عسل
28-01-2003, 08:14
طفل سعودي يطلب محاكمة والده ودفع الغرامه
تلقى قسم الدوريات الأمنية والنجدة بشرطة محافظة طريف وللمرة الثانية مكالمة هاتفية من أحد الأطفال يبلغ من العمر 8 سنوات شاكيا لهم ما يتعرض له من الضرب والتوبيخ على يد والده, ومطالبا وبإلحاح بالقبض على والده وإيداعه السجن بسبب أفعاله!. وعلمت "الوطن" من مصدر أمني أن الطفل كان قد اتصل على الدوريات سابقا مدعيا نفس الادعاء. وقال والد الطفل إنه تفاجأ باثنين من أفراد الدوريات الأمنية يطرقان باب منزله ويسألان عن الطفل, فزادت دهشته عندما علم أن ابنه وصف المنزل بصورة دقيقة لم تغب عن ذهني رجلي الأمن. الطريف في الأمر, أن الطفل تنازل عن دعواه ضد والده مقابل تعهد الأب بعدم ضربه وتوبيخه مرة أخرى, وإلزامه أمام رجال الشرطة بدفع مبلغ "غرامة" مالية قدرها 100 ريال تعويضا عن ما لحقه من أضرار نفسية وجسدية! وقال رجلا الشرطة إنهما تفاجآ بالقصة وكانا يعتقدان أن الأمر أكبر من ذلك, وأنهما كانا حريصين على تلبية نداء المواطن صغيرا أم كبيرا في أي لحظة كانت
ــــــــــ
قصه جتني على الايميل
و
أب في الـ130 من عمره يحرم ابنه العشريني من التعليم خوفا من فقدانه
ظهران الجنوب: عوض فرحان
حرمت رغبة رجل في الـ 130 من العمر في محافظة ظهران الجنوب في عسير ابنه من الانخراط في التعليم بالرغم من بلوغه الـ 20 من عمره وذلك بحجة عدم رغبة الأب في البقاء وحيدا. حيث يقول ناصر مبارك القحطاني من سكان مركز الحمرة في المحافظة :" كانت أمنيتي تعلم الكتابة والقراءة لأن لدي طموحات وتطلعات للمستقبل ولكن أميتي التي تسبب فيها أبي حجبتني ومنعتني من تحقيق الكثير من الأحلام التي راودتني خلال العشرين عاما الماضية بالفعل أشعر بالحسرة وأنا أرى أقراني وقد حصل جلهم على الشهادة الثانوية والتحقوا بالكليات والمعاهد المتقدمة". وذكر ناصر أيضا انه حاول أن يتعلم من خلال الالتحاق بالمدارس الليلية ولكن إصرار والده على منعه من الالتحاق بالمدرسة مستمر حتى الآن بل إنه رافض أن أحصل على بطاقة للأحوال المدنية. وعند سؤالنا عن السبب وراء تمسك الوالد بمنعه من التعليم أجاب ناصر :" والدي يبلغ من العمر (130 عاما) وظروفنا المعيشية صعبة جدا فنحن بدو رحل نعتمد على الماشية في الحصول على قوت يومنا ولم يبق مع الوالد إلا أنا من إخواني الذين هاجروا للمدينة رغبة في تحسين أوضاعهم, كل تلك الأسباب ولدت عند أبي خوفا شديدا من الوحدة مما جعله يقرر حرماني من التعليم حتى أكون ملازما له وراعيا للماشية". وفي ختام حديثه أوضح ناصر أنه يحب أباه بشغف وأنه لم يحمل له كرها أو يعاتبه في يوم من الأيام بل رأى أن في ذلك مرضاة لأبيه.
http://www.alwatan.com.sa/daily/2002-12-30/Pictures/3012.mis.p33.n3.jpg
و الآن قرأتم القصتين فما رأيكم بأجيال الغد ؟؟؟
تلقى قسم الدوريات الأمنية والنجدة بشرطة محافظة طريف وللمرة الثانية مكالمة هاتفية من أحد الأطفال يبلغ من العمر 8 سنوات شاكيا لهم ما يتعرض له من الضرب والتوبيخ على يد والده, ومطالبا وبإلحاح بالقبض على والده وإيداعه السجن بسبب أفعاله!. وعلمت "الوطن" من مصدر أمني أن الطفل كان قد اتصل على الدوريات سابقا مدعيا نفس الادعاء. وقال والد الطفل إنه تفاجأ باثنين من أفراد الدوريات الأمنية يطرقان باب منزله ويسألان عن الطفل, فزادت دهشته عندما علم أن ابنه وصف المنزل بصورة دقيقة لم تغب عن ذهني رجلي الأمن. الطريف في الأمر, أن الطفل تنازل عن دعواه ضد والده مقابل تعهد الأب بعدم ضربه وتوبيخه مرة أخرى, وإلزامه أمام رجال الشرطة بدفع مبلغ "غرامة" مالية قدرها 100 ريال تعويضا عن ما لحقه من أضرار نفسية وجسدية! وقال رجلا الشرطة إنهما تفاجآ بالقصة وكانا يعتقدان أن الأمر أكبر من ذلك, وأنهما كانا حريصين على تلبية نداء المواطن صغيرا أم كبيرا في أي لحظة كانت
ــــــــــ
قصه جتني على الايميل
و
أب في الـ130 من عمره يحرم ابنه العشريني من التعليم خوفا من فقدانه
ظهران الجنوب: عوض فرحان
حرمت رغبة رجل في الـ 130 من العمر في محافظة ظهران الجنوب في عسير ابنه من الانخراط في التعليم بالرغم من بلوغه الـ 20 من عمره وذلك بحجة عدم رغبة الأب في البقاء وحيدا. حيث يقول ناصر مبارك القحطاني من سكان مركز الحمرة في المحافظة :" كانت أمنيتي تعلم الكتابة والقراءة لأن لدي طموحات وتطلعات للمستقبل ولكن أميتي التي تسبب فيها أبي حجبتني ومنعتني من تحقيق الكثير من الأحلام التي راودتني خلال العشرين عاما الماضية بالفعل أشعر بالحسرة وأنا أرى أقراني وقد حصل جلهم على الشهادة الثانوية والتحقوا بالكليات والمعاهد المتقدمة". وذكر ناصر أيضا انه حاول أن يتعلم من خلال الالتحاق بالمدارس الليلية ولكن إصرار والده على منعه من الالتحاق بالمدرسة مستمر حتى الآن بل إنه رافض أن أحصل على بطاقة للأحوال المدنية. وعند سؤالنا عن السبب وراء تمسك الوالد بمنعه من التعليم أجاب ناصر :" والدي يبلغ من العمر (130 عاما) وظروفنا المعيشية صعبة جدا فنحن بدو رحل نعتمد على الماشية في الحصول على قوت يومنا ولم يبق مع الوالد إلا أنا من إخواني الذين هاجروا للمدينة رغبة في تحسين أوضاعهم, كل تلك الأسباب ولدت عند أبي خوفا شديدا من الوحدة مما جعله يقرر حرماني من التعليم حتى أكون ملازما له وراعيا للماشية". وفي ختام حديثه أوضح ناصر أنه يحب أباه بشغف وأنه لم يحمل له كرها أو يعاتبه في يوم من الأيام بل رأى أن في ذلك مرضاة لأبيه.
http://www.alwatan.com.sa/daily/2002-12-30/Pictures/3012.mis.p33.n3.jpg
و الآن قرأتم القصتين فما رأيكم بأجيال الغد ؟؟؟