مسـلم
12-06-2006, 18:47
ألتجأت إلي الأخت.....رفضت ذكر إسمها أتمنى أن تساعدوها في رفع المعنويات و المساعدة خصوصا أنا أعراض المرض بدأت تظهر عليها مجددا و هذه قصتها المحزنة ، و طلبها الوحيد من أصحاب القلوب الرحيمة المساعدة في العلاج و زيارة الحرم لأداء العمرة .
اكتب قصتي ومعاناتي مع المرض وزوج قاس فض غليض القلب لا يرحم...لكني اخي لم اجد الجرأة للكتابة والنشر ...ألجأ اليك الآن في نشر قصتي ودلك لما لمسته فيك من استجابة وترحيب لسماع الآخرين واترك لك الخيار في نشر قصتي للآخرين ليعتبرو منها ويدلون بآرائهم ...
بسم الله الدي لا يحمد على مكروه سواه والصلاة والسلام على من بعث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وسلم تسليما, وبعد أثناء اقامتي في احدى الدول الخليجية تقدم لخطبتي العديد من الأشخاص ,فكنت دائمة الرفض لأني كنت حريصة على الارتباط برجل يخاف الله تعالى ويحرص على حدوده,لأني كنت دائما أستشعر حديت رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ زوجها المؤمن ,فانه ان أحبها أكرمها وان كرهها لم يهنها.
تقدم لخطبتي رجل ذو دين أجمع الكل على تزكيته , استخرت الله عز وجل جرت الأمور على أسرع حال,تعرفنا على بعضنا من خلال لقاء شرعي تحدثنا فيه طويلا ,وبعدها كان اتصالنا من خلال المكالمات الهاتفية لمدة شهر ,حيث كنا نعد الوثائق اللازمة لعقد النكاح,تعرضنا من خلال المكالمات لمناقشة عدة أمور تهم الاسرة و موقفه من المرأة ... لم ألاحظ عليه شيْ يجعلني أرتاب في أمره ,فقد كان كلامه موزونا وكل شيء فيه يدعوني الى الزواج به قلبا وقالبا ,كان شديد اللهفة لأن يجمعنا سقف واحد ,وكم كنت شديدة الفرح به’علقت عليه كل أحلامي وآمالي في تكوين أسرة سعيدة يسودها الحب والمودة والاحترام.
وفي أول يوم من ايام الزواج ,تحطمت كل الأحلام والآمال ,حيث بدأت تظهر لي بعضا من شخصيته الحقيقية ,منها الشك وعدم الثقة ,تجلى لي دلك هندما أقفل علي بالمفتاح أثناء خروجه الى العمل, حاولت تجاهل الامر وقلت في نفسي لعله يفعل دلك اليوم ويمتنع عنه غدا,تكرر دلك منه ,صرت اشعر وكأني في زنزانة سجانها هو الرجل الذي اخترته زوجا لي , عزلني عن العالم الخارجي حرمني التعرف الى الجارات اللواتي يسكن معي في نفس العمارة ,منعني الاتصال بصديقاتي ,حرم علي استعمال الهاتف لمحمول ,رفض ادخال الهاتف الى الثابت الى البيت ,ضاقت بي نفسي كما ضاقت بي الدنيا ,أحسست بالملل يأكلني,طول النهاروحدي في بيت أشبه ما يكون بالمعتقل لا شمس فيه ولا هواء,نوافده زجاجها مطلي بالسواد وعليها ستائر , لا تلفاز, كلما حاولت أن اعرف منه لمادا يفعل ذلك بي , تعدر لي بأعذار واهية .
حاولت معه مرارا صبرت لظلمه وجبروته عسى ان ينصلح حاله دون جدوى , وعلى الرغم من ذلك كله كنت اقوم بواجباتي كزوجة على اكمل وجه ,لم أتوان يوما في ا همال واجب منها رغم أنه لم يكن يلق لي بالا أو يشكر لي صنعا .
تعبت من ذلك كله لم أعد أستطيع أن اتحمل أكثر ,فطلبت منه الطلاق ,لكنه رفض ,عاودت الطلب مرارا و تكرارا دون جدوى ,في هذه الفترة اكتشفت أني حامل ,حمدت الله تعالى وقلت في نفسي لعل هذا الحمل يعيد الى عقله الصواب و الى قلبه الحب والرحمة ,لكن ذلك ما زاده اللا قسوة و تجبر.
تدهورت صحتي بسبب الحمل ,لم أعد أقوى على أشغال البيت,فطلبت منه احضار مساعدة تعينني على أشغال البيت لكنه رفض بشدة ,مع أنه ميسور الحال ,بل ومن أغنى الأغنياء, احترت في أمره ,كيف يستطيع المرء أن يجمع بين الكرم والبخل؟ كيف يستضيف الملهوف وابن السبيل في بيته غير ما مرة و يكرمهما أيما اكرام ,ثم يبخل عن أقرب الناس اليه ,زوجته الحامل فيبخسها حقها في الحصول على خادمة تعينها على أشغال البيت المملة؟
ساءت حالتي النفسية يوما بعد يوم وكدا صحتي بسبب الاجهاد النفسي والجسدي, بدت علي آثار العياء والمرض ظاهرة للعيان ,سعال مستمر مصحوب بحمى, فقدان الشهية ...وهو غير مبال أو مكترث, كلما شكوت اليه ما أجد من ألم المرض ,بخل بزيارة الطبيب واكتفى باحضار ادوية من الصيدلية ,تتعلق بالسعال والربو ومضادات حيوية كان لها أتر سلبي في تكوين الجنين.
استمر الحال على ما هو عليه بين معاناة مرضية لا أعرف أسبابها ,وزوج لا يحسن الا الصراخ في وجهي واللا مبالاة لحالي,كل ذلك كان له الاثر السيء على حملي المرتقب,ففي آخر الشهر السابع منه ,لم أعد أشعر بحركات الجنين في بطني ,وصرت أحس وكأن حجرا شديد الثقل يجتم على أنفاس بطني , حاولت معه كثيرا كي يأخدني للمستشفى ,ولم يفعل الا بعد فوات الأوان ,فقد فارق الجنين الحياة قبل أن يأتي الى الدنيا . ورغم علمه بذلك لم يخش على حياتي ,بل أصر أن ألد هذا الجنين الميت في البيت حتى لا يدفع تكاليف المستشفى على شيء لايستحق,لأن ذلك في نظره هدرا ومضيعة لماله ,لا سيما وأنه بات يعلم أن الجنين قد مات يقينا . ألححت اليه الذهاب الى المستشفى فكان شديد الرفض , ولم يرضخ الا بعد أن تدخلت أختي وهددته بأنها ستبلغ عنه الجهات المسؤولة ان وقع لي مكروه
المهم دخلت المستشفى وأجريت العملية ,بعد ذلك طلبت منه أن أقضي فترة النقاهة عند أختي حتى تسهر على راحتي رفض ,فعدت معه الى البيت قسرا ,رغم أني لم اعد أطيقه ,فقد اشتد كرهي له ,ولم اعد أستطيع أن اتحمل العيش معه تحت سقف بيت واحد ,تحولت حياتي الى عذاب وجحيم ,دموع لا تفارق عيني ليلا ولا نهارا ,لا أعرف للنوم طعما,ولا للطعام مذاقا صحتي تضعف يوما بعد يوم ,طلبت منه الطلاق لكنه رفض ,فقررت أن أخلع نفسي منه,عرضت عليه الأمر فاشترط علي مبلغا خياليا ,تدخلت اختي مرة ثانية وهددته باللجوء الى القضاء لاثبات الضرر ,وحينها سيطلق رغما عن أنفه,ومن غير أن ياخد ريالا واحدا . قلب الأمر في رأسه,فوافق على الطلاق مقابل أن أدفع له 9000 ريال سعودي ,وبذلك استطعت ولله الحمد ,أن أتخلص من كابوس مرعب كان يجثم على أنفاسي ويقض مضجعي.
عدت مع أختي لأقضي عندها أيام النفاس وكلي أمل أن أستعيد صحتي النفسية والجسدية.
مرت أكثر من ثلات أسابيع وأنا لا أزال منهكة القوى’ شديدة الضعف,لا يظهر علي أي تحسن يذكر,فأخدتني أختي الى المستشفى لتطمئن على صحتي فكانت الكارثة, لقد اكتشف الأطباء أني أعاني من أورام سرطانية خبيثة على مستوى الكلية اليمنى والغدة اللمفاوية.
كانت أياما عصيبة ,الله تعالى وحده يعلم كيف مرت علي تلك الايام ,المهم أكد الأطباء على ضرورة اجراء عملية لاستئصال الكلية اليمنى والغدة اللمفاوية من البطن. فوضت أمري الى الله تعالى,ثم أسلمت نفسي لغرفة العمليات التي استغرقت العملية بها ست ساعات ونصف تكللت بالنجاح والتوفيق بفضل الله تعالى.
بعد اجراء العملية بشهر واحد قررت العودة الى بلدي للاقامة بين أهلي وعشيرتي ,فيطمئنون هم على صحتي ,وأسعد أنا بحبهم وحنانهم ورعايتهم.الآن وبعد مرور أكثرمن سنة على طلاقي وعمليتي الجراحية,وعلى الرغم من استقرار حالتي الصحية و اقامتي بين أسرتي وأحبائي أشعر بأني محطمة وحزينة ,,يتهددني الخوف من المستقبل ومن الغد, لا ثقة لي بنفسي ولا بالآخرين...
لذلك كله ,كتبت اليكم لتعيدوا الي الأمل ,والى نفسي الحياة من جديد...وصدق الله العظيم اد يقول(ومن أحياها فكأنما أحيى الناس جميعا)
اكتب قصتي ومعاناتي مع المرض وزوج قاس فض غليض القلب لا يرحم...لكني اخي لم اجد الجرأة للكتابة والنشر ...ألجأ اليك الآن في نشر قصتي ودلك لما لمسته فيك من استجابة وترحيب لسماع الآخرين واترك لك الخيار في نشر قصتي للآخرين ليعتبرو منها ويدلون بآرائهم ...
بسم الله الدي لا يحمد على مكروه سواه والصلاة والسلام على من بعث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وسلم تسليما, وبعد أثناء اقامتي في احدى الدول الخليجية تقدم لخطبتي العديد من الأشخاص ,فكنت دائمة الرفض لأني كنت حريصة على الارتباط برجل يخاف الله تعالى ويحرص على حدوده,لأني كنت دائما أستشعر حديت رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ زوجها المؤمن ,فانه ان أحبها أكرمها وان كرهها لم يهنها.
تقدم لخطبتي رجل ذو دين أجمع الكل على تزكيته , استخرت الله عز وجل جرت الأمور على أسرع حال,تعرفنا على بعضنا من خلال لقاء شرعي تحدثنا فيه طويلا ,وبعدها كان اتصالنا من خلال المكالمات الهاتفية لمدة شهر ,حيث كنا نعد الوثائق اللازمة لعقد النكاح,تعرضنا من خلال المكالمات لمناقشة عدة أمور تهم الاسرة و موقفه من المرأة ... لم ألاحظ عليه شيْ يجعلني أرتاب في أمره ,فقد كان كلامه موزونا وكل شيء فيه يدعوني الى الزواج به قلبا وقالبا ,كان شديد اللهفة لأن يجمعنا سقف واحد ,وكم كنت شديدة الفرح به’علقت عليه كل أحلامي وآمالي في تكوين أسرة سعيدة يسودها الحب والمودة والاحترام.
وفي أول يوم من ايام الزواج ,تحطمت كل الأحلام والآمال ,حيث بدأت تظهر لي بعضا من شخصيته الحقيقية ,منها الشك وعدم الثقة ,تجلى لي دلك هندما أقفل علي بالمفتاح أثناء خروجه الى العمل, حاولت تجاهل الامر وقلت في نفسي لعله يفعل دلك اليوم ويمتنع عنه غدا,تكرر دلك منه ,صرت اشعر وكأني في زنزانة سجانها هو الرجل الذي اخترته زوجا لي , عزلني عن العالم الخارجي حرمني التعرف الى الجارات اللواتي يسكن معي في نفس العمارة ,منعني الاتصال بصديقاتي ,حرم علي استعمال الهاتف لمحمول ,رفض ادخال الهاتف الى الثابت الى البيت ,ضاقت بي نفسي كما ضاقت بي الدنيا ,أحسست بالملل يأكلني,طول النهاروحدي في بيت أشبه ما يكون بالمعتقل لا شمس فيه ولا هواء,نوافده زجاجها مطلي بالسواد وعليها ستائر , لا تلفاز, كلما حاولت أن اعرف منه لمادا يفعل ذلك بي , تعدر لي بأعذار واهية .
حاولت معه مرارا صبرت لظلمه وجبروته عسى ان ينصلح حاله دون جدوى , وعلى الرغم من ذلك كله كنت اقوم بواجباتي كزوجة على اكمل وجه ,لم أتوان يوما في ا همال واجب منها رغم أنه لم يكن يلق لي بالا أو يشكر لي صنعا .
تعبت من ذلك كله لم أعد أستطيع أن اتحمل أكثر ,فطلبت منه الطلاق ,لكنه رفض ,عاودت الطلب مرارا و تكرارا دون جدوى ,في هذه الفترة اكتشفت أني حامل ,حمدت الله تعالى وقلت في نفسي لعل هذا الحمل يعيد الى عقله الصواب و الى قلبه الحب والرحمة ,لكن ذلك ما زاده اللا قسوة و تجبر.
تدهورت صحتي بسبب الحمل ,لم أعد أقوى على أشغال البيت,فطلبت منه احضار مساعدة تعينني على أشغال البيت لكنه رفض بشدة ,مع أنه ميسور الحال ,بل ومن أغنى الأغنياء, احترت في أمره ,كيف يستطيع المرء أن يجمع بين الكرم والبخل؟ كيف يستضيف الملهوف وابن السبيل في بيته غير ما مرة و يكرمهما أيما اكرام ,ثم يبخل عن أقرب الناس اليه ,زوجته الحامل فيبخسها حقها في الحصول على خادمة تعينها على أشغال البيت المملة؟
ساءت حالتي النفسية يوما بعد يوم وكدا صحتي بسبب الاجهاد النفسي والجسدي, بدت علي آثار العياء والمرض ظاهرة للعيان ,سعال مستمر مصحوب بحمى, فقدان الشهية ...وهو غير مبال أو مكترث, كلما شكوت اليه ما أجد من ألم المرض ,بخل بزيارة الطبيب واكتفى باحضار ادوية من الصيدلية ,تتعلق بالسعال والربو ومضادات حيوية كان لها أتر سلبي في تكوين الجنين.
استمر الحال على ما هو عليه بين معاناة مرضية لا أعرف أسبابها ,وزوج لا يحسن الا الصراخ في وجهي واللا مبالاة لحالي,كل ذلك كان له الاثر السيء على حملي المرتقب,ففي آخر الشهر السابع منه ,لم أعد أشعر بحركات الجنين في بطني ,وصرت أحس وكأن حجرا شديد الثقل يجتم على أنفاس بطني , حاولت معه كثيرا كي يأخدني للمستشفى ,ولم يفعل الا بعد فوات الأوان ,فقد فارق الجنين الحياة قبل أن يأتي الى الدنيا . ورغم علمه بذلك لم يخش على حياتي ,بل أصر أن ألد هذا الجنين الميت في البيت حتى لا يدفع تكاليف المستشفى على شيء لايستحق,لأن ذلك في نظره هدرا ومضيعة لماله ,لا سيما وأنه بات يعلم أن الجنين قد مات يقينا . ألححت اليه الذهاب الى المستشفى فكان شديد الرفض , ولم يرضخ الا بعد أن تدخلت أختي وهددته بأنها ستبلغ عنه الجهات المسؤولة ان وقع لي مكروه
المهم دخلت المستشفى وأجريت العملية ,بعد ذلك طلبت منه أن أقضي فترة النقاهة عند أختي حتى تسهر على راحتي رفض ,فعدت معه الى البيت قسرا ,رغم أني لم اعد أطيقه ,فقد اشتد كرهي له ,ولم اعد أستطيع أن اتحمل العيش معه تحت سقف بيت واحد ,تحولت حياتي الى عذاب وجحيم ,دموع لا تفارق عيني ليلا ولا نهارا ,لا أعرف للنوم طعما,ولا للطعام مذاقا صحتي تضعف يوما بعد يوم ,طلبت منه الطلاق لكنه رفض ,فقررت أن أخلع نفسي منه,عرضت عليه الأمر فاشترط علي مبلغا خياليا ,تدخلت اختي مرة ثانية وهددته باللجوء الى القضاء لاثبات الضرر ,وحينها سيطلق رغما عن أنفه,ومن غير أن ياخد ريالا واحدا . قلب الأمر في رأسه,فوافق على الطلاق مقابل أن أدفع له 9000 ريال سعودي ,وبذلك استطعت ولله الحمد ,أن أتخلص من كابوس مرعب كان يجثم على أنفاسي ويقض مضجعي.
عدت مع أختي لأقضي عندها أيام النفاس وكلي أمل أن أستعيد صحتي النفسية والجسدية.
مرت أكثر من ثلات أسابيع وأنا لا أزال منهكة القوى’ شديدة الضعف,لا يظهر علي أي تحسن يذكر,فأخدتني أختي الى المستشفى لتطمئن على صحتي فكانت الكارثة, لقد اكتشف الأطباء أني أعاني من أورام سرطانية خبيثة على مستوى الكلية اليمنى والغدة اللمفاوية.
كانت أياما عصيبة ,الله تعالى وحده يعلم كيف مرت علي تلك الايام ,المهم أكد الأطباء على ضرورة اجراء عملية لاستئصال الكلية اليمنى والغدة اللمفاوية من البطن. فوضت أمري الى الله تعالى,ثم أسلمت نفسي لغرفة العمليات التي استغرقت العملية بها ست ساعات ونصف تكللت بالنجاح والتوفيق بفضل الله تعالى.
بعد اجراء العملية بشهر واحد قررت العودة الى بلدي للاقامة بين أهلي وعشيرتي ,فيطمئنون هم على صحتي ,وأسعد أنا بحبهم وحنانهم ورعايتهم.الآن وبعد مرور أكثرمن سنة على طلاقي وعمليتي الجراحية,وعلى الرغم من استقرار حالتي الصحية و اقامتي بين أسرتي وأحبائي أشعر بأني محطمة وحزينة ,,يتهددني الخوف من المستقبل ومن الغد, لا ثقة لي بنفسي ولا بالآخرين...
لذلك كله ,كتبت اليكم لتعيدوا الي الأمل ,والى نفسي الحياة من جديد...وصدق الله العظيم اد يقول(ومن أحياها فكأنما أحيى الناس جميعا)