المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فن مداراة الزوجين لبعضهما;


البنوتة المصرية
25-06-2006, 10:28
فن مداراة الزوجين لبعضهما;

السعادة الزوجية أشبه بقرص من العسل تبنيه نحلتان، وكلما زاد الجهد فيه زادت حلاوة الشهد فيه، وكثيرون يسألون كيف يصنعون السعادة في بيوتهم؟ ولماذا يفشلون في تحقيق هناءة الأسرة واستقرارها؟ لا شك أن مسئولية السعادة الزوجية تقع على الزوجين، فلا بد من وجود المحبة بينهما، وليس المقصود بالمحبة ذلك الشعور الأهوج الذي يلتهب فجأة وينطفئ فجأة، إنما هو ذلك التوافق الروحي والإحساس العاطفي النبيل بين الزوجين.محبة وتسامح وتعاونالبيت السعيد لا يقف على المحبة وحدها، بل لابد أن تتبعها روح التسامح بين الزوجين، والتسامح لا يأتي بغير تبادل حسن الظن والثقة بين الطرفين، والتعاون عامل رئيس في تهيئة البيت السعيد، وبغيره تضعف قيم المحبة والتسامح، والتعاون يكون أدبيًا وماديًا، ويتمثل الأول في حسن استعداد الزوجين لحل ما يعرض للأسرة من مشكلات، فمعظم الشقاق ينشأ من عدم تقدير أحد الزوجين لمتاعب الآخر، أو عدم إنصاف حقوق شريكه.اختلاف النشأةلما كان كل من الزوجين قد تربى في بيئة تختلف عن الأخرى، وتطبع كلاً منهما بطباعها يكون لكل منهما طريقة تختلف عن الآخر في التعامل، ومنهج ينفرد به في بعض التصرفات. وإذا نظرنا إلى هذا السلوك الذي تميز به أحد الزوجين عن الآخر نظرة منطقية فإنه لا يخلو من خمس حالات:
الأولى:
سلوك يرضى به الطرف الآخر، أو يستحسنه، وقد يستفيد منه، ويتطبع به، كالحلم والأناة والمشورة ونحو ذلك.
الثانية:
سلوك لا يقف منه الطرف الآخر موقف الرافض أو الراضي، وذلك لأنه لا يمس اتفاقهما، ولا أثر له على حقوق أحد منهما بالآخر، فهذا لا يؤثر على حياتهما، ولا يكون مثار جدل بينهما، كطريقة الجلوس والأكل والشرب، والرغبة في بعض المأكولات والرغبة عن بعضها الآخر، ونحو ذلك.
الثالثة:
سلوك قد يتضايق منه الطرف الآخر، ولكن من السهولة تغييره من أجل الوفاقوالوئام، كاختيار وقت الوجبات والنوم والزيارات والقراءة، فهذا يجب السعي إلى تغييره بكل الوسائل، لأنه يضاعف السعادة ويزيد الأنس.
الرابعة:
سلوك يتضايق منه الطرف الآخر، ويجب تغييره، ولو كان تغييره صعبًا، ومنه عدم طاعة الزوجة لزوجها في الحلال، أو عدم إعطاء الزوج زوجته حقوقها الواجبة لها شرعًا، أو بذاءة اللسان، أو إخلاف الوعد، أو عدم الغيرة، ونحو ذلك، ووجوب تغيير هذا السلوك إنما هو صادر من الشرع، فقد قال الله تعالى:{فإمساك بمعروف}.
الخامسة:
سلوك يتضايق منه الطرف الآخر، ويصعب تغييره، ولكن لا يتعلق به محذور شرعي، ويمكن أن يصبر عليه الطرف المتضايق ويحتسب الأجر فيه، وهو الذي تنشأ عنه الخلافات الزوجية غالبًا، والتي قد تنتهي أحيانًا إلى الطلاق، منه سرعة الغضب، أو الفتور العاطفي والعملي، أو إظهار معنى التسلط والقوة، فهذا هو السلوك الذي يجب أن يكون بين الزوجين بسببه شعرة معاوية، بحيث إذا بلغت نتائج هذا التصرف إلى الشدة من قبل أحدهما كان على الآخر أن يرخي حتى لا تنقطع بينهما هذه الشعرة، وقد أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى ذلك فقال: 'لا يكره مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقًا رضي منها آخر' رواه مسلم.
النضج العاطفيالمحبون الناضجون هم أولئك المحبون من دون شروط، الذين يطورون مواهبهم لتنحية الاستياء جانبًا والتركيز على الأشياء الجيدة التي يرونها في الطرف الآخر.
إنهم الأشخاص الذين استنبطوا مستوى عاليًا من التفاهم الذي يضع في عين الاعتبار جوانب النقص لدى الطرف الآخر، والنضج أيضًا هو المقدرة على مواجهة الكراهية، والإحباط، والانزعاج والانهزام من دون تذمر أو انهيار.
ويعلم شركاء الحب الناضجون أنهم لا يستطيعون الحصول على كل شيء بطريقتهم، وهم قادرون على إرجاء بعض الأمور حتى تسنح الظروف، ويسمح المحبون الناضجون لبعضهم بالحرية في السعي نحو مصالحهم الفردية أو أصدقائهم من دون قيود، ويحدث ذلك حين تفرض الثقة نفسها ويسمح الحب الناضج بهذا المستوى من الحرية الشخصية من أجل تقريب بعض المحبين نحو بعض، وتفهم الحرية الشخصية في هذا السيناريو على أنها رابطة وليست إسفينًا، لأنها تشجع الشركاء في الحب على تمجيد تميزهم وأهميتهم الشخصية.التسامح ثمن السعادة الزوجيةإذا كانت الزوجة غاضبة فإن على الزوج أن لا يتصرف بالمثل، بل يجب أن يكون هادئًا حتى يستطيع أن يتوصل إلى حل، لأن الغضب في هذه الحالة من شأنه أن يزيد من تعقيد المشكلة.
لا تستخدم الصراخ أسلوبًا في أي نقاش مع زوجتك إلا إذا كان المنزل يحترق!
لأن الصراخ يزيد الموقف تعقيدًا.إذا كان النقاش يجب أن ينتهي بأن يكون أحدكما رابحًا، فاجعل الطرف الآخر يخرج منتصرًا.لا تذهب إلى النوم إذا لم تكن قد حللت سوء التفاهم.إذا كنت مضطرًا إلى أن تنتقد زوجتك فاحرص على أن لا يكون انتقادك لاذعًا، وأن يبدو كلامك نابعًا من اهتمام حقيقي بمصلحتها.

الفرق بين الزواج الناجح والزواج الفاشل هو غض الطرف عن بعض الأشياء البسيطة كل يوم.
لا تحاول أبدًا أن تثير مشاكل من الماضي. تذكر دائمًا أن المشكلة بحاجة إلى طرفين لتبدأ. حين ترتكب أي خطأ أو حماقة قم بالاعتذار واطلب الصفح، فهذا التصرف لا ينتقص من كرامتك، والقاعدة الذهبية تقول: 'إذا كنت مخطئًا فاعتذر، وإذا كنت مصيبًا فالتزم الصمت'. لا تهمل شريكتك أبدًا، وإذا كنت في موقف تضطر فيه إلى المفاضلة بين أي شيء وبين شريكتك فاخترها بدون تردد. حاول كل يوم أن تقوم بتصرف مهما كان بسيطًا لتظهر حبك وتقديرك لها.

كيف تكسب زوجتك؟!ـ
اتصل بها حين تكون في العمل واسأل عنها.
ـ امدح الأشياء التي عملتها في البيت.ـ اشتر الوجبة التي تحبها.ـ ساعدها في أعمال المنزل بين فترة وأخرى.
ـ قدم لها الهدايا بين الحين والآخر، وفي المناسبات والأعياد الخاصة.
ـ ذكرها بأعمالها في الصباح والمساء ومواعيد أخذ الدواء إن كانت مريضة.
ـ أشركها في همومك وخذ برأيها.ـ شاركها في همومها وأحزانها واتركها تتكلم عن كل ما ترغب فيه ومن ثم أعطها رأيك.
ـ كن منطقيًا في طلباتك وتذكر دائمًا أنها قد تكون متعبة أو في ظرف نسائي خاص كالحمل والحيض.
ـ احرص على أن تتعلم من سيرة الحبيب صلى الله عليه وسلم وفن تعامله مع زوجاته.ـ
أحي مفهوم 'نحن لا نختلف على الدنيا' فلا تختلفا على تسمية مولود أو قطعة أثاث أو نوع طعام أو ما شابه ذلك.
ـ التغيير الشكلي أمامها بين حين وآخر مهم جدًا.

ثورة غربية تنادي بالعودة للعفة;

العفة:
هي الكف عما لا يحل ويجمل ، وعف عن المحارم والأطماع الدنيوية, فقد قال الله تعالى في كتابه العزيز:
'وليستعفف الذين لا يجدون نكاحاً ' و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
' اللهم إني أسألك العفة والغنى ' وحياة المسلمين المتمسكين بدينهم اليوم، مبنية على إقامة العبودية لله تعالى، وعلى الطهر والعفاف، والحياء، والغيرة. ولكن للأسف فاليوم في عصر ما يسمونه عصر العولمة يحاك أسوأ مخطط مسخر لحرب الإسلام، وأسوأ مؤامرة على الأمة الإسلامية للخلط بين الحق والباطل، والمعروفوالمنكر، والصالح والطالح لتذويب الدِّين في نفوس المؤمنين، وتحويل جماعة المسلمين إلى قطيع مهزوز اعتقادُه، غارق في شهواته متبلد في إحساسه، لا يعرف معروفاً ولا يُنكر منكرا وحينما قاربت أهدافهم الدنيئة من تحققها في ديار المسلمين بدأوا هم أنفسهم يفيقون ويتفكرون فيما وصلوا إليه من الانحراف وفقدان العفة والفضيلة حتى وصل إلى مسامعنا أن هناك ثورة حقيقية تقتحم عالم المراهقة الغربي. ونرى الآن حملة العفة تشق طريقها بسرعة مذهلة, فمؤخراً تجمع حوالي 212ألفا من المراهقين من الجنسين في إحدى الحدائق الكبرى في واشنطن كي يزرعوا على أرضها بطاقات العهود على أن يظلوا متمسكين بعفتهم حتى الزواج.
كما توجه 150 من هؤلاء المراهقين لمقابلة الرئيس وهم يرتدون شارات بيضاء فوق قمصان بيضاء كرمز للعفة, وناقشوه في قرار توزيع وسائل منع الحمل على الطلبة في المدارس وهو ما يرفضونه بشدة.
وفي مساء نفس اليوم وقف حوالي 25ألف شاب وشابة أمام البيت الأبيض وتحت المطر مرددين أناشيد العفة, وتتضح أهمية هذا الحدث عندما تعرف أن أغلب هؤلاء المراهقين من الجنسين يمارسون جريمة الزنا بمحض رغبتهم قبل تخرجهم من المدرسة الثانوية. وبالرغم من أن الإحصائيات الرسمية الصادرة عن المركز الفيدرالي لمراقبة الأمراض تشير إلى أن 3 من كل 4 مراهقين يمارسون الزنا قبل التخرج, وأن 40% منهم يقعون في هذه الجريمة بداية من سن 14 سنة أو أقل. إلا أن هناك قرابة 30 عذراء أمريكية راودهن الأمل في نشر أفكارهن الداعية إلى العودة إلى العفة والتمسك بها حيث قمن بمهمة في بريطانيا لنصح المراهقات بأن السبيل الوحيد لتحقيق الأمان في العلاقة الخاصة بين الجنسين هو عدم ممارستها على الإطلاق قبل الزواج .
وتأمل العذارى الأمريكيات في إقناع نظيراتهن البريطانيات بالتعهد بالحفاظ على عذريتهن ووضع خاتم فضي في إصبعهن لتأكيد تمسكهن بعفتهن حتى الزواج. وتبدو مهمة العذارى الأمريكيات صعبة حيث تشهد بريطانيا أعلى معدل للحمل بين المراهقات في غرب أوروبا, كما أن هناك انتشار كبير للأمراض التي تنتقل عن طريق الممارسات الجنسية. وأظهرت بعض الإحصائيات أن 80% من الأمريكيات يرغبن في العودة للقيم والتقاليد القديمة التي تدعو إلى العفة والتمسك بالأخلاق الحسنة بعد أن زادت الحرية عن حدها وأدت إلى العنف والانحلال وقلة الحياء.
وقد أجريت دراسة على 4000 امرأة وكانت النتيجة أن 60% منهن يرفضن حصول بناتهن على الحرية الزائدة التي وقعن في براثنها و75% منهن يرغبن في العودة للحياة التقليدية لتجنب الانفصال العائلي والمشكلات الاجتماعية. والطريف أن هذه الدراسة كشفت عن أن 87% من المشاركات في هذه الدراسة لن يطالبن بالمساواة مع الرجل لو عادت بهن عجلة الزمان. وهناك مفارقة تدعو للدهشة ففي سنغافورة شركة تسوق حزام أسمته' حزام العفة' لحماية المرأة من الاغتصاب فمع التصاعد المستمر في جرائم الاغتصاب والتحرش الجنسي التي تتعرض لها النساء والفتيات سواء في الطريق العام أو وسائل المواصلات أو العمل وتقول الشركة أن حزام العفة غير قابل للصدأ والأغرب أن هذا الحزام مصنوع في الولايات المتحدة ويبلغ ثمنه 800 دولار.
ونحن الآن بعدما تكشف لنا ما ترجوه تلك المجتمعات الآن وتتمنى أن تصل إليه, فإننا ندعو شبابنا وفتياتنا للعفة ومقاومة الشهوة ودفع غوائلها فهي مطلبًا شرعيًا واجتماعيًا صيانة للدين وحفاظًا على المجتمع وذلك بحفظ أهم طبقة فيه وبرغم علمنا بصعوبة هذا المطلب إلا أنه يجب ألا نيأس ولا نستسلم, بل على العكس ينبغي أن نحث الهمم على العمل لدرء الفتن وصيانة الشباب. ونحن نعلم جميعنا أن العفة خلق إيماني رفيع وزينة ، به يُحفظ الإيمان و الاستقامة,و العفة كرامة في الدنيا و نجاة من النار كما أنها تجلب رضى الله و الإعتصام من معاصيه وسخطه والله الموفق إلى سواء السبيل.

هل للزوج نصيب في مرتب زوجته؟

كثر الحديث في الآونة الأخيرة حول راتب الزوجة ونصيب الزوج منه بين مؤيد ومعارض، ومع تزايد أعداد النساءالعاملات اللائي يتقاضين رواتب تزداد المشكلة.
ويمكن تناول هذه القضية عبر عدد من الوقفات:
أولاً:
الأصل في المرأة أن تكون مخدومة مكفولة:
الأصل في المرأة أن تكون مخدومة مكفولة في كل مراحل عمرها، بنتاً وزوجاً وأماً وأختاً، وإن انقطع عائلها وجب أن يجري لها من بيت المال مايكفيها. روى الترمذي وابن ماجة أن رسول الله عليه الصلاة والسلام خطب في حجة الوداع، وجاء في خطبته أنه حمد الله وأثنى عليه وذكر ووعظ وقال: «ألا واستوصوا بالنساء خيراً فإنما هُنَّ عَوَان عندكم ليس تملكون منهن شيئاً غير ذلك، إلا أن يأتين بفاحشة مبينة...» الحديث، وفيه: «ألاحقُهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن» قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح، ومعنى قوله: «عوان عندكم» يعني أسرى في أيديكم.ومما يوضح الوظيفة الأساسية للمرأة ماجاء في الحديث الصحيح من قول المعصوم عليه الصلاة والسلام: «... والمرأة راعيةٌ على أهل بيت زوجها وولده، وهي مسؤولةٌ عنهم...» متفق عليه.

البنوتة المصرية
25-06-2006, 10:30
ولكي يوجد التوازن والتوزيع المحكم للحقوق والواجبات وليتم الإعداد والتهيؤ الوارف للأجيال الناشئة فقد أوجب الله على الرجل النفقة وجعلها فريضة لازمة عليه،قال الله تعالى: {لينفق ذو سعةٍ من سعته} «الطلاق: 6».بل جاءت الإباحة بأن تأخذ المرأة من مال زوجها مايكفيها وولدها بالمعروف إن كان لاينفق عليها كما جاءذلك في «الصحيحين» عن أم المؤمنين عائشة- رضي الله عنها- في الذي لايعطي زوجته من النفقة مايكفيها ويكفي بنيها، إلا ماأخذت من ماله بغير علمه وسألت النبي عليه الصلاة والسلام: هل عليَّ في ذلك من جُناح؟ فقال رسول الله عليه الصلاة والسلام: «خُذي من ماله بالمعروف مايكفيك ويكفي بنيك».
وجاءت النصوص مؤثِّمة للرجل إذا لم يقم بما يجب عليه نحو من يعولهم، ففي المسند وسنن أبي داود عن وهب بن جابر قال: إنَّ مولى لعبدالله بن عمرو قال له: إني أريد أن أُقيم هذا الشهر ههنا ببيت المقدس، فقال له: تركت لأهلك مايقوتهم هذا الشهر؟ قال: لا. قال: فارجع إلى أهلك، فاترك لهم مايقوتهم، فإني سمعت رسول الله عليه الصلاة والسلام يقول: «كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يقوت».

ثانياً:
لايجب على المرأة شيء من النفقة على البيت ولا على الأولاد:
أجمع العلماء على تفرد الأب بنفقة أولاده، ولاتشاركه فيها الأُم، بل قد نَصَّ أهل العلم رحمهم الله على أن الزوج إذا أُعسر بنفقة زوجته فإنها تُمكِّن من فِرَاقِه. «زاد المعاد 5/490- 522».
والزوجة لايجب عليها شيء من النفقة على نفسها أوبيتها أو أولادها، فالزوج هو المكلف بذلك، قال الله جل وعلا: {الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم} «النساء: 34».فسنة الله في خلقه أن القوامة للرجل، لفضله عليها كما دلت الآية الكريمة على ذلك، وبالنظر إلى ماكُلف به من النفقة. وهذه النفقة مقدرة بحسب حال كل من الزوجين بالمعروف، فيجب أن ينفق بقدر ماينفق مثلُه على مثلِها بالمعروف.كل ذلك وغيره كي يتاح للأم من الجهد ومن الوقت ومن هدوء البال ماتشرف به على ذلك المحضن ومافيه من فراخ زغب، وبما يمكنها معه أن تهيئ نظام البيت وعطره وعبقه وبشاشته.

ثالثاً:
أجرة العمل ومرتب الوظيفة حقٌ خالص لمن قام به:
لاريب أن الأجرة التي تأخذها المرأة عما تقوم به من عمل مشروع إنما هو حقها، وليس لأحدٍ أن ينال منه شيئاً بغير رضاها، لا زوجها ولا والديها، ولاغيرهم، فهو محض حقها، وأجرتها التي نالتها بتعبها وكدها، وضعف أنوثتها لايبرر التسلط عليها، بل هذا يدعو لمزيد الشفقة عليها.
وقد ثبت في المسند وسنن الدراقطني عن عمرو بن يثربي قال: خطبنا رسول الله عليه الصلاة والسلام فقال: «ألا ولا يحل لامرئ مسلم من مال أخيه شيء إلا بطيبة نفس منه» الحديث.
وثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال: «اعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقُه».

رابعاً:
ليس للأب ولا للزوج حقٌ في مال المرأة إلا بما رضيته:وأما ماثبت في بعض السنن وغيرها أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: «أنت ومالك لأبيك»، فالمعنى فيه كما قال الإمام الحافظ ابن حبان رحمه الله: معناه أنه عليه الصلاة والسلام زجر عن معاملته أباه بما يعامل به الأجنبيين، وأمر ببره والرفق به في القول والفعل معاً، إلى أن يصل إليه ماله، فقال له: «أنت ومالك لأبيك»،لا أن مال الابن يملكه الأب في حياته عن غير طيب نفس من الابن به. وهكذا زوج المرأة من باب أولى، ليس له في أجرة زوجته أي نصيب.
ولايستثنى من ذلك إلا ما إذا كان الزوج قد شرط عليها عند العقد أن يكون له نصيبٌ محدد، كأن يكون له العشر أو الربع، ونحو ذلك، مقابل تكفله بإيصالها، أو مقابل ماقد يناله من القصور في بيته بسبب خروج المرأة، فالمسلمون على شروطهم.
وهكذا الأمر لو اشترطت الزوجة عند زواجها أنه لانصيب للزوج في أجرها على عملها، فكذلك المسلمون على شروطهم، ولايحل له أن يأخذ شيئاً عن غير طيب نفسٍ منها.

خامساً:
ينبغي تغليب السماحة على المحاسبة:
المشروع أن يكون بين الزوجين من السماحة مايجعل المال غير مؤثر على علاقتهما، فإن مابينهما من رباط الزوجية لايقدر بمال.
وهكذا صلة المرأة لوالديها ولقرابتها، ينبغي أن تلاحظه شكراً لله على ماوهبها من مال، وقد حفظ عن أمهات المؤمنين أنهن كنَّ يصلن قراباتهن بالمال والأعطيات، وهن خير أسوة لكل النساء.
أما إذا تزوجت المرأة وهي غير موظفة، ثم توظفت فينبغي أن يكون بين الزوجين من التسامح والتعاون مالا يؤثر به المال على علاقتهما، فالزوج إن كان غنياً فإن المروءة أن يستعفف عن مال زوجته وألا يأخذ منه شيئاً، والزوجة الموظفة إن كان زوجها فقيراً فيشرع لها أن تساعده، وأن تقدم ماتستطيعه بنفس رضية، وما أجمل أن تصنع كما صنعت زينب زوجة ابن مسعود، وأن تعمل بما أرشدها إليه النبي عليه الصلاة والسلام.
ففي الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري قال: «خرج رسول الله عليه الصلاة والسلام في أضحى أو فطر إلى المصلى ثم انصرف فوعظ الناس وأمرهم بالصدقة فقال أيها الناس تصدقوا فمر على النساء فقال يامعشر النساء تصدقن فإني رأيتكن أكثر أهل النار». فقلن: وبم ذلك يارسول الله؟ قال: «تكثرن اللعن، وتكفرن العشير، مارأيت من ناقصات عقل ودين أذهب لِلُبِّ الرجل الحازم من إحداكن يامعشر النساء».
ثم انصرف فلما صار إلى منزله جاءت زينب امرأة ابن مسعود تستأذن عليه، فقيل: يارسول الله هذه زينب! فقال: «أي الزيانب؟» فقيل: امرأة ابن مسعود قال: «نعم ائذنوا لها» فأذن لها، قالت: يانبي الله إنك أمرت اليوم بالصدقة، وكان عندي حُلِيُّ لي، فأردت أن أتصدق به، فزعم ابن مسعود أنه وولدَه أحق من تصدقت به عليهم! فقال النبي عليه الصلاة والسلام:«صدق ابن مسعود زوجك وولدك أحق من تصدقت به عليهم» لفظ البخاري. وفي لفظ آخر عند البخاري وعند مسلم: قال: «نعم، لها أجران، أجر القرابة وأجر الصدقة».

سادساً:
كيف تتصرف المرأة بمالها؟
للمرأة سلطانها الكامل على مالها، فهي تنفق منه كيف شاءت، لايمنعها من ذلك أحد، ولاتحتاج لإذن أحد، ولذا فيجدر بالمرأة التي هيأ الله لها وظيفة مباحة تنال من خلالها من مال الله، فتكفي نفسها وتستغني عن الآخرين، يجدر بها أن تلاحظ إنفاق المال في مراضي الله ومحابه، وأن يكون عوناً لها على أمر الدنيا والآخرة، وأن تسعى لاستثماره الاستثمار الأمثل.
ففي القرآن الحكيم: {وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولاتنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولاتبغ الفساد في الأرض إن الله لايحب المفسدين} «القصص: 77».
وثبت في جامع الترمذي عن أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه قال: قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: «لاتزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيما أفناه، وعن علمه فيما فعل به، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه، وعن جسمه فيما أبلاه».
ولها خير أسوة بالسابقات الصالحات من الصحابيات، ومن الأمثلة على ذلك:

ما ثبت عن السيدة الجليلة أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها أنها كانت تتجر بالمال، وكان من تجارتها ما أعطته للنبي عليه الصلاة والسلام ليتجر به، ولما تزوجها النبي عليه الصلاة والسلام كان لها من الأثر الحميد في ذلك ماهو معلوم.
وثبت في الصحيحين عن عائشة أُمِّ المؤمنين رضي الله عنها قالت: قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: «أسرعكن لحاقاً بي أطولكن يداً» قالت: فكُنَّ يتطاولن أيتهن أطول يداً. قالت: فكانت أطولنا يداً زينب، لأنها كانت تعمل بيدها وتصدق. لفظ مسلم.
وثبت في المسند وصحيح ابن حبان عن ريطة امرأة عبدالله بن مسعود، أم ولده، وكانت امرأة صناعاً وليس لعبد الله بن مسعود مال، وكانت تنفق عليه وعلى ولده من ثمرة صنعتها، وقالت: والله لقد شغلتني أنت وولدك عن الصدقة، فما أستطيع أن أتصدق معكم، فقال: ما أحب إن لم يكن لك في ذلك أجر أن تفعلي، فسأل رسول الله عليه الصلاة والسلام هو وهي، فقالت: يارسول الله، إني امرأة، ولي صنعةُ فأبيع منها، وليس لي ولا لزوجي ولا لولدي شيء، وشغلوني فلا أتصدق، فهل لي في النفقة عليهم من أجر؟ فقال:«لك في ذلك أجر ماأنفقت عليهم، فأنفقي عليهم».
فالموفقة من استعملت المال فيما ينفعها في الدنيا والآخرة، ولا تبذره فيما لايرجع عليها إلا بالخسار.

ما رأيك بالمرأة التي لا تسمع كلام زوجهاالسؤال :

ما رأيك بالمرأة التي لا تسمع كلام زوجها، ولا تطيعه، وتخالفه في كثير من الأمور‏:‏ كأن تخرج بدون أمره، وتخرج أحيانًا خلسة بدون علمه‏؟‏

المفتي:
صالح بن فوزان الفوزان الإجابة: يجب على المرأة أن تطيع زوجها بالمعروف، ويحرم عليها معصيته، ولا يجوز لها الخروج من بيته إلا بإذنه‏.‏
قال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏إذا دعا الرجل امرأته على فراشه، فأبت أن تجيء، فبات غضبان عليها؛ لعنتها الملائكة حتى تصبح"‏‏ متفق عليه ‏[‏رواه البخاري في ‏صحيحه‏‏‏‏]‏‏.
وقال صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏لو كنت آمرًا أحدًا أن يسجد لأحد؛ لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها من عظم حقه عليها" ‏[‏رواه أبو داود في ‏سننه‏‏‏‏]‏‏.‏
وقال تعالى‏:‏ ‏{‏الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ في الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ‏}‏ ‏[‏سورة النساء‏:‏ آية 34‏]‏‏.‏
فبين سبحانه أن الرجل له القوامة على المرأة، وأنه إذا تنكرت له؛ يتخذ معها الإجراء الرادع؛ ممّا يدل على وجوب طاعته بالمعروف وتحريم مخالفتها له بغير حق‏.

خلق المسلم مع نفسه;
1. الحرص على سلامة دينك من الشرك والبدع والمعاصي .
2- تنقية القلب من الأمراض كالحسد والحقد والبغضاء .
3- البعد عن أماكن الفتن لكي تنجو من خطرها .
4-محاسبة النفس كل يوم لتكتشف عيوبك .
5- مجاهدة النفس على الأعمال الصالحة ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين).
6-الصبر على الطاعة ] والله يحب الصابرين.
7. الصبر عن المعصية , لعلمك بالأجر والثواب من الله تعالى.
8- القراءة في سير الأنبياء والصالحين للإقتداء بهم .
9- المداومة على تلاوة القرآن ( اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه ) أخرجه مسلم.
10-الدعاء بأن يصلح الله نفسك قال تعالى] ادعوني استجب لكم.
11. اختيار الصديق الذي يخشى الله ، والمرء على دين خليله.
12.عتاب النفس عند الوقوع في الذنوب .
13-عدم العجب بعملك الصالح ، لأن الفضل كله لله تعالى وحده .قال تعالى ( ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا).
14. الإحساس دائماً بالتقصير في طاعة الله تعالى .
15- تذكر الموت وزيارة القبور لتتعظ النفس .
16. البعد بها عن الوساوس والخواطر السيئة .
17- اعتقاد أن صلاح النفس بتوفيق الله تعالى.
18. اعتقاد أن النفس فيها شرور ، وفي الحديث الصحيح ( ونعوذ بك من شرور أنفسنا ) فتجنب شرورها.19. لا تيأس من صلاح نفسك وهدايتها.
20. النفس لا تصلح إلا بعبادة مولاها والالتزام بطاعته .
21. النفس تحتاج إلى تغذيتها بالقرآن والإيمان .
22. النفس تتألم من الذنوب والعصيان .
23. النفس تفرح بطاعة الرحمن.
24. النفس فيها هموم لا تزول إلا بدوام السجود للواحد المنان .
25. النفس فيها اضطراب لا ينقشع إلا بدعاء الله تعالى .
26. النفس تحتاج إلى الله في كل طرفة عين قال تعالى ] أنتم الفقراء إلى الله [ .
27. صلاح النفس يحتاج لوقت طويل . ( ومن يتصبر يصبره الله ) أخرجه البخاري .
28. العلم الشرعي يخبرك بكيفية إصلاح نفسك فعليك به .
29. تذكر دائماً قصر الدنيا وفناءها .
30. وتذكّر دائماً طول الآخرة وبقاءها .
31. النفس تحتاج لشيء من المباح لكي لا تمل من العبادة والجد .
32. تنويع العبادات يصلح النفس .33. الفتور وارد على كل نفس ولكن انتبه لا يستمر معك .
34. بل عالج نفسك بالأوراد والأذكار والمحاسبة .35. إذا أذنبت فبادر بالاستغفار والتوبة .
36. جالس من هم أفضل منك في الدين ليزداد نشاطك .
37.إذا أذنبت فاندم بشدة ( الندم توبة ) صحيح الجامع ( 6802 ).



11 صفة يحبها الرجل في زوجته;

البنوتة المصرية
25-06-2006, 10:31
هذه صفات يريدها الرجل بل ويرغبها ويطمح أن تكون في زوجته تعمل بها وتتصف بها :

1- طاعة الله سبحانه وتعالى في السر والعلن، وطاعة رسوله صلى الله علية وسلم، وأن تكون صالحة.
2- أن تحفظه في نفسها وماله في حالة غيابه.

3- أن تسره إذا نظر إليها، وذلك بجمالها الجسماني والروحي والعقلي، فكلما كانت المرأة أنيقة جميلة في مظهرها كلما ازدادت جاذبيتها لزوجها وزاد تعلقه بها.

4- أن لا تخرج من البيت إلا بإذنه.

5- الرجل يحب زوجته مبتسمة دائماً.

6- أن تكون المرأة شاكرة لزوجها، فهي تشكر الله على نعمة الزواج الذي أعانها على إحصان نفسها ورزقت بسببه الولد، وصارت أمّاً.

7- أن تختار الوقت المناسب والطريقة المناسبة عند طلبها أمر تريده وتخشى أن يرفضه الزوج بأسلوب حسن وأن تختار الكلمات المناسبة التي لها وقع في النفس.

8- أن تكون ذات خلق حسن.

9- أن لا تخرج من المنزل متبرجة.

10- أن لا ترفع صوتها على زوجها إذا جادلته.

11-أن تكون صابرة على فقر زوجها إن كان فقيراً، شاكرة لغناء زوجها إن كان غنياً. حقوق الزوجة في السنّة النبوية لقد دَحض القرآن الحكيم الأفكار الباطلة التي كان الناس يعتقد بها في السابق ،
وأقرَّ بأن طبيعة التكوين وأصل الخلقة بين الرجل والمرأة واحد ،
فلم يخلق الرجل من جوهرٍ مكرم ، ولا المرأة من جوهر وضيع ،
بل خلقهما الله من عنصر واحد وهو التراب ، ومن نفس واحدة ،
فيقول تعالى : ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء ) النساء : 1 .

وبذلك ارتقى بالمرأة عندما جعلها مثل الرجل تماماً من جهة الطبيعة التكوينية ، ووفر لها من خلال ذلك حقَّ الكرامة الإنسانية .

ثم إن القرآن وحَّد بين الرجل والمرأة في تحمُّل المسؤولية ، فقال تعالى : ( مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ) .

على أن التساوي بينهما في أصل الخلقة والكرامة والمسؤولية ، لا يعني بتاتا إنكار الاختلاف الفطري والطبيعي الموجود بينهما ، والذي يؤدي إلى الاختلاف في الحقوق والواجبات .

فميزان العدالة السليم هو التسوية بين المرء وواجباته ، وليس التسوية في الحقوق والواجبات بين جنسين مختلفين تكويناً وطبعاً .

ومن هذا المنطلق فليس التفضيل في الإرث اختلالاً في العدالة ، بل هو عين العدالة ، فالرجل عليه الصداق منذ بداية العلقة الزوجية ، وعليه النفقة إلى النهاية .

ومن جانب آخر لا يريد القرآن تحديد حرية المرأة ومكانتها من خلال فرض الحجاب ، بل أراد صيانتها بالحجاب دون تقييدها ، مع الإيحاء باحترام المرأة لدى نفسها ولدى الآخرين .

إذ أراد لها أن تخرج في المجتمع - إذا خرجت - غير مثيرة للغرائز الكامنة في نفوس الرجال ، فتكون محافظة على نفسها ، وغير مضرّة بالآخرين ، كما أقرَّ القرآن للمرأة بحق الاعتقاد والعمل وفق ضوابط محدَّدة ، ومنح المرأة الحقوق المدنية كاملة ، فلها حق التملك ، ولها أن تهب ، أو ترهن ، أو تبيع ، وما إلى ذلك .

كما منحها حق التعليم ، فوصلت إلى مراتب علمية عالية ، وأشاد بنزعة التحرر لدى المرأة من الظلم والطغيان .

فـ ضرب لذلك مثلاً في آسية امرأة فرعون ، الَّتي ظلَّت على الرغم من الأجواء الضاغطة ، محافظة على عقيدة التوحيد ، التي آمنت بها ، فأصبحت مثلاً يُحتَذَى به .

فقال الله تعالى : ( وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ) التحريم : 11 .

فإنه موقف صارم لا هوادة فيه ، ويختلف عن موقف مؤمن آل فرعون الذي وقف بوجه فرعون بلين وبلباقة .

وهكذا يكشف لنا القرآن عن: مقدار الصلابة التي يمكن أن تكتسبها المرأة ، إذا امتلكت الإيمان والرؤية السليمة ، ويحدث العكس من ذلك لو حادت عن طريق الهداية كامرأة نوح ( عليه السلام ) ، فسوف تغدو أسيرة لعواطفها وأهوائها ، تحرِّكها أينما شاءت ، فتكون كالريشة في مهب الريح .


حقوق الزوجة في السنّة النبوية :


وكانت قضية المرأة وحقوقها كزوجة أو أمّ مَثَار اهتمام السنة النبوية الشريفة ، فيقول النبي الأكرم ( صلى الله عليه وآله ) : ( مَا زَالَ جِبرائِيل يُوصِينِي بِالمَرْأةِ ، حَتَّى ظَنَنْتُ أنَّه لا يَنْبَغي طَلاقُهَا إلاَّ مِن فَاحِشَةٍ مُبِينَة ) .

ثم يحدد ثلاثة حقوق أساسية للمرأة على زوجها وهي :

1 - توفير القوت لها .

2 - توفير اللباس اللائق بها .

3 - حسن المعاشرة معها .

وفي ذلك يقول الحديث الشريف : ( حَقُّ المَرْأةِ عَلَى زَوجِهَا : أنْ يَسدَّ جُوعَهَا ، وأنْ يَستُرَ عَورَتَها ، وَلا يُقَبِّحُ لَهَا وَجْهاً ) .

فالحديث أعلاه لا يقصر حق الزوجة على الأمور المادية الضرورية من طعام وكساء ، بل يقرن ذلك بحقٍّ معنوي ، هو أن لا يُقبِّح لها وجهاً ، وبتعبير آخر أن يُحسن معاشرتها ، لا سيَّما وأنها زميلته في الحياة ، وشريكته في العيش .

ومن الخطأ أن يتعامل معها باعتبارها آلة للمُتعة ، أو وسيلة للخِدمة ، فيعاملها بطريقة إصدار الأوامر .

وهناك توجهات نبوية تحثُّ على التعامل الإنساني مع الزوجة وحتى استشارتها ، وإن لم يرد الزوج أن يأخذ برأيها في ذلك المورد ، لأن استشارة الزوج لزوجته معناه إجراء حوارٍ مستمرٍّ معها ، وهذا مما يندب إليه العقل والشرع .

إذن لها حقٌّ معنوي مُكمل لحقوقِها المادية ، وهُو حقُّ الاحترام والتقدير ، وانتقاء تعابير مهذَّبة لائقة عند التخاطب معها تشيع أجواء الطمأنينة ، وتوقد شمعة المحبَّة .

فيقول الرسول ( صلَّى الله عليه وآله ) : ( قَولُ الرَّجل للمرأة : إنِّي أُحِبُّكِ ، لا يَذْهَبُ مِن قَلْبِهَا أبَداً ) .

فإكرام الزوجة ، والرحمة بها ، والعفو عن زَلاَّتها العادية ، هي الضمان الوحيد والطريق الأمثل لاستمرار العُلقة الزوجية ، وبدون مراعاة هذه الأمور يصبح البناء الأسري هَشّاً كالبناء على الرمل ، فقد ثبت أن أكثر حوادث الطلاق تحصل من أسبابٍ تافهة .

لقد فصل أحد القضاة في أربعين ألف قضية خلاف زوجي ، وبعدها قال هذه الجملة : إنَّك لتجد التوافه - دائماً - في قرارة كل شقاء زوجي ، فلو تحلَّى الزوجان بالصبر ، وغضّا النظر عن بعض الأخطاء التي تحصل من غير عَمدٍ ، لأمكن صيانة العش الزوجي من الانهيار .

بعض النصائح التي تحسن علاقة الزوجة بالزوج ;
اسمحوا لي يا زهرات اليوم وزوجات الحاضر والمستقبل ان اقدم لكن هذه النصائح لتحسين علاقتك بزوجك

خصصي وقت اكبر للتكلم مع زوجك حول علاقتكما الزوجية، وبدل أن تركزي على السلبيات في علاقتك الزوجية كوني اكثر إيجابية في كلامك مع الزوج حول علاقتكما الزوجية.

تكلمي معه عن نفسك و ليس عن الأولاد أو عن متطلبات الحياة التي لا تنتهي. لا تستغلي ساعات الصفاء لمناقشة القروض أو الإصلاحات التي يجب أجراءها على المنزل.
· تناولي الوجبات معه

فإذا كان الزوج يعمل لساعات طويلة فلا تتركي له طعامه في الثلاجة، بل حاولي الجلوس معه أثناء تناول الوجبة و قومي بالتحدث معه والتخفيف من أعباء وضغوط العمل عند عودته للمنزل.

بهذه الطريقة تساعدينه على الانفتاح اكثر و يصبح هو بالتالي مقدرا اكثر لما تفعلينه من اجله مما ينعكس بالإيجاب على علاقتكما الزوجية.

· كوني حازمة في وضع وقت محدد للنوم للأطفال،

بهذه الطريقة تكونين قد خصصت وقت اكبر للتكلم مع الزوج بحيث تخصصين وقتا اكبر لعلاقتك الزوجية بعيدا عن هموم حياتك اليومية المثقلة بالمشاكل. · ذكري نفسك دائما بان الزواج الصحي والعلاقة القائمة على التفاهم هي أساس الحياة الزوجية السعيدة.

فكل خطوة تقومين فيها لتحسين علاقتك مع زوجك ستنعكس إيجابيا على جميع الأطراف.فكما تفنين نفسك في سبيل تربية أطفالك يجب أن تلتفتي إلى علاقتك بزوجك وان تعطيها نفس القدر من الأهمية.
· حاولي تنسيق موعد نومكما معا بحيث تذهبان إلى الفراش معا في نفس الوقت. حتى إذا لم تكوني تشعرين بأنك بحاجة إلى النوم، ذلك يزيد من الحميمية بينكما ويزيد الدفء في العلاقة الزوجية.

استمتعي بهذه اللحظات من السكينة و الحنان المتبادل واستعيني بها على مشاكل الحياة و الأولاد. بعد أن يخلد إلى النوم يمكنك الخروج ثانية لمتابعة ما كنت تقومين به.

هذا وعلى صعيد آخر، يقول علماء النفس إن التسامح أفضل طريقة للتخلص من الشعور بالتعاسة أو المعاناة التي قد نواجهها في رحلة الحياة، لكن البعض يجد صعوبة في التسامح بل واستحالته..
ويؤكد علماء النفس على أن الحياة يمكن أن تسير بلا عواصف أو زوابع إذا فتح كل طرف أذنيه ليسمع الطرف الآخر، ويحاول أن يجد إجابة لسؤال شريك حياته ولا يجب أن نلقي بالأسئلة وراء ظهرنا، أن حسن الاستماع من الشروط الأساسية للتواصل الجيد بين الزوجين وهو دليل على الاهتمام والتقدير..

البنوتة المصرية
25-06-2006, 10:31
ويضيف علماء النفس، أن الثقة هي أساس العلاقة الصحيحة بين الزوجين، والصدق ركن أساسي في بناء هذه الثقة، وعلى كل من الطرفين أن يكون موضوعيا عندما يتعامل مع الآخر وأن يتحمل المسؤولية الكاملة عن تصرفاته ولا يحاول إلقاء اللوم أو التبعية على الآخر.

. وإذا ارتكب أحد الطرفين خطأ فليعترف به وعلى كل منهما أن يخصص وقتا يوميا للحوار مع الآخر.
مارأيكم بهذه النصائح الجميلة التي تحسن الحياة الزوجية وأتمنى علي الله من كل الزوجات أن يعملو بهذه النصائح.سائلين المولي عزوجل لهن التوفيق والسعاده في حياتهن العائليه .


الفتاة المسلمة في عيون أمريكي متحرر

من أجمل ما قرأت ...........من أمريكي غاية في التحرر يبدي إعجابه
بتستر الفتاة المسلمة رغم اختلاف الديانات والتوجهات
--------------------------------------

البرقع مقابل البكيني فسوق المرأة الأمريكية

"البرقع مقابل البكيني فسوق المرأة الأمريكية" عنوان لمقال سطره د.هنري ماكوو يبدي من خلاله تقديره للحياء كصفة ملازمة للفتاه المسلمة كما لا يخفي إحترامه للمرأة المسلمة التي تكرس حياتها لأسرتها وإعداد النشئ وتربيتهم. وعلى الوجه الآخر يبوح بما يضمره من إستياء نتيجة اللإنحطاط القيمي والهياج الجنسي الذي تعيشه الفتاة الأمريكية .
د. هنري ماكوو- أستاذ جامعي ومخترع لعبة (scruples) الشهيرة ومؤلف وباحث متخصص في الشؤو! ن النسوية والحركات التحررية .
المقال يعكس مدى إعجاب بعض المنصفين من دعاة التحرير في الغرب بقيمنا الإسلامية رغم إختلاف الإيدلوجيات والتوجهات . وقد أثار مقال د.هنري ردود أفعال في الشارع الامريكي بين مؤيد ومعارض .

* صورتان متناقضتان
يقول د. هنري في مقاله ( على حائط مكتبي صورتان ، الأولى صورة إمرأه مسلمة تلبس البرقع - النقاب أو الغطاء أوالحجاب - وبجانب! ها صورة متسابقة جمال أمريكية لا تلبس شيئأ سوى البكيني .
المرأه الأولى تغطت تماماً عن العامة والأخرى مكشوفة تماماً ,هكذا كانت مقدمة المقالة واللتي تعتبر مدخلاً لعرض نموذجين مختلفين في التوجهات والسلوكيات .

حرب متعددة الأهداف ;
يشير الكاتب إلى الدوافع الخفية لحرب الغرب على الأمة العربية والإسلامية موضحاً أنها حرب ذات أبعاد سياسة وثقافية وأخلاقية، إذ أنها تستهدف ثروات ومدخرات الأمة، إضافة إلى سلبها من أثمن ما تملك: دينها، وكنوزها الثقافية والأخلاقية. وعلى صعيد المرأة فإستبدال البرقع وما يحمله من قيم بالبكيني كناية عن التعري والتفسخ. يقول الكاتب ( دور المرأة في صميم أي ثقافة، فإلى جانب سرقة نفط العرب فإن الحرب في الشرق الأوسط إنما هي لتجريد العرب! من دينهم وثقافتهم وإستبدال البرقع بالبكيني)!!

دفاعاً عن القيم ;
يمتدح د.هنري القيم الأخلاقية للحجاب أو البرقع ، أو ما يستر المرأة المسلمة فيقول ( لست خبيراً في شئون النساء المسلمات وأحب الجمال النسائي كثيراً مما لايدعوني للدفاع عن البرقع هنا ، لكني أدافع عن بعض من القيم التي يمثلها البرقع لي ) ويضيف قائلاً( بالنسبة لي البرقع ( التستر) يمثل تكريس المرأه نفسها لزوجها وعائلتها ، هم فقط يرونها وذالك تأكيداً لخصوصيتها). وكأن د.هنري يتفق هنا مع ما ذهبت إليه السيدة عائشة رضي الله عنها لما سئلت: أي النساء أفضل؟ قالت ( التي لاتعرف عيب المقال ولا تهدي لمكر الرجال، فارغة القلب إلا من الزينة لزوجها والإبقاء على رعاية أولادها) أو كما قالت رضي الله عنها.

المسلمة مربية أجيال ;
ويشيد الكاتب بمهمة ورسالة المسلمة والمتمثل في حرصها على بيتها وإهتمامها بإعداد النشئ الصالح فيقول ( تركيز المرأة المسلمة منصب على بيتها ، العش حيث ي! ولد أطفالها وتتم تربيتهم ، هي الصانعة المحلية ، هي الجذر الذي يُبقي على الحياة الروح للعائلة .......تربي وتدرب أطفالها .......تمد يد العون لزوجها وتكون ملجأ له) .!

وماذا عن المرأه الأمريكية ؟
بعد الإنتهاء من شرح الصورة الأولى التي على مكتبه وهي صورة المرأة المسلمة ينتقل د. هنري إلى الصورة الثانية فيقول (على النقيض ، ملكة الجمال الأمريكية وهي ترتدي البكيني فهي تختال عارية تقريباً أمام الملايين على شاشات التلفزة....وهيملك للعامة... تسوق جسمها إلى المزايد الأعلى سعراً ....هي تبيع نفسها بالمزاد العلني كل يوم)
ويضيف ( في أمريكا المقياس الثقافي لقيمة المرأة هو جاذبيتها ، وبهذه المعايير تنخفض قيمتها سرعة ...هي تشغل نفسها وتهلك أعصابها للظهور)

الجنس والعواطف الفارغة ;
! ينتقد د. هنري فترة المراهقة الشاذة التي تعيشها الفتاة الأمريكية حيث التعري والجنس والرذيلة فيقول ( كمراهقة قدوتها هي بريتني سبيرز المطربة التي تشبه العرايا ، من شخصية بريتني تتعلم أنها ستكون محبوبة فقط إذا مارست الجنس ... هكذا تتعلم التعلق بالعواطف الفارغة بدلاً من الخطوبة والحب الحقيقي والصبر ).

الفتاة المسترجلة ;
ثم يعرج الكاتب إلى الأثار السلبية لتلك الحياة الماجنة التي تعيشها الفتاة الأمريكية فيقول (العشرات من الذكور يعرفونها قبل زوجها...تفقد براءتها التي هي جزء من جاذبيتها .. تصبح جامدة وماكرة ..غير قادرة على الحب )
ويشير إلى أن المرأة في المجتمع الأمريكي تجد نفسها منقادة إلى السلوك الذكوري مما يجعلها إمرأة عدوانية مضطربة لاتصلح أن تكون زوجة أو أماً إنما هي فقط للإستمتاع الجنسي وليس للحب أو التكاثر .

النظام العالمي يكرس العزلة ;
وينتقد د. هنري نظام الحياة في العالم المعاصر حيث التركيز على الإنعزالية والإنفراد فيقول (الأبوة هي قمة التطور البشري، إنها مرحلة التخلص من الإنغماس في الشهوات حتى نصبح عباداً لله ...تربية وحياة جديدة ) ويضيف قائلاً ( النظام العالمي الجديد لا يريدنا أن نصل إلى هذا المستوى من الرشد .. حيث يريدوننا منفردين منعزلين.. جاعئين جنسياً ويقدم لنا الصور الفاضحة بديلاً للزواج )

إحذروا خدعة تحرير المرأة
إحذروا خدعة تحرير! المرأة
إحذروا خدعة تحرير المرأة

ويكشف د. هنري زيف إدعاءات تحرير المرأة ويصفها بالخدعة القاسية اذ يقول ( تحرير المرأه خدعة من خدع النظام العالمي الجديد ، خدعة قاسية أغوت النساء الأمريكيات وخربت الحضارة الغربية )
ويؤكد الكاتب أن تحرير المرأه يمثل تهديداً للمسلمين فيقول (لقد دمرت الملايين وتمثل تهديداً كبيراً للمسلمين ).
وأخيراً يقول د. هنري [ لا أدافع عن البرقع ( أو النقاب - أو الحجاب ) لكن إلى حد ما بعض القيم التي يمثلها ، بصفة خاصة عندما تهب المرأه نفسها لزوجها وعائلتها والتواضع والوقار يستلزم منى هذه الوقفة ].

- أليس هذا الكاتب و أمثاله أكثر صدقاً وجرأة وقولاً للحق من الكثير من دعاة العلمانية في بلادنا؟!
- ألا يكفي المرأة المسلمة فخراً بأن يشيد بمكارم أخلاقها من ليسوا على دينها


ما معني الحب في الله، وكيف يكون؟؟؟
ما معني الحب في الله، وكيف يكون وعندما أقول لأحد:
إني أحبك في الله فماذا يكون أساس تعاملي معه، وكيف يكون التعامل؟ ما علامات حب الله لي؟

الحمد لله رب العالمين، وأصلي وأسلم على البشير النذير، سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين،
وبعد;
فإن الحب هو من أسمى وأرقى العواطف الإنسانية، فإذا توجهت هذه العاطفة النبيلة لله تعالى، وكانت هي محور العلاقات بين المسلمين، ذللت كثيراً من الصعاب، وأثمرت كثيراً من الثمار الطيبة في حياة الأمة، ولقد جاءت أدلة عديدة تؤكد هذا المعنى الكريم، وتبين المكانة الرفيعة لمن أنعم الله به عليه، منها:

عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن من عباد الله لأناساً ما هم بأنبياء ولا شهداء, يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم في الله" قالوا: يا رسول الله, تخبرنا من هم؟ قال: "هم قوم تحابوا بروح الله, على غير أرحام بينهم, ولا أموال يتعاطونها, فوالله إن وجوههم لنور, وإنهم على نور, لا يخافون إذا خاف الناس, ولا يحزنون إذا حزن الناس. وقرأ هذه الآية: "ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون"

وقال عليه الصلاة والسلام: "إن الله تعالى يقول يوم القيامة: أين المتحابون بجلالي؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي"

وفي حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله ذكر منهم: "ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه, وتفرقا عليه"

والأخوة في الله لا تنقطع بنهاية هذه الدنيا، بل هي مستمرة في الآخرة, يقول تعالى: "الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين"

إن التحابب في الله والأخوة في دينه من أفضل القربات, ولها شروط بها يلتحق المتصاحبون بالمتحابين في الله, وفيها حقوق بمراعاتها تصفو الأخوة عن شوائب الكدر ونزغات الشيطان, فبالقيام بحقوقها يُتقرَّب إلى الله زلفى, وبالمحافظة عليها تنال الدرجات العلا. ومن هذه الحقوق:

أولاً:
الحب والمناصرة والتأييد والمؤازرة ومحبة الخير لهم, كما قال عليه الصلاة والسلام: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"

ثانياً:
التواصي بالحق والصبر وأداء النصيحة, والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, وتبيين الطريق له، وإعانته على الخير ودفعه إليه, يقول تعالى: "والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر" ويقول تعالى: "والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر"

ثالثاً:
القيام بالأمور التي تدعو إلى التوادد وزيادة الصلة, وأداء الحقوق, قال عليه الصلاة والسلام: " حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ : قِيلَ مَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: إِذَا لَقِيتَهُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ ،وَإِذَا دَعَاكَ فَأَجِبْهُ، وَإِذَا اسْتَنْصَحَكَ فَانْصَحْ لَهُ، وَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّهَ فَسَمِّتْهُ، وَإِذَا مَرِضَ فَعُدْهُ، وَإِذَا مَاتَ فَاتَّبِعْهُ "

رابعاً:
من حقوق المسلم على المسلم: لين الجانب, وصفاء السريرة, وطلاقة الوجه, والتبسط في الحديث, قال عليه الصلاة والسلام: "لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق" واحرص على نبذ الفرقة والاختلاف. قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (ولو كان كل ما اختلف مسلمان في شيء تهاجرا, لم يبق بين المسلمين عصمةٌ ولا أخوة).

خامساً:
من حقوق المسلم على المسلم: دلالته على الخير, وإعانته على الطاعة, وتحذيره من المعاصي والمنكرات, وردعه عن الظلم والعدوان, قال صلى الله عليه وسلم: " لْيَنْصُرْ الرَّجُلُ أَخَاهُ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا إِنْ كَانَ ظَالِمًا فَلْيَنْهَهُ فَإِنَّهُ لَهُ نَصْرٌ، وَإِنْ كَانَ مَظْلُومًا فَلْيَنْصُرْهُ"

سادساً:
وتكتمل المحبة بين المؤمنين في صورة عجيبة ومحبة صادقة عندما يكونان متباعدين, وكل منهما يدعو للآخر بظهر الغيب في الحياة وبعد الممات, قال صلى الله عليه وسلم: "دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة, عند رأسه ملك موكل, كلما دعا لأخيه بخير قال الملك المُوكل به: آمين ولك بمثل"

سابعاً:
تلمس المعاذير لأخيك المسلم, والذب عن عرضه في المجالس, وعدم غيبته أو الاستهزاء به, وحفظ سره, والنصيحة له إذا استنصح لك, وعدم ترويعه وإيذائه بأي نوع من أنواع الأذى, قال صلى الله عليه وسلم: "لا يحل لمسلم أن يروع مسلماً

أما عن كيفية تعاملك مع من تحب في الله تعالى فهو كالتالي:
(أ) من واجبات الأخوة الإسلامية إعانة الأخ المسلم ومساعدته وقضاء حاجاته, وتفريج كربته, وإدخال السرور على نفسه, قال عليه الصلاة والسلام: "أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس, وأحب الأعمال إلى الله تعالى سرور تدخله على مسلم, أو تكشف عنه كربة, أو تقضي عنه ديناً, أو تطرد عنه جوعاً, ولأن أمشي مع أخي في حاجة أحب إليَّ من أن أعتكف في هذا المسجد – يعني مسجد المدينة – شهراً"

البنوتة المصرية
25-06-2006, 10:32
(ب) احرص على تفقد الأحباب والإخوان والسؤال عنهم وزيارتهم, عن أبي هريرة رضيالله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " أن رجلاً زار أخاً له في قرية أخرى فأرصد الله له على مدرجته ملكاً, فلما أتى عليه قال: أين تريد؟ قال: أريد أخاً لي في هذه القرية, قال: هل لك عليه من نعمة تربُّها؟ قال: لا, غير أني أحببته في الله عز وجل, قال: فإني رسول الله إليك بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه"

وقال عليه الصلاة والسلام: "من عاد مريضاً, أو زار أخاً له في الله, ناداه منادٍ أن طبت وطاب ممشاك وتبوَّأت من الجنة منزلاً"

عاشراً:
تقديم الهدية والحرص على أن تكون مفيدة ونافعة, مثل إهداء الكتاب الإسلامي, أو الشريط النافع, أو مسواك أو غيره, وقد "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية ويثيب عليها"


أما عن علامات محبة الله للعبد فهي كثيرة لخصها الشيخ محمد بن صالح المنجد كما يلي:

1- اتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم ؛ قال تعالى في كتابه الكريم "قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم"

2- الذلة للمؤمنين ، والعزة على الكافرين ، والجهاد في سبيل الله ، وعدم الخوف إلا منه سبحانه .

وقد ذكر الله تعالى هذه الصفات في آية واحدة ، قال تعالى : " يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم "

3- القيام بالنوافل : قال الله عز وجل – في الحديث القدسي - : " وما يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبَّه "

ومن النوافل:
نوافل الصلاة والصدقات والعمرة والحج والصيام .

4- الحبّ ، والتزاور ، والتباذل ، والتناصح في الله .
وقد جاءت هذه الصفات في حديث واحد عن الرسول صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل قال : " حقَّت محبتي للمتحابين فيَّ ، وحقت محبتي للمتزاورين فيَّ ، وحقت محبتي للمتباذلين فيَّ ، وحقت محبتي للمتواصلين فيَّ "
5- الابتلاء ، فالمصائب والبلاء امتحانٌ للعبد ، وهي علامة على حب الله له ؛ إذ هي كالدواء ، فإنَّه وإن كان مُرّاً إلا أنَّـك تقدمه على مرارته لمن تحب - ولله المثل الأعلى - ففي الحديث الصحيح : " إنَّ عِظم الجزاء مع عظم البلاء ، وإنَّ الله إذا أحب قوماً ابتلاهم ، فمن رضي فله الرضا ، ومن سخط فله السخط " .
وبيَّن أهل العلم أن الذي يُمسَك عنه هو المنافق ، فإن الله يُمسِك عنه في الدنيا ليوافيه بكامل ذنبه يوم القيامة . محمد عيش اللاءات التي تحقق السعادة الزوجيةالسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

عزيزي الزوج :
زوجتك بحكم تكوينها تتصرف وتفكر بطريقة مختلفة عنك .. وحتى تفهم نفسيتها وتكسب ودها .. فهذه 20 لا .. ابتعد عنها بقدر الإمكان .
لا تفترض أنها تتصرف كما تتصرف أنت لأنها تختلف عنك .
لا تهملها وامنحها الحب والعطف والأمان ، لأنها بطبيعتها تحتاج إليها .
لا تستهن بشكواها ، فهي تبحث حتى عن مجرد التأييد العاطفي والمعنوي .
لا تبخل عليها بالهدايا والخروج من حينٍ لآخر ، فهي لا تحب الزوج البخيل .
لا تتذمر من زيارة أهلها ، لأنك بذلك تفقد حبها ، فالمرأة أكثر ارتباطاً بأهلها .
لا تغفل عن إبراز غيرتك عليها من حينٍ لآخر ، فهذا يرضي أنوثتها .
لا تنس ملاطفتها ومداعبتها في الفراش وإشباع أنوثتها .
لا تظهر عيوبها بشكلٍ صريح ، فهي لا تحب النقد .
لا تنصرف عنها ، لأن المرأة تحب من يستمع لها .
لا تخنها .. فإن أصعب شيءٍ علي المرأة الخيانة الزوجية .
لا تستهزئ بها أو بمشاعرها لأنها كائن رقيق لا يتحمل التجريح .
لا تنس ما تطلبه منك ، فهذا يولد إحساساً لديها بأنها لا قيمة لها لديك.
لا تخذلها ، فهي بحاجة دائمة إلي شخص تثق به وتعتمد عليه حتى تشعر بالراحة .
لا تهمل في واجباتك والتزاماتك الأسرية ، فتحقيق هذا يشعرها بحبك لها .
لا تستخف باقتراحاتها لحل المشاكل التي تواجهكما ، فهذا يشعرها بعدم أهميتها .
لا تتوقع منها أن تحل المشاكل بطريقة عقلانية ومنطقية ، لأنها أكثر ميلاً إلي استخدام العاطفة .
لا تتدخل كثيراً في شؤون البيت ، وامنحها الثقة ، فإن هذا يشعرها بأنها ملكة متوجة داخل منزلها .
لا تغفل عن امتداحها ،وتغزل في ملبسها وزينتها وطبخها حتى في ترتيب المنزل ، فهذا يرضي أنوثتها .
لا تنس أن المرأة تمر بظروف نفسية صعبة ( الولادة – الحمل – الطمث ) ولابد أن تراعي مشاعرها أثناء تلك الفترات .
لا تحد كثيراً من حريتها الشخصية ، خاصة في علاقاتها الاجتماعية ، فهي بطبيعتها اجتماعية تحب الصداقات الكثيرة .

عزيزتي الزوجه :
انتبهي لطبيعة زوجك .. وافهمي نفسيته جيداً حتى تستقر حياتكما وتنعما بالرضا والسعادة .. وهذه 19 لا .. تجنبي الوقوع فيها .
لا تقارني نفسك به ، فهو مختلف عنك . لا تقتحمي عزلته ، لأنه يفضل أن ينعزل عن الآخرين ، إذا كانت لديه مشكلة يحاول حلها . لا تستفزيه ، فهو بطبيعته حاد الطباع ،عصبي المزاج ، ينفذ صبره بسرعة . لا تتوقعي منه أن يقوم بما ترغبين في أن يقوم به ، لأنه لا يفكر بأسلوبك نفسه . لا تفرضي أسلوبك أو تفكيرك عليه ، لأنه يغضب إذا شعر بنديتك له . لا تثقلي عليه بالحديث ، فهو لا يحب المرأة الثرثارة . لا تنتظري أن يقول لك أسف ، لأنه لا يحب الاعتذار ، وأن أراد فإنه يتبع طرقاً أخري غير مباشرة في التعبير عن ذلك . لا تشعريه بعدم حاجتك إليه ، حتى لا تفقدي عطاءه ورعايته لك . لا تسمعيه كلاماً لا يرضي عنه ، لأن هذا يؤذيه ويعكر صفو مزاجه . لا تقللي من قيمة ما يقوم به من أجلك ومن أجل أولادكما حتى لا تفقديه . لا تنتقديه أمام أهله وأصدقائه ، لأنه يشعر بأنك تنتقمين من رجولته . لا تلحي عليه في السؤال عند خروجه ، فهو يرغب في أن يكون كالطائر الحر . لا تنفريه منك أثناء المعاشرة الزوجية حتى لا يبحث عن المتعة في مكان آخر.
لا تنشري أسرار حياتكما ، لأن الرجل بطبيعته كتوم . لا تزيدي من طلباتك ، فهو يحب الزوجة القنوع . لا تشعريه بأنك أفضل منه حتى لا تفقدي حبه واحترامه . لا تقللي من حبك وحنانك له فإن هذا يشعره بالرضا . لا تنتظريه دائماً أن يكون المبادر ، فإن كرم الزوج في ردود أفعاله . لا تهتمي بأولادك علي حساب اهتمامك به ، فهو يحب أن يكون مصدر الاهتمام والرعاية طوال وجوده بالبيت. - زوجي ليس الرجال مثلك -

جلست الزوجة في حديقة المنزل الغناء واطلقت بصرها في السماء ومع النظر اطلقت العنان لاحلامها الواقعة. انها احلام فتاة في ربيع عمرها فتاة في مقتبل طريقها في الحياة تخطي قدماها نحو المستقبل خطوات الخائف الوجل وقدم تقدم واقداما تؤخر انها تخاف من المستقبل المجهول ، لكنها الان قد سرحت بفكرها للبعيد في زوجها الحبيب ذلك الشاب الصالح التقي الخلوق الذي ترتسم الابتسامة على شفتيه ويشع نور الهدى من وجنتيه ويفيض الحنان والرحمة من مقلتيه . واذا به ياتي اليها بنور قد طغى على نور البدر ثم يقف امامها ويناديها بصوت يشع رقة وحنانا .

زوجتي يا اجمل نسمة في الوجود يا املا بلا حدود يا حبا يحطم كل السدود يا رمزا للوفاء بالعهود . لماذا تنظرين يا حبيبة القلب الى هذا البدر الجميل المنير ؟ اتغارين من جماله ، فانت يا حسناء في عيني الجمال ! اتغارين من نوره، فانت في عيناي الضياء! اتغارين من بهائه ، فانت في دنياي البهاء! بل انتي في نفسي كهذا القمر في هذه السماء .

اطرقت الزوجة براسها قليلا وقد غلبها الخجل وهزتها تلك المشاعر الرقيقة الصادقة ثم رفعت راسها ووجهها يبرق كالبدر ليلة تمامه وقالت كانك تريد ان تقول شيئا فقل ما تشاء فاني اسمعك بقلبي قبل اذني . قال صدقيني يا زوجتي يا حبيبة القلب لقد احترت ماذا اهديك في هذه الليلة البدراء الجميلة هل اهديكي ذهبا وجواهر واساور؟ لا لست احب القيود في معصميك بل اهديكي وردا متناثرا . لا فاجمل ورد في عيناي هو خديك . ام اهديكي روحي ونفسي .نعم فهي ملك يديك .


ويدور شريط الذكريات الجميلة مرة اخرى فترى نفسها في مشهد اخر عندما كانت مريضة وقد ادخلها ذلك الزوج الى منزلها ثم يجلسها على الاريكة ثم يضع المدفاة بجوارها . ثم يذهب ويحضر لها الغطاء لكي يدفئها به ثم يضع لها الشاي الساخن وياتي به اليها فتمتد يدها لتتناوله منه وقد شعرت بالحرج والخجل من هذه المعاملة الرائعة التي يعاملها بها زوجها. فيقول مبتسما والله لا تشربينه الا من يدي ثم يقترب منها فيسقيها الشاي الساخن بيديه.

وعندما ازداد المرض حملها بين ذراعيه حتى تصل الى فراشها ثم يغطيها بلحاف ثقيل ثم يذهب ويحضر لها العلاج فيسقيها اياه ويظل جالسا بجوارها فتنظر اليه الزوجةلترى عليه اثر الارهاق والسهر فتطلب منه ان ينام ويرتاح لان صحتها بدات تتحسن ولكنه يقول لها وهل تظنين ان سياتيني ورحانة قلبي مريضة تئن وتتالم . فتنظر اليه الزوجة بنظرات الدهشة والحنان والعطف والحب فهي لم تشاهد طيلة حياتها رجلا كزوجها هذا الذي يحمل بين جنبيه قلبا رحيما رقيقا مرهفا . كانت تسمع ان الرجال قساة لا يرحمون ولا يتاثرون لكن زوجها نوع فريد من الرجال انه حقا نعمة من الله لقد كانت وقفته بجوارها اعظم سبب بعد مشيئة الله لشفائها .

ويدور شريط الذكريات الجميلة مرة اخرى فترى نفسها في مشهد اخر عندما كانت عائدة من بيت اهلها وقد قضت لديهم ثلاثة ايام في زيارة لوالدها المريض ثم عادت الى بيتها وزوجها وكانها كانت في رحلة طويلة فلقد استقبلها زوجها بشوق كبير وحب اكبر ووجدته قد كتب لها في بطاقة جميلة كلمات اجمل لقد كتب يقول لها زوجتي لقد غبت عن دنياي فغابت معك كل معاني السعادة والهناء ولا عجب في ذلك فان لي ولك مع الحب ذكريات وميعاد ومع العشق قصة ميلاد لا حرمني الله منك يا زوجتيالحبيبة وتقبلي مني هذه الكلمات
ان كانت الدنيا قمر فانت في دنياي القمر
او كان في البحر الدرر فانت بحري والدرر
او كان في الزهر العطر فانت زهري والعطر .

ويدور شريط الذكريات الحلوة في مخيلة تلك الزوجة فهذا هو يوم العيد السعيد قد اقبل ولاح فيفيق الزوج من نومه قبيل الصلاة وبعد ان يغتسل ويتطيب يخرج الى الصلاة ولا يعود من صلاة العيد الا وهو يحمل بين يديه هدية جميلة فيضعها بين يدي زوجته ويقول لها هذه هدية متواضعة لاغلى زوجة في الدنيا فتتناول زوجته تلك الباقة وتقرا الكلام المكتوب على البطاقة " كل عام وانتي حبي الوحيد كل عام وانتي عشقي الجديد كل عام وانتي نوري المديد كل عام وانتي عرفي الفريد كل عام وانتي بالف الف خير يا منبع الصفاء ورمز الوفاء "

ويدور الشريط دورة اخرى وتتذكر الزوجة عندما حصل بينها وبين زوجها خلاف شديد واحتد النقاش بينهما وانفعل الزوج عليها ببعض الكلمات وتلك هي طبيعة الحياة الزوجية فباتا تلك الليلة متغاضبين متخاصمين فلما استيقظت الزوجة في الصباح وجدت بجوارها بطاقة وردية مزركشة مكتوبا فيها " الى التي ما خفق قلبي لسواها ولا عشق فؤادي الا اياها ، الى التي حرمتني النوم البارحة فبت اتملل على فراشي. الى زوجتي نبع الحنان ليس الخلاف هو النهاية بيننا كم من خلاف كان درب وفاق . ووقعت تلك الكلمات الجميلة في قلب زوجته موقفا مؤثرا وما كاد زوجها يعود حتى كانت بانتظاره وما كاد يفتح باب المنزل حتى بادرت اليه تستقبله وتقول له انا الظالمة المخطئة فعاقبني كما تشاء .

البنوتة المصرية
25-06-2006, 10:33
وقالت له اسمع ما قلت فيك " دعني اسافر في ناظريك واروي ظمأي من مقلتيك وازرع حبي على وجنتيك واقتل حزني في راحتيك واملىء قلبي حبا اليك بناظري اجاهد خوفا عليك" فقال لها الزوج مندهشا مبهورا ما شاء الله ما هذا الكلام الجميل الرائع قد اصبحتي شاعرة يا بهجة الفؤاد. فقالت له على الفور من خالط الشعراء صار منهم وان كلماتك الرقيقة المرهفة التي تهديها لي دائما تحرك وتؤثر في الصخر الاصم فكيف لا تحرك مشاعري واحاسيسي . ثم قالت زوجي اريد ان اقول لك شيئا مهما فقال لها وقد بدا عليه الاهتمام والجدية قولي فكلي اذان صاغية لكلامك فقالت له زوجي ليس الرجال مثلك.


المصدر :: هذه القصة ذكرها الشيخ نواف المورقي في شريط آهات زوجة حقائق نعيشها .. بصمت

الإبتسامه :
أقدم وأسرع طريقة للمواصلات عرفها الإنسان

الشوق :
معدن نادر يتمدّد بالحرارة وينكمش بالبرودة

الخطبة :
عملية استطلاع قبل إعلان الحرب

الحب :
مدرسة تجبر المرأة على تصفيف شعرها وتجبر الرجل على تصفيف مشاعره

الأمثال:
خلاصة تجربة قُيّدت ضد مجهول

الطلاق :
شركة أفلست بعد أن نفذ رصيدها من العواطف

الخجل :
فرصة نادرة تتيح للفتاة أن تبدو متورّدة الوجه بدون استخدام المساحيق

المؤتمر :
وسيلة منظّمة لتأجيل إصدار أي قرار

الصدق :
قارة لم تُكتشف بعد

الشائعة :
طائرة أسرع من الصوت

الزوجة الغيورة:
امرأة تضع السم لزوجها في الكأس ثم تشربه

الأحول :
إنسان له وجهتان نظر في آن واحد

القاموس :
كتاب وضعه العلماء ليعتمد عليه الجهلاء ويبقوا على جهلهم

ابتسامة الحماة :
باقة جميلة جداً من الزهور الصناعية

الأسرار :
معلومات تبوح بها للآخرين ليقوموا باستغلالها ضدّك عند اللزوم

السفير :
انسان له شفتان يتحرّك بينهما لسان شعب بأكمله

الصمت :
أروع حديث بين الأصدقاء

الأمل :
الطعام اليومي الذي يقتات به الجوعى أياً كان نوعهم

العاقل:
رجل يستشير زوجته ويفعل العكس لماتقول

المنافق :
كائن يمدحك في ضجة ويخونك في صمت

النظرة :
لغة عالمية لاتحتاج إلى ترجمة

التجارب :
مدرسة باهظة المصروفات وجميع تلاميذها أغبياء

الحب :
جزيرة من العواطف تحيط بها المتاعب من كل الجهات

الإنسان :
كائن من التراب خرج.. وعلى التراب عاش

ومع التراب تعامل.. وإلى التراب سيعود إلى كل عريس وعروسةإلى كل عريس وزوج يبحث عن السعادةبعض النصائح التي تحقق لك السعادة في حياتك المقبلة;
1- عليك أن تفهم قدسية الرابطة الزوجية وأنها ميثاق غليظ ، ففكر ألف مرة قبل أن تتخذ خطوة بعدها لا ينفع الندم .
2- عليك أن تفهم طبيعة المرأة حتى يمكنك فهم ووعي التعامل الصحيح معها من غير تطرف ولا شطط لا تدع أي خلاف بينكما يستمر إلى اليوم التالي .
4- تجنب الحديث عن التجارب السابقة أو عن الماضي المرتبط بامرأة أخرى ، سواء كانت خطيبة أو زوجة سابقة ., وتخيل لو انها تحدثت عن تجارب سابقة فكيف يكون شعورك.
5- ابتعد عن المثالية ، وعش حياتك بطريقة طبيعية ، ولا تتوقع المعجزات .
6- أعرب لزوجتك عن حبك كلما سنحت لك الفرصة و إياك والنقد اللاذع ، أو المستمر مع كل صغيرة وكبيرة , فأنت فيك عيوب ايضا والكمال لله عز وجل ..
7- حارب في نفسك الاستسلام للهم والقلق ، وكن دائماً بشوش طلق الوجه متفائلاً وتذكر الله عز وجل دائما يزل عنك الهم والقلق .
8- حاول دائماً حصر النزاع في دائرة ضيقة ، ولا تجعلها تتسع ، وسيطر أنت على المشكلة قبل أن تفلت من يدك .
9- الغيرة والشك والشبهات أعداء ، فتعامل مع الوقائع ولا تتعامل مع الظنون والأوهام اغرس في نفسك وزوجتك الثقة فيما بينكما.
10- تنازل بعض الشيء عن أشياء تعتبرها جزء من شخصيتك ، حتى يتسنى لك التمتع بما تحب من صفات زوجتك .
11- اهتم بزوجتك كما تهتم بنفسك ، وأحب لها كما تحب لنفسك .
12- الأخذ والعطاء .. تعود كل منهما على التفاهم ، ولا تكن أنانياً تريد أن تأخذ أكثر مما تعطي ، أو تأخذ كل شيء ولا تعطي شيئاً .
13- لا تسارع باتهام زوجتك عند كل مصيبة ، بل لننظر إلى الموضوع نظرة منصفة ولا تسبق الأحداث ربما تعاملك ادى الى حدوث ذلك.
14- عش يومك ولا تفكر بهموم الغد الذي لم يحن بعد ، وتصرف في حدود إمكانياتك .
15- تذكر أن الغياب القصير عن الزوجة قد يقوي الرابطة الزوجية ، لكن الغياب الطويل قد يكون معول هدم لها .
16- الهدية ودورها في تلطيف النفوس بينك وبين زوجتك,( تهادوا .. تحابوا) .. ليكن ذلك شعار الحياة الزوجية عند كل مناسبة سارة وسعيدة , اعطها مصروفا خاصا بها حتى تستطيع ان تفاجئك بالهدايا. جربها.
17- لابد من تقبل تبعات الزواج ومسؤولياته بنفس راضية وقلب مطمئن .
18- اعمل مع زوجتك على القيام بأعمال مشتركة ، فسوف تمثل لكما ذكريات سعيدة فيما بعد ، وتقرب أكثر بينكما .
19- أتح لزوجتك الفرصة بكل حرية للتعبير عن نفسها والعمل على تنمية مواهبها، ولا تسخر من قدراتها .
20- لا تلغي وجود زوجتك ... فالشورى مهمة في الحياة الزوجية ، ولابد أن يشعر كل واحد بأنه مشارك في الحياة الزوجية وأنه غير مهمل .
21- الإسراف مفسد للحياة الزوجية ، مضيع لنعمة الله تعالى ، والله لايحب المسرفين ، فعليك الاتـزان فيه .
22- لا تسمح لأحد بالتدخل في حياتك ، ولا تكن أنت سبباً في ذلك فلا تحكي أسرار بيتك لصديق أو قريب . 23- استمع إلى حديث زوجتك باهتمام و أظهر لها سعادتك بوجودها معك في أي مكان و أثني على ذوقها. 24- أغمض عينيك عن أخطأ زوجتك الصغيرة تغفر لك أخطاءك . 25- إذا رأيت زوجتك على وشك الغضب فامتنع فوراً عن الاستمرار في الحديث و إن غضبت اترك المكان لحين أن تهداء أنت وهي ويتغير الموضوع . ---------------------------------------------

إلى كل عروس تبحث عن السعادة إلى كل عروس تبحث عن السعادة إليكِ عروس اليوم و أم المستقبل بعض النصائح التي تحقق لك السعادة في حياتك المقبلة:
1. اعرفي ما يحبه زوجك فافعليه و ما يكرهه فاتركيه.
2. لا تكذبي خاصة مع زوجك و كوني صريحة معه حتى و إن أخطأت فهو يسامحك عن الخطأ و لكن لن يأمن لك إن كذبت عليه ، كما أن الله جل شأنه أسقط عن الإنسان الخطأ و النسيان و لم يسقط عنه الكذب.
3. لا تتحدثي أمام المعارف و الأقرباء عن عيوب ومحاسن زوجك و عاداته و آرائه و كل ما تعتبرينه غير جيد فيه ( فسوف يكرهونه لعيوبه ويحسدونكي لحسناته )
4. تجنبي التهكم اللاذع فالرجل لا يغفر للمرأة التي تتهكم عليه و تسخر منه و لكن يمكن أن تحدثيه عن عيوبه برقة و أدب على أن يكون ذلك بينك و بينه و ليس أمام أحد .
5. استمعي إلى حديث زوجك باهتمام و أظهري له سعادتك بوجوده معك في المنزل و أثني على ذوقه ليبادلك الشعور الطيب .
6. كوني مرحة لبقة تضفين على المكان السرور و البهجة .
7. أغمضي عينيك عن أخطاء زوجك الصغيرة يغفر لك أخطاءك .
8. إذا رأيت زوجك على وشك الغضب فامتنعي فوراً عن الاستمرار في الحديث و إن غضب اتركي المكان .
9. اتبعي أسلوباً هادئاً في مناقشة أسباب الخلاف بينكما و أسباب الغضب .
10.يجب حل الخلافات العادية بينكما و عدم تدخل الوسطاء و تذكري أنك و زوجك شريكان و ليس متنافسان .
11. لا تكوني ثرثارة كثيرة الشكوى و اعرفي متى تتكلمين ؟ و متى تصمتين ؟
12. لا تنسى واجبك نحو أهل زوجك و عليك بمجاملتهم في المناسبات و بادليهم الزيارات .,فسوف يفعل المثل مع اهلك.
13. لا بد من الاعتراف بأن زوجك ليس أمتداداً لك و لابد من وجود اختلافات في الرأي و الشخصية و الأفكار و وجهات النظر و هذا الخلاف ليس موجهاً ضدك ، فقدري ذلك .
14. كوني ملتزمة تماماً تجاه زوجك و زواجك و لا تتسرعي في الانسحاب أو طلب الطلاق لأنك شعرت بأنه غير مثالي ، بل عليكِ أن تجعلي من زواجك زواجاً ناجحاً و لا تكوني ممن يكفرن العشير ، فلا بد أن لديه مميزات كثيرة حاولي اكتشافها .
15. لا تكرري مايفعله و الديك بدون وعي. فكثير من الأزواج يفعل أموراً مهددة لزواجه لأنه اعتاد رؤية والديه يفعلانها ويعتقد انها سليمة.16. عيشي واقع زوجك المادي ولا تكوني صخرة على ظهره او سببا في هروبه منك ومن المنزل بكثرة طلباتك.
17. اختاري الأوقات السليمة لطلبات المنزل , فمن الخطأ ان تطلبي في وقت قدومه من العمل او وقت ذهابه الى النوم او عندما يكون في حالة غير مسرور.
18. أخيراً : لا تنسي النصيحة النبوية التي جمعت محاسن الزوجة الصالحة في أنه : (( إذا نظر إليها سرته و إذا غاب عنها حفظته في ماله وعرضه.
منقول