هاني جبران
20-07-2006, 08:27
هنا..هناك
شكراً.. الرئيس شافيز!
بقلم:- هاني جبران
شكرا هوغو شافيز، شكرا لأنك ومن هناك ما بعد.. بعد الأرض والمياه العربية وقفت لتعلن رفضك للذبح الإسرائيلي للبنان على وقع الموسيقى التصويرية العربية!!
شكرا لأنك لم تخف ولم تخجل من إعلان موقف مبدئي فيما زعماؤنا يبررون بل يشجعون الإسرائيليين على القيام بما عجزوا هم عنه، وهو إنهاء حزب الله وليس فقط نزع سلاحه..
شكرا لأنك لم تصب بعدوى ذاك المسؤول العربي المخضرم الذي يعقد المؤتمر الصحافي تلو الآخر يقدم للعرب، كل العرب درساً في فن القتال.. فن الصراع الذي ليس هو سوى نزاع حدود على حد تعبيره!!
ربما لم تسمعه، أو لم تفهم ما يقول .. فحتى لو تعلمت العربية من تلك الجالية الكبيرة التي هجرتها الحروب منذ قدم التاريخ لتقذف بها أمواج المحيطات إلى شواطئ بلدك، حتى لو تعلمت العربية فلغة هذا الوزير لها قاموسها الخاص، فعندنا، عند العرب لا يستوي الحكام وعامة الشعب حتى في اللغة!!
وقد لا تستطع أن تفهم تعابيره عندما قال إن قرار الحرب والسلام يجب أن يكون في يد الدولة وما تمثله من مؤسسات، فأنت تعلم - وأنت المنتخب من قبل شعبك رغما عن أنف جيرانك الأميركان - بأن المسؤولين العرب الذين تلتقيهم في اجتماعات وزيارات رسمية بحتة، لا مؤسسة لهم سوى الوراثة والعائلة!!!
شكرا شافيز لأنك بموقفك هذا قد تعيد للكثير من العرب بعض الأمل في أن أهل الحكم ليسوا جميعهم كما هو حال حكامهم!!! فهناك رؤساء دول يتمرسون في فن احترام كرامتهم وكرامة شعوبهم فوق كل الصعاب.. رؤساء يحتضنون جرح شعوبهم، لا يزورون التاريخ خوفا من جغرافيا طارئة، جغرافيا القوة المصطنعة بفعل المضادات الحيوية الأميركية ناسين أو متناسين ان ندبة التاريخ المنكوب تبقى وشماً في قلوب العرب كل العرب..
شكرا لأنك بذلك أرسلت شهادة تنطق بلغة قد يحترمها أو يفهمها بعض من أولئك العرب أولئك المنظرين العرب، الذين اصطفوا خلف حكوماتهم على ضفاف بعض شواطئ الخليج أو البحر الأحمر يزينون صحفهم - تلك الصادرة في عواصمهم أو عواصم العالم بمقالات تكرر الكذبة وتزين الجريمة.. جريمة موت معلن تفوح منها رائحة طائفية نتنة!!
شكرا لأنه وفي زحمة بحث اللبنانيين بين وجوه زعمائهم ورؤساء الكون عمّا يرفع عنهم الكآبة ويعيد لهم بعضاً من الأمل، لم يجدوا سواك تقف من بعيد لتقول كلاماً كانوا يتمنون لو أن أحداً من وزرائهم أو رؤسائهم أو نوابهم صرخ به لدوّت صرختهم في بقاع الأرض!!
.. شكرا شافيز
هاني جبران
شكراً.. الرئيس شافيز!
بقلم:- هاني جبران
شكرا هوغو شافيز، شكرا لأنك ومن هناك ما بعد.. بعد الأرض والمياه العربية وقفت لتعلن رفضك للذبح الإسرائيلي للبنان على وقع الموسيقى التصويرية العربية!!
شكرا لأنك لم تخف ولم تخجل من إعلان موقف مبدئي فيما زعماؤنا يبررون بل يشجعون الإسرائيليين على القيام بما عجزوا هم عنه، وهو إنهاء حزب الله وليس فقط نزع سلاحه..
شكرا لأنك لم تصب بعدوى ذاك المسؤول العربي المخضرم الذي يعقد المؤتمر الصحافي تلو الآخر يقدم للعرب، كل العرب درساً في فن القتال.. فن الصراع الذي ليس هو سوى نزاع حدود على حد تعبيره!!
ربما لم تسمعه، أو لم تفهم ما يقول .. فحتى لو تعلمت العربية من تلك الجالية الكبيرة التي هجرتها الحروب منذ قدم التاريخ لتقذف بها أمواج المحيطات إلى شواطئ بلدك، حتى لو تعلمت العربية فلغة هذا الوزير لها قاموسها الخاص، فعندنا، عند العرب لا يستوي الحكام وعامة الشعب حتى في اللغة!!
وقد لا تستطع أن تفهم تعابيره عندما قال إن قرار الحرب والسلام يجب أن يكون في يد الدولة وما تمثله من مؤسسات، فأنت تعلم - وأنت المنتخب من قبل شعبك رغما عن أنف جيرانك الأميركان - بأن المسؤولين العرب الذين تلتقيهم في اجتماعات وزيارات رسمية بحتة، لا مؤسسة لهم سوى الوراثة والعائلة!!!
شكرا شافيز لأنك بموقفك هذا قد تعيد للكثير من العرب بعض الأمل في أن أهل الحكم ليسوا جميعهم كما هو حال حكامهم!!! فهناك رؤساء دول يتمرسون في فن احترام كرامتهم وكرامة شعوبهم فوق كل الصعاب.. رؤساء يحتضنون جرح شعوبهم، لا يزورون التاريخ خوفا من جغرافيا طارئة، جغرافيا القوة المصطنعة بفعل المضادات الحيوية الأميركية ناسين أو متناسين ان ندبة التاريخ المنكوب تبقى وشماً في قلوب العرب كل العرب..
شكرا لأنك بذلك أرسلت شهادة تنطق بلغة قد يحترمها أو يفهمها بعض من أولئك العرب أولئك المنظرين العرب، الذين اصطفوا خلف حكوماتهم على ضفاف بعض شواطئ الخليج أو البحر الأحمر يزينون صحفهم - تلك الصادرة في عواصمهم أو عواصم العالم بمقالات تكرر الكذبة وتزين الجريمة.. جريمة موت معلن تفوح منها رائحة طائفية نتنة!!
شكرا لأنه وفي زحمة بحث اللبنانيين بين وجوه زعمائهم ورؤساء الكون عمّا يرفع عنهم الكآبة ويعيد لهم بعضاً من الأمل، لم يجدوا سواك تقف من بعيد لتقول كلاماً كانوا يتمنون لو أن أحداً من وزرائهم أو رؤسائهم أو نوابهم صرخ به لدوّت صرختهم في بقاع الأرض!!
.. شكرا شافيز
هاني جبران