almorshed
31-08-2006, 07:29
جنون الشعوذة يودي به إلى قتل أطفاله الثلاثة الحوادث
الجريمة لا يمكن أن يرتكبها إنسان عاقل , والاب المتهم كما حاوره رجال الشرطة كان كلامه لا يحمل أي هذيان , تكلم عن علاقته بالجان وكيف أمره الجن بقتل أطفاله وهم نائمون , ورغم قتله لأولاده كان حزينا ومهدما , أما زوجته فقد أصرت على أنها سوف تقتله بيدها أن لم يتم إعدامه .
فقد نشبت مشاكل عديدة بين الرجل وزوجته بسبب ممارسته لأعمال الدجل والشعوذة واتخاذه منزل الزوجية مكانا لنشاطه المريب , لم تحتمل زوجته هذه الحياة المشبوهة فحصلت على الطلاق وذهبت إلى أهلها تاركة أطفالها في رعايته , ورغم إنكبابه على السحر والشعوذة إلا أنه تزوج 7 مرات بعد طلاقه من زوجته الأولى إلا أن زيجاته لم تدم طويلا .
في المصحة العقلية تحدث السفاح عن أولاده قائلا : أحب أولادي كثيرا ولا أصدق حتى الآن أنني قتلتهم بيدي ولا أعرف كيف حدث هذا . لم أكن قاسيا عليهم في يوم من الأيام , لم أضرب أحدهم على أي خطأ ولم أرفض لهم طلبا . في ذلك اليوم طلبوا مني دجاجا مشويا فلبيت طلبهم في الحال حيث جلسنا وتناولنا العشاء في جو من الود والمرح ولم أتخيل أنها ستكون آخر وجبة نتناولها معا وأن حياتهم ستنتهي بعد ساعات قليلة وبيدي .
وتابع : في ذلك اليوم المشؤوم استيقظت مبكرا وجلست وحدي حوالي الساعة بعدها حضر الجن وأمسك بيدي وجعلني أقوم بطعن أطفالي واحدا بعد الآخر وهم نائمون , استيقظ عبد الرحمن مرعوبا وقال لي حرام عليك يا بابا , اتركني ماذا فعلت لك ? لكنني لم أرحمه وكنت أطعنه في كل أنحاء جسده بالسكين وفي آخر طعنة قال لي : لا تقتل أخواتي !!! كنت في حالة غير طبيعية وتوجهت إلى إسراء ووجهت لها عدة طعنات في بطنها وصدرها وراحت تتخبط بدمائها وهي تلفظ أنفاسها الأخيرة ثم انتقلت إلى ألاء وطعنتها أيضا وراحت تصرخ وهي مرعوبة لكنني بقيت أطعنها حتى ماتت .
بعدها بقيت لفترة طويلة جالسا أمام جثث أطفالي عاجزا عن الحركة وكانت عقارب الساعة تشير إلى السادسة صباحا , بعدها تمددت قربهم وبقيت نائما حتى الثالثة بعد الظهر , خرجت بعدها وجلست أمام باب المنزل وأنا أبكي بحرقة , ثم جاء ابن شقيقتي الذي يعمل مدرسا وسألني عن سبب بكائي فأخبرته بأنني قتلت أولادي , لم يصدقني في البداية واندفع إلى داخل المنزل للتأكد من صدق كلامي , وحينما دخل راح يصرخ ويولول ويضرب على وجهه ثم توجه إلى قسم الشرطة للإبلاغ عني .وحينما ألقي القبض على القاتل السفاح واعترف بجريمته تم اصطحابه إلى مكان الحادث تحت حراسة مشددة والمثير أن أطفال الحي جميعهم رفضوا المشاركة في تمثيل الجريمة والقيام بأدوار أطفال السفاح لخوفهم الشديد منه مما دعا إلى الاستعانة بوسادات وقام المتهم بتمثيل الجريمة عليها وطعنها وهو في حالة انهيار تام وظل أهل المنطقة يبكون أولئك الأطفال الابرياء الذين دفعوا حياتهم في لحظات مجنونة لقاتل موتور ، وما زال القاتل يقبع في مصحة عقلية يضحك ويبكي .
منقول .............:1a
المصدر : الوحدة
الجريمة لا يمكن أن يرتكبها إنسان عاقل , والاب المتهم كما حاوره رجال الشرطة كان كلامه لا يحمل أي هذيان , تكلم عن علاقته بالجان وكيف أمره الجن بقتل أطفاله وهم نائمون , ورغم قتله لأولاده كان حزينا ومهدما , أما زوجته فقد أصرت على أنها سوف تقتله بيدها أن لم يتم إعدامه .
فقد نشبت مشاكل عديدة بين الرجل وزوجته بسبب ممارسته لأعمال الدجل والشعوذة واتخاذه منزل الزوجية مكانا لنشاطه المريب , لم تحتمل زوجته هذه الحياة المشبوهة فحصلت على الطلاق وذهبت إلى أهلها تاركة أطفالها في رعايته , ورغم إنكبابه على السحر والشعوذة إلا أنه تزوج 7 مرات بعد طلاقه من زوجته الأولى إلا أن زيجاته لم تدم طويلا .
في المصحة العقلية تحدث السفاح عن أولاده قائلا : أحب أولادي كثيرا ولا أصدق حتى الآن أنني قتلتهم بيدي ولا أعرف كيف حدث هذا . لم أكن قاسيا عليهم في يوم من الأيام , لم أضرب أحدهم على أي خطأ ولم أرفض لهم طلبا . في ذلك اليوم طلبوا مني دجاجا مشويا فلبيت طلبهم في الحال حيث جلسنا وتناولنا العشاء في جو من الود والمرح ولم أتخيل أنها ستكون آخر وجبة نتناولها معا وأن حياتهم ستنتهي بعد ساعات قليلة وبيدي .
وتابع : في ذلك اليوم المشؤوم استيقظت مبكرا وجلست وحدي حوالي الساعة بعدها حضر الجن وأمسك بيدي وجعلني أقوم بطعن أطفالي واحدا بعد الآخر وهم نائمون , استيقظ عبد الرحمن مرعوبا وقال لي حرام عليك يا بابا , اتركني ماذا فعلت لك ? لكنني لم أرحمه وكنت أطعنه في كل أنحاء جسده بالسكين وفي آخر طعنة قال لي : لا تقتل أخواتي !!! كنت في حالة غير طبيعية وتوجهت إلى إسراء ووجهت لها عدة طعنات في بطنها وصدرها وراحت تتخبط بدمائها وهي تلفظ أنفاسها الأخيرة ثم انتقلت إلى ألاء وطعنتها أيضا وراحت تصرخ وهي مرعوبة لكنني بقيت أطعنها حتى ماتت .
بعدها بقيت لفترة طويلة جالسا أمام جثث أطفالي عاجزا عن الحركة وكانت عقارب الساعة تشير إلى السادسة صباحا , بعدها تمددت قربهم وبقيت نائما حتى الثالثة بعد الظهر , خرجت بعدها وجلست أمام باب المنزل وأنا أبكي بحرقة , ثم جاء ابن شقيقتي الذي يعمل مدرسا وسألني عن سبب بكائي فأخبرته بأنني قتلت أولادي , لم يصدقني في البداية واندفع إلى داخل المنزل للتأكد من صدق كلامي , وحينما دخل راح يصرخ ويولول ويضرب على وجهه ثم توجه إلى قسم الشرطة للإبلاغ عني .وحينما ألقي القبض على القاتل السفاح واعترف بجريمته تم اصطحابه إلى مكان الحادث تحت حراسة مشددة والمثير أن أطفال الحي جميعهم رفضوا المشاركة في تمثيل الجريمة والقيام بأدوار أطفال السفاح لخوفهم الشديد منه مما دعا إلى الاستعانة بوسادات وقام المتهم بتمثيل الجريمة عليها وطعنها وهو في حالة انهيار تام وظل أهل المنطقة يبكون أولئك الأطفال الابرياء الذين دفعوا حياتهم في لحظات مجنونة لقاتل موتور ، وما زال القاتل يقبع في مصحة عقلية يضحك ويبكي .
منقول .............:1a
المصدر : الوحدة