وفـــاء
07-06-2006, 12:54
قفص الزوجية أفضل ..العزوبية تقصر العمر!!!
أكد المركز القومي الأمريكي للمعلومات والإحصــــاءات الصحيــة أن المتزوجــين يتمتعون بالصحة الجيدة مشيراً في الوقت نفسه إلى وجود علاقة بين الارتباط بالزواج والبدانة . وأفادت الدراسة التي أجراها المركز بأن المتزوجين أقل عرضة لممارسة التدخين والإفراط في الشراب وضعف النشاط البدني من العزاب أو الأرامل , كما أنهم أقل عرضة للإصابة بالصداع والتوتر النفسي ..
أوضحت الدراسة أن واحداً من بين كل خمسة متزوجين يدخنون في حين كانت النسبة ضعف ذلك في أوساط المطلقين أو من يعيشون مع شركاء دون ارتباط رسمي بالزواج ..
وعلى النقيض أفاد تقرير صادر عن نفس المركز أن المتزوجين أكثر عرضة للإصابة بالسمنة , مطالباً الباحثين بإجراء دراسات مستفيضة لتوضبح أسباب تعرض المتزوجين للبدانة .
وأفاد التقرير الذي يربط بين الزواج والصحة الجيدة وفقا لما ذكره موقع السي ان ان العربي الاخباري أن المتزوجين في صحة أفضل من تلك التي يتمتع بها العازبون، رغم أن الرجال المتزوجين أكثر عرضة لزيادة الوزن أو البدانة من الرجال الآخرين، بحسب تقرير للمركز القومي لإحصاءات الصحة.
هذا ولم يحدد التقرير الذي استند على مقابلات مع أكثر 125 ألف شخص، الأسباب لذلك.
وقالت تشارلوت شونبورن الخبيرة في إحصاءات الصحة وهو أحد مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بالولايات المتحدة، والتي قادت فريق الدراسة، إن هناك نظريتين لما خلص له التقرير، بحسب وكالة الأسوشيتد برس.
النظرية الأولى هي نظرية حماية الزواج Marriage Protection وترى أن المتزوجين قد يتمتعون بإيجابيات أكثر بمفهوم المصادر الاقتصادية والدعم الاجتماعي والنفسي والتشجيع لاعتماد أسلوب حياة صحي.
أما النظرية الأخرى فهي نظرية اختيار الزواج Marital selection ومفادها إن الناس الأكثر صحة يتزوجون ويظلون متزوجين، في حين لا يقدم الأقل صحة على الزواج أو من المرجح أن يصبحوا أكثر عرضة للانفصال أو الطلاق أو يصبحوا أرامل إذا تزوجوا."
وذكر الموقع أيضا أن التقرير وجد بين الراشدين بسن الـ 18 وما فوق، 11.9 بالمائة منهم قالوا إنهم في صحة سيئة.
وقال قرابة 10.5 بالمائة من المتزوجين إنهم في صحة سيئة، فيما كانت نسبة باقي المجموعات أعلى. فالأرامل يبدو أنهم بين الأعلى في هذه المجموعات عند نسبة بلغت 19.6 بالمائة.
واعتمد التقرير الذي أعده المركز القومي لإحصاءات الصحة على مقابلات جرت بين 1999 و 2000 مع 127545 بالغا تزيد أعمارهم عن 18 عاما.
وأظهر التقرير ان 58.2 في المائة من البالغين متزوجون، و10.4 في المائة منفصلون أو مطلقون و6.6 في المائة أرامل و19 في المائة لم يسبق لهم الزواج و5.7 في المائة يعيشون مع شريك، بحسب ما نشرته مصادر أنباء عالمية.
** قفص الـزوجيــة حلم تتمناه النساء ويخشاه الرجال **
ووجد التقرير أن حوالي 61 في المائة من البيض و58 في المائة من ذوي الأصول الإسبانية و38 في المائة من السود متزوجون.
ووجدت الدراسة أن من يعيشون معا دون زواج أكثر عرضة للمعاناة من مشكلات نفسية مقارنة مع البالغين المتزوجين.
ومن جهه أخري يعزي العلماء سبب تمتع المتزوجين بصحه أفضل إلى أن الأشخاص العزاب والمطلقين يعانون من ضغوط نفسية سيئة . ويرجحون العلماء أن السبب هو أن الأشخاص المتزوجين يتمتعون باستقرار نفسي ومالي اكبر الأمر الذي يجعلهم أكثر شعوراً بالأمن والاستقرار. كذلك فان الزواج يشكل جداراً واقياً من المؤثرات النفسية حيث يتوفر الدعم النفسي بوجود شريك يقف إلى جانبك دوماً. والأمر الآخر أن الزواج يوسع من دائرة معارفك وقد اثبت العلم الحديث أن الحياة الاجتماعية الجيدة عنصر مهم في الصحة الجيدة.
وفي هذا السياق يعتقد أن السبب في ذلك يرجع جزئيا إلى الدعم الاجتماعي والعاطفي لوجود زوج أو زوجة، أو لأن العازبين من الجنسين يعيشون حياة صحية ولا أحد يهتم بهم أو بصحتهم. إلا أن الأبحاث تشير إلى أن الزواج يحسن من صحة الرجال أكثر من النساء بسبب أن النساء يقضين وقتاً اكبر في محاولة جعل أزواجهن لائقين صحيا.
ويتضح يوما بعد يوم أن الزواج هو السر وراء التمتع بحياة طويلة وليس المال. إذ بينت آلاف السجلات الطبية المشمولة في مسوحات التقاعد والمسوحات المنزلية البرطانية، التي دامت سبع سنوات، أن الرجال المتزوجين أقل عرضة للوفاة بحوالي 9 في المائة مقارنة بغير المتزوجين حتى بعد الأخذ بعين الاعتبار آثار التدخين وشرب الكحول وأنماط الحياة غير الصحية.
ومن جانب آخر، نصحت دراسة أجرتها إحدى الجامعات في سويسرا الرجال بالزواج ليتمتعوا بالصحة النفسية والبدنية، حيث أكدت هذه الدراسة أن الزواج يساعد على تخفيف حدة توتر الجسم وتحفزه على إفراز هرمونات السعادة بكم أكبر من هرمونات القلق والخوف والحزن. كما أكدت الدراسة أن الزواج في سن مناسبة يساعد الإنسان على التخلص من غالبية أشكال الضغوط النفسية والعصبية، ومن توابع مشكلات العمل والاصطدام بالمجتمع، ويساعد الزواج أيضا على علاج الأرق.
وذكرت الدراسة أيضا وفقا لما ذكره موقع صحيفه التجديد العربي علي الانترنت أن الزواج يفيد في تقوية عضلات القلب وتنشيط الدورة الدموية، واستنشاق كميات إضافية من الأوكسجين يستفيد منها الجسم فتعطيه مزيدا من الطاقة. ومن أهم ما أشارت إليه الدراسة التي أجريت على خمسة آلاف من المتزوجين، أن الزواج يساعد الفرد على الاستقرار الفكري والعاطفي والجسدي وعدم توافر هذه العناصر أو إحداها يكون له رد فعل على حياة الإنسان.
** التفــاهـــم والألفــــــة أساسا نجاح أي زواج**
ومن جانب آخر، أفاد باحثون مختصون أن الرجال العازبين وأولئك المحرومين من الإنجاب أكثر عرضة للوحدة والإصابة بالمرض بنسبة أكبر من نظرائهم من الإناث. ووجد الباحثون في جامعة ولاية بنسلفانيا الأميركية، أن الرجال كبار السن من العازبين غير المتزوجين وممن حرموا من الأولاد، يعانون من الكآبة والوحدة بمعدلات أعلى من السيدات المسنات غير المتزوجات. ويرى هؤلاء في الدراسة التي نشرتها مجلة الشيخوخة وعلم الاجتماع، أن الحالة الاجتماعية للرجل الأعزب، أكثر تأثيرا على حياته عند تقدمه في السن مما لو كان محروما من الأطفال.
وأشار الباحثون في معهد بحوث علم الاجتماع والدراسات السكانية، إلى أن الرجال بشكل عام، يعانون من ضعف العلاقات العاطفية ونقص الدعم الاجتماعي خارج النطاق العائلي، وهي حالة تزداد سوءا مع عدم الزواج والحرمان من الأطفال. ووجد هؤلاء بعد متابعة 4081 امرأة و2436 رجلا تجاوزوا السبعين من العمر، وشملت هذه المجموعة الأشخاص المتزوجين والمطلقين والأرامل والعازبين، أن معدلات الإصابة بالكآبة والشعور بالوحدة كانت الأقل بين الأشخاص المتزوجين، مقارنة مع المجموعات الأخرى، مشيرين إلى أن الدرجات العلمية العالية والصحة البدنية الجيدة ومصادر الدخل الأعلى ساعدت في تخفيف آثار الوحدة والإحباط والاكتئاب بصورة ملحوظة.
وذكر الموقع أيضا ان أحدث الدراسات البريطانية التي قام بها العلماء بجامعة وارويك أسفرت عن وجود علاقة بين الزواج وبين طول عمر الرجل. فالرجل المتزوج يزيد عمره في المتوسط3 أعوام عن قرينه غير المتزوج. وقال البروفيسور أندريو أسوالد من جامعة واريك أن الزواج يؤدي إلى فوائد أيضا للصحة النفسية والعقلية للمتزوجين، وأن العلماء يعتقدون أن الزواج يقود إلى تغييرات في دماغ الإنسان تحفز جهاز المناعة لديه للحياة سنوات أكثر.
ومن هذا يتضح أن الزواج يحسن من صحة الزوجين ولكن المهم التركيز على نوع الزواج، بمعنى أن الزواج السعيد هو الذي يحسن الصحة وليس أي نوع آخر.
أكد المركز القومي الأمريكي للمعلومات والإحصــــاءات الصحيــة أن المتزوجــين يتمتعون بالصحة الجيدة مشيراً في الوقت نفسه إلى وجود علاقة بين الارتباط بالزواج والبدانة . وأفادت الدراسة التي أجراها المركز بأن المتزوجين أقل عرضة لممارسة التدخين والإفراط في الشراب وضعف النشاط البدني من العزاب أو الأرامل , كما أنهم أقل عرضة للإصابة بالصداع والتوتر النفسي ..
أوضحت الدراسة أن واحداً من بين كل خمسة متزوجين يدخنون في حين كانت النسبة ضعف ذلك في أوساط المطلقين أو من يعيشون مع شركاء دون ارتباط رسمي بالزواج ..
وعلى النقيض أفاد تقرير صادر عن نفس المركز أن المتزوجين أكثر عرضة للإصابة بالسمنة , مطالباً الباحثين بإجراء دراسات مستفيضة لتوضبح أسباب تعرض المتزوجين للبدانة .
وأفاد التقرير الذي يربط بين الزواج والصحة الجيدة وفقا لما ذكره موقع السي ان ان العربي الاخباري أن المتزوجين في صحة أفضل من تلك التي يتمتع بها العازبون، رغم أن الرجال المتزوجين أكثر عرضة لزيادة الوزن أو البدانة من الرجال الآخرين، بحسب تقرير للمركز القومي لإحصاءات الصحة.
هذا ولم يحدد التقرير الذي استند على مقابلات مع أكثر 125 ألف شخص، الأسباب لذلك.
وقالت تشارلوت شونبورن الخبيرة في إحصاءات الصحة وهو أحد مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بالولايات المتحدة، والتي قادت فريق الدراسة، إن هناك نظريتين لما خلص له التقرير، بحسب وكالة الأسوشيتد برس.
النظرية الأولى هي نظرية حماية الزواج Marriage Protection وترى أن المتزوجين قد يتمتعون بإيجابيات أكثر بمفهوم المصادر الاقتصادية والدعم الاجتماعي والنفسي والتشجيع لاعتماد أسلوب حياة صحي.
أما النظرية الأخرى فهي نظرية اختيار الزواج Marital selection ومفادها إن الناس الأكثر صحة يتزوجون ويظلون متزوجين، في حين لا يقدم الأقل صحة على الزواج أو من المرجح أن يصبحوا أكثر عرضة للانفصال أو الطلاق أو يصبحوا أرامل إذا تزوجوا."
وذكر الموقع أيضا أن التقرير وجد بين الراشدين بسن الـ 18 وما فوق، 11.9 بالمائة منهم قالوا إنهم في صحة سيئة.
وقال قرابة 10.5 بالمائة من المتزوجين إنهم في صحة سيئة، فيما كانت نسبة باقي المجموعات أعلى. فالأرامل يبدو أنهم بين الأعلى في هذه المجموعات عند نسبة بلغت 19.6 بالمائة.
واعتمد التقرير الذي أعده المركز القومي لإحصاءات الصحة على مقابلات جرت بين 1999 و 2000 مع 127545 بالغا تزيد أعمارهم عن 18 عاما.
وأظهر التقرير ان 58.2 في المائة من البالغين متزوجون، و10.4 في المائة منفصلون أو مطلقون و6.6 في المائة أرامل و19 في المائة لم يسبق لهم الزواج و5.7 في المائة يعيشون مع شريك، بحسب ما نشرته مصادر أنباء عالمية.
** قفص الـزوجيــة حلم تتمناه النساء ويخشاه الرجال **
ووجد التقرير أن حوالي 61 في المائة من البيض و58 في المائة من ذوي الأصول الإسبانية و38 في المائة من السود متزوجون.
ووجدت الدراسة أن من يعيشون معا دون زواج أكثر عرضة للمعاناة من مشكلات نفسية مقارنة مع البالغين المتزوجين.
ومن جهه أخري يعزي العلماء سبب تمتع المتزوجين بصحه أفضل إلى أن الأشخاص العزاب والمطلقين يعانون من ضغوط نفسية سيئة . ويرجحون العلماء أن السبب هو أن الأشخاص المتزوجين يتمتعون باستقرار نفسي ومالي اكبر الأمر الذي يجعلهم أكثر شعوراً بالأمن والاستقرار. كذلك فان الزواج يشكل جداراً واقياً من المؤثرات النفسية حيث يتوفر الدعم النفسي بوجود شريك يقف إلى جانبك دوماً. والأمر الآخر أن الزواج يوسع من دائرة معارفك وقد اثبت العلم الحديث أن الحياة الاجتماعية الجيدة عنصر مهم في الصحة الجيدة.
وفي هذا السياق يعتقد أن السبب في ذلك يرجع جزئيا إلى الدعم الاجتماعي والعاطفي لوجود زوج أو زوجة، أو لأن العازبين من الجنسين يعيشون حياة صحية ولا أحد يهتم بهم أو بصحتهم. إلا أن الأبحاث تشير إلى أن الزواج يحسن من صحة الرجال أكثر من النساء بسبب أن النساء يقضين وقتاً اكبر في محاولة جعل أزواجهن لائقين صحيا.
ويتضح يوما بعد يوم أن الزواج هو السر وراء التمتع بحياة طويلة وليس المال. إذ بينت آلاف السجلات الطبية المشمولة في مسوحات التقاعد والمسوحات المنزلية البرطانية، التي دامت سبع سنوات، أن الرجال المتزوجين أقل عرضة للوفاة بحوالي 9 في المائة مقارنة بغير المتزوجين حتى بعد الأخذ بعين الاعتبار آثار التدخين وشرب الكحول وأنماط الحياة غير الصحية.
ومن جانب آخر، نصحت دراسة أجرتها إحدى الجامعات في سويسرا الرجال بالزواج ليتمتعوا بالصحة النفسية والبدنية، حيث أكدت هذه الدراسة أن الزواج يساعد على تخفيف حدة توتر الجسم وتحفزه على إفراز هرمونات السعادة بكم أكبر من هرمونات القلق والخوف والحزن. كما أكدت الدراسة أن الزواج في سن مناسبة يساعد الإنسان على التخلص من غالبية أشكال الضغوط النفسية والعصبية، ومن توابع مشكلات العمل والاصطدام بالمجتمع، ويساعد الزواج أيضا على علاج الأرق.
وذكرت الدراسة أيضا وفقا لما ذكره موقع صحيفه التجديد العربي علي الانترنت أن الزواج يفيد في تقوية عضلات القلب وتنشيط الدورة الدموية، واستنشاق كميات إضافية من الأوكسجين يستفيد منها الجسم فتعطيه مزيدا من الطاقة. ومن أهم ما أشارت إليه الدراسة التي أجريت على خمسة آلاف من المتزوجين، أن الزواج يساعد الفرد على الاستقرار الفكري والعاطفي والجسدي وعدم توافر هذه العناصر أو إحداها يكون له رد فعل على حياة الإنسان.
** التفــاهـــم والألفــــــة أساسا نجاح أي زواج**
ومن جانب آخر، أفاد باحثون مختصون أن الرجال العازبين وأولئك المحرومين من الإنجاب أكثر عرضة للوحدة والإصابة بالمرض بنسبة أكبر من نظرائهم من الإناث. ووجد الباحثون في جامعة ولاية بنسلفانيا الأميركية، أن الرجال كبار السن من العازبين غير المتزوجين وممن حرموا من الأولاد، يعانون من الكآبة والوحدة بمعدلات أعلى من السيدات المسنات غير المتزوجات. ويرى هؤلاء في الدراسة التي نشرتها مجلة الشيخوخة وعلم الاجتماع، أن الحالة الاجتماعية للرجل الأعزب، أكثر تأثيرا على حياته عند تقدمه في السن مما لو كان محروما من الأطفال.
وأشار الباحثون في معهد بحوث علم الاجتماع والدراسات السكانية، إلى أن الرجال بشكل عام، يعانون من ضعف العلاقات العاطفية ونقص الدعم الاجتماعي خارج النطاق العائلي، وهي حالة تزداد سوءا مع عدم الزواج والحرمان من الأطفال. ووجد هؤلاء بعد متابعة 4081 امرأة و2436 رجلا تجاوزوا السبعين من العمر، وشملت هذه المجموعة الأشخاص المتزوجين والمطلقين والأرامل والعازبين، أن معدلات الإصابة بالكآبة والشعور بالوحدة كانت الأقل بين الأشخاص المتزوجين، مقارنة مع المجموعات الأخرى، مشيرين إلى أن الدرجات العلمية العالية والصحة البدنية الجيدة ومصادر الدخل الأعلى ساعدت في تخفيف آثار الوحدة والإحباط والاكتئاب بصورة ملحوظة.
وذكر الموقع أيضا ان أحدث الدراسات البريطانية التي قام بها العلماء بجامعة وارويك أسفرت عن وجود علاقة بين الزواج وبين طول عمر الرجل. فالرجل المتزوج يزيد عمره في المتوسط3 أعوام عن قرينه غير المتزوج. وقال البروفيسور أندريو أسوالد من جامعة واريك أن الزواج يؤدي إلى فوائد أيضا للصحة النفسية والعقلية للمتزوجين، وأن العلماء يعتقدون أن الزواج يقود إلى تغييرات في دماغ الإنسان تحفز جهاز المناعة لديه للحياة سنوات أكثر.
ومن هذا يتضح أن الزواج يحسن من صحة الزوجين ولكن المهم التركيز على نوع الزواج، بمعنى أن الزواج السعيد هو الذي يحسن الصحة وليس أي نوع آخر.