المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : 10 أسرار تجذب الشخص اليك .....؟؟؟


Dr.Hamzeh Malkawi
01-06-2006, 12:03
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

عشرة أسرار تجذب الأشخاص بإتجاهك

1. الأخــــلاق

كن خلوقاً تنل ذكراً جميلاً.
يقول الرسول عليه الصلاة والسلام: (أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً ، الموطؤون أكتافاً ، الذين يألفون ويؤلفون ، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف).

ويقول الشاعر :

إنما الأمم الأخلاق ما بقيت**** فإن همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا


2. الاهتمـــــام

اظهر اهتمامك بالآخرين. حتى يظهروا الاهتمام بك.

يقول الشاعر :
أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم**** فطالما استعبد الإنسانَ إحسانُ
أحسن إذا ما كان إمكان ومقدرة**** فلن يدوم على الإنسان إمكان.ُ


3. التفاؤل والحماس

قال الرسول عليه الصلاة والسلام: (تفاءلو بالخير تجدوه).

سئل نابليون بونابرت : كيف استطعت أن تمنح الثقة في أفراد جيشك؟ فقال : كنت أرد بثلاث : من قال : لا أقدر ، قلت له : حاول، ومن قال : لا أعرف ، قلت له : تعلَم، ومن قال : مستحيل ، قلت له : جرِب .


4. التواضــــــــع

تواضع لكل الناس

قال الشاعر :تواضع تكن كالنجم لاح لناظر**** على صفحات الماء وهو رفيع
ولا تك كالدخان يعلو بنفسه**** على طبقـــات الجو وهو وضيــع.


5. الحلــــــــم

لاتغضب أبداً.
قال الرسول عليه الصلاة والسلام: (ليس الشديد بالصرعة ، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب).

يقول الإمام الشافعي رحمه الله :
يخاطبني السفيه بكل قبح**** فأكره أن أكون له مجيبا
يزيد سفاهة فأزيد حلما**** كعود زاده الإحراق طيبا
إذا نطق السفيه فلا تجبه**** فخير من إجابته السكوت
فإن كلَمته فرَجت عنه**** وإن خليته كمداً يـــمــوت.


6. الابتسامــــــة

وهي ما يسمى أيضاً بالسحر الحلال.

يقول الرسول عليه الصلاة والسلام: (تبسمك في وجه أخيك صدقة)
ويقول جرير بن عبدالله رضي الله عنه : ما حجبني رسول الله عليه الصلاة والسلام منذ أسلمت ولا رآني إلاَ تبسَم في وجهي.

ويقول شواب(وهو مدير أحد مصانع الصلب بالولايات المتحدة الامريكيه ، ويتقاضى مليون دولار سنوياً : لقد أكسبتني ابتسامتي مليون دولار)

اضحـــك للحياة تضحك لك.


7. التهــــــــادي

لا تنسى تقديم الهدايا.(رمز الصداقة)قال الله تعالى :"وإذا حييتم بتحيةٍ فحيوا بأحسن منها أو ردوها" سورة النساء الآية 86.
وقال الرسول عليه الصلاة والسلام: (تهادوا تحابوا).

يقول الشاعر :
إن الهدية حلوة ****كالسحر تجلب القلوبا
تُـــــدني البغيض ****من الهوى حتى تصيّيرهُ قريبا
ويعــــيد مضـــغن العداوة**** بعـــد نُفْرته حبيــــبا


8. الأناقـــــــــه

اهتم بشكلك ومظهرك.
يقول الله تعالى في محكم تنزيله :"يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلو واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين"سورة الأعراف الآية 31.

يقول عليه الصلاة والسلام: (أن الله جميل يحب الجمال ، الكبر بطر الحق وغمط الناس).

يقول الشاعر :

إن العــــيون رمتك إذ فــــاجأتها**** وعليك من مهن الثيـاب لـــباسُ
أما الطعام فكل لنفسك ما اشتهت**** واجعل لباسك ما اشتهته الناسُ


9. التحـــــــدث

أتقن فن الكلام.
يقول عليه الصلاة والسلام (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت).
ويقول كذلك: (الكلمة الطيبة صدقة).

وصدق الشاعر الذي قال :
وكـــائن ترى من معجب صامتٍ**** زيادته أو نقصه في التكـــلُمِ
لسان الفتى نصفٌ ونصف فؤاده**** فلم يبقَ إلا صورةُ اللحم والدم.

ويقول ارسطو : ليست الشجاعة أن تقول كل ما تعتقد ، بل الشجاعة أن تعتقد كل ما تقوله.


10. الإنصــــــات

أتقن فن الإستماع والإصغاء.

يقول أبو تمام :
من لــــــي بإنســــان إذا أغضبته**** وجهلتُ كان الحلمُ ردَ جوابه
وإذا صبوت إلى المدام ****شربت من أخلاقه ، وسكرت من آدابه
وتراه يصغي للحـــــــــديث**** بطرفه وبقلبه ، ولعـــــله أدرى به

ذكر عن عطاء بن رباح أحد العلماء أنه قال : إن الشاب ليحدثني حديثاً فاستمع له كأني لم أسمعه وقد سمعته قبل أن يولد.
......................................... منقووووووووووول ...............................

مسـلم
01-06-2006, 13:14
نقلك هذا رائع يا دكتور ، شكرا لك ، و مزيد من التألق :rolleyes:

علاء الدين فوزي
02-06-2006, 13:10
شكرا يا دكتور حمزه

فعلا اسرار جميله

وكأنى قرأتها فى تصرفات من فى المنتدى

تقبل تحيتي

أدام الله علينا الحب والود والاخاء
,
,
علاء الدين

غزالة المغرب
02-06-2006, 17:37
كيف تكسب الناس وتؤثّر فيهم



أمين بن عبد الرحمن بن محمد الغنام


من الجدير بالاهتمام لمن عرف أهمية الدعوة إلى الله تعالى ولمس الحاجة الماسة إليها في مجتمعاتنا أن يعرف بعض القواعد التي ينبغي استحضارها وتطبيقها في واقعنا لتكون دعوتنا مؤثرة ناجحة وتصل إلى مبتغاها. فهاك بعض القواعد العامة المعينة في الدعوة إلى الله تعالى:

1 - قبل أن ندعوهم لا بد أن نملك قلوبهم:
إن الداعية إلى الله عز وجل ينبغي أن يكون ذا قلب كبير يسع الناس جميعاً بمختلف أوضاعهم ونفسياتهم وجنسياتهم، ويتعامل معهم برفق، ويقدم لهم أفضل ما عنده من فنون التعامل، ويتخير لهم أفضل القول وأجمل المنطق مع بذل الندى وكف الأذى. ولقد كسب النبي صلى الله عليه وسلم قلوب من حوله مع مجانبة تقليدهم في انحرافاتهم؛ فكانوا يسمونه: (الصادق الأمين) قبل أن يبعث؛ فقد ملك قلوب الناس بحسن خلقه وسماحته.
قال تعالى : وإنك لعلى" خلق عظيم {القلم: 4} وقال سبحانه : لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم {التوبة: 128} .

2 - عطاء من لا يخشى الفقر:
إن من السمات المميزة للدعاة إلى الله تعالى كرمهم وبذلهم كل خير للناس؛ فيبذلون للناس الخلق الحسن والجاه إن احتيج إليه، ويبذلون ما يستطيعون للناس من مرتفقات هذه الدنيا؛ ليبينوا لهم أنهم ليسوا طلاب دنيا وأن الدنيا آخر اهتماماتهم، فيبذلوا الدنيا للناس ليستجلبوا قلوبهم إلى الدين؛ فمنهج رسولنا صلى الله عليه وسلم هو منهج العطاء والبذل؛ فقد كان الأعرابي يرجع إلى قومه ويقول: يا قوم أسلموا؛ فإن محمداً يعطي عطاء من لا يخشى الفقر.

3 - احترام الآخرين والاهتمام بقضاياهم:
فإن النفوس تميل إلى من يحترمها ويرفع من قدرها خاصة إذا كان أولئك أصحاب مكانة في قومهم؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أن يُنَزَّل الناسُ منازلهم.
وإن من أهم أسباب إسلام كثير من الصناديد هو رفع منزلتهم في الإسلام: كالأقرع بن حابس، وأبي سفيان، وعيينة بن حصن، وثمامة بن أثال.
ولقد كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم الاهتمام بقضايا المسلمين حتى لقد كان يهتم بأمور العبيد والموالي.
فها هو يشفع لمغيث عند زوجه بريرة لكي ترجع إليه بعدما عُتِقَت وهو عبد، وغير ذلك كثير من أمثلة اهتمامه صلى الله عليه وسلم بقضايا أمَّته.

4 - الكلمة التي من القلب لا تخطئ القلب :
إن من أهم الأمور التي ينبغي استحضارها: أن يكون الداعية صادقاً في كلمته مشفقاً على المدعو، وأن تخرج الكلمات من قلبه بحرارة مباشرة إلى قلوب المدعوين، ثم تثمر الاستجابة بإذن الله.

5 - قوة الصلة بالله والاستعانة به:
إن أهم زاد للداعية في طريقه لتبليغ دعوة الله إلى الناس هو اتصاله بالله تعالى واعتماده عليه وتفويض جميع أموره إليه؛ فقلوب الناس بين أصابعه سبحانه كقلب واحد يقلبها كيف يشاء، ولو شاء لهدى الناس كلهم أجمعين؛ فبالاعتماد عليه وتفويض الأمور إليه تنفتح الأبواب، ويسهل الصعب، ويقرب البعيد.
ولقد ضرب لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الباب أروع الأمثلة في قوة الاتصال بالله تعالى وخاصة عند الأزمات، وعندما يُعرض الناس عن دعوة الحق. فها هو الطفيل بن عمرو الدوسي يأتي شاكياً قومه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكأنه يستعديه عليهم ليدعو عليهم لما أعرضوا عن دعوته؛ فما كان من نبي الرحمة إلا أن رفع يديه إلى ربه وسأله أن يهدي دوساً ويأتي بهم؛ فما أن رجع الطفيل رضى الله عنه إلى قومه حتى استجابوا جميعاً.

6 - عندما نترفع عن دنياهم :
من أهم ما يزين الداعية ويلبسه ثوب وقار، ويجعله أقرب إلى الاحترام ومن ثم القبول: أن يكون مترفعاً عن ملاحقة كماليات هذه الدنيا؛ فليس يخوض إذا خاض الناس في الشاء والبعير وأنواع السيارات والحديث عن العقارات، والسباحة في بحور الأمنيات الدنيوية؛ فهو لا يجيد السباحة في هذه البحور التي لا ساحل لها؛ بل لا تراه إلا في الدعوة وحولها يدندن.
وليس معنى ذلك أن يهجر الداعية حياته وأصحابه، وأن يكون جاهلاً بواقعه، كلا، ولكننا نريد ارتقاء بالاهتمامات، وتميزاً في الرغبات، وألاَّ يغيب عن همِّ الدعوة، كيلا نكون كالهمج الرعاع الذين يجرون خلف كل ناعق.
فإن أهل العلم دائماً يستحقرون هذه الدنيا وإن عظمت صورتها وحقيقتها عند العامة والدهماء.
اقرأ إن شئت قصة قارون: فخرج على" قومه في زينته قال الذين يريدون الحياة الدنيا يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذو حظ عظيم 79 وقال الذين أوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا ولا يلقاها إلا الصابرون {القصص: 79، 80}.

قد هيؤوك لأمر لو فطنت له *** فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل

ومن الأمور المهمة أيضاً استغناء الداعية عن الناس قدر إمكانه، وعدم إراقة ماء وجهه ما استطاع، بل هو الذي يبذل الخير للناس.

7 - اعرفى واقعهم وسترحميهم :
إن مما يشد همة الداعية إلى الله لينطلق بقوة إلى الدعوة والإصلاح نظره في واقع مَنْ حولَه وبُعدهم عن الله تعالى، وعمق الهوة السحيقة التي وقعوا فيها أو أوشكوا... فعند ذلك يتدفق من قلبه شعور برحمة هؤلاء، ثم يثمر الرغبة في تغيير واقعهم كيلا يوافوا الله تعالى وهم على هذا الحال .

8 - تحت الرغوة اللبن الصافي:
نعم! فلا يغرنك المظهر، وكذا في واقع الدعوة؛ فإن الناس وإن وقعوا في مآثم ومنكرات بل حتى موبقات فإنهم لا يزال فيهم خير ما داموا موحدين.
ومن هنا ينبغي لنا ألاَّ نترفع عليهم ونكشر أنيابنا في وجوههم، بل ينبغي أن نجلِّي لهم أبواب التوبة المفتوحة، ونرغبهم برحمة الله ولا نقنطهم منها، وأن نحاول تنمية جوانب الخير عندهم.
ومن الطرائف في ذلك أن بعض الدعاة كانوا في فرنسا، فذهبوا إلى حديقة مليئة بالناس والمنكرات، فوجدوا شاباً عربياً معه آلات موسيقية ويغني، فما كان منهم إلا أن ذهبوا إليه ودار الحوار الآتي:
الداعية: مَنِ الأخ.. أعني ما اسمك؟
الرجل: محمد...
الداعية: ما شاء الله ما شاء الله! هذا اسم الرسول صلى الله عليه وسلم .
الرجل: ولكني لا أصلي.
الداعية: ما شاء الله. الله أكبر. دائماً المؤمن لا يكذب ومنهجه الصراحة. وأنت كذلك...
فما كان من ذلك الرجل إلا أن ذهب مع الداعية إلى سكنه، وثم هداه الله تعالى على يديه.
ولقد ضرب لنا النبي صلى الله عليه وسلم أروع الأمثلة في ذلك؛ فها هو صلى الله عليه وسلم يسمع أبا محذورة يقلد الأذان؛ فما كان منه إلا أن أثنى على جمال صوته، ومن ثم علَّمه الأذان فصار بعدُ مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم .
وها هو يمنع أي أحد أن يتعرض لمن جلده في الخمر بعد جلده ويقول: "لا تعينوا الشيطان على أخيكم"(1).
إن بُعدنا عن صاحب المعصية والنظر إليه شزراً على أنه عاصٍ لَهُوَ من أسباب عون الشيطان عليه ونفرته من أهل الصلاح؛ ولكن عندما نفتح له قلوبنا ونتعامل مع أخطائه برفق وحنان فسينتج ما لم نره من قبل.

وبقي نقطتان منهجيتان في الدعوة ينبغي ألاَّ يغفلهما الدعاة وإن كانتا ليستا من طرق كسب الناس والتأثير فيهم:
الأولى: الصبر على ما يصيب الداعية في ذات الله؛ فإنه مأجور فيه، وله العاقبة بإذن الله إن صبر وثبت على منهجه الحق، وأظن أن عندك أخي القارئ من الآيات والأحاديث في ذلك ما يربو على ما عندي.
الثانية: أن على الداعية أن يؤدي ما عليه وهو واجب البلاغ، وأن النتائج ليست إليه ولا يؤخذ بها إذا أدى ما عليه. قال تعالى : إن عليك إلا البلاغ {الشورى: 48} .
تلكم كانت إضاءات وخواطر وقواعد دعوية اختلجت في صدري، فأبديتها ناصحاً نفسي وإخوتي، علها أن تؤدي ثمراتها .
وعلى الله قصد السبيل.


أخوكم: أمين بن عبد الرحمن بن محمد الغنام
عضو الدعوة في عنيزة

وفـــاء
05-06-2006, 09:49
نقل رائع

شكرا أخي على هذه الأسرار التي أجليتها وأوضحتها لنا

فهذه الصفات التي يجب أن نتحلى بها من أجل أنفسنا أولا

وثم من أجل الآخرين

ودمت بألف خير

Dr.Hamzeh Malkawi
27-11-2006, 16:14
نقل رائع

شكرا أخي على هذه الأسرار التي أجليتها وأوضحتها لنا

فهذه الصفات التي يجب أن نتحلى بها من أجل أنفسنا أولا

وثم من أجل الآخرين

ودمت بألف خير

ـــــــــــــــــــــــــــ
أشكركِ وفــــــــــــــاء وهذا الموضوع كان بتاريخ 1/6/2006 ..

العارف
28-11-2006, 09:09
أحسنت يا دكتور على هذا النقل المفيد ..

و أحسنت يا غزلان على إضافتك التي أثرت الموضوع.

شكراً لكما.

العارف،

Dr.Hamzeh Malkawi
28-11-2006, 09:42
أحسنت يا دكتور على هذا النقل المفيد ..

و أحسنت يا غزلان على إضافتك التي أثرت الموضوع.

شكراً لكما.

العارف،

ــــــــــــــــــــــــ
وأنت نوّرت بمرورك على هذا الموضوع أخي الغالي ، أخ الكل .

سامر العراقي
30-11-2006, 08:13
اهتم بشكلك ومظهرك.
يقول الله تعالى في محكم تنزيله :"يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلو واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين"سورة الأعراف الآية 31
مشكور اخي الدكتور

Dr.Hamzeh Malkawi
30-11-2006, 12:45
اهتم بشكلك ومظهرك.
يقول الله تعالى في محكم تنزيله :"يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلو واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين"سورة الأعراف الآية 31
مشكور اخي الدكتور

ــــــــــــــــــــــــــــــ
أشكرك على الإضافة من الناحية الدينية وخاصة عندما نذهب لبيوت اللّه .

moni2
30-11-2006, 14:37
كلمات ثمينة بجوهرها
شكرا لك يا دكتور
مع احترامي وتحياتي لك

Dr.Hamzeh Malkawi
01-12-2006, 14:40
كلمات ثمينة بجوهرها
شكرا لك يا دكتور
مع احترامي وتحياتي لك

ــــــــــــــــــــــــــــ

أشكركِ على هذا التعليق وقد عودتينا عى رقة إحساسكِ يا منــــــى .

Mankoosh
01-12-2006, 14:41
ما اجمل طرحك يا دكتور

طرح مفعم بالياسمين


راق لي ما طرحته

دمت بخير ومحبه

Dr.Hamzeh Malkawi
01-12-2006, 14:54
ما اجمل طرحك يا دكتور

طرح مفعم بالياسمين


راق لي ما طرحته

دمت بخير ومحبه

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا متأكد انك تتمتع بهذه الصفات أخي الغالي محمود ، أشكرك يا أخي الغالي .