ali
12-02-2003, 16:46
توفي أمس رسام الكاريكاتير الشهير محمود كحيل
وهذا نص الخبر
انتقل الى رحمة الله تعالى الفنان الكبير محمود كحيل اثر عملية جراحية في العاصمة البريطانية لندن، التي استقر فيها منذ قرابة عشرين سنة ونيف. الراحل الكبير من مواليد مدينة طرابلس عاصمة شمال لبنان وتلقى فيها علومه قبل ان يتابع دراسته في الجامعة الأميركية في بيروت.
وقد لمعت موهبة الرسم والاخراج الفني عند محمود كحيل في مقتبل العمر، ثم احترفها وتألق فيها بعدما صقلها بالعلم والخبرة في بيروت خلال عقدي الستينات والسبعينات. وقد اشتهر خصوصا ابان عمله في مجلة «الحسناء» وبرسمه ذي الطابع المميز في الاشرطة الاخبارية الكاريكاتيرية قبل عروض الافلام في دور السينما، كما مارس التدريس الجامعي في مادة الاخراج الصحافي. وخلال تلك المرحلة عُرف محمود كحيل في الدوائر الفنية والثقافية البيروتية ابان اوج عطائها، وكان فيها الفارس المجلّي والشاب الوسيم الانيق والمحبوب. غير ان اندلاع الحرب اللبنانية، ادى لابتعاد محمود كحيل عن بيروت، وعن طرابلس، وبداية مشواره مع «الشرق الأوسط» في لندن ثم «المجلة»
تزوج من وداد خليل المصفي. وهو أب لبنت وولد، هما دانة ونظمي. وقد ألف لندن منذ استقراره ببريطانيا، وقلما بارحها، خاصة انه كانت له فيها مجموعة واسعة من الاصدقاء، وانه كان ينفر من السفر ويكرهه. ومع ان محمود كحيل مر خلال السنوات القليلة الماضية ببعض الازمات الصحية، فانه احتفظ بلياقته وروحه الشــبابية، وكانت عمــليته الجراحـية الاخيرة مفاجئة حتى لأقرب المقربين اليه من الزملاء والاصدقاء، رغبة منه، وهو الانسان الرقيق، ألا يثقل عليهم ويحمّلهم هم معاناته. وتتقبل أسرة محمود كحيل العزاء في لندن.
وهذا نص الخبر
انتقل الى رحمة الله تعالى الفنان الكبير محمود كحيل اثر عملية جراحية في العاصمة البريطانية لندن، التي استقر فيها منذ قرابة عشرين سنة ونيف. الراحل الكبير من مواليد مدينة طرابلس عاصمة شمال لبنان وتلقى فيها علومه قبل ان يتابع دراسته في الجامعة الأميركية في بيروت.
وقد لمعت موهبة الرسم والاخراج الفني عند محمود كحيل في مقتبل العمر، ثم احترفها وتألق فيها بعدما صقلها بالعلم والخبرة في بيروت خلال عقدي الستينات والسبعينات. وقد اشتهر خصوصا ابان عمله في مجلة «الحسناء» وبرسمه ذي الطابع المميز في الاشرطة الاخبارية الكاريكاتيرية قبل عروض الافلام في دور السينما، كما مارس التدريس الجامعي في مادة الاخراج الصحافي. وخلال تلك المرحلة عُرف محمود كحيل في الدوائر الفنية والثقافية البيروتية ابان اوج عطائها، وكان فيها الفارس المجلّي والشاب الوسيم الانيق والمحبوب. غير ان اندلاع الحرب اللبنانية، ادى لابتعاد محمود كحيل عن بيروت، وعن طرابلس، وبداية مشواره مع «الشرق الأوسط» في لندن ثم «المجلة»
تزوج من وداد خليل المصفي. وهو أب لبنت وولد، هما دانة ونظمي. وقد ألف لندن منذ استقراره ببريطانيا، وقلما بارحها، خاصة انه كانت له فيها مجموعة واسعة من الاصدقاء، وانه كان ينفر من السفر ويكرهه. ومع ان محمود كحيل مر خلال السنوات القليلة الماضية ببعض الازمات الصحية، فانه احتفظ بلياقته وروحه الشــبابية، وكانت عمــليته الجراحـية الاخيرة مفاجئة حتى لأقرب المقربين اليه من الزملاء والاصدقاء، رغبة منه، وهو الانسان الرقيق، ألا يثقل عليهم ويحمّلهم هم معاناته. وتتقبل أسرة محمود كحيل العزاء في لندن.