هاني جبران
13-06-2006, 11:56
كيف لنا أن نختلف ونتناقش دون أن نقتتل ؟؟!!!
--------------------------------------------------------------------------------
بقلم:هاني جبران
وقفت كثيراً أمام الاسباب المؤدية لتحول الخلاف الى قتال وتناحر وتراشق بكل ما تطوله الايدي ، فلاحظت بعض الملاحظات احببت أن انقلها هنا كي نستفيد جميعاً فإن اصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان .
فحري بنا جميعاً ان نسأل انفسنا كيف لنا أن نختلف خلاف بعيد عن كل المنغصات والمخالفات الأخلاقية والدينية التي ترفضها حتى الفطرة والذوق السليم ، ثم نجيب على هذا السؤال ونطبق ما نعتقده .. وأنا عن نفسي وجدت بعض الأسباب ساذكرها وأرجو مساعدتي في ذكر ما لديكم من ملاحظات وأسباب قد نغفل عنها وتضيف ثقافة جديده لنا تبعدنا عن التناحر والتقاتل .
* الملاحظة الأولى : الخلاف بين الناس سنة الله في عبادة ،، ولكل انسان الحق فيما يعتقده ويدين به سواءً كان ( ملحداً ، نصرانياً ، بوذي ، او أي مذهب من المذاهب الضالة ) ، ولكن ما ليس من سنة الله وليس حق لأحد أن يتجرءا على معتقدات ومقدسات الأخرين ، بالسب والشتم واللعن وخصوصاً الرموز الذين لا أقول أننا نحبهم وجزء من تاريخنا وتراثنا بل يعيشون في داخلنا .
ونحن المسلمين وللأسف نواجه إشكال وأنواع من هذه الممارسات التي صنعت الواقع المعاصر الذي نعيشة .
فهذا رسولنا صلى الله عليه وسلم ، لم يسلم من اعتداء المعتدين
والخلفاء الراشدين رضي الله عنهم
أمهات المؤمنين الطاهرات المطهرات رضي الله عنهن .
الصحابة الأبرار اكاد أن أقول جميعهم رضي الله عنهم
التابعين رضي الله عنهم
القواد المسلمين والمجاهدين الذين فتحو الشرق والغرب
كل من ذكرت هم رموز لنا والتعرض لهم هو ما يخلق جو مشحون ويصنع ارض خصبة للعداوة والتراشق والاقتتال ، ومن حق أي انسان ان يدافع عن رموزه .
وفي نفس الوقت يجب علينا نحن أن نتجنب التعرض لأي رمز للآخرين أو مقدس من مقدساتهم مهما كان فيه من الضلال والتضليل ، فلسنا مسؤلين أمام الله هل سببنا فلان أم لم نسبه بل ولا حتى مأجورين لو سبينا هبل أو اللات أو عزى مثلاً
وكلنا يعلم الآية الكريمه ( ولا تسبوا الذين كفرو فيسبوا الله عدواً بغير علم )
فماهي الفائده أن اسب فلان في قبرة واشتمه والعنه ، غير اني استفز اتباعه وادعوهم الى قتالي والتعدي علي .
لكل انسان الحق فيما يعتقده ولكن لا يتكلم به ولا يكتبه ولا يستفز الاخرين والله وحده هو الذي يحاسبه ويعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، ونبين الحق فقط كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم فمن اهتدى فلنفسه ومن ضل فعليها ، وهذا هو دأب الأنبيا والصالحين في دعوتهم إلى يوم القيامة .
الملاحظة الثانية : استخدام الألفاظ الجميلة والمؤدبة والكلمات البعيدة عن الفحش والبذاءة .
هاني جبران
--------------------------------------------------------------------------------
بقلم:هاني جبران
وقفت كثيراً أمام الاسباب المؤدية لتحول الخلاف الى قتال وتناحر وتراشق بكل ما تطوله الايدي ، فلاحظت بعض الملاحظات احببت أن انقلها هنا كي نستفيد جميعاً فإن اصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان .
فحري بنا جميعاً ان نسأل انفسنا كيف لنا أن نختلف خلاف بعيد عن كل المنغصات والمخالفات الأخلاقية والدينية التي ترفضها حتى الفطرة والذوق السليم ، ثم نجيب على هذا السؤال ونطبق ما نعتقده .. وأنا عن نفسي وجدت بعض الأسباب ساذكرها وأرجو مساعدتي في ذكر ما لديكم من ملاحظات وأسباب قد نغفل عنها وتضيف ثقافة جديده لنا تبعدنا عن التناحر والتقاتل .
* الملاحظة الأولى : الخلاف بين الناس سنة الله في عبادة ،، ولكل انسان الحق فيما يعتقده ويدين به سواءً كان ( ملحداً ، نصرانياً ، بوذي ، او أي مذهب من المذاهب الضالة ) ، ولكن ما ليس من سنة الله وليس حق لأحد أن يتجرءا على معتقدات ومقدسات الأخرين ، بالسب والشتم واللعن وخصوصاً الرموز الذين لا أقول أننا نحبهم وجزء من تاريخنا وتراثنا بل يعيشون في داخلنا .
ونحن المسلمين وللأسف نواجه إشكال وأنواع من هذه الممارسات التي صنعت الواقع المعاصر الذي نعيشة .
فهذا رسولنا صلى الله عليه وسلم ، لم يسلم من اعتداء المعتدين
والخلفاء الراشدين رضي الله عنهم
أمهات المؤمنين الطاهرات المطهرات رضي الله عنهن .
الصحابة الأبرار اكاد أن أقول جميعهم رضي الله عنهم
التابعين رضي الله عنهم
القواد المسلمين والمجاهدين الذين فتحو الشرق والغرب
كل من ذكرت هم رموز لنا والتعرض لهم هو ما يخلق جو مشحون ويصنع ارض خصبة للعداوة والتراشق والاقتتال ، ومن حق أي انسان ان يدافع عن رموزه .
وفي نفس الوقت يجب علينا نحن أن نتجنب التعرض لأي رمز للآخرين أو مقدس من مقدساتهم مهما كان فيه من الضلال والتضليل ، فلسنا مسؤلين أمام الله هل سببنا فلان أم لم نسبه بل ولا حتى مأجورين لو سبينا هبل أو اللات أو عزى مثلاً
وكلنا يعلم الآية الكريمه ( ولا تسبوا الذين كفرو فيسبوا الله عدواً بغير علم )
فماهي الفائده أن اسب فلان في قبرة واشتمه والعنه ، غير اني استفز اتباعه وادعوهم الى قتالي والتعدي علي .
لكل انسان الحق فيما يعتقده ولكن لا يتكلم به ولا يكتبه ولا يستفز الاخرين والله وحده هو الذي يحاسبه ويعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، ونبين الحق فقط كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم فمن اهتدى فلنفسه ومن ضل فعليها ، وهذا هو دأب الأنبيا والصالحين في دعوتهم إلى يوم القيامة .
الملاحظة الثانية : استخدام الألفاظ الجميلة والمؤدبة والكلمات البعيدة عن الفحش والبذاءة .
هاني جبران