المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المسيار... هل يقوض كيان الأسرة المسلمة..؟؟


وفـــاء
13-06-2006, 14:51
المسيار
هل يقوض كيان الأسرة المسلمة؟؟


http://us.moheet.com/asp/report/1732858/Large328186.jpg


أثار قرار مجمع الفقه الإسلامي التابع لرابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة إجازة ما يعرف بزواج "المسيار" وكذلك زواج "الفرند" جدلا واسعا ومعارضة من ناشطات خليجيات في حين اعتبره الداعية العراقي الشيخ احمد الكبيسي "مرذولا"


وكان المجمع الفقهي قرر في 12 ابريل الحالي إجازة ما يعرف بزواج "المسيار" وكذلك زواج "الفرند" القائمين أساسا على تنازل المرأة عن حقها في السكن والنفقة وقرر المجمع ان "إبرام عقد زواج تتنازل فيه المرأة عن السكن والنفقة والقسم ,العيش المشترك) أو بعض منها وترضى بأن يأتي الرجل إلى دارها في أي وقت شاء من ليل أو نهار ،وإبرام عقد زواج على أن تظل الفتاة في بيت أهلها ثم يلتقيان متى رغبا في بيت أهلها أو في أي مكان آخر حيث لا يتوافر سكن لهما ولا نفقة. هذان العقدان وأمثالهما صحيحان إذا توافرت فيهما أركان الزواج وشروطه وخلوّه من الموانع".



رغم ارتفاع نسبة العنوسة إلى درجة الخطر وفشل كل الحلول المقترحة لحلها، وبرغم استفحالها وتحولها إلي داء عضال يحتاج إلي الخبراء والحكماء، ورغم الجهود المبذولة هنا وهناك، إلا أن النتيجة لا زالت غير مبشّرة بقرب حدوث انفراجة، وقد ظهر في إطار ذلك أنواع عدة من الزواج منها: العرفي والكاسيت والمسيار، وزواج المسيار المعروف في بعض دول الخليج قد ثار بشأنه جدل طويل حتى صدرت فتوى أخيرة من مجلس مجمع الفقه الإسلامي برابطة العالم الإسلامي، وأباح المجمع، في بيانه الختامي، عقود زواج المسيار، الذي يتلخص في قبول المرأة بالزواج مقابل التنازل عن حقوقها من سكن ونفقة، وأن تظل في بيت أهلها، وتلتقي بزوجها متى رغبا، شريطة أن تتوفر أركان وشروط الزواج، وأن يخلو من الموانع. إلي هنا تنتهي الفتوى التي أثارت بصدورها جدلاً واسعاً، ذلك لأن الزواج هو عقد يفيد حل العشرة بين الرجل والمرأة، وتعاونهما، ويحدد ما لكليهما من حقوق وما عليه من واجبات.

** لم يشرع الزواج لإشباع الرغبات فقط **



الزواج مظهر من مظاهر الرقيّ الإنساني، ليس المقصود منه قضاء الشهوة فقط وإنما يتعلق بهذا العقد مصالح دينية ودنيوية كثيرة، ولكن الله تعالى علّق به قضاء الشهوة أيضا ليرغّب فيه المطيعَ والعاصي، المطيع للمعاني الدينية، والعاصي لقضاء الشهوة، بمنزلة الإمارة، ففيها قضاء شهوة الجاه، والنفوس ترغب فيها لهذا المعنى، حتي تطلب ببذل النفوس، ولكن ليس المقصود بها في الشرع قضاء شهوة الجاه بل المقصود بها إظهار الحق والعدل.

** المصالح التي شُرع من أجلها الزواج **


حفظ النساء والقيام عليهن والإنفاق، وصيانة النفس عن الزنا، وتكثير عباد الله وأمة الرسول صلي الله عليه وسلم، وتحقيق مباهاة الرسول صلي الله عليه وسلم كما قال: ( تناكحوا تناسلوا تكاثروا فإني مباهٍ بكم الأمم يوم القيامة ) وقد ذكر الإمام الغزالي أن من فوائد الزواج مجاهدة النفس، ورياضتها بالرعاية والولاية، والقيام بحق الأهل والصبر علي أخلاقهن، واحتمال الأذى منهن والسعي في إصلاحهن، وإرشادهن إلى طريق الدين والاجتهاد في كسب الحلال لأجلهن والقيام بتربيه أولاده .

** أهمية الأسرة في المجتمع **


ولأن الزواج هو أصل بناء الأسرة التي هي أصل صلاح المجتمع فبصلاحها صلاح للمجتمع كله وبفسادها فساد للمجتمع كله، كان لابد من وجود قوة واستقرار وتماسك لتلك الأسرة عن طريق سن التشريعات التي تحميها من الزلل والانزلاق، فإذا كانت الأسرة قوية نشأ الأبناء أقوياء أسوياء وذلك لأن الأسرة تلعب دورا هاما في حياتهم، فالقيم والأخلاق عند الأبناء هي نتاج لما تعلمه الابن في البيت من معايير اجتماعية خاصة الأمور المتعلقة بالحلال والحرام والصواب والخطأ، ولذلك فإن العلاقات الأسرية لها دور كبير في جنوح الأبناء أو التزامهم بالقيم الأخلاقية .

** اهتمام الإسلام بكيان الأسرة**


ولذلك اهتم الإسلام أشد الاهتمام بالأسرة وسنّ من التشريعات التي تضمن لها التماسك والاستقرار، ومن ناحية أخري رفع الإسلام مكانة المرأة، وأكرمها بما لم يكرمها به دين سواه، فالنساء في الإسلام شقائق الرجال، وخير الناس خيرهم لأهله، فالمسلمة في طفولتها لها حق الرضاع، والرعاية، وإحسان التربية، وهي في ذلك الوقت قرّة العين، وثمرة الفؤاد لوالديها وإخوانها وإذا كبرت فهي المعززة المكرّمة، التي يغار عليها وليها، ويحيطها برعايته، فلا يرضى أن تمتد إليها يدٌ بسوء، ولا ألسنةٌ بأذى، ولا أعينٌ بخيانة، فإذا تزوجت كان ذلك بكلمة الله، وميثاقه الغليظ، وواجب على زوجها إكرامها، والإحسان إليها، وكف الأذى عنها.ومن إكرام الإسلام لها: أنْ أمرَ الزوج بالإنفاق عليها، وإحسان معاشرتها، والحذر من ظلمها، والإساءة إليها.



** المسيار حرمان للمرأة من حقها**


من هنا كان الجدل الدائر حول زواج المسيار، كونه يحرم المراة تقريبا من كافة حقوقها في المبيت والمسكن والنفقة فزواج المسيار هو عقد من العقود المستحدثة، التي تتنازل فيه المرأة عن المسكن والنفقة والقسم أو بعض منها، وترضي بأن يأتي الرجل إلى دارها في أي وقت شاء من ليل أو نهار، وزواج المسيار ظاهرة بدأت تنتشر كثيراً في هذه الأيام في ظل ما استجدّ على المجتمعات المسلمة من إفرازات اجتماعية عديدة مثل : زيادة العنوسة، وصعوبة تدبير تكاليف "الزواج التقليدي" على كثير من الرجال، وارتفاع سن الزواج، وغير ذلك من الأسباب.

** آراء الفقهاء في زواج المسيار **


زواج المسيار منذ أن عرف قبل سنوات والفقهاء مابين مؤيد ومعارض ولكل وجهته فالقائلون بالإباحة :
يرون أنه من الواقع وقد اقتضته الضرورة العلمية،وقد يكون فيه حل لبعض المشكلات كما أنه عقد متكامل الأركان والشروط وإن تنازلت فيه المرأة عن بعض حقوقها فلها ذلك لأنها مالكة للحق ولها أن تتنازل عن ذلك كليا أو جزئيا إن وجدت ذلك خيرا لها قال تعالي (وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ ..) سورة النساء الآية : 128
روى ابن عباس قال: "خشيت سودة أن يطلّقها الرسول صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله لا تطلقني وأمسكني واجعل يومي لعائشة ففعل فنزلت الآية " فما اصطلحا عليه من شيء فهو جائز


** وجهة نظر القائلين بالتحريم**


يرجع القول بالتحريم إلي أسباب كثيرة منها :
1- أن هذا الزواج فيه استهانة بعقد الزواج .
2- أن هذا الزواج فيه مخالفه لمقاصد الشريعة في الزواج من المودة والسكن والعفاف والطهر .
3-يترتب علي هذا الزوج ضياع الأولاد في حال تقدير الله ذلك .
4- في هذا الزواج المرأة عرضة للطلاق إذا طالبت بالنفقة، وقد تنازلت عنها من قبل .
وفي النهاية يجب الإشارة إلى ما ذكره الإمام الجصّاص في أحكام القرآن :
"أن الله تعالي وإن أباح للمرأة أن تترك حقها من القسم وأن تجعله لغيرها من نسائه، ولكن ذلك في حق وجب لها في الماضي، فأما المستقبل فلا تصح البراءة منه، ولا يجوز أيضا أن يعطيها عوضا علي ترك حقها من القسم أو الوطء لأن ذلك من باب أكل المال بالباطل، أو أن ذلك حق لا يجوز أخذ العوض عنه، لأنه لا يسقط مع وجود السبب الموجب له وهو عقد النكاح"

وأخير فإنه يترتب علي زواج المسيار خطورة قصوى قد تعصف بالمجتمع كله، وكذلك قد يتساهل الناس به مما يسبب العزوف عن الزواج العادي، ويصير الزواج كانه متعه فقط، فالعقد في الزواج ليس كغيره من العقود، فهو يتعلق بالأبضاع والأصل في الأبضاع التحريم، فلا يؤدى هذا الزواج إلي حل للعنوسة ولا مؤديا لتخفيض نسبة الطلاق ولا يؤدى إلى أسرة متماسكة البناء، ولا مجتمع مستقر اجتماعيا بل ستكون النتائج عكسية تماما، لقد صار زواج المسيار يشكل خطرًا على أمتنا العربية و الإسلامية أو يمكننا القول بأنه صار يهدد حياتنا اليومية، وذلك خوفاَ على بناتنا من هذا العصر الذي أصبح كل شيء فيه مجازا ومباحا على الرغم من أن عقيدتنا الإسلامية تنكر مثل هذه الأفعال الشنيعة الذي قد ترتكبها أي فتاة.

b2 b2 b2
منقول

* * * * * *

رحـــــــال
13-06-2006, 15:24
موضوع ذو فائدة بارك الله بك
يسلموا الانامل على هذا النقل الجميل
دمت بخير

ابو فيروز
13-06-2006, 16:05
اولا شكرا ياأخت وفاء على موضوعك هذا واعتبر موضوعك من أفضل الموضيع الموجوده الان


اما الموضوع زواج المسيار نحن من وجد هذا الزواج نحن الاسرة المسلمة بتكليف الزواج وبالمهور ولكن أجد زواج المسيار بطريقه اخره يمكن أن يثمر عن زواج حقيقي............اذا كان الشخصين متحبين


المرأة هي العذاب الوحيد...........الذي يعاني فيه الرجل..........وهو يضحك

وفـــاء
13-06-2006, 16:28
موضوع ذو فائدة بارك الله بك
يسلموا الانامل على هذا النقل الجميل
دمت بخير


شكرا لك رحال

وشكرا على ردك وعلى تشجيعك الدائم

أنت رائع بالفعل

ودمت للمنتدى

b2 b2 b2

وفـــاء
13-06-2006, 16:31
اولا شكرا ياأخت وفاء على موضوعك هذا واعتبر موضوعك من أفضل الموضيع الموجوده الان


اما الموضوع زواج المسيار نحن من وجد هذا الزواج نحن الاسرة المسلمة بتكليف الزواج وبالمهور ولكن أجد زواج المسيار بطريقه اخره يمكن أن يثمر عن زواج حقيقي............اذا كان الشخصين متحبين


المرأة هي العذاب الوحيد...........الذي يعاني فيه الرجل..........وهو يضحك

شكرا أخي ابو فيروز

وأنا سعيدة برأيك وبمشاركتك

ودمت بخير

b2 b2 b2

المعرس
16-06-2006, 15:32
اشكر التاشر و التاقل على الموضوع الجميل
والذي لا يؤيد زواج المسيار
ارجو انيعرف ماهي ايجابياته على المراءة والرجل
المادية والمعنويه
ونحن كااعضاء في المنتديات نطرح اراء لنا عاطفية
قال تعالى( ماكان امؤمن ولامؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم)
( فسالوا اهل الذكر ان كنتم لاتعلمون)

yakootly
18-06-2006, 07:08
مشكورة الاخت اللتي نقلت الموضوع المهم واللذي يمس كثيرا من الاسر ليس في ا لسعودية فقط بل في كل ا لوطن العربي شرقه وغربه , ولكن عندى ملاحظات وتحفظ فقد نقلت الاخت فتوى المجمع الفاضل وتحفظ بعض الشيوخ اللذين سمتهم بالاسم , ثم نقلت كلام معارض لهذه ا لفتوى ولكنها اكتفت بمجرد قولها بأن هذا الكلام منقول ولم تخبرنا بمصدر ذلك ا لكلام المعارض للفتوى وهل صاحب ذلك الكلام ا لمعارض للفتوى هل هو مؤهل ليقول مثل ذلك ا لكلام أم لا , فمثل ذلك الكلام لا يصح أن يقوله شخص عادى وليس متعمقا في علوم الشرع , وحتى اذا كان مؤهلا للدلو بدلوه في هذا الموضوع فقد يخطأ وقد يصيب , اما عن رأي المتواضع في هذا الموضوع فمادام المجمع الموقر قد أفتى بصحة زواج المسيار فلنترك الخيار للفتاة نفسها ولاهلها , واذا كانت الفتاة راضية وأبوها راضي فما دخلك يا قاضي ؟ مع ملاحظة أن ا لشيخ الكبيسي مساه ا لله بالخير لم يفتي بعدم صحة زواج المسيار ولكنه قال بأنه شخصيا لا يحبذه لبناته ولكن هذا العقد اذا تم فهو شرعي , يا اخوان الدين يسر وليس عسر فلا تعقدوا الامور وكل شخص عقله في رأسه يعرف خلاصه مادام لا يخرج عن ا لشرع والقانون . وكل أنواع الزواج معرض للنجاح والفشل .

::العتيبي::
01-07-2006, 21:33
لا لا لا للزواج المسيار

vip5
02-07-2006, 23:14
انا اقول كل ما هو شرعي جائز لا جديد
ولكن كثير من الرجال يخفون زواجاتهم
الاثم ما حاك في صدرك وكرهت ان يطلع عليه الناس

Salamat
03-07-2006, 00:13
موضوع مهم يا اختنا وفاء مشكورة علية
وقد اثير هذا الموضوع من قبل اخونا رحال ولعدم إلمامى ومعرفتى بة لم اشارك فية
وطلما اثير مرة اخرى كان هذا رأيى

*********
الى الان لا ادرى ما هو الصواب فياريت تجتمع نخبة علماء المسلمين السنة من كل البلاد ويصدرون فتوى نهائية بخصوص هذا الموضوع حتى ترتاح وان كنت لست مع هذا الزواج
اما عدم اصدار فتوى شرعية ورسمية موحدة لمصلحة من لاصحاب الملايين ولماذا يتركوننا هكذا فى تخبط فكرى ونفسى
الاقباط فى مصر مثلا والمسيحيين عامة يستهزؤن علينا بسبب هذة الامور وامور مشابهة
ويقولون هذا هو الاسلام يشجع على وعلى وعلى كلام لااستطيع قولة هنا
فلماذا لاتصدر فتوى من اهم المراكز الاسلامية فى السعودية والازهر مدعمة بافضل علماء المسلمين فى كل بلاد الاسلام
ولا اعلم هل صدرت فتوى ام لا بخصوص هذا الموضوع

فما رأيكم
سلامات

اسكودا
18-07-2006, 10:33
نعم لزواج المسيار اذا ابتغي منه العفه والطهاره
يارب تيسر لنا 0000يارب

aLoNe
23-07-2006, 14:17
ايقول العلماء امراً ونقول نحن الواقع شئ آخر عجبي على امة تتبع اهوائها وآرائها وتترك رأي الشرع بالمسالة ,,,
إخواني هداني الله وإياكم ,,,آمــــين
الزواج المســـــــيار مبــــــــــاح وهو مستوفي للشروط الشرعية الكاملة لصحة عقد النكاح ,,,وهو احد صور الزواج الصحيحة بدون ادنى شك ,, ما تعريف زواج المسيار؟؟ هو ان يسير الرجل على زوجته بمحل اقامتها,,, وليس شرطاً ان تتنازل فيه المرأة عن السكن والنفقة والقسم ,العيش المشترك كما جاء بالنقل ,,بل المقصود منه كما ذكرت ,,
اولاً : ما ساقوله ليس صادراً مني شخصياً فهو من احد كبارالعلماء بالسعودية (المجتهدين)ومعنى مجتهد ليس الناجح بدرجة تفوق إلا بالدين ,, بل من يستنبط حكماً شرعياً جديداً من الكتاب والسنة وقليل من هم مجتهدون من العلماء بالعصر الحديث ,, فالعلماء طبقات كما اي شئ بالدنيا منهم المجتهد ومنهم الناقل ومنهم الحافظ ومنهم المحدث ومنهم المفسر ,,,الخ عموماٍ هو الشيخ العلامة المجتهد محمد ابن عثيمين رحمة الله عليه رحمة واسعة والصالحين من عباده والمسلمين ومن اتبعهم باحسان الى يوم الدين ,,فقال رحمه الله بجواز زواج المسيار بحسب الحال والحاجة وليس على العموم ,, وهنا مربط الفرس ,,
ثانياً: بمواطن كثيرة ما يجوز لغيرك لا يجوز لك والعكس ,,ولاينطبق هذا على اصول الدين طبعاً كصلاة وصوم ولكن بمسائل ثانوية ,, كيف؟؟؟ سأضرب مثلاً اديت عمرةً ولم تؤدي جميع اركانها فالواجب عليك فدية اي ذبيحة تذبح بمكة المكرمة وتوزع لفقرائها هذا على كل مسلم ومسلمة ولكنك لم تعلم ذلك إلى بعد مغادرتك لمكة ,, لموطنك ولنقل الاردن(محبتاً باهل الشام) فما العمل؟؟؟هل يعود ليذبح بمكة وهولا يستطيع ذلك ؟؟؟هنا ياتي الشارع الكريم فيقول سبحانه وتعالى((لا يكلف الله نفساً إلى وسعها))فيقول العلماء لابأس ان يذبحها بالاردن ويوزعها على فقرائها لجهله بالمسألة ولكن من يستطيع واجب عليه الرجوع والذبح بمكة ,, اذاً الفرق بالاستطاعة فما يجوز لك لا يجوز لي ,,وكذلك المسيار هو جائز لمن يحتاج لمثل هذا النوع من الزواج ,,,
ثالثاً:اخواني المجتمع شرائح متعددة منهم الغني والفقير والمحتاج واليتيم والقوي والضعيف ,, والنساء من هذا المجتمع ولننظر لمرأة غنية ولديها مسكنها الخاص وهي ارملة ولديها ابناء ولا احد يعولهم غيرها فما رأيك ؟؟اتستعفف بزواجها من رجل يصون كرامتها ولا يخرجها من مسكنها وليست بحاجة لماله فهي لاتريد سوى العفاف ولم يتقدم لها اي احد ترضى دينه وتسلم له نفسها ومالها سوى رجل متزوج ولديه ابناء ولا يستطيع المبيت معها ويستطيع تعويضها بان يخرجها لساعات هي وابنائها وقد يسافرمعهم ويعيد لها الحياة من جديد ؟؟؟ ولننظر لفتاة تعيش مع والدها المشلول ووالدتها وليس لهم بعد الله سواهافهي من تخدمهم وتؤمن لهم طعامهم وشرابهم وهي موظفة او يكفيهم معاش ابيها؟؟وهي تشعر بحاجتها لرجل يحتظنها فتتزوج وتتركهم؟؟ام قد يكون المسيار هو الحل لعفافها ؟؟ وهي ماتزال تخدم والديها طاعة لربها .. هناك الكثير من القصص وكانها من حكايات الف ليلة وليلة ولكنها للاسف موجودة ,,,
كما قلت سابقاً هو مباح ,, وكثير اساء استباحته وهذا امرآخرفلوقلنا ان اضراره كثيرة فاضرار الزواج العادي كثيرة ومن يضمن منا زواجاً صالحاً بدون اي مشاكل ,,,
العلماء نظرتهم اشمل واوضح فانت وانا لا نعلم اين تقع مصالح الامة كما يعلم العالم او المفتي فهو يقع على المسالة ويدرسها من جوانب عدة ويعلم احوال الناس خير مني ومنك ,, قال الله سبحانه وتعالى ((إنما يخشى الله من عباده العلماء)) وليس علماء النفس او الدعاة او طالب العلم هو العالم بالدين فقط,,
ومن قال ان منهم ضالين مضلين فاقول نعم والسر واضح وهوفرق الاخلاص ,, هناك من تُدرس كتبه ويأخذُ باقواله حتى بعد مماته وهناك من يموت وياخذ علمه معه ,, والله اعلم ورحمنا الله جميعاً اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم وللمسلمين ,,,

emd_ml
10-08-2006, 15:44
اولا انا اشكر الاخ yakootly واوافقه الرائ جذاه الله خيرا

يا اخت وفاء الامر واضح وليس فيه اجبار ولا يدعو لترك الزواج العادي وقصر الزواج عليه فلماذا التشدد

الاصل الزواج بصورته المعروفه ولكن ان كان هناك صعوبات لهذا الزواج فما هو الحل ؟؟

في اروبا والمجتمع المسيحي والا ديني الحل هو الزنا وفيه لا احترام ولا عقد ولا مسئوليه من اي نوع ولا ولي ولا اي حقوق

عندما تتوافر الحقوق والواجبات والشهود والولي والموافقه الشرعيه نتباكي علي المسكن والمبيت الكامل ؟؟؟

انا لو اوافق لابنتي او اختي علي الزواج بهذه الطريقه اذا كان في الامكان الزواج بصورته المتعارف عليها ولكن اذا لو يكن في الاستطاعه سوف ابحث لها انا عن زوج يعفها ويتحمل جذء من مسؤليتها ويحصنها ويسعدها وينجب منها ولها وسوف احمل عنه جذء من اعباؤه الماديه لاسعد اختي او بنتي

انا مسئول عنها ولن اقبل لها غير الافضل ولكن الافضل المتاح يا اخت وفاء فاذا تقدم لها اثنين احدمها افضل من الاخر باي صوره ساختار لها الافضل والا ساقبل بالمتاح المتاح

ان اول طريق الاسقوط هو عدم احترام كبار علمائنا والفرقه في الجماعه بعد صدور فتوي شرعيه

لا يحق لنا رفض الفتوي الشرعيه ولكن فقط يحق لنا العمل بها او تركها لغيرها بدون
الهجوم عليها

اخيرا ان استطعتي ان تشعري بما تشعر بيه اخت في الله مطلقه او فاتها الزواج واصبحت في حيره من امرها وتشعر بالحرمان والوحده وتموت رعبا من الغد عندها فقط سوف تقولي الحمد لله ان جعل الدين يسر وليس عسر وجعل لنا علماء اجلاء يفتون بما يثقل عليهم في نفوسهم ولكن في حدود الشرع ولم تاخذهم العزه بالاثم ويرفضوا زواج المسيار لانه في الاساس جرح في نفس الاب والزوجه ولكن هو المتاح المتاح لاختي التي اري الحرمان في عينها

مع تحياتي لك واحترامي

وفـــاء
10-08-2006, 16:04
إخوتي

لما لا نتجه للزواج الطبيعي الذي ترضاه الفطره الذي عرفناه طوال عمرنا
الذي انتهجه والدينا ..

لما هذا النوع من الزواج وكأن المرأة ملجأ للرجل فقط لإشباع رغباته
أنا لا أتحدث من ناحيه دينيه ,, أو فتاوي وغيرها . بل قناعات خاصة

من يحترم زوجته,, من يحترم الزواج,, من يحترم الأسره لابد ان يعطي كل ما سبق حقه
فأين الأسره المتماسكه..؟ أين المنزل المستقل الذي يحلم كل زوجين بالعيش فيه وبنائه
بصراحه الزواج المسيار يجعل صورة الزواج ليس أكثر من وسيله ليشبع رغباته وشهواته .. ويتجاهل أشياء هامه ضروريه في الحياة غير المعشره الزوجيه

المشاركه ضاعت.. الترابط ضاع التآلف والحب كل هذا ضاع
في سبيل رغبة لا يهم سوى إشباعها

في النهايه الزواج المسيار ليس فيه أي احترام لكيان الزوجه فهيه ليست أكثر من غانيه
أو بائعة هوى يزورها رجلها كلما خطر في باله

وهذه ليست حياه
ومن تبحث عن هذه طريقه لأن قطار الزواج فاتها أو اصبحت مطلقه أو أرمله فهي بلا كرامه
وبلا مشاعر

هذا رأيي
والسلام عليكم

الدااانة
14-08-2006, 11:57
زواج المسيار اهانة كبيرة للمرأة فيها يبحث الرجل عن وسيلة لاشباع رغباته فقط لاحياة زوجية سوية ولا استقرار ولا يتحمل الرجل ايه مسؤولية