أمل عبدالله
26-07-2006, 08:17
هذه هدية قيمة إلى كل من تحب الكتابة
أختاه إذا كنت تحبين الكتابة وتريدين من يحفزك ويعينك فاقرئي هذا الكتاب الصغير
إنه عبارة عن فقرات تعينك على هذا المشوار اللذيذ إذا كنت مثلا تحبين الكتابة في الإنترنت فأنت إذن كاتبة عالمية كما تقول صاحبة الكتاب يقرأ لك أشخاص من مختلف الجنسيات ابدئي ولا تستهيني بقدراتك
من الممكن أن يستفيد الكثير من كلماتك سواء كانت كتابة اجتماعية مفيدة أو إسلامية أو في التربية أو أي شأن آخر ..
سأقتطف لكم هنا بعض الفقرات من هذا الكتاب وهو وموجود على الشبكة:
حوافز ..
هناك حوافز من نوع آخر إنهم ( المفسدون في الأرض ) حافز قوي تفطن له المؤمنة فيدفعها للكتابة . . أقصد أن هناك من يؤلف الكتب الماجنة ، والروايات الساقطة ، وإن سلم من ذلك فهو ثرثرة . . ويكتب هؤلاء في الصحف والمجلات ويجدون من يهتف لهم ويصفق ..! ولم يقل أحدهم لنفسه : أنا لا أصلح للكتابة . برغم قوة الانتقادات التي تأتيهم من أصحاب الفطر السليمة ..! فالقليل الطيب الذي تكتبينه أفضل من آلاف الكتب والمقالات لهؤلاء وأنت أولى بالكتابة منهم لأن ما تكتبينه كبير وما يكتبونه حقير. . . أشعرت الآن أن المفسدين في الأرض حافز قوي للكتابة ؟ . .
صولي بقلمك فإن ( صولة الحق في ساعة تقضي على انتصارات الباطل في سنوات ).
إذا شعرت
بتفاهة ما تكتبينه من ( الخير ) وأنه لا يستحق القراءة ، فهذا من المبشرات ..!!
لأن الشيطان بدأ يعمل معك ويثبطك لأهمية ما تقومين به ، وما سيأتيك من الحسنات ـ بإذن الله ـ وذلك لا يسر الشيطان قطعاً ، فكيف سيتركك .. ؟ لن يتركك بالتأكيد .. ولكن كوني أنت أقوى بالله وأذكى ، واعرفي مداخله عليك حتى لا يخدعك نعوذ بالله منه فتوكلي على الله وواصلي الكتابة وليمت شيطانك كمداً وحسرة ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
لنبدأ الآن ..
الكتابة يتنفس من خلالها قلمك
فاجعلي أنفاسك عطرة
الإخلاص
من أقوى مولدات الإبداع عند الكاتبة .. وهو سر الثبات والاستمرار ، وغيابه يعني جفاف المنبع وتزعزع القدم ووقوف العجلة ، بل نهاية الكاتبة .. !
فلا تنسي أن تجددي النية باستمرار قبل أن تكتبي واطلبي منه العون سبحانه والبركة والقبول . . قال الله تعالى : ﴿ لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين ﴾ (1) .
( ومن ثمرات الإخلاص أن العمل القليل من المخلص يعادل الأعمال الكثيرة من غيره.. وأن المخلص يصرف الله عنه من السوء والفحشاء مالا يصرفه عن
غيره .. )(2)
التقوى
قبل أن تكتبي اسألي نفسك :
أيسرني أن ألقى الله بهذه المقالة ؟. . أو تلك القصيدة ؟ . .ثم قرري بعد ذلك ..
فإذا علمت أن ما تكتبينه يأتي يوم القيامة مع الباطل لا مع الحق فاتركي كتابته لله وأنت مأجورة على ترك المعصية كما تؤجرين على فعل الطاعة
الحماسة :
لن يهتم القارئ بما تكتبينه إلا إذا كنت متحمسة له .. فحتى توقدي بقلمك شرارة الاهتمام لدى القارئ أوقدي الحماسة في نفسك أولاً ..
قال الشيخ ابن عطاء الله الأسكندري : ( من لم تكن له بداية محرقة لم تكن له نهاية مشرفة
.............
يمكنك تحميل هذا الكتاب على هذا الرابط :
http://saaid.net/book/open.php?cat=6&book=2686
أختاه إذا كنت تحبين الكتابة وتريدين من يحفزك ويعينك فاقرئي هذا الكتاب الصغير
إنه عبارة عن فقرات تعينك على هذا المشوار اللذيذ إذا كنت مثلا تحبين الكتابة في الإنترنت فأنت إذن كاتبة عالمية كما تقول صاحبة الكتاب يقرأ لك أشخاص من مختلف الجنسيات ابدئي ولا تستهيني بقدراتك
من الممكن أن يستفيد الكثير من كلماتك سواء كانت كتابة اجتماعية مفيدة أو إسلامية أو في التربية أو أي شأن آخر ..
سأقتطف لكم هنا بعض الفقرات من هذا الكتاب وهو وموجود على الشبكة:
حوافز ..
هناك حوافز من نوع آخر إنهم ( المفسدون في الأرض ) حافز قوي تفطن له المؤمنة فيدفعها للكتابة . . أقصد أن هناك من يؤلف الكتب الماجنة ، والروايات الساقطة ، وإن سلم من ذلك فهو ثرثرة . . ويكتب هؤلاء في الصحف والمجلات ويجدون من يهتف لهم ويصفق ..! ولم يقل أحدهم لنفسه : أنا لا أصلح للكتابة . برغم قوة الانتقادات التي تأتيهم من أصحاب الفطر السليمة ..! فالقليل الطيب الذي تكتبينه أفضل من آلاف الكتب والمقالات لهؤلاء وأنت أولى بالكتابة منهم لأن ما تكتبينه كبير وما يكتبونه حقير. . . أشعرت الآن أن المفسدين في الأرض حافز قوي للكتابة ؟ . .
صولي بقلمك فإن ( صولة الحق في ساعة تقضي على انتصارات الباطل في سنوات ).
إذا شعرت
بتفاهة ما تكتبينه من ( الخير ) وأنه لا يستحق القراءة ، فهذا من المبشرات ..!!
لأن الشيطان بدأ يعمل معك ويثبطك لأهمية ما تقومين به ، وما سيأتيك من الحسنات ـ بإذن الله ـ وذلك لا يسر الشيطان قطعاً ، فكيف سيتركك .. ؟ لن يتركك بالتأكيد .. ولكن كوني أنت أقوى بالله وأذكى ، واعرفي مداخله عليك حتى لا يخدعك نعوذ بالله منه فتوكلي على الله وواصلي الكتابة وليمت شيطانك كمداً وحسرة ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
لنبدأ الآن ..
الكتابة يتنفس من خلالها قلمك
فاجعلي أنفاسك عطرة
الإخلاص
من أقوى مولدات الإبداع عند الكاتبة .. وهو سر الثبات والاستمرار ، وغيابه يعني جفاف المنبع وتزعزع القدم ووقوف العجلة ، بل نهاية الكاتبة .. !
فلا تنسي أن تجددي النية باستمرار قبل أن تكتبي واطلبي منه العون سبحانه والبركة والقبول . . قال الله تعالى : ﴿ لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين ﴾ (1) .
( ومن ثمرات الإخلاص أن العمل القليل من المخلص يعادل الأعمال الكثيرة من غيره.. وأن المخلص يصرف الله عنه من السوء والفحشاء مالا يصرفه عن
غيره .. )(2)
التقوى
قبل أن تكتبي اسألي نفسك :
أيسرني أن ألقى الله بهذه المقالة ؟. . أو تلك القصيدة ؟ . .ثم قرري بعد ذلك ..
فإذا علمت أن ما تكتبينه يأتي يوم القيامة مع الباطل لا مع الحق فاتركي كتابته لله وأنت مأجورة على ترك المعصية كما تؤجرين على فعل الطاعة
الحماسة :
لن يهتم القارئ بما تكتبينه إلا إذا كنت متحمسة له .. فحتى توقدي بقلمك شرارة الاهتمام لدى القارئ أوقدي الحماسة في نفسك أولاً ..
قال الشيخ ابن عطاء الله الأسكندري : ( من لم تكن له بداية محرقة لم تكن له نهاية مشرفة
.............
يمكنك تحميل هذا الكتاب على هذا الرابط :
http://saaid.net/book/open.php?cat=6&book=2686