رحـــــــال
23-07-2006, 10:43
يحكى انه في قديم الزمان
كانة هناك قرية حالمة ، أهلها طيبون يعيشون في أمان الله حتى جاء ذلك اليوم الذي تحول فيه ليل تلك القرية الحالمة إلى كابوس مرعب ، وكان ذلك من وحش وهوى ( الضبع ) حيث بداء يأكل الحيوانات الأليفة لأهل القرية المسكينة ، ولكن أهل القرية لم يسكتوا على هذا المعتدي اجتمعوا واتخذوا قرارهم في الدفاع عن القرية وقتل ذلك المعتدي وكان قرارهم التالي :
توظيف حراس يحرسون القرية في الليل ، تم اختيار الأشخاص وتوظيفهم وتسليمهم الأسلحة اللازمة للحراسة من قبل مجلس القرية وفرض راتب شهري لكل حارس ، وبداء الحراس في عملهم أي حراسة القرية وكانوا كل ليلة يحرسون القرية من المعتدي ويتوعدونه بالموت
وفي أحد الليالي شاهد أحد الحراس ( الضبع ) بالقرب من أحد الأسوار الخربة فقام بالتضييق علية مما اجبره على الدخول إلى ذلك السور وبداء إطلاق النار في الهواء والنداء على بقية الحراس وحين حضر الحراس جميعاً وعند مشاهدة ذلك الوحش قام أحد الحراس بالتسديد عليه من بندقيته يريد قتله عقاباً على أفعاله ولكن صاح ؟ به اكبر الحراس وقال له قف إياك أن تفعل ...؟
تعجب الجميع من ذلك وقالوا له مستغربين ولما لا تريدنا أن نقتل هذا القاتل ، أجاب وبكل هدوء إذا نحن قتلنا هذا الوحش غداً نطرد من وظائفنا ويأخذون من الأسلحة ونعود إلى سابق عهدنا بدون أي عمل اتركوه يأكل ما يشاء ونحن ننعم بالرواتب والأسلحة وغيرها من الميزات الأخرى هيا أفسح له المجال كي يخرج وكأننا لم نره وإياكم أن تمسوه بأذى لأن بقائنا مرهون ببقائه فحرصوا على إن يبقى سليم معافا ...؟
كانة هناك قرية حالمة ، أهلها طيبون يعيشون في أمان الله حتى جاء ذلك اليوم الذي تحول فيه ليل تلك القرية الحالمة إلى كابوس مرعب ، وكان ذلك من وحش وهوى ( الضبع ) حيث بداء يأكل الحيوانات الأليفة لأهل القرية المسكينة ، ولكن أهل القرية لم يسكتوا على هذا المعتدي اجتمعوا واتخذوا قرارهم في الدفاع عن القرية وقتل ذلك المعتدي وكان قرارهم التالي :
توظيف حراس يحرسون القرية في الليل ، تم اختيار الأشخاص وتوظيفهم وتسليمهم الأسلحة اللازمة للحراسة من قبل مجلس القرية وفرض راتب شهري لكل حارس ، وبداء الحراس في عملهم أي حراسة القرية وكانوا كل ليلة يحرسون القرية من المعتدي ويتوعدونه بالموت
وفي أحد الليالي شاهد أحد الحراس ( الضبع ) بالقرب من أحد الأسوار الخربة فقام بالتضييق علية مما اجبره على الدخول إلى ذلك السور وبداء إطلاق النار في الهواء والنداء على بقية الحراس وحين حضر الحراس جميعاً وعند مشاهدة ذلك الوحش قام أحد الحراس بالتسديد عليه من بندقيته يريد قتله عقاباً على أفعاله ولكن صاح ؟ به اكبر الحراس وقال له قف إياك أن تفعل ...؟
تعجب الجميع من ذلك وقالوا له مستغربين ولما لا تريدنا أن نقتل هذا القاتل ، أجاب وبكل هدوء إذا نحن قتلنا هذا الوحش غداً نطرد من وظائفنا ويأخذون من الأسلحة ونعود إلى سابق عهدنا بدون أي عمل اتركوه يأكل ما يشاء ونحن ننعم بالرواتب والأسلحة وغيرها من الميزات الأخرى هيا أفسح له المجال كي يخرج وكأننا لم نره وإياكم أن تمسوه بأذى لأن بقائنا مرهون ببقائه فحرصوا على إن يبقى سليم معافا ...؟