Dr.Hamzeh Malkawi
26-04-2006, 13:53
كبــــــرها بتكــــــبر
كبرها بتكبر وصغرها بتصغر – يحدث هذا عند التطرق الى أي مسالة جدلية وندخل فيها بنقاش بيزنطي فتصبح المشكلة كبيرة وكما يطلق عليها بالعامية (( بيعمل من الحبة قبة )) هو لا يستطيع البناء لأن القبة بحاجة الى فن لبناءها من الحبة لكنه يجعلها كبيرة بحجم تلك القبة - أي أي مسألة صغيرة يبدأ بتكبرها وتهويشها حتى تبلغ مراحل متقدمة يحتد فيه الصراع ..
لكن ماذا عن اذا ما صغرت وأصبحت مضمحلة أي قابلة لاختفاء فعندها نطوي الصفحة وننسى الأمر ونتجاوز عما في داخله من بعض الأمور التي لا تستحق أن يثار حولها...
والكثير منا كما يقال يتصيد الأخطاء بالماء العكر – فيسمع كلمة عن شخص ما ويقوم بنقلها بعد ن يكون ملحها وبهرها وزاد عليها ما زاد – ومثل هؤلاء لا يهمهم ما قد يحصل سوى أنهم مثيروا الفتن وقد تعودوا على هذا الأسلوب الوضيع في حياتهم فلم يعودوا قادرين على تغيير تلك الصورة النمطية السيئة في النقل او التعامل فأصبحت شريكة حياتهم صباحا ومساء وكامكلهم ومشربهم ...
والمسألة اذا أردت الآصلاح بين شخصين في موضوع مختلفين عليه فانك تبدا بتقريب وجهات نظرهم وتصغير المسائل الخلافية بينهما حتى تزول وتتلاشى ولم تعد لها وجود لتسود بعدها جسور المحبة بدل العداوة والبغضاء وهي طريقة خير لا يختلف عليها أثنان الا اذا كانوا غير عقلاء أو حكماء بحياتهم ولا يرغبون سوى أن يروا الخلافات دائمة ومستمرة فيما بين الناس أو بعض الأشخاص ..
بعض الأمور التافهه والتي تؤرق الأفراد ويدور الجدل حولها ويبقى يرددها أمام كل من يجلس معهم فتفقد الجلسة بريقها بمثل هؤلاء – لأنهم لا يريدون ألا أن يتكلموا بتوافه الأمور ويتكلم بقصة صغيرة فتصبح مسلسلا - – وحتى يجد من يستمع اليه ولو كان ذلك عشرات المرات – فتمل الجلسة معهم وتلعنهم مائة مرة. وتصبح تهرب منهم .. ومن حديثهم الذي مللته من أول جلسة وما أكثر ترهاتهم في طرح الأمور ولفرض وجهات نظرهم ...
وأحيانا تمل محطة اعلامية تقوم بتكرير حدث ما مرات ومرات بحيث يظهر الخبر في كل مرة بدون طعم او لون أو رائحه – بحيث يكون الخبر لا يستحق التكرار ولكن لتكبير الصورة ولفرضية زرعها في عقل المشاهد فتقوم باستخدام الريموت وقلب وجهها حتى تستريح منها وما أكثر تلك الصور النمطية التي نريد تغييرها في جياتنا وقلبها حتى نتخلص منها ..
وفي الزمان الغابر رحم الله فنانا (( عصام رجي )) على ما اعتقد ولست جازما -عندما غنى كبرها بتكبر وصغرها بتصغر فحتى تلك الأغنيات التي كنا نستمع لها بمودة وشغف كانت معانيها جميلة ومبهرة للبشر .. وليست كأغنيات هذه الأيام (( شكشكني وشكشكتة )) ودلعني ودلعته ..منقوووووووووووول
كبرها بتكبر وصغرها بتصغر – يحدث هذا عند التطرق الى أي مسالة جدلية وندخل فيها بنقاش بيزنطي فتصبح المشكلة كبيرة وكما يطلق عليها بالعامية (( بيعمل من الحبة قبة )) هو لا يستطيع البناء لأن القبة بحاجة الى فن لبناءها من الحبة لكنه يجعلها كبيرة بحجم تلك القبة - أي أي مسألة صغيرة يبدأ بتكبرها وتهويشها حتى تبلغ مراحل متقدمة يحتد فيه الصراع ..
لكن ماذا عن اذا ما صغرت وأصبحت مضمحلة أي قابلة لاختفاء فعندها نطوي الصفحة وننسى الأمر ونتجاوز عما في داخله من بعض الأمور التي لا تستحق أن يثار حولها...
والكثير منا كما يقال يتصيد الأخطاء بالماء العكر – فيسمع كلمة عن شخص ما ويقوم بنقلها بعد ن يكون ملحها وبهرها وزاد عليها ما زاد – ومثل هؤلاء لا يهمهم ما قد يحصل سوى أنهم مثيروا الفتن وقد تعودوا على هذا الأسلوب الوضيع في حياتهم فلم يعودوا قادرين على تغيير تلك الصورة النمطية السيئة في النقل او التعامل فأصبحت شريكة حياتهم صباحا ومساء وكامكلهم ومشربهم ...
والمسألة اذا أردت الآصلاح بين شخصين في موضوع مختلفين عليه فانك تبدا بتقريب وجهات نظرهم وتصغير المسائل الخلافية بينهما حتى تزول وتتلاشى ولم تعد لها وجود لتسود بعدها جسور المحبة بدل العداوة والبغضاء وهي طريقة خير لا يختلف عليها أثنان الا اذا كانوا غير عقلاء أو حكماء بحياتهم ولا يرغبون سوى أن يروا الخلافات دائمة ومستمرة فيما بين الناس أو بعض الأشخاص ..
بعض الأمور التافهه والتي تؤرق الأفراد ويدور الجدل حولها ويبقى يرددها أمام كل من يجلس معهم فتفقد الجلسة بريقها بمثل هؤلاء – لأنهم لا يريدون ألا أن يتكلموا بتوافه الأمور ويتكلم بقصة صغيرة فتصبح مسلسلا - – وحتى يجد من يستمع اليه ولو كان ذلك عشرات المرات – فتمل الجلسة معهم وتلعنهم مائة مرة. وتصبح تهرب منهم .. ومن حديثهم الذي مللته من أول جلسة وما أكثر ترهاتهم في طرح الأمور ولفرض وجهات نظرهم ...
وأحيانا تمل محطة اعلامية تقوم بتكرير حدث ما مرات ومرات بحيث يظهر الخبر في كل مرة بدون طعم او لون أو رائحه – بحيث يكون الخبر لا يستحق التكرار ولكن لتكبير الصورة ولفرضية زرعها في عقل المشاهد فتقوم باستخدام الريموت وقلب وجهها حتى تستريح منها وما أكثر تلك الصور النمطية التي نريد تغييرها في جياتنا وقلبها حتى نتخلص منها ..
وفي الزمان الغابر رحم الله فنانا (( عصام رجي )) على ما اعتقد ولست جازما -عندما غنى كبرها بتكبر وصغرها بتصغر فحتى تلك الأغنيات التي كنا نستمع لها بمودة وشغف كانت معانيها جميلة ومبهرة للبشر .. وليست كأغنيات هذه الأيام (( شكشكني وشكشكتة )) ودلعني ودلعته ..منقوووووووووووول