aLoNe
13-07-2006, 09:38
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
من أحد الامور المثبته على هذا الدين العظيم والتي توضح انه بدون اي شك دين الله وما ارتضاه لعباده ذِكرُ ما سيكون على لسان الرسول صلى الله عليه وسلم او مرفوعاً له مما ذكرهُ عنه صحابته الكرام عليهم رضوان الله وسلامه اجمعين من ملاحم وفتن ستظهر بهذه الامة الاسلامية ... تبعها من تبعها وعصم منها من عصم ...فأسأل الله جلت قدرته أن يرينا الحق حقاً ويرزقنا إتباعه وأن يرينا الباطل باطلاً ويرزقنا إجتنابه ...فأذكر نفسي وإياكم ببعضها فلا يسعني ذكرها جميعها وما سأذكر ستجد به العجب العجاب .. وارجوا ان ينفع الله به وحاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا..(جميع الاحاديث صحيحة الاسناد وقال جمهور العلماء : ولو كانت ضعيفه لصحة لوقوع مابها من اخبار)
1- عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (يوشك أن يأتي زمان يغربل الناس فيه غربلة ويبقى حثالة من الناس قد مرجت عهودهم وأماناتهم واختلفوا وكانوا هكذا وشبك بين أصابعه قالوا فكيف تأمرنا يا رسول الله قال تأخذون ما تعرفون وتدعون ما تنكرون وتقبلون على أمر خاصتكم وتدعون أمر عامتكم) قال سعيد بن منصور حثالة الناس رداءتهم ومعنى قوله مرجت عهودهم إذ لم يفوا بها) (مسندإبن ماجه)
2- عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال( والذي بعثني بالحق لا تنقضي هذه الدنيا حتى يقع بهم الخسف والمسخ والقذف قالوا ومتى ذلك يا نبي الله بأبي أنت وأمي قال إذا رأيت النساء قد ركبن السروج وكثرت القينات وشهد شهادات الزور وشرب المسلمون في آنية أهل الشرك الذهب والفضة واستغنى الرجال بالرجال والنساء بالنساء فاستدفروا واستعدوا وقال هكذا بيده وستر وجهه) (مستدرك الحاكم)
3- عن جابر بن عبد الله رضى الله تعالى عنهما قال( يوشك أهل العراق أن لا يجيء إليهم درهم ولا قفيز قالوا مم ذاك يا أبا عبد الله قال من قبل العجم يمنعون ذاك ثم سكت هنيهة ثم قال يوشك أهل الشام أن لا يجيء إليهم دينار ولا مد قالوا مم ذاك قال من قبل الروم يمنعون ذلك ثم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون في أمتي خليفة يحثي المال حثيا لا يعده عدا ثم قال والذي نفسي بيده ليعودن الأمر كما بدأ ليعودن كل إيمان إلى المدينة كما بدأ منها حتى يكون كل إيمان بالمدينة ثم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يخرج رجل من المدينة رغبة عنها إلا أبدلها الله خيرا منه وليسمعن ناس برخص من أسعار وريف فيتبعونه والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون) (مستدرك الحاكم)
4- عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لتركبن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو أن أحدهم دخل حجر ضب لدخلتم وحتى لو أن أحدهم جامع امرأته بالطريق لفعلتموه) (مستدرك الحاكم)
5- عن حذيفة رضى الله تعالى عنه قال( أول ما تفقدون من دينكم الخشوع وآخر ما تفقدون من دينكم الصلاة ولتنقضن عرى الإسلام عروة عروة وليصلين النساء وهن حيض ولتسلكن طريق من كان قبلك حذو القذة بالقذة وحذو النعل بالنعل لا تخطئون طريقهم ولا يخطأنكم حتى تبقى فرقتان من فرق كثيرة فتقول إحداهما ما بال الصلوات الخمس لقد ضل من كان قبلنا إنما قال الله تبارك وتعالى أقم { الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل } لا تصلوا إلا ثلاثا وتقول الأخرى إيمان المؤمنين بالله كإيمان الملائكة ما فينا كافر ولا منافق حق على الله أن يحشرهما مع الدجال) (مستدرك الحاكم)
6- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( إن الله بدأ هذا الأمر حين بدأ بنبوة ورحمة ثم يعود إلى خلافة ثم يعود إلى سلطان ورحمة ثم يعود ملكا ورحمة ثم يعود جبرية تكادمون تكادم الحمير أيها الناس عليكم بالغزو والجهاد ما كان حلوا خضرا قبل أن يكون مرا عسرا ويكون تماما قبل أن يكون رماما أو يكون حطاما فإذا أشاطت المغازي وأكلت الغنائم واستحل الحرام فعليكم بالرباط فإنه خير جهادكم ) (مستدرك الحاكم )
7- عن حذيفة بن اليمان رضى الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (يوشك الله أن يملأ أيديكم من العجم ويجعلهم أسدا لا يفرون فيضربون رقابكم ويأكلون فيئكم )
8- عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال (والذي نفس محمد بيده لا تقوم الساعة حتى يظهر الفحش والبخل ويخون الأمين ويؤتمن الخائن ويهلك الوعول ويظهر التحوت فقالوا يا رسول الله وما الوعول وما التحوت قال الوعول وجوه الناس وأشرافهم والتحوت الذين كانوا تحت أقدام الناس لا يعلم بهم) (صحيح ابن حبان)
9- عن عبد الله بن عمر؛ قال: أقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال:(يامعشر المهاجرين! خمس إذا ابتليتم بهن، وأعوذ بالله أن تدركوهن: لم تظهر الفاحشة في قوم قط. حتى يعلنوا بها، إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا.ولم ينقصوا المكيال والميزان، إلا أثخذوا بالسنين وشدة المئونة وجور السلطان عليهم.ولم يمنعوا زكاة أموالهم، إلا منعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا.ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله، إلا سلط الله عليهم عدوا منء غيرهم، فأخذوا بعض مافي بأيديهم.وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله، ويتخيروا مما أنزل الله، إلا جعل الله بأسهم بينهم) (سنن ابن ماجه)
10- عن أنس بن مالك رضى الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (سيكون في أمتي اختلاف وفرقة قوم يحسنون القيل ويسيئون الفعل ويقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية لا يرجع حتى يرد السهم على فوقه وهم شرار الخلق والخليقة طوبى لمن قتلهم وقتلوه يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شيء من قاتلهم كان أولى بالله منهم قالوا يا رسول الله ما سيماهم قال التحليق) (سنن أبو داود)
من أحد الامور المثبته على هذا الدين العظيم والتي توضح انه بدون اي شك دين الله وما ارتضاه لعباده ذِكرُ ما سيكون على لسان الرسول صلى الله عليه وسلم او مرفوعاً له مما ذكرهُ عنه صحابته الكرام عليهم رضوان الله وسلامه اجمعين من ملاحم وفتن ستظهر بهذه الامة الاسلامية ... تبعها من تبعها وعصم منها من عصم ...فأسأل الله جلت قدرته أن يرينا الحق حقاً ويرزقنا إتباعه وأن يرينا الباطل باطلاً ويرزقنا إجتنابه ...فأذكر نفسي وإياكم ببعضها فلا يسعني ذكرها جميعها وما سأذكر ستجد به العجب العجاب .. وارجوا ان ينفع الله به وحاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا..(جميع الاحاديث صحيحة الاسناد وقال جمهور العلماء : ولو كانت ضعيفه لصحة لوقوع مابها من اخبار)
1- عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (يوشك أن يأتي زمان يغربل الناس فيه غربلة ويبقى حثالة من الناس قد مرجت عهودهم وأماناتهم واختلفوا وكانوا هكذا وشبك بين أصابعه قالوا فكيف تأمرنا يا رسول الله قال تأخذون ما تعرفون وتدعون ما تنكرون وتقبلون على أمر خاصتكم وتدعون أمر عامتكم) قال سعيد بن منصور حثالة الناس رداءتهم ومعنى قوله مرجت عهودهم إذ لم يفوا بها) (مسندإبن ماجه)
2- عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال( والذي بعثني بالحق لا تنقضي هذه الدنيا حتى يقع بهم الخسف والمسخ والقذف قالوا ومتى ذلك يا نبي الله بأبي أنت وأمي قال إذا رأيت النساء قد ركبن السروج وكثرت القينات وشهد شهادات الزور وشرب المسلمون في آنية أهل الشرك الذهب والفضة واستغنى الرجال بالرجال والنساء بالنساء فاستدفروا واستعدوا وقال هكذا بيده وستر وجهه) (مستدرك الحاكم)
3- عن جابر بن عبد الله رضى الله تعالى عنهما قال( يوشك أهل العراق أن لا يجيء إليهم درهم ولا قفيز قالوا مم ذاك يا أبا عبد الله قال من قبل العجم يمنعون ذاك ثم سكت هنيهة ثم قال يوشك أهل الشام أن لا يجيء إليهم دينار ولا مد قالوا مم ذاك قال من قبل الروم يمنعون ذلك ثم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون في أمتي خليفة يحثي المال حثيا لا يعده عدا ثم قال والذي نفسي بيده ليعودن الأمر كما بدأ ليعودن كل إيمان إلى المدينة كما بدأ منها حتى يكون كل إيمان بالمدينة ثم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يخرج رجل من المدينة رغبة عنها إلا أبدلها الله خيرا منه وليسمعن ناس برخص من أسعار وريف فيتبعونه والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون) (مستدرك الحاكم)
4- عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لتركبن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو أن أحدهم دخل حجر ضب لدخلتم وحتى لو أن أحدهم جامع امرأته بالطريق لفعلتموه) (مستدرك الحاكم)
5- عن حذيفة رضى الله تعالى عنه قال( أول ما تفقدون من دينكم الخشوع وآخر ما تفقدون من دينكم الصلاة ولتنقضن عرى الإسلام عروة عروة وليصلين النساء وهن حيض ولتسلكن طريق من كان قبلك حذو القذة بالقذة وحذو النعل بالنعل لا تخطئون طريقهم ولا يخطأنكم حتى تبقى فرقتان من فرق كثيرة فتقول إحداهما ما بال الصلوات الخمس لقد ضل من كان قبلنا إنما قال الله تبارك وتعالى أقم { الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل } لا تصلوا إلا ثلاثا وتقول الأخرى إيمان المؤمنين بالله كإيمان الملائكة ما فينا كافر ولا منافق حق على الله أن يحشرهما مع الدجال) (مستدرك الحاكم)
6- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( إن الله بدأ هذا الأمر حين بدأ بنبوة ورحمة ثم يعود إلى خلافة ثم يعود إلى سلطان ورحمة ثم يعود ملكا ورحمة ثم يعود جبرية تكادمون تكادم الحمير أيها الناس عليكم بالغزو والجهاد ما كان حلوا خضرا قبل أن يكون مرا عسرا ويكون تماما قبل أن يكون رماما أو يكون حطاما فإذا أشاطت المغازي وأكلت الغنائم واستحل الحرام فعليكم بالرباط فإنه خير جهادكم ) (مستدرك الحاكم )
7- عن حذيفة بن اليمان رضى الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (يوشك الله أن يملأ أيديكم من العجم ويجعلهم أسدا لا يفرون فيضربون رقابكم ويأكلون فيئكم )
8- عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال (والذي نفس محمد بيده لا تقوم الساعة حتى يظهر الفحش والبخل ويخون الأمين ويؤتمن الخائن ويهلك الوعول ويظهر التحوت فقالوا يا رسول الله وما الوعول وما التحوت قال الوعول وجوه الناس وأشرافهم والتحوت الذين كانوا تحت أقدام الناس لا يعلم بهم) (صحيح ابن حبان)
9- عن عبد الله بن عمر؛ قال: أقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال:(يامعشر المهاجرين! خمس إذا ابتليتم بهن، وأعوذ بالله أن تدركوهن: لم تظهر الفاحشة في قوم قط. حتى يعلنوا بها، إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا.ولم ينقصوا المكيال والميزان، إلا أثخذوا بالسنين وشدة المئونة وجور السلطان عليهم.ولم يمنعوا زكاة أموالهم، إلا منعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا.ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله، إلا سلط الله عليهم عدوا منء غيرهم، فأخذوا بعض مافي بأيديهم.وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله، ويتخيروا مما أنزل الله، إلا جعل الله بأسهم بينهم) (سنن ابن ماجه)
10- عن أنس بن مالك رضى الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (سيكون في أمتي اختلاف وفرقة قوم يحسنون القيل ويسيئون الفعل ويقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية لا يرجع حتى يرد السهم على فوقه وهم شرار الخلق والخليقة طوبى لمن قتلهم وقتلوه يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شيء من قاتلهم كان أولى بالله منهم قالوا يا رسول الله ما سيماهم قال التحليق) (سنن أبو داود)