المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بالعقل


هاني جبران
03-07-2006, 13:46
بالعقل
أمطار الصيف الإسرائيلية.. وبرودة الحكام العرب
بقلم: هاني جبران
كان محدثي علي الجانب الآخر يبكي، كلماته تؤلمني، قال بلغة مهزومة: أشعر أنني لم أعد رجلا لقد قتلوا فينا النخوة والاحساس بالكرامة.. لقد كرهت نفسي وتساورني مشاعر متناقضة قل لي ماذا أفعل، أنا أموت في اليوم الف مرة!!
أهرب إلي شاشة التليفزيون، دانات المدافع لا تتوقف، اطفال يسقطون شهداء، انظر معي إلي عيونهم.. انها تنطق حسرة وغضبا.
بعد قليل وكالات الانباء تبث صورة لاطفال في غزة يبنون سواتر رملية، اعمارهم دون العاشرة، لكنهم رجال، انهم يستعدون لملاقاة العدو، لايخافون الدبابات، الهزيمة لم تصل إلي نفوسهم بعد.
أكاد أواري وجهي خجلا، اتذكر حكاما كانوا في حضرة القائد الاعظم 'ايهود أولمرت' منذ أيام، هل تتذكرون الاحضان والقبلات، هل رأيتم كيف يتناولون الطعام، بينما شلالات الدم الفلسطيني تتفجر ولا تتوقف؟!
كان ابو مازن يصافح ويعانق هو الآخر، الآن ابو مازن أسير في غزة، لقد صدرت التعليمات بأن يبقي مسجونا هو الآخر لحين الإفراج عن الجندي الصهيوني 'جلعادشاليت'.
القوات الصهيونية تزحف .. إذن هذه هي غزة المحررة، لقد حوصرت في ساعات محدودة من الشمال والجنوب، الطائرات تقتل من الجو، ودانات المدافع تنطلق من البر والبحر، تسقط علي رؤوس الآمنين الذين لم يعرفوا في حياتهم أمنا ولا سلاما.
صوت 'هديل' يطاردني: أبويا.. أبويا. فقدت أباها وستة آخرين من العائلة في غمضة عين، انهمر عليهم الرصاص وصوبت نحوهما القذائف فاختلطت دماؤهم برمال شاطئ غزة.
كانت هديل تشعر بالعجز، لكن عينيها الجميلتين كانتا تقسمان في صمت أن الثأر لن يسقط بالتقادم، وأن فلسطين لن تصبح أسيرة القتلة والمجرمين الذين اغتصبوا أرضها ودنسوا مقدساتها وقتلوا وأصابوا مئات الآلاف من أهلها.
أعود إلي الفضائيات، أبحث عن الصحف، أريد أن أسمع بيانا عربيا واحدا، يشجب ويدين، إنه صمت كصمت القبور، كأنها مؤامرة يشارك فيها الجميع، لا أحد يريد أن ينطق ، لا أحد يريد أن يتحرك، لا أحد يريد أن ينذر أو يحذر.
المتحدث باسم الخارجية الأمريكية 'آدم ايرلي' سئل عما إذا كانت أمريكا تؤيد هجوم إسرائيل علي غزة؟ قال بكلمات مقتضبة: 'موقف إدارة بوش يؤكد أن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها'!!
نظرت من حولي باحثا عن الجيوش العربية التي تهدد أمن الكيان الصهيوني، فلم أجد، بحثت في جدول أعمال المندوبين بالجامعة، في اجندة الانظمة فلم اعثر علي كلمة واحدة تشفي الغليل..
بعد قليل.. الطائرات الصهيونية تنسف محطة الكهرباء الوحيدة التي تغطي حاجة 70 % من أبناء غزة بالطاقة، الناس تعيش في ظلام وتحت درجة حرارة تزيد علي الأربعين، انقطعت المياه والغاز، وتحولت الحياة إلي قطعة من الجحيم.. النار تشتعل، القنابل الجوية لا تتوقف، ودانات المدافع تصوب نحو بيوت البسطاء الذين يعانون ويلات الحصار الأبدي المفروض علي شعبنا وأهلنا في فلسطين، يسقط الأطفال، يموتون مرفوعي الرأس، لا يعرفون اليأس ولا الهزيمة.
التصريحات الإسرائيلية لا تتوقف، سنعتقل قادة حماس، السفير الأمريكي يقول محرضا: إن حل قضية الجندي الإسرائيلي في دمشق، بعد قليل تبدأ عمليات القبض علي وزراء الحكومة الفلسطينية وأعضاء المجلس التشريعي، في دقائق محدودة ألقي القبض علي ثلث الحكومة وأكثر من عشرين نائبا ينتمون لحركة حماس.
إذن حقق بنيامين بن اليعازر وزير البنية التحتية الإسرائيلي مقولته عندما قال: 'إن الدولة العبرية تملك القوة العسكرية الكافية لاختطاف جميع وزراء الحكومة بمن فيهم رئيس الوزراء إسماعيل هنية واحضارهم مقيدين بالسلاسل إلي 'إسرائيل'.
لم نسمع إدانة واحدة، فأعضاء الحكومة لديهم حصانة دبلوماسية، لا يجوز اعتقالهم، لكن من يستطيع أن يقول 'لا' لحكومة آل صهيون التي تحكم واشنطن وتتحكم في عواصمنا العربية؟
بعد قليل تبث إلينا الفضائيات خبرا لا يقل كارثية عن الخبر الأول، الطائرات الصهيونية تحلق فوق قصر الرئيس السوري بشار الأسد في اللاذقية والغريب أن الرئيس كان موجودا في القصر.. ولكن لم يقل لنا أحد كيف وصلت الطائرات الإسرائيلية إلي هناك؟ وماذا كان يفعل الجيش السوري؟!
انتظرت أن يصدر بيان من أي عاصمة عربية يحذر أو يدين أو يشجب.. لكن العواصم جميعها صمتت ولم تنطق بكلمة واحدة.
إن المصيبة الكبري أن هذا السلوك أصبح نهجا، وكأن هناك قرارا عربيا بأن يترك الكيان الصهيوني ليعبث في ساحتنا العربية كيفما يشاء، يقتحم الحدود ويتجاوز الخطوط، يقتل ويعربد دون أن يحرك ذلك ساكنا.
من حقنا أن نسأل: أين النخوة العربية، أين الكرامة، أين الرجال، أين الاحساس والمشاعر، أين العروبة وأين الأمن القومي؟!
إن الكلمات لم تعد لها قيمة، والصرخات لم تعد تلقي صدي، وكأن حكامنا أضحوا في عالم آخر غير عالمنا، يحدثوننا دائما عن الحرص علي سلامة الأوطان، فأين نحن مما يجري؟
حين أطلقت 'إسرائيل' عملية 'أمطار الصيف' لاجتياح غزة .. وتقويض حكومة حماس .. كانت تدرك أن البرودة التي سرت في مفاصل الحكام العرب لن تدعهم يفعلون شيئا لإطفاء النار الملتهبة داخل القطاع.
فقد ادركت 'إسرائيل' منذ أمد بعيد أن عصر الهوان العربي قد بلغ مرحلته الدنيا.. وأن تشبث الحكام بكراسيهم ومقاعد الحكم الوثيرة.. هي أفضل لديهم بكثير من دماء الفلسطينيين المسالة فوق أرض الوطن المحتل.. . فقد مضت عهود الغضب العربية، وحلت محلها عصور التواصل، والتفاوض علي مساحات الدماء، وكمياتها، وحدودها، ولحظات اندفاعها.. وتوقفها.. فكل شيء اصبح في زمن الساسة الكبار مباحا ومستباحا.. لاحرمة لدم.. ولا لعرض.. ولا لشرف.. فأسواق النخاسة العربية باتت حبلي بالسياسات اللقيطة.. والمعايير المستوردة والدخيلة.. ولم يعد هناك مايمكن البكاء عليه.. فاللبن الأبيض المسكوب.. تخضب بلون الأرض والدم.. فتحول إلي اللون 'القاني' الذي يتدفق كشلالات النهر.. دون أن يكترث أحد أو يبكي أحد.. أو يتألم.. فقط هم أصحاب القضية والموقف.. آخر نبلاء وشرفاء عصر التحدي.. إن في العراق.. أو في فلسطين.
فمنذ أيام معدودة .. وحين كانت الطفلة الفلسطينية 'هديل' تتلوي من الألم في مشهد جنائزي حزين.. لايستطيع أكبر الأدباء تجسيد تفاصيله الباكية.. حين فقدت الطفلة اسرتها بالكامل .. في قصف عشوائي إسرائيلي .. طال مدنيين.. استباحوا لأنفسهم أن يتنفسوا بعض الهواء عند شاطئ غزة.. حينذاك ران صمت عميق علي عالم أدمن التنديد بحجر يلقي علي جندي أو مواطن إسرائيلي.. وتسربت ينابيع الظلم إلي الأعماق وهي تشاهد هذه الطفلة تبكي .. وتخاطب العالم أن ينتقم لها من قتلة أعز من لها في الدنيا .. ولكنه عالم الكذب.. والنفاق.. والتضليل.. والشعارات الزائفة.
فبينما الحال كذلك في واحد من مشاهد الظلم الطاغية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.. انتفض هذا العالم من أجل جندي إسرائيلي واحد تم اسره في معركة للشرف .. خاضها مجاهدون شجعان ضد معسكر إسرائيلي.. في عملية عسكرية وفدائية بالغة الجرأة .. افقدت المحتل صوابه.. ولقنته درسا في فنون العسكرية .. وكشفت هشاشته.. وفشله في حماية جنوده.. وأكدت أن مايقوم به الاحتلال من قتل وتدمير وإبادة لأبناء الشعب الفلسطيني.. ليس أكثر من استعراض للقوة العسكرية التي يمتلكها الاحتلال .. ويفتقدها أبناءالشعب الفلسطيني.. الذين لو ملكوا نصف تسليحه لما كان هناك وجود لإسرائيلي واحد في الأرض الفلسطينية المغتصبة.
هكذا جاءت العمليات الإسرائيلية في الاراضي الفلسطينية المحتلة لتسير علي ذات النهج.. ولتختطف في ليلة واحدة نحو نصف وزراء الحكومة الفلسطينية من عناصر حركة حماس.. وعشرات النواب المنتخبين من الشعب الفلسطيني.. ولم يقف الأمر عند هذا الحد .. بل راحت الغارات والضربات الإسرائيلية تتواصل .. فيما العالم العربي يقف متفرجا .. باستثناء الوساطة المصرية نقول الوساطة المصرية وليس الدعم المصري للشعب الفلسطيني لمحاولة منع تدمير غزة بالكامل.
وتطبيقا لذات المنهج الإسرائيلي في التعامل مع الحكام والمسئولين العرب.. جاءت الغارة الإسرائيلية فوق القصر الرئاسي السوري باللاذقية.. بيما الرئيس 'بشار الأسد' بداخله.. لتكشف عن جرأة غير مسبوقة للكيان الصهيوني.. في ظل تناغم متفق عليه بين دولة الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين.. وامريكا.. فكلتاهما تشارك في هدف واحد.. وهو العمل من أجل إسقاط الرئيس السوري 'بشار الأسد' تحت زعم مسئوليته عن دعم الإرهاب والارهابيين.. لتتكامل بذلك فصول الحلقة التآمرية ضد العالم العربي.. في خطوات تشكل تصعيدا غير مسبوق إزاء أوضاع العالم العربي الآخذة في التراجع.
وإذا كانت مجريات الساعات الماضية قد افضت إلي تراجع الكيان الصهيوني مؤقتا عن غزو واحتلال شمال غزة بعد تدخل الرئيس 'مبارك' مساء الخميس الماضي.. فإن القصف الإسرائيلي لم يتوقف طيلة الساعات الماضية.. في ظل أنباء قوية عن زيارة ل 'خالد مشعل' رئيس المكتب السياسي لحركة حماس 'المطلوب' علي خلفية خطف الجندي الإسرائيلي.. إلي القاهرة للتباحث في كيفية الخروج من الوضع الراهن.
ويبدوا ان الجندي الإسرائيلي.. الذي يعد وحده في نظر دولة الكيان الغاصب أغلي من كل الشعب العربي.
إنها المأساة.. مأساة الشعور بالظلم والقهر...

هاني جبران

محمد عبد الجابر
03-07-2006, 16:18
أخى هاني جبران
شكرا لك لمناقشة هذا الموضوع الخطير
وكما تقول بالعقل اين حكام العرب
بالعقل إنها المأساة.. مأساة الشعور بالظلم والقهر
اللهم نسال الله الظيم ان يفرج الكرب على الاخوة فى فلسطين والعراق
وجميع بلاد المسلمين آمين يارب العالمين...

تحياتى لك:w
yoyo

* قمر فلسطين *
03-07-2006, 23:54
السلام عليكم :
سلمت يدك و انت وضعت يدك علي جروح كتيرة تنزف من سنين و اصعبها نزفا و الاما فقط النخوة بين العرب و البرود و السلبية التي فيها حكام العرب فهم أين مما يحدث في الوقت الحالي ؟؟؟؟؟؟؟؟ :1a سؤال محير ماذا ينتظرون
فلا يسعني الا ان قول :
لا حولة و لا قوة لا بالله

nowar-1
04-07-2006, 00:38
بسم الله الرحمن الرحيم




أخواني وأخواتي الكرام
صحيح ما تقولون أين الحكام العرب وماذا ينتظرون
هنا قصيدة لشاعر عراقي اسمه أحمد مطر
يقول بما معنى القصيدة


ربي ساعدهم علينا
فهم 22 رجل مخلص حر شريف
وإنا يا إلهي 22 مليون خائن


أخواني لكم أن تفهموا قصدي أو لا
// لن يغير الله بقوم حتى يغيروا ما في انفسهم //

والله من وراء القصد

تقبلوا تحيتي وفائق إحترامي اخواني وأخواتي الكرام

هاني جبران
04-07-2006, 10:13
أخى هاني جبران
شكرا لك لمناقشة هذا الموضوع الخطير
وكما تقول بالعقل اين حكام العرب
بالعقل إنها المأساة.. مأساة الشعور بالظلم والقهر
اللهم نسال الله الظيم ان يفرج الكرب على الاخوة فى فلسطين والعراق
وجميع بلاد المسلمين آمين يارب العالمين...

تحياتى لك:w
yoyo

شكرا لك اخي يويو على مشاركتك وانا سعيد جدا بمشاركتك وردك ونتمنى من الله العلي القدير ان يفرجها على امة الاسلامية...

هاني جبران

هاني جبران
04-07-2006, 10:15
السلام عليكم :
سلمت يدك و انت وضعت يدك علي جروح كتيرة تنزف من سنين و اصعبها نزفا و الاما فقط النخوة بين العرب و البرود و السلبية التي فيها حكام العرب فهم أين مما يحدث في الوقت الحالي ؟؟؟؟؟؟؟؟ :1a سؤال محير ماذا ينتظرون
فلا يسعني الا ان قول :
لا حولة و لا قوة لا بالله

شكرا لك اختي قمر فلسطين فلسطين الحبية فلسطين الجريحة
فعلن لا يسعنى الا ان نقول....
لا حول ولا قوة الا بالله

هاني جبران

هاني جبران
04-07-2006, 10:18
بسم الله الرحمن الرحيم




أخواني وأخواتي الكرام
صحيح ما تقولون أين الحكام العرب وماذا ينتظرون
هنا قصيدة لشاعر عراقي اسمه أحمد مطر
يقول بما معنى القصيدة


ربي ساعدهم علينا
فهم 22 رجل مخلص حر شريف
وإنا يا إلهي 22 مليون خائن


أخواني لكم أن تفهموا قصدي أو لا
// لن يغير الله بقوم حتى يغيروا ما في انفسهم //

والله من وراء القصد

تقبلوا تحيتي وفائق إحترامي اخواني وأخواتي الكرام


شكر لك يا نوار وصح لسانك وانا افهم ماذا تقصد واقول
نعيب زماننا والعيب فينا
وما لزماننا عيب سوانا
وقد نهجوا الزمان بغير جرم
ولو نطق الزمان بنا هجانا
تعافوا الذئب ان تاكل لحم ذئب
ونحن ناكل بعضنا بعض عيانا


هاني جبران

زياد خالد
04-07-2006, 15:48
اسمح لي ان اناديك بهذا الاسم اني اعاني من مشكله انقطاع التيار الكهربائي لاني كتبت الرد على هذا الموضوع مرتين وفي كل مره لم استيع اكماله ودعني اقول

اختلط الليل والنهارا

فالعروبه تعاني انكسار

بالامس ضاعت فلسطين واليوم العراق يتبع الاثارا

الكل يقول لا دخل لي ويتركونناوحدنا اهذا فعل ابرارا

اين سيف صلاح اين خالد اين ذو الفقارا

اعراضنا تنتهك بالامس اخت لنا في المحموديه وغدا في الانبارا

على امتي تبكي الطيور تبكي الصحاري والانهارا

على امتي تبكي السماء والعقول فكل العقول محتاره

ان في امتي نقص لشيئين الكرامه والشجاعه نقص لا بل افتقارا

والا فلماذا هم يصمتون يتبعون كل ماكر وغدارا

اسف لاني استعملت مفردات خشنه لكني اردت ان اجسد الواقع

مع تحياتي

هاني جبران
06-07-2006, 06:32
اسمح لي ان اناديك بهذا الاسم اني اعاني من مشكله انقطاع التيار الكهربائي لاني كتبت الرد على هذا الموضوع مرتين وفي كل مره لم استيع اكماله ودعني اقول

اختلط الليل والنهارا

فالعروبه تعاني انكسار

بالامس ضاعت فلسطين واليوم العراق يتبع الاثارا

الكل يقول لا دخل لي ويتركونناوحدنا اهذا فعل ابرارا

اين سيف صلاح اين خالد اين ذو الفقارا

اعراضنا تنتهك بالامس اخت لنا في المحموديه وغدا في الانبارا

على امتي تبكي الطيور تبكي الصحاري والانهارا

على امتي تبكي السماء والعقول فكل العقول محتاره

ان في امتي نقص لشيئين الكرامه والشجاعه نقص لا بل افتقارا

والا فلماذا هم يصمتون يتبعون كل ماكر وغدارا

اسف لاني استعملت مفردات خشنه لكني اردت ان اجسد الواقع

مع تحياتي


شكرا لك اخي زياد انت عبرت عن ما يجيش في قلوبنا وعقولنا .....

سلمت يداك ودام قلمك وصح عقلك...

هاني جبران

Dr.Hamzeh Malkawi
06-07-2006, 21:32
على امتي تبكي الطيور تبكي الصحاري والانهارا .

هاني جبران
08-07-2006, 08:20
على امتي تبكي الطيور تبكي الصحاري والانهارا .


والله كل شيء يبكي

شكرا لك اخي الدكتور

هاني جبران