العارف
19-07-2006, 06:31
أن نتحدث عن مصطلح { زواج الشذوذ } فهو مصطلح معروف و معلوم في وقتنا الحاضر و هو ما يتعلق بزواج ( مثليي الجنس ) ، أما أن نطلق مصطلح { شذوذ الزواج } فهو أمر غريب و مصطلح غير مألوف.
هذا المصطلح أحببت أن أطلقه على العقد المبرم للتناكح و التزاوج بين الدولة الصهيونية و مجلس الأمن الدولي و بمباركة الإمبريالية الأمريكية و الصهيونية العالمية كا إشبين.
منذ ما يزيد عن الخمسة و الثلاثين عاماً ، و كلما رُفع مشروع قرار إلى مجلس الأمن يتعلق بالدولة الصهيونية إسرائيل أجهض و هو في المهد بالفيتو ( حق النقض ) الأمريكي ، حتى أننا و بمجرد سماعنا لأي خطوة تتعلق بطرح مشروع قرار لإدانة إسرائيل أو لإلزامها بتنفيذ أمرٍ ما ، يتبادر إلى ذهننا الفيتو الأمريكي كقرين لهذا المشروع.
حتى رسخت لدينا قناعة ذاتية بأن إسرائيل تمارس دور الزوجة المتسلطة المستبدة و المتعسفة و مجلس الأمن الدولي بكل ما فيه من أعضاء و دون أي إستثناء يمارس دور الزوج الضعيف المنهك عديم الشخصية و الإعتبار و الذي ترتعد فرائصه بمجرد سماعه لإسم الزوجة العاهرة إسرائيل قبل أن تتناهى إلى ناظريه صورتها البشعة و منظرها المأفون.
في حين ينعكس دور هذا الزوج المتهالك ( مجلس الأمن الدولي ) مائة و ثمانين درجة إذا كان مشروع القرار يتعلق بإحدى الدول العربية أو الإسلامية ، فيبرز عضلاته و يلوح بمطرقته الحديدية لفرض قراره عليهم بأي صفة و على أي وجه كان حتى لو كان مجحفاً و ظالماً .. و كما قال الناظم ( أسدٌ علي و في الحروب نعامةٌ ) و الأمثلة و النماذج في هذا الصدد أكثر بكثير من أن نحتويها في هذا المقال. و لعل آخر ما يتدوال في الوقت الراهن هو القضية النووية الإيرانية و التهديد بإعادتها لمجلس الأمن لإصدار مشروع قرار يلزم الدولة الإسلامية في إيران بضرورة وقف عملية تخصيب اليورانيوم و إلا ستوقع عليها عقوبات دولية و من الممكن إستخدام القوة لإرغامها على تنفيذ هذا القرار.
في حين ان مثل هذا التوجه هو من المحرمات و من المحظورات مجرد التفكير و ليس الإقدام ( مجرد التفكير ) إذا كان يمس الزوجة اللعوب إسرائيل و بدون أدنى شك هو من الموبقات.
و كما قال الناظم : أحلالٌ على بلابله الدوح .. .. .. حرامٌ على الطير من كل جنس
إن { شذوذ الزواج } هذا و المتفق عليه بين إسرائيل ( كزوجة مستبدة ) و مجلس الأمن الدولي ( كزوج ضعيف متهالك ) أنجب سلالة من الأبناء المتصهينين الممسوخي الخُلق و عديمي الضمير و الإحساس و الإنسانية بشكل مطلق.
فما المتوقع من أن يكون نتاج رحم الخطيئة ( إسرائيل ) و فحلها المنهزم الرخيص ( مجلس الأمن الدولي ) ؟؟
فلا بارك الله فيهما كزوج و زوجة و لا بارك الله فيما أنجباها.
مقالة بقلم العارف،
هذا المصطلح أحببت أن أطلقه على العقد المبرم للتناكح و التزاوج بين الدولة الصهيونية و مجلس الأمن الدولي و بمباركة الإمبريالية الأمريكية و الصهيونية العالمية كا إشبين.
منذ ما يزيد عن الخمسة و الثلاثين عاماً ، و كلما رُفع مشروع قرار إلى مجلس الأمن يتعلق بالدولة الصهيونية إسرائيل أجهض و هو في المهد بالفيتو ( حق النقض ) الأمريكي ، حتى أننا و بمجرد سماعنا لأي خطوة تتعلق بطرح مشروع قرار لإدانة إسرائيل أو لإلزامها بتنفيذ أمرٍ ما ، يتبادر إلى ذهننا الفيتو الأمريكي كقرين لهذا المشروع.
حتى رسخت لدينا قناعة ذاتية بأن إسرائيل تمارس دور الزوجة المتسلطة المستبدة و المتعسفة و مجلس الأمن الدولي بكل ما فيه من أعضاء و دون أي إستثناء يمارس دور الزوج الضعيف المنهك عديم الشخصية و الإعتبار و الذي ترتعد فرائصه بمجرد سماعه لإسم الزوجة العاهرة إسرائيل قبل أن تتناهى إلى ناظريه صورتها البشعة و منظرها المأفون.
في حين ينعكس دور هذا الزوج المتهالك ( مجلس الأمن الدولي ) مائة و ثمانين درجة إذا كان مشروع القرار يتعلق بإحدى الدول العربية أو الإسلامية ، فيبرز عضلاته و يلوح بمطرقته الحديدية لفرض قراره عليهم بأي صفة و على أي وجه كان حتى لو كان مجحفاً و ظالماً .. و كما قال الناظم ( أسدٌ علي و في الحروب نعامةٌ ) و الأمثلة و النماذج في هذا الصدد أكثر بكثير من أن نحتويها في هذا المقال. و لعل آخر ما يتدوال في الوقت الراهن هو القضية النووية الإيرانية و التهديد بإعادتها لمجلس الأمن لإصدار مشروع قرار يلزم الدولة الإسلامية في إيران بضرورة وقف عملية تخصيب اليورانيوم و إلا ستوقع عليها عقوبات دولية و من الممكن إستخدام القوة لإرغامها على تنفيذ هذا القرار.
في حين ان مثل هذا التوجه هو من المحرمات و من المحظورات مجرد التفكير و ليس الإقدام ( مجرد التفكير ) إذا كان يمس الزوجة اللعوب إسرائيل و بدون أدنى شك هو من الموبقات.
و كما قال الناظم : أحلالٌ على بلابله الدوح .. .. .. حرامٌ على الطير من كل جنس
إن { شذوذ الزواج } هذا و المتفق عليه بين إسرائيل ( كزوجة مستبدة ) و مجلس الأمن الدولي ( كزوج ضعيف متهالك ) أنجب سلالة من الأبناء المتصهينين الممسوخي الخُلق و عديمي الضمير و الإحساس و الإنسانية بشكل مطلق.
فما المتوقع من أن يكون نتاج رحم الخطيئة ( إسرائيل ) و فحلها المنهزم الرخيص ( مجلس الأمن الدولي ) ؟؟
فلا بارك الله فيهما كزوج و زوجة و لا بارك الله فيما أنجباها.
مقالة بقلم العارف،