مشاهدة النسخة كاملة : اعينونى اعانكم الله
السنـدباد
12-06-2006, 23:59
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اما بعد انا شاب ابلغ من العمر22عام ما زلت ادرس ومع ذلك لااقدر على الصبر عن الزواج تفكيرى مشتت والظروف كلها ضدى ومع ذلك اعرف الخطاء من الصواب كلما جاهدت نفسى زادت على وطئتها
كلما نسيت عودتنى لا ادرى ما افسر ولكن لنعتبرها مشاعر مفروضة علينا والدنيا من حولى لا تساعد على الصبر فبالله عليكم ساعدونى كيف اكبح جماح نفسى واروضها واصبر على الزواج كى اعيش حياتى سليما معافا مع العلم انى دائم التفكير فى السلبيات والا يجابيات المترتبة على الزواج والمسئوليات الواجبة وجدت ان المشوار طويل ويلزمه الصبر وان اى قرار او تصرف خاطىء الان سوف يترتب عليه مشاكل جمة بالله عليكم اعينونى لو حتى بكلمة عطف وشكراb4
اللة يخرب بيوت ولاة امورنا ويورينا فيهم يوم لانهم هم السبب فيما نحن فية
واليك اقول اذا كنت مسلم تذكر قول رسولنا الحبيب ( من يستطع منكم البائة فاليتزوج وان لم يستطع فالصوم والاتزام وقرأة القرأن ومداومة الصلاة هى الحل )
هذا هو الحل
اما لو كنت غير مسلم فليس عليك حرج افعل ما شئت حتى تكون طبيعى وغير مريض نفسيا
ولا تعتبر هذا الكلام موجة اليك انت بالذات وانما لاهمية موضوعك احببت ان يكون الرد كاملا
هدانا اللة واياك لما يحبة ويرضاة
وشكرا لك
اما بالنسبة للتصويت فلم اجد افضل من ان تقوم بترك انطباعك انت عن شخصيتك
محمد عبد الجابر
13-06-2006, 07:33
:sc1
شادن السيد
والله ما اعرف ما اقول لك
ولكن كما قال اخى سلامات
تذكر قول رسولنا الحبيب ( من يستطع منكم البائة فاليتزوج وان لم يستطع فالصوم والاتزام وقرأة القرأن ومداومة الصلاة هى الحل )
اما لو كنت غير مسلم فليس عليك حرج افعل ما شئت حتى تكون طبيعى وغير مريض نفسيا
:sg
yoyo
السلام عليكم :
أخي الكريم ، شعورك بالرغبة في الزواج أمر طبيعي ، ذلك أنك شاب حيوي ، ومما فهمت أنك إنسان مسؤول و واعي بمسؤولية الزواج ، كنت بعمرك ، وفكرت مثلك ، سنحت لي الفرصة ، للسفر للخارج و العمل هناك ، كي أستطيع توفير المال الكافي ، وبالفعل مكثت حوالي أشهر وأنا أعمل ، ولكن الطامة الكبرى أن الرذيلة منتشرة بشكل كبير ، والمجتمع يشجع على الزنا ، فلم أعرف ما العمل ، فقد كنت بأمس الحاجة لزوجة لتقسم معي همومي و ألامي ، وبقيت أنتظر الفرج ، لزمت أثناء ذلك المسجد ، وحظور حلقات العلم و الدروس الفقهية، وصادقت إخوة طيبين ، ثم حاولت تعلم أشياء جديدة، كالكمبيوتر و الرسم ، و لم أنس الرياضة ، فلقد ساعدتني كثيرا لتخطي هذه العقبة ، وأنا الآن أمارسها دائما وأحاول أن أعدو مسافة 42 كلم (الماراتون)
ولم أكن أنسى الدعاء ، ليل نهار ، الدعاء المناسب بالوقت المناسب ، وآخيرا وبعد عامين كان الفرج ، فلقد تعرفت على فتاة ، وبعد عام كان الزواج.
كنت ، وإليك هذه النصيحة ، كلما فكرت بالزواج ، أتذكر ، شيئين إثنين :
وبشري الصابرين
من ترك شيأ لله ، إلا عوضه خيرا منها
أخي الكريم ، الزواج ، ليس نزوة ولا نزهة ، فأنت مسؤول أمام الله عز وجل ، عن هذه المرأة التي ستمنحك ثقتها ، فهي آمانة برقبتك ، ومدام تنوي الخير ، فاعلم أن الله سيساعدك ، فإذا عزمت ، فتوكل على الله
اللهم أرزق أخي ، ما يستطيع به ، أن يحصن نفسه ، و ابعده عن الحرام ، وبارك في زواجه ، فأنت نعم المجيب
آمين
vBulletin® v3.7.2, Copyright ©2000-2008, TranZ by Almuhajir