المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شعار رفعته نساء الألفية الثالثة :ضرب الأزواج تأديب وتهذيب وإصلاح !!


وفـــاء
13-06-2006, 16:11
شعار رفعته نساء الألفية الثالثة :
ضرب الأزواج تأديب وتهذيب وإصلاح !!
http://us.moheet.com/asp/report-images/Large328491.jpg
ضرب الأزواج ظاهرة دخيلة على مجتمعنا



* "خناقات الفراش" قادت البعض لساحات المحاكم وغياهب الزنازين!!
* امرأة تقتل زوجها وأخرى تجعله نزيل المستشفيات والنتيجة في الحبس!
- مراكز لاستقبال الأزواج المضطهدين وإعادة تأهيلهم في المانيا
- إكرام : شوهت وجهه بالزيت المغلي حتى لا يتزوج بأخرى .
- د محمد يحيى : الظاهرة ترجع الى تقهقر القيم الإسلامية وسيادة المادية .
- د . سعيد عبد العظيم : تسلط الزوج قد يدفع المرأة إلى الإنفجار . .


يبدو أن الجنس اللطيف ، الذي عهدنا عنه الخفة والرقة لم يعد كذلك ، بعد أن باتت صفحات الجرائد والمجلات تطالعنا بمشاهد وقصص القتل وسفك الدم ، التي يقوم بدور البطولة فيها ذلك الساطور والسكين ، وأيضًا الحذاء ،على نحو ما قامت إحدى الزوجات بالضرب المبرح لبعلها الهمام أمام أصدقائه وضيوفه في المنزل !!.

ليس هذا فحسب، ... فهل سمعت يا تُرى عن قصة زوجة قتلت زوجها ، وقطعت جثته بالساطور ووضعتها في أكياس من البلاستيك، ثم ألقت بها في مكان مهجور، وأخرى شوهت وجه سبعها بالزيت المغلي؛ لأنه رغب في الزواج من غيرها، وثالثة تشاجرمعها رجل البيت ، فلقنته درساً لاينساه في فنون الأدب والذوق ، بعد أن أصبح مصيره قضاء فترة طويلة في المستشفى للعلاج من أثار الضرب المبرح ، والتعليم العالي؟ !!.

ولإن عنف النساء ضد الرجال ظاهرة غربية، دخلت مجتمعنا العربي من الأبواب الخلفية، حيث
لم نكن نقرأ أو نسمع من قبل عن نساء يظهرن الوجه الآخر ، ويرتدين قفاز الجريمة ، ويخلعن
رداء الفضيلة ، بحجة التمرد على مملكة الرجل ، وقسوة ضغوط العصرعليهن، كان هذا التحقيق، الذي التقى بأهل الاختصاص لمعرفة الأسباب والدوافع الحقيقية وراء تفشي الظاهرة .


زوجة تشوه زوجها

في البداية ، بادرنا السيدة "إكرام أحمد "، بطلة آخر واقعة دارت أحداثها الشهر الماضي في القاهرة ، " بعد أن التقيناها في السجن ، حيث تقضي مدة الحبس على ذمة قضية اعتداء على زوجها ، وعن فصول قضيتها بملامح صارمة وحادة ، تقول : " تزوجت "حسن " منذ 14 سنة ، وكان يعمل سباكاً ،.. حياتنا كانت سعيدة في أول الزواج ، لكن لم تستمر هذه السعادة طويلاً خاصة بعد الإنجاب ، فقد أنجبت طفلي الأول "يوسف " وشاء الله أن يكون متخلفاً عقلياً ، وبعده رزقنا الله " بمديحة " ، ومع مرور الوقت بدأت المشاكل تطرق باب بيتنا، وتولدت المشاجرات بيننا ، حتى وصل الأمر إلى حد الاعتداء علىّ بالضرب - بسبب وبدون سبب - وطردي والأطفال من المنزل.

وبعد مشاجرات طويلة ، بدأ يظهر على حقيقته ويقول لي بصراحة " أنا أريد الزواج بأخرى ، ولا بد أن تتركي المنزل وتذهبي إلى أهلك حتى أتزوج في هذه الشقة " !! . ولم يستطيع أحد أن يثنيه عن تصميمه على الزواج وطردي من منزل الزوجية ، لكنى رفضت الخروج وترك المنزل ، فليس هناك مكان أذهب إليه ، أنا والأولاد .

وتستطرد: كان يضربني ويطردني من الشقة ثم أعود وأتحامل لأجل الأطفال ، لكن في النهاية قلت له : ما دمت مصمم على الزواج ، أترك لنا الشقة نقيم فيها، وتزوج في شقة أخرى ، لكنه رفض وأصر على الزواج في بيتنا، بعد طردنا ، ومع مرور الوقت نفد صبري واتخذت قراري النهائي بقتله ، لكنني تراجعت عن القرار في آخر لحظة ، حتى لا يصبح الأبناء ضحية لمشاكلنا ، وفكرت أن أشوهه - وبهذا لن يموت ولن يصلح للزواج - وفى اليوم الموعود طلب منى مغادرة المنزل ، وقال سوف أنام وبعد الاستيقاظ أريد أن لا أجدك في الشقة لا أنت ولا الأولاد ، ثم ذهب واستغرق في نومه ، وأنا تركته ودخلت المطبخ وأشعلت البوتوجاز ووضعت عليه إناء به زيت وانتظرت حتى غلى الزيت، ثم أخذته ودخلت عليه الغرفة ووجدته نائم في السرير ، فسكبت الزيت المغلي على وجهه وجسمه مرة واحدة ، بعدها ظل يصرخ " الحقونى00 الحقونى".. فتدخل الجيران ونقلوه إلى المستشفى ، وعلى إثرها حضرت الشرطة ،وألقت القبض علىّ واعترفت بكل شيء ، وأنا لست نادمة ولا أشعر بالذنب تجاه زوجي ؛ لأنني فعلت ذلك دفاعاً عن نفسي وكرامتي وأولادي.
حواديت لا تنتهي
أما صاحبة القصة الثانية ، فهي السيدة "زكيه عبد المعبود "42 سنة"، ربة منزل ،وأول زوجة تقتل زوجها، فبعد أن أنجبت أربعة أبناء - أكبرهم يبلغ من العمر 16 سنة - تعرفت على صديق السوء " مجاهد" الذي كان يسهر مع زوجها ويدخن معه الشيشة والحشيش وكان يتردد كثيراً على منزل الأسرة في غياب الزوج ، وحينما عرفت الزوجة أن زوجها كشف العلاقة دبرت هي وصديق السوء مؤامرة لقتله ، وهما يقضيان الآن عقوبة الأشغال الشاقة المؤبدة " 25 سنة " لكل منهما .

وتفسر سعاد هريدى - بائعة خضروات وأم لثلاثة أبناء - أسباب قيامها بقتل زوجها،مؤكدة أنه كان دائم الضرب لها ، بغرض إهانتها والاستيلاءعلىما تملكه من أموال ؛ لانفاقها على على المخدرات والنساء ، حيث كان عاطلا ينام بالنهار ويسهر الليل ويحتاج لمن ينفق عليه ، أي أنه كان عبئا على الأسرة وعاراً على الزوجة والأبناء، فما كان من الزوجة إلا أن اتفقت مع أبنها الكبير "عطية " على أت يعاجلا الأب المدمن ، وهو نائم بهراوة خشبية ثقيلة فوق رأسه ، حتى يسيل دمه ،فينقضا عليه بالسكاكين ويقطعوا أوصاله ،وهو ما كان بالفعل ،وكانت هذه الحادثة ، التي عدت من الحالات النادرة التي يشترك فيها الابن مع أمه في قتل الأب!!.


سرد دامي !
http://us.moheet.com/asp/report-images/Large330988.jpg
الزواج من أخرى ..أحد أسباب الظاهرة



وتتوالى القصص ، والحكايات المصبوغة بلون الدم ، فها هم سكان إحدى المناطق الشعبية بالعاصمة المصرية يتحدثون عن تلك الزوجة التي ضربت زوجها ثم أشعلت النار في شقة الزوجية رغم أن زواجهما لم يمض عليه شهر واحد !! ‏.

كما يتناقل السكان حكاية الأستاذ " صلاح حسن رشيد " ، الموظف البسيط الذي تقدم لخطبة "عفاف" الكوافيرة بعد أن طلق زوجته لاستحالة العشرة بينهما ومعها أطفالهما الثلاثة ، وتم الزواج بسرعة لأن الأستاذ " صلاح " لدية شقة وبها أثاث معقول ، ويوم "الصباحية" جاءت أم العروس للاطمئنان عليها ،وجلست معها على انفراد في غرفة الصالون - ثم خرجت غاضبة وأمسكت هي وأبنتها العروس بزوج أبنتها وأوجعوه ضربا ، وبعد هذا الضرب المبرح عادت الحياة بين الطرفين لكنها كانت متوترة والسبب - كما .



يرويه أهل المنطقة - : أن الزوج لا يقوم بواجباته الزوجية !! حتى جاء اليوم الموعود حينما عاد الزوج من عمله ، وانتظر زوجته حتى عادت في الحادية عشرة مساء ، وتناولا طعام العشاء ، وجلسا قليلاً ثم خرج الزوج لبعض أمره فأشعلت الزوجة النار في الشقة ، فأتت النيران على كل شيْ فأبلغ الزوج الشرطة التي ضبطت الزوجة وتم حبسها على ذمة القضية ، فالزوجة لم تكتف بضرب الزوج ، وإنما وصل الأمر إلى حرق عش الزوجية بينما كان باستطاعتها أن تطلب الطلاق للضرر .


القرارات الحاسمة

في هذا الخصوص ، يبدو أن لكل امرأة ظروفها الخاصة ، ولكل أسرة ايضا وضعها المعين ، ووراء الأبواب ما وراءها ، فماذا تقول الزوجات اللائي مررن بتجارب عنف مع أزواجهن لم تنتهي بالقتل ؟
في هذا ، تقول السيدة " سناء محمود " ، زوجة في الثلاثينات من العمربصوت تغلفه المرارة:
أنا مثل أي امرأة في هذه الدنيا ،أبحث عن الأمن والأمان ، وأرغب في أن يملأ الحب بيتي‏..‏ ولكن ما العمل؟ لقد وضعني زوجي في الركن وجعلني رغما عني ألجأ إلي هذا الأسلوب، إنه يريد أن يسلبني إرادتي ويتحكم في كل صغيرة وكبيرة‏ ،بدءًا بمصروف البيت ، واختيار وجبات الطعام، وانتهاءًا باتخاذ كل القرارات الحاسمة - التي تخصني أنا والأولاد - بمفرده ، والأدهي والأمر ،أنه يريد مني أن أنصاع إلي أوامره دون مناقشة أو جدال‏ .

فلم أطق هذا الوضع الخانق ووجدتني دون وعي الجأ إلي أسلوب العناد والتحايل فأختلق الأعذار الوهمية ولا أنفذ طلباته،‏ وأصبحت بيننا حرب باردة وخفية تدور رحاها في الغرف والصالة والمطبخ‏ ،‏ ثم بدأ صوته يرتفع لإهانتي ، والحط من شأني أمام الأولاد،‏ وأصبحت مضطرة إلي الرد علي إهانته وجرحه ومعايرته أمام الجميع وعلي الأخص الأهل والأصدقاء‏. وتطورت الأمور بيننا إلى أن وصلت للعنف المتعمد والضرب والركل‏ بالأقدام والأحذية .

وتضيف : ‏أعرف أنني أسير في طريق مسدود، لكنني لم أكن يوما البادئة ، لقد كانت تصرفاتي مجرد رد فعل لممارساته العنيدة والسخيفة والعنيفة أيضا‏ " والآن أشعر بالحزن والحسرة وأنا أري بيتي يتهاوى ويتحطم أمام عيني وأنا أقف هكذا عاجزة ‏" .


ساحات حرب !!

http://us.moheet.com/asp/report-images/Large341780.jpg
إهانة الزوجة تدفعها إلى الجريمة


وتحكي السيدة " صباح محمد " قصتها في لهجة احتجاج وثورة عارمة ، صارخة: " كنت في عينيه دائما المخطئة‏ ، التي ترتكب الخطايا وتأتي بالأفعال التي تثير حولها ضحكات الإشفاق‏ ، وفي كل أمور حياتنا كنت أحمل وحدي لافتة كبيرة عنوانها كتب بالخط الأسود العريض‏ "‏ مذنبة " ، أما هو فكان دوما علي صواب‏ " بريء " كان ذلك يشعرني بالطبع بالدونية ويفقدني ثقتي في نفسي ويجعلني - وهذا هو الأهم ـ لا أقوى علي فعل شيء دون أن الجأ إليه وكأنني قد فقدت قدرتي علي التفكير والتصرف الصحيح ‏.. صرت امرأة عاجزة‏،وبعد سنوات قليلة انفجر البركان الكامن داخلي ونشر نيرانه في كل أرجاء البيت‏ ، وعمت ثورتي وصرت امرأة أخرى‏ ،‏ وازداد هو عنفا وشراسة أمام تمردي وجموحي‏،‏ وأصبح البيت منذ ذلك الحين ساحة حرب ساخنة تنتشر في أرجائها شظايا تموج بالغضب والصياح والشجار الدائم‏.


وإذا كان هذا هو الحال على مسرح الأحداث ، فإن الدراسات التي تم إجراؤها في هذا الشأن لها رأي آخر، فاحدى هذه الدراسات ، التي تناولت العنف الأسرى وأجراها الدكتور "إجلال إسماعيل حلمي - أستاذة علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة عين شمس - تقول إنه في كل يوم يتعرض 5.7 مليون زوج ( رجل وامرأة ) في المجتمع المصري لسلسلة من أحداث العنف ،التي يحاول فيها أحد الزوجين إيذاء و إيلام الآخر جسدياً ، حيث تعتدي الزوجات على الأزواج ،.


وهي نفس الدرجة تقريبا التي يعتدي فيها الأزواج على الزوجات ، ولأن الزوجات أقل قوة فإن إصابات الأزواج تكون سطحية بالمقارنة إلى إصابة الزوجات.

وفي دراسة أخرى أجراها المجلس القومي للسكان على سبعة آلاف زوجة في الريف والحضر
أكدت نتائجها أن 35 % من المصريات المتزوجات تعرضن للضرب من قبل أزواجهن مرة واحدة على الأقل منذ زواجهن ،كما أن نفس النسبة من الأزواج يتعرضوا للضرب أيضا في حالة الرد على الزوجة بطريقة لا تعجبها !.

من ناحية أخرى كشفت دراسة أعدتها د. أماني نصر- الخبيرة بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية بالقاهرة - أن هناك 90 ألف حالة طلاق تحدث سنويا في مصر ، وأن 90% من هذه الحالات تمت بسبب الأمور المادية وارتفاع سقف طلبات الزوجة ، بينما 4% تم نتيجة عنف مارسته الزوجة ضد زوجها . وتعلق د. أماني نصر أنه لم تتوفر حتى الآن دراسات موثقة عن قتل الزوجات لأزواجهم ودوافعهن وراء ذلك ؛ لأن الأمر وإن كان قد زاد منذ سنوات لكنه لم يصل لدرجة الظاهرة .

مزرعة العنف النسائي!!

ومن جانبها تؤكد د. أماني أن العنف النسائي يظهر بدرجة واضحة في الطبقات الدنيا والبيئات الشعبية حيث لم تحظ المرأة بقسط من التعليم ولم تتم تنشئتها في بيئة متوازنة يسودها التعامل الهادئ حيث المرأة تطيع زوجها والزوج يحترم زوجته ،والأسرة التي تفتقد الوسائل التربوية المناسبة وتغيب فيها القدوة والسلوك القويم الذي يشكل الدين والأخلاق فيه العمود الفقري ، سيخرج منها امرأة تمارس العنف ، والطفلة التي تعيش العنف واقعا في حياتها حيث يمارسه أبوها وأمها وأسرتها فإنها سوف تمارس العنف لا محالة في الكبر.

أما فى الطبقات العليا والمرفهة، فالعنف هو إفراز من إفرازات الحرية الزائدة التي تعطى للمرأة والتي تصل إلى حد الانفلات ، وأعرف زوج ينتمي لإحدى المناطق الراقية لم يصدق عينيه وهو يرى زوجته تلطمه على وجهه بكفها لطما شديداً والعجيب أنه غضب منها وخاصمها بعض الوقت ثم عاد إليها مرة أخرى .
إنها ظاهرة عالمية !!
وتضيف د. أماني أن الأمر لا يقتصر على مجتمعاتنا العربية فقط ؛ فالعنف الذي يمارس ضد الأزواج أو الزوجات ظاهرة عالمية ، ففي دراسة نشرها المعهد الوطني الأمريكي للعدالة ظهر أن العنف المنزلي الناتج عن الضرب أصاب ربع نساء أمريكا ، وأوضحت الدراسة التي أجريت على ثمانية آلاف امرأة وثمانية آلاف رجل ، أن نحو 25% من النساء و7,5% من الرجال تعرضوا مرة واحدة في حياتهم للاعتداء الجسدي من قبل الزوج الحالي أو السابق .

وذكر المعهد أن 5،1% من النساء و 20 % من الرجال الذين شملتهم الدراسة - أى ما يساوى مليون امرأة و 834732 رجلا من مجمل السكان - تعرضوا لهذا النوع من العنف خلال عام واحد ، بالإضافة إلى وجود ضحايا تعرضوا لأعمال عنف مرات عديدة في السنة ،ومما يلفت الانتباه في هذه الدراسة هو نسبة الأزواج الأمريكيين (20% ) الذين يتعرضون للضرب والاعتداء الجسدي من قبل زوجاتهم الأمريكيات لدرجة إحداث الجروح ، في الوقت الذي يوجهون فيه الانتقادات للدول العربية والإسلامية.

ويبدو أن قضية ضرب الأزواج أزعجت الألمان وهذا ما دفع مدينة برلين الألمانية إلى تأسيس أول ملجأ في البلاد لإيواء الرجال الذين يتعرضون للتعذيب ‏والضرب المبرح على أيدي زوجاتهم ،في ظل تنامي ظاهرة العنف الزوجي المضاد في ألمانيا ، وقال المرشد الاجتماعي الذي أسس الملجأ: إن هذا المأوى الذي تم تمويله من جمعيات اجتماعية وخيرية ومنظمات إنسانية غير حكومية، يضمن لضحايا ‏‏الزوجات الرعاية النفسية والاجتماعية وإعادة التأهيل الاجتماعي بعد الخبرات ‏‏السلبية التي حلت بهم على أيدي زوجاتهم.

وأضاف انهم ‏يتعرضون لضرب مبرح من زوجاتهم بدءا بصفع الوجه ومروراً بإشهار الأدوات الحادة عليهم ‏ ‏ثم توجيه الركلات إلى مواضع مختلفة من أجسامهم.


يتبع

وفـــاء
13-06-2006, 16:14
وللخبراء رأي

على الجانب المقابل ،طرحنا قضية عنف الزوجات تجاه الأزواج على خبراء الاجتماع والنفس ورجال الدين لنستطلع آراءهم ، فقالت الدكتورة إجلال إسماعيل حلمي : أن النساء اللائي قتلن أزواجهن بسبب الإيذاء البدني ،كان لهن تاريخ طويل مع العنف ليس فقط مع الزوج ، ولكن غالباً مع الآباء في طفولتهن ، وتضيف "أن العدوان اللفظي جزء من العلاقات الشخصية المتبادلة في الأسرة التي تتعرض لمشكلة العنف ، كما أن له أعراضا ومقدمات مماثلة لتلك التي تحدث في حالات العدوان الجسدي ، وغالبا ما يرتبط العدوان اللفظي بتعاطي الكحوليات حيث وجد أن معظم حالات استدعاء الشرطة بسبب العنف الأسري ترتبط

بتعاطي الكحوليات وعدم القدرة على كبح جماح العدوان بوجه عام. ويدعم هذا الرأي ما أفادت به دراسة حول الظاهرة تؤكد أن تكرار الخلاف اللفظي يرتبط بالميل إلى الاعتداء البدني ، وكلما زاد الخلاف بين الزوجين ارتفع الصراع بينهما بحيث يصل معدل العنف بين الأزواج 16 مرة أكثر من احتمالات العنف بين ذوي الخلافات الزوجية المحدودة ، كما اتفقت بعض الدراسات على أن العنف اللفظي والبدني خطوتان في عملية واحدة .

http://us.moheet.com/asp/report-images/Large347285.jpg
من المصريات تعرضن لضرب أزواجهن



ضغوط الحياة

ويستهل الدكتور أحمد زايد أستاذ الإجتماع بجامعة القاهرة ،تحليله للظاهرة بالقول بأن ‏ التوترات لدي الطبقات الفقيرة مصدرها الأساسي مرتبط بالكفاح اليومي من أجل لقمة العيش‏،‏ فالخلافات والمعارك الزوجية تنشب بسبب الماديات وضغوط الحياة الاقتصادية ، وهنا تحدث المشاكل وتقع المعارك في أثناء عملية التكيف مع صعوبات الحياة ومواجهة الواقع الأليم المليء بالتحديات "‏ التي تولد العنف بصوره ووجوهه المختلفة على شكل خناقات‏ أو خلافات‏ أوصوت مرتفع أو إهانات‏ وفي النهاية الضرب.

وفي الطبقة الوسطي تبدو ضغوط الحياة مختلفة‏ فعلي سبيل المثال ضغط الوقت، فالوقت محدود وأمور عديدة يجب إنجازها والنتيجة ‏ "توتر‏، وشد عصبي وخلافات‏ " خاصة بالنسبة للأزواج العاملين ، فالعمل عبء ثقيل الزوجة التي تنوء بحمل البيت ومتطلباته التي لا تنتهي‏.

هناك أيضا التوترات التي تنجم عن القلق الدائم علي الطموحات الكبيرة والرغبة في النجاح ، هناك كذلك القلق الناتج عن الحرمان النسبي‏ ،والإحساس بالقلق يولد دائما لدي الطبقة المتوسطة النقد والامتعاض وعدم الرضا علي أي شيء والثورة علي الأوضاع والأحوال‏ وينعكس ذلك بالتأكيد علي البيت ،ويصير الزوجان بدورهما غير راضيين‏ عن حياتهما‏ ،وتصبح الخلافات والنزاعات عنوانا لبيت الزوجية‏.

أما التوترات التي تسود بعض الشرائح العليا من المجتمع فتختلف أسبابها‏ ، هذه الطبقة المرفهة كل شيء فيها معد مسبقا " البيت الفخم ، الخدم‏ ، مربية الأطفال‏..‏ السائق‏..‏ الخ‏" ، إنها أسرة مصنوعة من ورق السلفان ،‏ فلم تعرف يوما معاناة البناء والنمو المتدرج عبر سنوات العمر‏ ،وهنا تحديداً تكمن الأزمة، فالعلاقات التي تسود هذه الشرائح المجتمعية تكون بدورها غير سوية ‏،‏ وربما من هنا ينشأ التوتر وتولد تلك الحرب الخفية والمعلنة بين الأزواج‏ ‏.وينهي د‏.‏زايد حديثه قائلا : وتختلف أنواع وصنوف التوترات‏،‏ فهناك توترات مكشوفة‏ ( خلافات‏..‏ خناقات‏..‏ ضرب‏ )‏ وهناك توترات مكبوتة حيث يبدو الهيكل الزواجي طبيعيا ومتماسكا من الخارج فقط‏ ،‏ ولكن من الداخل هناك انهيار وتفسخ حقيقي ،فيعيش كل طرف حياته منفصلا تماماً عن الآخر‏ ،‏ الزوج في عالمه الخاص والزوجة في مملكتها‏ ، ولا تجمعهما سوي المصلحة الخاصة‏ ، تماما مثل الشركات والمؤسسات التي لا تهتم إلا بمكاسبها وأرباحها المادية‏ ، والبنية الأسرية ،وهنا في هذه الحالة تحديدا تكون فارغة من العواطف والمشاعر الإنسانية وتفتقد إلي لغة الحوار‏ ،‏ ويبدو الزواج مثل الديكور الاجتماعي‏، مجرد شكل أو واجهة لا أكثر ولا اقل‏.‏

صفيح ساخن !!

ويلقي الدكتور سعيد عبدالعظيم ، رئيس قسم الطب النفسي بقصر العيني الضوء على القضية
محللا دوافعها ، مشيرا الى أن الحرب قد تنشأ من تسلط الزوج أو ربما من انكسار الزوجة والعكس صحيح‏، ويقول : هناك دور يلعبه أحد الطرفين غير مريح بل ومزعج وربما أيضا مهين وجارح لا يحترم مشاعر الآخر،‏ وبوجه عام يحظى الرجل في مجتمعنا عبر سنوات حياته بمعاملة خاصة من قبل أسرته‏ في طفولته وصباه يكون دائما مميزاً عن أخواته البنات‏ ،‏ حيث يقمن بخدمته وتلبية احتياجاته كأمر مفروغ منه‏، وهو يصدر أوامره فتلبي علي الفور دون نقاش أو جدال ، وحينما يكبر ويتزوج يفعل ذات الشيء مع زوجته التي تصبح في عينيه خادمة تلبي مطالب سيدها وتمتثل إلي أوامره ولا تنتظر كلمة شكر أو عرفان‏ .

ويضيف د. سعيد أن هذه العلاقة المهينة‏ ، التي لا يسودها التكافيء والتي تفتقر إلي المودة والحب تجعل الزوجة أمام أمرين‏:‏ إما أن تصاب بالاكتئاب والكآبة‏ ،وينتابها الإحباط وتقع تحت طائلة المرض النفسي‏ ، أو أن تثور وتتمرد وتعلن الحرب والعصيان علي زوجها‏ ، والزوج ـ في هذه الحالة ـ لن يصمت بطبيعةالحال‏- وسوف يواجه العنف بالعنف‏‏ ، وهنا تبدأ لعبة القط والفأر بينهما وتشتعل الحروب والأزمات في البيت‏..‏ والمتضرر والخاسر الأول والأخير في تلك المعركة هم الأطفال‏..‏ والأبناء‏.

ويشير المتحدث إلى أن الزوجة في بعض الحالات قد تكون مسترجلة تضع رأسها برأس زوجها‏ وتتدخل في جميع الأمور ويرتفع صوتها في أرجاء البيت وتصدر أوامرها‏ ، ولا تشعر زوجها بأنه رجل البيت تتعدي علي كلامه وتمطره بالإهانات الجارحة أمام الأولاد والجيران‏،‏ فتصبح الخلافات بينهما علي الملأ‏ وأمام الجميع‏ ، وهنا تبدو خطورة الوضع غير السوي‏ - ‏ خاصة بالنسبة للأطفال- لأن الأب إذا فقد احترامه وصورته في عيون الأبناء يحدث شرخا في البيت‏‏ من الصعب ترميمه وإصلاحه‏ ،حيث تهتز فكرتهم عن رجل المستقبل وربما تحدث لهم عقدة نفسية من تلك الصورة السلبية التي امتثلت أمامهم في مرحلة الطفولة والصبا‏ ، ويصبح لديهم مفاهيم خاطئة تجاه العلاقات الزوجية‏ ، والوضع الصحيح السوي يفترض نوعا من التكامل وليس التنافس‏ ،وحينما يكون الزوج قويا ومتسلطا ،‏ يصدر أوامره بخشونة وعنف فان الزوجة في هذه الأحوال عليها أن تلطف من حدة هذا الجو المشحون المكهرب الذي يسود البيت‏,‏ فتتعامل مع زوجها بشكل إنساني متفاهم‏ لتستوعب غضبه وثورته وربما تهدئ من جماح عنفه وتسلطه‏، فلا يجدي التسلط أمام التسلط‏ ،ولا يفيد العنف أمام العنف‏،‏ بل المفيد هنا استيعاب تلك الشحنات الانفعالية الزائدة بالتفاهم والمودة وبالحب إن أمكن‏.ويؤكد د‏.‏سعيد عبد العظيم في النهاية أن خناقات وخلافات الأزواج كثيرة الحدوث خلال سنوات الزواج الأولي وتقل بمرور الوقت حيث يحدث نوع من التآلف والانسجام بين الزوجين‏.‏


فن الاستماع العائلي‏

وبنظرة ثاقبة ، تورد الدكتورة هناء أبو العلا - أستاذ مساعد الطب النفسي بجامعة قناة السويس- رأي واضح وجديد تجاه المشكلة ، إذ تقول‏:‏ الخناقات والخلافات تحدث بين الأزواج لسبب بسيط وجوهري في آن واحد وهو عدم إجادة فن الاستماع وفهم الآخر ومن ثم قبول الاختلاف الذي ينشأ عنه الاحترام والثقة في قدرة الآخر علي إدارة و حل المشاكل‏ ونحن ببساطة شديدة لا نستمع إلي بعضنا البعض‏، فقط نتراشق بالكلمات الجارحة ونعبر عن رأينا ووجهة نظرنا ولا ننصت أبداً إلي الآخر‏،

وتقول :‏ هناك أيضا فكرة عدم قبول الضعف والاحتياج‏،‏وهي فكرة تسود في بلدان الدول النامية علي وجه الخصوص‏,‏ حيث يخجل المرء من التعبير عن ضعفه ، وعن احتياجه للآخر‏، لأنه لو فعل ذلك لمكن الطرف المقابل من السيطرة علي الموقف‏ ويبدو ذلك واضحا علي صعيد الأسرة العربية‏، فمن المحال أن يعترف مثلا زوج لزوجته باحتياجه لها‏،‏ فماذا يفعل في هذا الموقف تحديدا؟ انه يلجأ إلي أسلوب الهجوم الدفاعي حتى لا ينكشف أمره‏ و‏حتى لا تهتز صورته فالعدوان هنا يحجب الضعف‏،‏ والصوت المرتفع يخفي وراءه موقفا متخاذلا ومهتزاً‏،‏ وتضيف الدكتورة هناء في نقطة جوهرية أخري ،حيث تقول إن العدوان المتبادل بين الأزواج خلفه مشاكل جوهرية في العلاقة بينهما‏ علي صعيد الارتواء العاطفي والحسي ، وتلك الأمور التي تعد في عيون البعض من المحرمات التي لا يجب التحدث عنها والتطرق إليها‏ ،

قد تتراكم مشاكلها دون أن تجد حلا‏ ،‏ فتظهر ملامحها في شكل عدواني غير مبرر ومبالغ فيه في اتجاه آخر تماماً بعيداً كل البعد عن السبب الحقيقي‏ ، وتؤكد في النهاية أن علاج هذه الأزمات والخلافات لن يجيء إلا بانفتاح الزوجين معا علي أنفسهم ، وذلك بالحديث المباشر الصريح الذي لا يعترف بالحدود‏ ،‏ والاعتراف بأن الضعف جزء من الطبيعة الإنسانية وأخيراً باستيعاب حقيقة أن العلاقة المثلي والصحية في الزواج هي العلاقة التي يسودها الاعتماد المتبادل‏.

رأي الدين

أما الداعية الإسلامي الدكتور محمد داوود – الأستاذ بالجامعة الأزهرية - فيرى أن القضية مرتبطة بتقهقر القيم الإسلامية الضابطة لحركة المجتمع ، وسيادة القيم المادية التي تروجها وسائل الإعلام عبر الأفلام والمسلسلات والبرامج ، مؤكدًا أن المجتمع الإسلامي التقليدي كان مشهوراً باحترام المرأة الشديد لزوجها.

وينتهي قائلا : أما بعد أن أصبح إعلامنا يحارب القيم الإسلامية ويروج لثقافة الغرب وقيمه الفاسدة ، وبعد أن تراجعت التربية الإسلامية والقدوة الصالحة أصبحنا نسمع عن النساء اللاتي يضربن أزواجهن، فلا سبيل ولا مخرج من هذا سوى عودة الناس لربهم ودينهم وقيمهم.

في الختام ،وبعد عرض فصول ومشاهد واقعية من الحياة ، يبقى التساؤل الأكثر ضغطًا وإثارة
متمثلا في ماهية العلاقات الاجتماعية التي يحاول الغرب تسويقها الى العالم العربي ، فضلا عن أن المراهنة المتعلقة بالكارثة المجتمعية تبقى مربوطة بمدى استجابة البوتقة العربية لاحتضان مثل تلك الغرائب والسلوكيات الغريبة ، في وقت بات فيه الانسان العربي ذاته مطالبا بالبحث عن ذاته.!!


منقول

وبدون ضرب
ههههههههههه
ww5

Dr.Hamzeh Malkawi
14-06-2006, 14:32
موضوع خطير يا وفــــــــــاء ، ولكن كان هناك شرح وتحليل من عِدَّة نواحي لهذا العنوان .. ..
http://us.moheet.com/asp/report-images/Large328491.jpg
b2 b2 b2

vip5
03-07-2006, 00:07
لابد من مرعاة العامل النفسي لكل الطرفين ومرعاة العوامل التي تحيط بهما
خاصة ان المراة كائن ضعيف المشاعر حساس جدا لايمكن تصور ضرر كلمة
فما بالك بضربة
ارجوا الاستفادة من هذه النقطة والتفكير دائما بان الكلمة الطيبة صدقة

وفـــاء
24-11-2006, 19:16
موضوع خطير يا وفــــــــــاء ، ولكن كان هناك شرح وتحليل من عِدَّة نواحي لهذا العنوان .. ..
http://us.moheet.com/asp/report-images/Large328491.jpg


شكرا دكتور على المرور

وهو أكيد خطير..!!
:bg

وفـــاء
24-11-2006, 19:29
لابد من مرعاة العامل النفسي لكل الطرفين ومرعاة العوامل التي تحيط بهما
خاصة ان المراة كائن ضعيف المشاعر حساس جدا لايمكن تصور ضرر كلمة
فما بالك بضربة
ارجوا الاستفادة من هذه النقطة والتفكير دائما بان الكلمة الطيبة صدقة

شكرا أخي

ودمت سالما

عين الشمس
30-12-2006, 15:57
الله يسامحك يا وفاء ضرب من اجل التاديب والتهذيب
هيك انتم ناويين

النبيل77
30-12-2006, 18:28
وفاااااااااااااااء
من يتقدمهن ؟؟؟؟
انت ؟؟؟

وفـــاء
30-12-2006, 18:33
الله يسامحك يا وفاء ضرب من اجل التاديب والتهذيب
هيك انتم ناويين

شو بتفكر ..؟!!
ما نفعت معكم المنيحه خلينا نجرب غيرها .. ويمكن..؟!!!
:rw

وفـــاء
30-12-2006, 18:34
وفاااااااااااااااء
من يتقدمهن ؟؟؟؟
انت ؟؟؟

اه .. ليه انصدمت..؟!!!
ww5

عين الشمس
31-12-2006, 01:52
هو انتم قدمتم المنيحه علشان تجربوا القبيحه
طيب طيب وفاء هيك الواحد لازم يجيب الكلاشنكوف معه على البيت

وفـــاء
31-12-2006, 04:58
هو انتم قدمتم المنيحه علشان تجربوا القبيحه
طيب طيب وفاء هيك الواحد لازم يجيب الكلاشنكوف معه على البيت

بضلكم اكالين نكارين..
داميا إنتو هيك ما بتتذكروا المنيحه..!!

الله على الظالم والمفتري..!!:D

البنوتة المصرية
31-12-2006, 08:46
شكرا لك اخى الكريم

وفـــاء
01-01-2007, 07:27
شكرا لك اخى الكريم


وشكرا لمرورك أختي..

سلامي

Salamat
01-01-2007, 07:46
والواحد يخطب ويتقدم للزواج ويقوم بتأسيس بيت الزوجية ويدفع مهر وتكاليف زواج
ودم قلبة كل هذا حتى يتم تأديبة وتهذيبة وإصلاحة
اة عجبت لك يا زمن
كان زمان يقولون ان السجن تأديب وإصلاح وتهذيب
ولكن اصبح الزواج الان هو التأديب والاصلاح والتهذيب
وعجبـــــــــــــــــــــــي

وفـــاء
01-01-2007, 16:37
والواحد يخطب ويتقدم للزواج ويقوم بتأسيس بيت الزوجية ويدفع مهر وتكاليف زواج
ودم قلبة كل هذا حتى يتم تأديبة وتهذيبة وإصلاحة
اة عجبت لك يا زمن
كان زمان يقولون ان السجن تأديب وإصلاح وتهذيب
ولكن اصبح الزواج الان هو التأديب والاصلاح والتهذيب
وعجبـــــــــــــــــــــــي


القصة مش بس مهر وشبكه وبيت وأمور ماديه .. في كتير شغلات مهمه
الرجال مش قادر يقدمها متل الإحترام والحب والإخلاص..

عين الشمس
01-01-2007, 21:54
شو هالافترى على الرجال الغلبان شفتم حالكم عليه لانه غلبان
بكل شي تعبان معكم ومش خالص

وفـــاء
02-01-2007, 05:36
شو هالافترى على الرجال الغلبان شفتم حالكم عليه لانه غلبان
بكل شي تعبان معكم ومش خالص

يا حرام ..!!
ما تخليني أبكي على حالكم ..!!

عين الشمس
02-01-2007, 06:37
تاخدي مناديل
ياجميل

زياد خالد
02-01-2007, 08:32
يعني حتى اذا في ست ما بدها تضرب زوجها بتعلموها
اخ منكم اخ وين بتروحوا من غضب ربنا اعتقونا لوجه الله

موضوع هادف وجاء بوقته بس ارحمونا الله يرحمكم

تحيه طيبه

وفـــاء
04-01-2007, 03:51
تاخدي مناديل
ياجميل

منك .؟ اكيد باخد..

وفـــاء
04-01-2007, 03:53
يعني حتى اذا في ست ما بدها تضرب زوجها بتعلموها
اخ منكم اخ وين بتروحوا من غضب ربنا اعتقونا لوجه الله

موضوع هادف وجاء بوقته بس ارحمونا الله يرحمكم

تحيه طيبه

إحنا وين راح نروح من غضب الله..؟؟ وإنتو شو؟؟

شكرا زياد لمرورك
سلامي اخي.

عذيب برقاوي
05-01-2007, 09:28
وفاء يا وفاء ... شو هالحكي يا بنت الناس
اخرتها هيك معك ؟؟ انه الرجال يصير فيهم هيك ..
بس بحب اضيف انه اذا الرجال بدهم ضرب النساء على العكس ما بدهم ضرب
دوما اضعف نوعين من الرجال هم :
اولا : الذي يحلف دوما بالطلاق .. فعلميا و عمليا هذا يعاني من عدة عقد نفسية و اساسا انه لم يستوعب بعد ما معنى الزواج على الرغم من مرور اربعين او خمسين سنة على زواجه و لم يفهم بعد معنى العائلة و الزوجة
و ثانيا : الذي يقوم بضرب الزوجة و هذا يدل على انه خارج المنزل ضعيف الشخصية و لا شخصية له و ان الجميع خارج البيت ذكورا و اناثا ( راكبينه ) فيعوض عن ذلك بضرب زوجته في المنزل ..
بالنهاية ليس هناك ضرب مبرر و اخر غير مبرر اي خارج عن المألوف و انما هناك تفاهم و الفه وود و انسجام و راحة
و دمتي

وفـــاء
05-01-2007, 23:00
وفاء يا وفاء ... شو هالحكي يا بنت الناس
اخرتها هيك معك ؟؟ انه الرجال يصير فيهم هيك ..
بس بحب اضيف انه اذا الرجال بدهم ضرب النساء على العكس ما بدهم ضرب
دوما اضعف نوعين من الرجال هم :
اولا : الذي يحلف دوما بالطلاق .. فعلميا و عمليا هذا يعاني من عدة عقد نفسية و اساسا انه لم يستوعب بعد ما معنى الزواج على الرغم من مرور اربعين او خمسين سنة على زواجه و لم يفهم بعد معنى العائلة و الزوجة
و ثانيا : الذي يقوم بضرب الزوجة و هذا يدل على انه خارج المنزل ضعيف الشخصية و لا شخصية له و ان الجميع خارج البيت ذكورا و اناثا ( راكبينه ) فيعوض عن ذلك بضرب زوجته في المنزل ..
بالنهاية ليس هناك ضرب مبرر و اخر غير مبرر اي خارج عن المألوف و انما هناك تفاهم و الفه وود و انسجام و راحة
و دمتي



وشكرا لمرورك اخي
وشكرا على ردك

سلامي اخي
وانا بصراحه ضد العنف بكل اشكاله ..

محمد عبد الجابر
05-02-2007, 12:57
الله يكون فى عون الرجال
وربنا يهدى كل النساء
وعلى فكرة اختى وفاء النسبة الصحيحة هى 62%
طبقا لاخر منشور من الوزارة فى هذا الموضوع
تحياتى
:209
محمد

وفـــاء
10-02-2007, 19:13
الله يكون فى عون الرجال
وربنا يهدى كل النساء
وعلى فكرة اختى وفاء النسبة الصحيحة هى 62%
طبقا لاخر منشور من الوزارة فى هذا الموضوع
تحياتى
:209
محمد

هلا محمد
الاحصائيات كل يوم بتتغير ..
واكيد شكرا لمرورك

b2