها ونجاحاً وراء نجاح وعرفت بعدها انها وصلت الى اعلى المناصب في عملها واشترت منزلا ً صغيراً لها وبنت مستقبلها من جديد وقبل يومين اتصلت بي واذا بها تطير من الفرحة فقلت لها خير قالت لي اخيراً وجدته نعم وجدته بعد طول انتظار فقلت لها من قالت لي فارس احلامي وجدت الحب الذي كنت ابحث عنه نعم وجدت فارس احلامها الذي كان يدغدغ مشاعرها واحلامها ايام الصبا وجدته رجلاً بكل ماتعنيه الكلمة وجدت فيه كل الصفات التي تمنتها وللعلم فإنها قد واصلت علاجها والآن صارت امرأة طبيعية تستطيع ان تحمل وتنجب
ولقت الحب والدفء والحنا ن والامان وجدت هذا بعد طول انتظار فهل من حقها ان تعيش حياتها من جديد هل من حقها تعوض مافات من حياتها هل من حقها ان تفرح وتسعد وترتاح بعد طول شقاء وتعب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اختكم
يمنية
هي في نهاية الثلاثينات من عمرها تزوجت منذ عشرون عاماً زواجها كان هروباً من الواقع فقد كان يتيمة الوالدين ووحيدتهم ايضاً عاشت حياتها مع والدتها وحينما توفت والدتها عاشت عند اهل والدتها وذاقت الامرين عندهم.
اكملت دراستها الثانوية وتحصلت على وظيفة جيدة والتحقت في العمل وجاءها يطرق بابها شاب يكبرها بخمس سنوات خريج جامعي مستوى تعليم عالي ومن اسرة متوسطة فرأت فيه مواصفات جيده وقبلت به زوجاً للهرب من حالها .
عاشت معه راضية وقانعه وساندته يداً بيد واعانته في امور الحياة ومصاريفها وكانت له نعم الزوجة والسند والمعين ولانها يتيمة الوالدين فقد كان بالنسبة لها كل حياتها وعاملت اهله على انهم هم اهلها .
مرت الايام ومر عام ولم تحمل صديقتي وذهبت للطبيب فقال لها ان علاجها سيتأخر فصارحت زوجها وجعلته امام الامر الواقع وقالت له امام اهلها واهله اذا حبيت تتزوج فلامانع فهذا من حقه ولكنه قال لها لااريد فلو حبيت ان اصبح اباً اريده ان يكون طفلاً منك انتي وبس.
هذه الكلمات جعلتها تحس بالامان فرضيت بالمقدر والمكتوب وعاشت معه على الحلوة والمرة وتحملت سلوكه غير الطيب معها تحملت معه كل انواع التصرفات التي من الممكن ان تفكروا بها فقد كان تقول لي يكفي انه قانع وراضي بي.
عاشت حياتها وتعامل زوجها بما يرضي الله وتقيد له اصابعها العشرة مثل الشمع وتسعى لرضاه بكافة الطرق حتى انها نسيت نفسها في خضم هذه الاحداث في حياتها فلم تبالي بالمستقبل ولم تبالي بنفسها في شيء وقد كان زوجها غير مهتم وغير متحمل المسئولية وتحملتها هي في البيت لحالها
عاشت ايامها ولياليها وسنوات حياتها وهي راضية وقانعه وآمنه ولاجل زوجها اضطرت لمقاطعة اهلها بسبب انه لايطيقهم وبلاجل زوجها كان راتبها كله يستلمه زوجها وكانت في وقت الشدائد تضطر لان تبيع ذهبها لتفك عنه اي ضيق.
عاشت السنوات ومرت السنوات كان فيها الحلو والمر وفيها المشاكل وكانت المشاكل تنتهي بينهم بهدوء فقد كان سبب المشاكل هي صرفياته الغير معقولة الصرفيات الشخصية طبعاً وتقصيره في امور كثيرة في مصاريف البيت وهي راضية وساكته وعاشت وتحملت .
كانت المشاكل بينهم تنتهي بالتراضي وعدم تكبير المشاكل اي تكون محصورة بينهم هم الاثنين فقط.
استمر الحال على ماهو عليه لسنوات طويلة مرت سته عشر سنه على هذا الحال الى ان جاء يوم وحصلت بينهم مشكلة بسيطة لاتذكر ولنفس السبب ومثلما اعرفها فهي من النوع الذي لايمكن ان يرتفع صوتها او انها تقدر تخاصم او تشتم وتسب وتحاول ان تلم الموضوع مهما حصل ولو على حساب نفسها حاولت معه وحاولت تهدئته ولكنها لاحظت انه يحاول يكبر الموضوع بكافة الطرق وسكتت ولكنه تحرش فيها وواصل الشتم والسب واستغربت هي من تصرفاته وسكتت ودخلت غرفتها
واصل السب والشتم وفي نفسها كانت تقول سيهدأ بعد قليل وواصل ومرت الايام وبدأ يفتعل المشاكل بكافة الطرق
الى ان قالها لها هل ستضلين هكذا ساكته فقالت له ماذا تريد فقال لها خلاص انا ماعدت اتحمل الوضع فقالت له اي وضع قال لها حياتي معك فقالت له اي حياة قال الي نعيشها انا وانتي فقالت له اليوم تقول لي هذا الكلام اليوم تقول لي انك ماعدت تتحمل الوضع مش في بداية الزواج قلت لك لو حابب تتزوج فحيا بك وهذا من حقك فقال لها انا مش جاي اناقش في الموضوع ولكني جاي اقرر في الموضوع فقالت له طيب اهدأ اهدأ وهنا ذهبت تسأ ل عنه فأكتشفت انه على علاقة حب مع زميلة له في العمل ففهمت الامر وصارحته فقالت له ايش الموضوع خير
قال لها خلاص انا مش قادر اتحمل اكثر من كده فقالت له خير ليش قال لها خلاص كل واحد في طريق فقالت له مش مشكلة حابب تتزوج تزوج فالشرع حلل لك الزواج من اربعه وليس من واحده فقال لها لا خلاص انا حبب الانفصال فصدمت صدمت بشدة فقالت له ايش من انفصال قال خلاص الطلاق
فقالت له خلاص انا بروح عند اهلي يومين على بال ماتهدأ النفوس بعدين سهل
خلال اليومين الي قضتهم في بيت اهلها وصلتها ورقة الطلاق تصوروا صدمت كثيراً ولكنها كالمعتاد ونظراً لايمانها الشديد بالله وبالمقدر والمكتوب فقد رأيتها في تلك اللحظة مثل الجبل الشامخ لم تخرج منها دمعه واحدة فسألتها مابالها فقالت لي خلاص العالم لم ينتهي بالطلاق على العكس هذا الي كان لازم يحصل من زمان
فقلت لها لقد حملتي لقب مطلقة وانتي ليس لك ذنب فقالت لي ومامعنى ان احمل لقب مطلقة هل في هذا عيب ليس عيباً فالناس يعرفوني ويعرفون من اني ويعرفون كم ضحيت معه فالناس معي بالرغم انني كنت لااستطيع الانجاب ولكن الناس كانوا معي في كل مرحلة من مراحل حياتي وبشجاعه قالت لي الآن استطيع ان انتبه لحياتي ومستقبلي فقلت لها كيف وانتي الآن على اعتاب الاربعين قالت لي وايش يعني انا موظفة والحمدلله دراسة جامعية ومستوى اجتماعي راقي استطيع ان اواصل الآن فما كنت ارفضه اثناء زواجي سأقبله الآن واشق طريقي
وماكنت عاجزة عنه اثناء زواجي وهو علاجي من العقم ساواصله الان فقد كان يبخل عليا حتى بالعلاج وتركتها.
وسافرت هي الى العاصمة وواصلت طريقها ونجاحاً وراء نجاح وعرفت بعدها انها وصلت الى اعلى المناصب في عملها واشترت منزلا ً صغيراً لها وبنت مستقبلها من جديد وقبل يومين اتصلت بي واذا بها تطير من الفرحة فقلت لها خير قالت لي اخيراً وجدته نعم وجدته بعد طول انتظار فقلت لها من قالت لي فارس احلامي وجدت الحب الذي كنت ابحث عنه نعم وجدت فارس احلامها الذي كان يدغدغ مشاعرها واحلامها ايام الصبا وجدته رجلاً بكل ماتعنيه الكلمة وجدت فيه كل الصفات التي تمنتها وللعلم فإنها قد واصلت علاجها والآن صارت امرأة طبيعية تستطيع ان تحمل وتنجب
ولقت الحب والدفء والحنا ن والامان وجدت هذا بعد طول انتظار فهل من حقها ان تعيش حياتها من جديد هل من حقها تعوض مافات من حياتها هل من حقها ان تفرح وتسعد وترتاح بعد طول شقاء وتعب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اختكم
يمنية