المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقتطفات من خطبة الجمعة<<<<<<<< التفاؤل من أخلاق النبي>>>>>>> شارك معنا


علاء الدين فوزي
18-06-2006, 20:07
مقتطفات من خطبة الجمعة التفاؤل من أخلاق النبي
للأستاذ دكتور الشيخ سيد نوح
-----------------------------------------------------------
تعريف بفضيلة الأستاذ الدكتور الشيخ سيد نوح
فضيلة الأستاذ الدكتور السيد محمد السيد نوح
تخرج من كلية أصول الدين جامعة الأزهر 1971 , حصل على الماجستير عام 1973 وحصل على الدكتوراه في موضوع الحافظ أبو الحجاج يوسف المزي وجهوده في كتابة تهذيب الكمال
من أهم مؤلفاته توجهات نبوية ,أفات على الطريف , شفا الصدور في تاريخ السنة ومناهج المتحدثين
واحمل لكم اليوم مقتطفات من خطبة الجمعة له التي سجلتها لفضيلته وكنت أود أن أضعها لكم بصوت عالي الجودة ولكن رداءة الصوت منعتني من ذلك ولكن سأحول في مرة قادمة أن شاء الله
-----------------------------------------------------
من أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم التفاؤل
سنتناول سويا خلق من أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم وخلق هذا اليوم التفاؤل في حياة النبي صلى الله عليه وسلم بل سنذكر طرفا من أخلاقه حتى نعرف أنه كيف كان صلى الله عليه وسلم متفائل
وحتى نعرف ماذا يعني التفاؤل للنبي صلى الله عليه وسلم ونأخذ صور تدل على خلق التفاؤل في حياته فإننا بحاجة إلى أن نتعرف على معنى التفاؤل لغة واصطلاح وفوائد التفاؤل في حياة الإنسان
- العلماء يقولون الفأل له عدت معالم منها الظن سواء ظن طيب أو ظن غير طيب بمعنى أنا متفائل بهذا العمل أن كان فيه حسنا يعني أنا أظن فيه خير أو متفائل بهذا العمل أن كان فيه ما يسوء يعني متوقع الشر فالظن عند الإنسان معناه التوقع عموما
- ومنهم من قال هو الظن بالله ظنا حسنا حتى يكون في مقابلة الشؤم والتطير لأن الشؤم والتطير ظنا سيئا
التطير ينسى الإنسان قدر الله , ويقف عند إمكانياته هو المحدودة, وينسى أن العطاء الحقيقي في يد من يملكه بيد الله الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير
- وهناك رأي ثالث يقولون أنه انشراح الصدر وأنك لما تكون متفائل ما يكون عندك ضيق ولا تجد أمامك عقبات أبدا , وإنما كل شيء بنردها إلى من يملك قضائها يردها إلى الله مع بعض الأسباب التي يأخذ بها وحتى لو جاءت بنتيجة عكسية اليوم ولكني واثق بأن الله غدا سيبدلها الله لأحسن منها
- أما المعنى الرابع فهو قوة العزيمة وهذه أربع معاني للفأل وليس هناك تعارض بينهم فالظن يعطيك ظن طيب بالله , والظن الطيب بالله يعطي الإنسان انشراح صدر , وانشراح الصدر يقوي توكل الإنسان إلى قوة عزيمته وسيربي الإنسان إلى توقع الخير وهكذا كان فأله صلى الله عليه وسلم دائما وأبدا حسن الظن بالله ودائما وأبدا لا يشعر إلا بانشراح الصدر , صحيح حين كان يرى الكفار مصرين على كفرهم كان يشعر بالضيق ولكن ضيق وقتي , بمجرد الرجوع إلى الله ويقول أن الله قادر على أن يهديهم في لحظة يزول هذا الضيق
ففأله صلى الله عليه وسلم ظن طيب بالله المؤدي إلى انشراح الصدر المؤدي إلى توقع الخير المؤدي إلى قوة العزيمة
كيف كان يزرع الرسول صلى الله عليه وسلم التفاؤل في قلوب أصحابه
أولا النبي عليه السلام كان إذا رأى واحد واخد عن نفسه فكره سيئة والناس وخدين فكره سيئة عنه يبدأ في التغير للفكرة الحسنه فالإنسان يأخذ سلوكه مما يعرفه عن نفسه ومما يسمعه من الأخرين عنه
ومثال على ذلك حين جاءته بنت عمر فقال لها الرسول صلى الله عليه وسلم ما أسمك فقالت له عاصية ,, فانظروا معي بنت أسمها عاصية هل تتفائل تفاؤل حسنا ؟؟ فبادر الرسول صلى الله عليه وسلم وقال لها أنت جميلة بنت عمر فأصبح أسمها جميلة فتجيلوا فرق النفسية وفرق تفاؤلها وهكذا كان صلى الله عليه يغير الأسماء بحيث بعث لصاحبها بالتفاؤل
* وصورة أخرى من تفاؤله صلى الله عليه وسلم أنه كان يظهر تفاؤله جلي في غزواته صلى الله عليه وسلم فكان يذهب للمعركة بجيش ويكون هذا الجيش بكل مقايس الحروب هذا الجيش مهزوم مهزوم من حيث العتاد و العودة وبدأ الصحابة يتحدثون فيما بينهم أنهم مهزومون ولكنه يبعث التفاؤل للجنود ويقول لهم أني موعود بإحدى الطائفتين أما النصر بعد الحرب وأما الغنيمة
* وصورة أخرى من صورة تفاؤله صلى الله عليه وسلم إذا كان في سفر ومر معلى بلد أو جبال أو أودية لا يسير حتى يسأل عن أسم هذه البلد أو الوادي أو الجبل لو كان أسمها مشجع سار فيها وأن كان غير مشجع يقول لا نمشي في هذا المكان
مر الرسول صلى الله عليه وسلم بين جبلين فقال لهم ما أسم هذين الجبلين فقالوا له جبل أسمه فاضح والأخر أسمه مخزية فقال صلى الله عليه وسلم أعاذنا الله من الخزي والفضيحة وأمر الصحابة أن يمروا من مكان أخر
وذكر الشيخ أمثال كثيرة أخرى مثل اختياره لمن يرسله برسالته إلى ملكوك العالم , وكذلك عندما كانت تأتيه المرأة وتقول أني رأيت زوجي في المنام قد قتل وسرق ماله قال لها أستغفري الله وسيعود إليك سالما غانما وحدث ذلك مرتين وفي الثالثة لم تجد النبي ووجدت السيدة عائشة رضي الله عنها وعن أمهات المؤمنين فقالت لها سوف يموت زوجك ويضيع ماله فلما علم النبي غضب منها وقال هل بشرتيها يا عائشة

وأترك لكم الأن النقاش في هذا الموضوع خلق التفاؤل وما هو مدى تأثيره على حياتنا

تقبلوا تحيتي

أدام الله علينا الحب والود والإخاء
,
,
علاء الدين

البحـــــار
18-06-2006, 20:58
سلمت يمينك على الموضوع

غزالة المغرب
19-06-2006, 12:44
موضوع اكتر من رائع اخ علاء شكرا لان بموضوعك الرائع هذا ازددت تفاؤلا
لا شك ان التفاؤل صفة مهمة في حياة مسلم فنحنلو تفاءلنا بحدوت شيء جميل سبحان الله يحدت دوناننتوقعه فالبتفاؤل استطيع ان اغير مسيرة حياتي من رضوخ و استلام الى حياة جديدة كلها ابواب تظن انها لن تفتح مجددا

علاء الدين فوزي
19-06-2006, 13:50
سلمت يمينك على الموضوع
اهلا بيك اخى البحار

وشكرا على المرور

لكن لم تقل لنا ما مدى اثر التفاؤل فى حياتك وحياة من حولك

تقبل تحيتي

أدام الله علينا الحب والود والاخاء
,
,
علاء الدين

علاء الدين فوزي
19-06-2006, 13:57
موضوع اكتر من رائع اخ علاء شكرا لان بموضوعك الرائع هذا ازددت تفاؤلا
لا شك ان التفاؤل صفة مهمة في حياة مسلم فنحنلو تفاءلنا بحدوت شيء جميل سبحان الله يحدت دوناننتوقعه فالبتفاؤل استطيع ان اغير مسيرة حياتي من رضوخ و استلام الى حياة جديدة كلها ابواب تظن انها لن تفتح مجددا
أهلا وسهلا بك اختى غزلان

وشكرا على المرور الرائع

والتعليق الاكثرمن رائع

تقبلى تحيتي

أدام الله علينا الحب والود والاخاء
,
,
علاء الدين