المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ابن جبرين : ما أشيع عنى قديم واليهود هم الفتنة


محمد دغيدى
06-08-2006, 10:03
ابن جبرين: ما أشيع عني قديم واليهود هم الفتنة

الرياض/الإسلام اليوم:
12/7/1427 9:38
06/08/2006




انتقد فضيلة الشيخ الدكتور عبد الله بن جبرين ـ أحد كبار علماء السعودية ـ الذين روجوا لفتواه السابقة التي تكفر حزب الله وتحرم دعمهم، مؤكداً أن "الواجب على الذين نشروها أن يبينوا ما يتعلق بها وأن يتثبتوا قبل نشرها وأن يردوها إلى من صدرت منه حتى يبين حكمها ومناسبتها".
وأكد الشيخ ابن جبرين في بيان نشره موقع طلابه على شبكة الإنترنت: أن اليهود الذين حاربوا المسلمين في فلسطين وحاربوا أهل لبنان يريدون القضاء على الإسلام والمسلمين حتى يستولوا على بلادهم وهذا ما يتمنونه، نسأل الله أن ينصر الإسلام والمسلمين.
وقال الشيخ ابن جبرين إن هذه الفتوى قديمة وقد صدرت بتاريخ 7/2/1423هـ مشيراً إلى أنها لا تتعلق بحزب الله فقط بل "بالرافضة الذين يكفرون أهل السنة والصحابة ويطعنون في القرآن، هذا هو مضمون الفتوى السابقة".
لكنه أضاف: أن حزب الله هم المفلحون , وهم الذين قال الله فيهم ( أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون ) " فإذا وجد حزب لله ينصرون الله وينصرون الإسلام في لبنان أو في غيرها من البلاد الإسلامية فإننا نحبهم ونشجعهم وندعو لهم بالثبات" نافيا أن ينطبق وصف حزب الله على الذين يكفرون أهل السنة ويكفرون الصحابة, ويدعون أن القرآن محرف، ويشركون بدعاء أئمتهم الذين هم الأئمة الإثني عشر.
لافتاً إلى أن ما يجري بين اليهود وبين "من يسمون" حزب الله في لبنان أنها فتنة شيطانية اكتوى بها المستضعفون ممن لا حول لهم ولا قوة .
يذكر أن فتوى الشيخ عبد الله بن جبرين ـ القديمة ـ التي حرم فيها تأييد حزب الله ، وقال إنه "لا يجوز نصرة هذا الحزب الرافضي، ولا الانضواء تحت إمرتهم ولا يجوز الدعاء لهم بالنصر والتمكين." قد سببت ردود أفعال واسعة في العالم العربي والإسلامي، وأثارت جدلاً واسعاً في منتديات الانترنت، وقد انتقد هذه الفتوى الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين مهدي عاكف، إضافة إلى الشيخ يوسف القرضاوي، وعدد من الشخصيات الإسلامية في العالم العربي.

مكزاز
06-08-2006, 11:00
نعم لايمكن أن تكون نصرة الإسلاااام على ايدي من يكفرون صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

ولايمكن أن تكون نصرة الدين على ايد من يقولون بتحريف القرآن !!

جزاء الله شيوخ الحق خير الجزاء ونصر المجاهدين الصادقين في كل مكان وثبتهم

وسدد رميهم !

aLoNe
07-08-2006, 07:39
ابن جبرين: ما أشيع عني قديم واليهود هم الفتنة

الرياض/الإسلام اليوم:
12/7/1427 9:38
06/08/2006




انتقد فضيلة الشيخ الدكتور عبد الله بن جبرين ـ أحد كبار علماء السعودية ـ الذين روجوا لفتواه السابقة التي تكفر حزب الله وتحرم دعمهم، مؤكداً أن "الواجب على الذين نشروها أن يبينوا ما يتعلق بها وأن يتثبتوا قبل نشرها وأن يردوها إلى من صدرت منه حتى يبين حكمها ومناسبتها".
وأكد الشيخ ابن جبرين في بيان نشره موقع طلابه على شبكة الإنترنت: أن اليهود الذين حاربوا المسلمين في فلسطين وحاربوا أهل لبنان يريدون القضاء على الإسلام والمسلمين حتى يستولوا على بلادهم وهذا ما يتمنونه، نسأل الله أن ينصر الإسلام والمسلمين.
وقال الشيخ ابن جبرين إن هذه الفتوى قديمة وقد صدرت بتاريخ 7/2/1423هـ مشيراً إلى أنها لا تتعلق بحزب الله فقط بل "بالرافضة الذين يكفرون أهل السنة والصحابة ويطعنون في القرآن، هذا هو مضمون الفتوى السابقة".
لكنه أضاف: أن حزب الله هم المفلحون , وهم الذين قال الله فيهم ( أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون ) " فإذا وجد حزب لله ينصرون الله وينصرون الإسلام في لبنان أو في غيرها من البلاد الإسلامية فإننا نحبهم ونشجعهم وندعو لهم بالثبات" نافيا أن ينطبق وصف حزب الله على الذين يكفرون أهل السنة ويكفرون الصحابة, ويدعون أن القرآن محرف، ويشركون بدعاء أئمتهم الذين هم الأئمة الإثني عشر.
لافتاً إلى أن ما يجري بين اليهود وبين "من يسمون" حزب الله في لبنان أنها فتنة شيطانية اكتوى بها المستضعفون ممن لا حول لهم ولا قوة .
يذكر أن فتوى الشيخ عبد الله بن جبرين ـ القديمة ـ التي حرم فيها تأييد حزب الله ، وقال إنه "لا يجوز نصرة هذا الحزب الرافضي، ولا الانضواء تحت إمرتهم ولا يجوز الدعاء لهم بالنصر والتمكين." قد سببت ردود أفعال واسعة في العالم العربي والإسلامي، وأثارت جدلاً واسعاً في منتديات الانترنت، وقد انتقد هذه الفتوى الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين مهدي عاكف، إضافة إلى الشيخ يوسف القرضاوي، وعدد من الشخصيات الإسلامية في العالم العربي.
كيف تردون على هذا؟

*****كان من ضمن من استشهد مع سيدنا الحسين بن على رضي الله عنه

عمر بن علي بن ابي طالب
ابو بكر بن علي بن ابي طالب
عثمان بن علي بن ابي طالب
ابو بكر بن الحسين بن علي
عمر بن الحسين بن علي
عثمان بن الحسين بن علي
ابو بكر بن الحسن بن علي
عمر بن الحسن بن علي

يقول علمائكم أن تسمية آل البيت لابنائهم باسماء الخلفاء الراشدين ليس دليلا على حبهم ولكنها اسماء شائعة

حسنا لاحظوا التالي

أولا : تكررت اسماء الخلفاء الثلاثة في الأسرة الواحدة بشكل ملفت للنظر فابن الأخ عمر والعم عمر وابن العم عمر وهكذا مع كثرة الأسماء الأكثر شيوعا في ذلك الزمن

ثانيا : اصرار آل البيت على التسمية باسم ابوبكر مع انها كنية سيدنا عبدالله بن ابي قحافة رضي الله عنه وليست اسما حتى يكون شائعا واذا أدعيتم ان ابو بكر اسم شائع فاتحفونا بذكر من كان اسمه ابو بكر قبل سيدنا ابوبكر

ثالثا : تسمية ائمتكم لأبنائهم باسماء الخلفاء الراشدين بهذا الشكل الملفت للنظر وابتعادكم المطلق عن التسمية بها الا يعتبر انكارا منكم عليهم بتسميتها ويعد انتقاصا من عصمتهم

رابعا : اذا كان لك ثلاثة أعداء فهل تسمي ثلاثة من ابنائك باسمائهم مهما كانت اسمائهم مشهورة على فرض شهرتها

خامسا : اذا أخطأت انت وسميت ابنائك باسماء اعدائك ( تقية ) فهل لاينتبه ابنائك لذلك بل يجعلونها سنة من بعدك ويسمون باسماء اعدائك

ان محبة آل البيت لأخوانهم الخلفاء الراشدين ظاهرة جلية باصرارهم على تسمية ابنائهم باسمائهم

أرجو أن تستعملوا عقولكم قليلا وتنسوا للحظة مالقنكم تماسيح الخمس

(اللهم أهد الرافضة)
*******************************************
في الجزء الأول من كتاب الكافي للكليني أسماء الرجال الذين نقلوا للشيعة أحاديث الرسول صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، ونقلوا أقوال أهل البيت، ومنها الأسماء التالية :
مُفَضَّلِ بْنِ عُمَر، أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَبِيِّ، عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ، عُمَرَ ابْنِ أُذَيْنَةَ، عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ابْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ، عُمَرَ بْنِ حَنْظَلَةَ، مُوسَى بْنِ عُمَرَ، الْعَبَّاسِ بْنِ عُمَرَ والجامع بين هذه الأسماء هو اسم عمر! سواء كان اسم الراوي أو اسم أبيه.
فلماذا تسمى هؤلاء باسم عمر؟!
*********************************
من المعلوم أن الحسن رضي الله عنه هو ابن علي، وأمه فاطمة رضي الله عنهما، وهو من أهل الكساء عند الشيعة ، ومن الأئمة المعصومين، شأنه في ذلك شأن أخيه الحسين رضي الله عنه، فلماذا انقطعت الإمامة عن أولاده واستمرت في أولاد الحسين؟!! فأبوهما واحد وأمهما واحدة وكلاهما سيدان، ويزيد الحسن على الحسين بواحدة هي أنه قبله وأكبر منه سناً وهو بكر أبيه؟
هل من جواب مقنع؟!
************************************
روى الكليني في الكافي عن أحمد بن محمد رفعه عن أبي عبدالله عليه السلام قال : «يكره السواد إلا في ثلاث الخف والعمامة والكساء» ( رواه عنه صاحب الوسائل (ج 3 ص 278) حديث (1)، وانظر: «فروع الكافي» للكليني (6/449).).
وعنه أيضاً في كتاب الزي مرفوعاً عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : «كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يكره السواد إلا في ثلاثة الخف والكساء والعمامة»(رواه في الكافي (ج 2 ص 205) باب لبس السواد من طبع طهران سنة 1315هـ إلا أن فيه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره السواد إلا في ثلاث، وتقديم العمامة على الكساء).
وروى الحر العاملي في وسائله عن الصدوق عن محمد بن سليمان مرسلا عن أبي عبد الله عليه السلام : قال ـ قلت له : «أصلى في القلنسوة السوداء؟ قال : لا تصل فيها فانها لباس أهل النار»( رواه في الوسائل (ج 3 ص 281 باب 20 حديث 3 من أبواب لباس المصلي)، والصدوق في الفقيه (2/232): قال: وسئل الصادق عليه السلام عن الصلاة في القلنسوة السوداء؟ فقال: لا تصل فيها فإنها من لباس أهل النار. وانظر: «وسائل الشيعة» (3/281) ).
وروى أيضاً عن الصدوق في الفقيه عن أمير المؤمنين عليه السلام مرسلا وفي العلل والخصال كما في الوسائل عنه ( ع ) مسنداً أنه قال لأصحابه: لا تلبسوا السواد فإنه لباس فرعون. وروى أيضاً بإسناده كما في الوسائل عن حذيفة بن منصور قال: كنت عند أبي عبدالله عليه السلام بالحيرة فأتاه رسول أبي العباس الخليفة يدعوه فدعى بممطرة، والممطرة ثوب من صوف يلبس في المطر يتوقي به من المطر كما في اللسان(رواه في من لا يحضره الفقيه (ج 1 ص 251)، ونقله عنه صاحب الوسائل في (ج 3 ص 278) من أبواب لباس المصلي. والرواية الثانية في الوسائل في (ج 3 ص 279 حديث 7 من أبواب لباس المصلي)، ورواه الفقيه في (ج 2 ص 252) والكافي (ج 2 ص 205) )
بل وردت بعض الأخبار عندهم تبين أن السواد من زي بني العباس أعدائهم :
مثل ما روي عن الصدوق في الفقيه مرسلا أنه قال : روي أن جبريل عليه السلام أتى إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعليه قباء أسود ومنطقة فيها خنجر، فقال صلى الله عليه وآله وسلم : يا جبرائيل ما هذا الزي؟ فقال : زي ولد عمك العباس، فخرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى العباس فقال : ياعم ويل لولدي من ولدك، فقال: يا رسول الله أفاجب نفسي؟ قال صلى الله عليه وآله وسلم : جرى القلم بما فيه. والظاهر أن المراد بأهل النار في بعض مامر من الأخبار هم المعذبون بها المخلدون فيها يوم القيامة، وهم فرعون ومن حذا حذوه واحتذى مثاله ونحوه من الفرق الطاغية الباغية من أشباه الخلفاء العباسية وغيرهم من كفرة هذه الأمة المرحومة والأمم السابقة الذين اتخذوا السواد ملابس لهم(أوفى العلل والخصال كما في الوسائل، ورواه في الفقيه (ج 2 ص 252)).
ومن ذلك ما روي عن الصدوق في الفقيه بإسناده عن إسماعيل بن مسلم عن الصادق عليه السلام أنه قال : أوحى الله إلى نبي من أنبيائه عليهم السلام : قل للمؤمنين لا تلبسوا ملابس أعدائي ولا تطعموا مطاعم أعدائي ولا تسلكوا مسالك أعدائي، فتكونوا أعدائي كما هم أعدائي( رواه الفقيه (ج 1 ص 252)، وانظر: «وسائل الشيعة» (4/384)، و«بحار الأنوار» (2/291)، (28/48) ).
وقال في كتاب عيون الأخبار على ما في الحدائق بعد نقل الخبر بسند آخر عن علي بن أبي طالب عليه السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نقلا عن المصنف رضي الله عنه : أن لباس الأعداء هو السواد، ومطاعم الأعداء النبيذ والمسكر والفقاع والطين والجرى من السمك والمار الماهي والزمير والطافي وكل ما لم يكن له فلس من السمك والأرنب.. إلى أن قال : ومسالك الأعداء مواضع التهمة ومجالس شرب الخمر والمجالس التي فيها الملاهي والمجالس التي تعاب فيها الأئمة عليهم السلام والمؤمنون، ومجالس أهل المعاصي والظلم والفساد. انتهى ملخصاً
وبعد هذه الأخبار الكثيرة في ذم الأئمة للسواد، وأنه لباس أعداء الشيعة : لماذا يلبس الشيعة السواد ويعظمونه، ويجعلونه لباس الأسياد...؟!!