المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل الحجاب مجرد قطعة قماش ؟؟؟..........


Dr.Hamzeh Malkawi
25-04-2006, 18:33
هل الحجاب مجرد قطعة قماش ؟؟؟؟؟
هل الحجاب مجرد قطعة قماش هل الحجاب حجاب الروح والاخلاق والتصرفات
ام الحجاب ستار تتخفى بة بعض الفتيات لحجب الانظار عنها لتقوم بما تريد من اعمال


هل الحجاب اصبح موضة ومن ضمن العادات والتقاليد

هل الفتاة المحجبة افضل من الفتاة غير المحجبة

هل اخلاق الفتاة المحجبة افضل من اخلاق الفتاة غيرالمحجبة ؟؟؟؟؟

ايهما افضل فتاة غير محجبة ومحترمة ام فتاة محجبة وغير محترمة؟؟

اذا في اخر هذة الاسئلة نسأل السؤال المهم :

هل الحجاب مجرد قطعة قماش؟؟؟؟؟؟؟؟؟
.................... منقووووووووووووووووووووووووووووول .........................

ديانا احمد
25-04-2006, 21:05
السلام عليكم
و شكرا اخي على هالطرح
و بالنسبة لكلامك انه اصبح عادات و تقاليد و انه بعض الفتيات بيتخذوه ستار فهاد شي موجود
لكن انا بفضل البنت غبر المحجبة المحترمة على الفتاة المحجبة غير المحترمة و السبب واضح
اضافة الى ان الثانية تسيء الى سمعة الحجاب و تشوه صورته
و ارد على سؤالك الاخير بقولي
انه ليس مجرد قطعة توضع على الراس
لا ، بل هو حماية و ستر للفتاة
و لكن في ايامنا هذه
الله اعلم بنية مرتديته
و السلام عليكم

الندى
25-04-2006, 22:47
الحجاب واجب شرعي ، والحجاب هو الحصن المنيع الذي من شأنه حفظ كرامة المرأة وحمايتها من أعين المتربصين بها ..
ايهما افضل فتاة غير محجبة ومحترمة ام فتاة محجبة وغير محترمة؟؟
اللباس يعطي انطباع مبدئي عن أخلاق الفتاة وشخصيتها ، فاعتقد الفتاة الغير محجبة قد تكون محترمة ولكن هيئتها لا تعطي هذا الانطباع بتاتاً .. وهنا مالفائدة؟!
فالأحكام في البداية تبنى على المظهر بالعادة .. لذلك المحجبة بنظرنا أفضل بغض النظر عما تفعله ..

شخصياً .. لا احترم الفتاة الغير محجبة وإن كانت لدي العديد من الملاحظات على بعض المحجبات ..

شكراً ..

mohammed barakat
26-04-2006, 07:10
ان تركيز اغلب الاوساط الدينيه على موضوع لبس الحجاب ما هو الامحاوله سياسيه لعزل المراءه وتهميشها , وهي تمثل نصف المجتمع او اكثر ومن ثم جعلها تابعا للرجل وخاضعه لارادته من جهه ومن جهه اخرى هي محاوله لفرض اجنده سياسيه تعبر للاخرين عن مدى تنامي قوة الاسلام السياسي في الجتمع العربي والاسلامي , ان المراءه الغير محجبه والملتزمه اخلاقيا لهي افضل الف مره من الاخرى المحجبه او المفروض عليها الحجاب والغير ملتزمه اخلاقيا وتتخذ من الحجاب ستارا للاعمال المشينه , ان هناك مفكرين اسلاميين افتوا بعدم فرض الحجاب من امثال المفكر الاسلامي الكبير جمال البنا..........!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

غزالة المغرب
27-04-2006, 12:04
بكل صراحة انا الفتاة الملتزمة لا يهم اذا كانت محجبة اوغير محجبة لان الاخرى بما انها تخدع الله فما المانع ان تخدعي لكن ادعو لها بالهداية انتبهوا للموضوع التالي فهو جواب عنموضوع الحجابالحجاب عادة أم عبادة ؟

لنتأمل تعريف العبادة
كما عرّفها شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
بقوله :
هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الباطنة والظاهرة ..
وقال :
العبادة لله هي الغاية المحبوبة له والمرضية له التي خلق الخلق لها ..
فهل حجاب المرأة المسلمة مما يُحبّه الله ويرضاه ؟

وأعني بالحجاب ستر جميع البدن لقوله صلى الله عليه وسلم :
المرأة عورة ..
حديث حسن رواه الترمذي وغيره ..

لا شك أن الحجاب عبادة ..
ولذا قال الله جل جلاله مُخاطبا نبيّه :
{ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً }
قالت عائشة رضي الله عنها :
يرحم الله نساء المهاجرات الأول لما أنزل الله
( وليضربن بخمرهن على جيوبهن )
شققن مروطهن فاختمرن بها ..
رواه البخاري ..

والخمار هو غطاء الوجه ..
فهل تستشعر المرأة المسلمة أن الحجاب عبادة
وقربة وطاعة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم ؟
وهل ترى أنها في عبادة ؟
كما لو كانت تُصلّي وتتصدّق وتصوم وتقرأ القرآن ؟
وهل تلبس المسلمة حجابها وتحتسب في ذلك الأجر من الله ؟
وهل علمت المسلمة أن العبادات
غالبا بخلاف هوى النفس ؟

فكما أن الصوم يُجهدها ويحتاج إلى مُجاهدة
وكذلك الحج وغيرها من العبادات البدنية
فكذلك الحجاب

وإن شق عليها لبسه والتّمسك به
وإن لمزها المنافقون
فهو يحتاج إلى مجاهدة النفس عليه
وهل تَمَسّـك المسلمة بحجابها عبادة أو هو عادة نساء بلدها ؟
وهل تفرح بلبسه ؟
أو هي تتضايق منه ؟
وهل هي تـُحبّ حجابها أو هي كارهة له
متسخـّـطة لوجوده تتمنّى التخلّص منه في أقرب فرصة ؟
فإن كانت الأولى فهي مؤمنة ..
وإن كانت الثانية

فلتحذر أن تكون ممن قال الله فيهم :
{ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ }

غزالة المغرب
27-04-2006, 12:48
تتمة لموضوعي السابق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
لماذا تمتنع الفتيات عن ارتداء الحجاب؟

أوجب الله تعالى على المرأة الحجاب صونًا لعفافها، وحفاظًا على شرفها، وعنوانًا لإيمانها من أجل ذلك كان المجتمع الذي يبتعد عن منهج الله ويتنكب طريقه المستقيم: مجتمعًا مريضًا يحتاج إلى العلاج الذي يقوده إلى الشفاء والسعادة ومن الصور المؤلمة تفشي ظاهرة السفور والتبرج بين الفتيات وهذه الظاهرة نجد أنها أصبحت ـ للأسف ـ من سمات المجتمع الإسلامي، رغم انتشار الزي الإسلامي فيه، فما هي الأسباب التي أدت إلى هذا الانحراف؟

للإجابة على هذا السؤال الذي طرحناه على فئات مختلفة من الفتيات كانت الحصيلة: عشرة أعذار رئيسة، وعند الفحص والتمحيص بدا لنا كم هي واهية تلك الأعذار!

معًا نتصفح هذه السطور لنتعرف من خلالها على أسباب الإعراض عن الحجاب، ونناقشها كلاً على حدة
:: العذر الأول ::
قالت الأولى: أنا لم أقتنع بعد بالحجاب.(( مع العلم أن هذا الكلام شرك )))نسألها سؤالين:

الأول: هل هي مقتنعة أصلاً بصحة دين الإسلام؟

إجابتها بالطبع نعم مقتنعة؟ فهي تقول: 'لا إله إلا الله'، ويعتبر هذا اقتناعها بالعقيدة، وهي تقول: 'محمد رسول الله'، ويعتبر هذا اقتناعها بالشريعة، فهي مقتنعة بالإسلام عقيدة وشريعة ومنهجًا للحياة.

الثاني: هل الحجاب من شريعة الإسلام وواجباته؟

لو أخلصت هذه الأخت وبحثت في الأمر بحث من يريد الحقيقة لقالت: نعم.

فالله سبحانه وتعالى الذي تؤمن بألوهيته أمر بالحجاب في كتابه، والرسول الكريم الذي تؤمن برسالته أمر بالحجاب في سنته.



:: العذر الثاني ::
قالت الثانية: أنا مقتنعة بوجوب الزي الشرعي ولكن والدتي تمنعني لبسه، وإذا عصيتها دخلت النار.

يجيب على عذرها أكرم خلق الله رسول الله صلى الله عليه وسلم بقول وجيز حكيم: 'لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق'.
مكانة الوالدين في الإسلام ـ وبخاصة الأم ـ سامية رفيعة بل الله تعالى قرنها بأعظم الأمور ـ وهي عبادته وتوحيده ـ في كثير من الآيات ـ كما قال تعالى: {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً} [النساء:36].

فطاعة الوالدين لا يحد منها إلا أمر واحد هو: أمرهما بمعصية الله؟، قال تعالى: {وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا} [لقمان:15].
ولا يمنع عدم طاعتهما في المعصية في الإحسان إليهما وبرهما قال تعالى: {وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً} [لقمان:15].



:: العذر الثالث ::
جاء دور الثالثة، فقالت: الجو حار في بلادنا وأنا لا أتحمله، فكيف إذا لبست الحجاب.
لمثل هذه يقولالله تعالى: {قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرّاً لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ} [التوبة:81].
كيف تقارنين حر بلادك بحر نار جهنم؟

اعلمي أن الشيطان قد اصطادك بإحدى حبائله الواهية ليخرجك من حر الدنيا إلى نار جنهم، فأنقذي نفسك من شباكه، واجعلي من حر الشمس نعمة لا نقمة، إذ هو يذكرك بشدة عذاب الله تعالى يوم يفوق هذا الحر أضعاف مضاعفة.



:: العذر الرابع ::
أما عذر الرابعة فقد كان: أخاف إذا التزمت بالحجاب أن أخلعه مرة أخرى، فقد رأيت كثيرات يفعلن ذلك!!.
وإليها أقول: لو كان كل الناس يفكرون بمنطقك هذا لتركوا الدين جملة وتفصيلاً، ولتركوا الصلاة؛ لأن بعضهم يخاف تركها، ولتركوا الصيام لأن كثيرين يخافون من تركه .. إلخ .. أرأيت كيف نصب الشيطان حبائله مرة أخرى فصدك عن الهدى؟

قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل. لماذا لم تبحثي عن الأسباب التي أدت بهؤلاء إلى ترك الحجاب حتى تجتنبيها وتعملي على تفاديها؟



:: العذر الخامس ::
وقالت الخامسة: أخشى إن التزمت بالزي الشرعي أن يطلق علي اسم جماعة معينة وأنا أكره التحزب.

إن في الإسلام حزبين فقط لا غير، ذكرهما الله في كتابه الكريم: الحزب الأول: هو حزب الله، الذي ينصره الله تعالى بطاعة أوامره واجتناب نواهيه واجتناب معاصيه، والحزب الثاني: هو حزب الشيطان، الذي يعصي الرحمن ويكثر في الأرض الفساد، وأنت حين تلتزمين أوامر الله ومن بينها الحجاب تصيرين مع حزب الله المفلحين، وحين تتبرجين وتبدين مفاتنك تركبين سفينة الشيطان وأوليائه من المنافقين والكفار. وبئس أولئك رفيقًا.



:: العذر السادس ::
ها هي السادسة: فما قولها: قالت: قيل لي: إذا لبست الحجاب فلن يتزوجك أحد لذلك سأترك هذا الأمر حتى أتزوج؟

إن زوجًا يريدك سافرة متبرجة عاصية لله هو زوج غير جدير بك، زوج لا يغار على محارم الله، ولا يغار عليك، ولا يعينك على دخول الجنة والنجاة من النار.

إن بيتًا بني من أساسه على معصية الله وإغضابه حق على الله تعالى أن يكتب له الشقاء في الدنيا والآخرة، كما قال تعالى: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} [طـه:124].
وبعد، فإن الزواج نعمة من الله يعطيها من يشاء، فكم من متحجبة تزوجت، وكم من سافرة لم تتزوج وإذا قلت: إن تبرجي وسفوري هو وسيلة لغاية طاهرة، ألا وهي الزواج، فإن الغاية الطاهرة لا تبيح الوسيلة الفاجرة في الإسلام، فإذا شرفت الغاية فلابد من طهارة الوسيلة؛ لأن قاعدة الإسلام تقول: الوسائل لها حكم المقاصد.



:: العذر السابع ::
وما قولك أيتها السابعة؟ تقول: أعرف أن الحجاب واجب، ولكنني سألتزم به عندما يهديني الله.
نسأل هذه الأخت عن الخطوات التي اتخذتها حتى تنال هذه الهداية الربانية؟

فنحن نعرف أن الله تعالى قد جعل بحكمته لكل شيء سببًا، فكان من ذلك أن المريض يتناول الدواء كي يشفى، والمسافر يركب العربة أو الدابة حتى يصل غايته، والأمثلة لا حصر له. فهل سعت هي جادة في طلب الهداية، وبذلت أسبابها: من دعاء الله تعالى مخلصة، كما قال تعالى: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} [الفاتحة:6].
ومجالسة الصالحات فإنهن خير معين على الهداية والاستمرار فيها، حتى يهديها الله تعالى، ويلهمها رشدها وتقواها فتلتزم بأوامره تعالى وتلبس الحجاب الذي أمر به المؤمنات؟



:: العذر الثامن ::
وما قول الثامنة؟ قالت: الوقت لم يحن بعد وأنا ما زلت صغيرة على الحجاب، وسألتزم بالحجاب بعد أن أكبر وبعد أن أحج.
ملك الملوك زائر يقف على بابك ينتظر أمر الله حتى يفتحه عليك في أي لحظة من لحظات عمرك. قال تعالى: {فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ} [الأعراف:34].

الموت لا يعرف صغيرة ولا كبيرة، وربما جاء لك وأنت مقيمة على هذه المعصية العظيمة تحاربين رب العزة بسفورك وتبرجك.



:: العذر التاسع ::
جاء دور التاسعة: فقالت: إمكانياتي المادية لا تكفي لاستبدال ملابسي بأخرى شرعية.

وهذه نقول لها في سبيل رضوان الله تعالى ودخول الجنة يهون كل غال ونفيس من نفس أو مال.



:: العذر العاشر ::
وأخيرًا قالت العاشرة: لا أتحجب عملاً بقول الله تعالى: {وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ} [الضحى:11]
، فكيف أخفي ما أنعم الله به علي من شعر ناعم وجمال فاتن؟

وهذه تلتزم بكتاب الله وأوامره ما دامت هذه الأوامر توافق هواها وفهمها، وتترك هذه الأوامر نفسها حين، لا تعجبها، وإلا فلماذا لم تلتزم بقوله تعالى: {وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا} [النور:31]، وبقوله سبحانه: {يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ} [الأحزاب:59]. إن أكبر نعمة أنعم الله بها علينا هي نعمة الإيمان والهداية، فلماذا لم تظهري وتتحدثي بأكبر النعم التي أنعم الله بها عليك ومنها الحجاب الشرعي؟

اسأل الله ان يهدى فتيات المسلمين

منقول للفائدة

غزالة المغرب
27-04-2006, 18:55
خطر التبرج والسفور على الفرد والمجتمع
عبدالعزيز بن عبدالله بن باز
دار الوطن

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يخفى على كل من له معرفة ما عمّت به البلوى في كثير من البلدان من تبرج الكثير من النساء وسفورهن وعدم تحجبهن من الرجال، وإبداء الكثير من زينتهن التي حرّم الله عليهن إبداءها، ولا شك أن ذلك من المنكرات العظيمة والمعاصي الظاهرة، ومن أعظم أسباب حلول العقوبات ونزول النقمات لما يترتب على التبرج والسفور من ظهور الفواحش وارتكاب الجرائم وقلة الحياء وعموم الفساد.

وقد أمر الله سبحانه في كتابه الكريم بتحجب النساء ولزومهن البيوت، وحذر من التبرج والخضوع بالقول للرجال صيانةً لهن عن الفساد وتحذيراً لهن من أسباب الفتنة.

فقال سبحانه وتعالى: يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفاً (32) وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ [الأحزاب:33،32].

نهى سبحانه في هذه الآية نساء النبي الكريم أمهات المؤمنين ـ وهن من خير النساء وأطهرهن ـ عن الخضوع بالقول للرجال وهو تليين القول وترقيقه، لئلا يطمع فيهن من في قلبه مرض شهوة الزنا، ويظن أنهن يوافقنه على ذلك، وأمر بلزومهن البيوت ونهاهن عن تبرج الجاهلية، وهو إظهار الزينة والمحاسن كالرأس والوجه والعنق والصدر والذراع والساق ونحو ذلك من الزينة لما في ذلك من الفساد العظيم والفتنة الكبيرة وتحريك قلوب الرجال إلى تعاطي أسباب الزنا، وإذا كان الله سبحانه يحذر أمهات المؤمنين من هذه الأشياء المنكرة مع صلاحهن وإيمانهن وطهارتهن، فغيرهن أولى، وأولى بالتحذير والإنكار والخوف عليهن من أسباب الفتنة، ويدل على عموم الحكم لهن ولغيرهن قوله سبحانه في هذه الآية: وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ [الأحزاب:33] فإن هذه الأوامر أحكام عامة لنساء النبي وغيرهن.

وقال عز وجل: وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ [الأحزاب:53] فهذه الآية الكريمة نص واضح في وجوب تحجب النساء عن الرجال وتسترهن منهم، وقد أوضح الله سبحانه في هذه الآية أن التحجب أطهر لقلوب الرجال والنساء وأبعد عن الفاحشة وأسبابها، وأشار سبحانه إلى أن السفور وعدم التحجب خبث ونجاسة، وأن التحجب طهارة وسلامة.

وقال سبحانه وتعلى: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً [الأحزاب:59]. والجلابيب: جمع جلباب وهو ما تضعه المرأة على رأسها وبدنها فوق الثياب للتحجب والتستر به، أمر الله سبحانه جميع نساء المؤمنين بإدناء جلابيبهن على محاسنهن من الشعور والوجه وغير ذلك حتى يُعرفن بالعفة فلا يفتتن ولا يفتن غيرهن فيؤذيهن، قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: ( أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة أن يغطين وجوههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب، ويبدين عيناً واحدة )، وقال محمد بن سيرين: ( سألت عبيدة السلماني عن قول الله عز وجل: يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ فغطى وجهه ورأسه وأبرز عينه اليسرى ). ثم أخبر الله سبحانه أنه غفور رحيم عما سلف من التقصير في ذلك قبل النهي والتحذير منه سبحانه.

وقال عز وجل: وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاء اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحاً فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَّهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [النور:60].

يخبر سبحانه أن القواعد من النساء، ومن العجائز اللاتي لا يرجون نكاحاً، لا جناح عليهن أن يضعن ثيابهن عن وجوهن وأيديهن إذا كنّ غير متبرجات بزينة، فعلم بذلك أن المتبرجة بزينة ليس لها أن تضع ثوبها عن وجهها ويديها وغير ذلك من زينتها، وأن عليها جناحاً في ذلك ولو كانت عجوزاً، لأن كل ساقطة لها لاقطة، ولأن التبرج يفضي إلى الفتنة بالمتبرجة ولو كانت عجوزاً، لا شك أن إثمها أعظم، والجناح عليها أشد، والفتنة بها أكبر.

وشرط سبحانه في حق العجوز أن لا تكون ممن يرجو النكاح، وما ذلك ـ والله أعلم ـ إلا أن رجاءها النكاح يدعوها إلى التجمّل والتبرج بالزينة طمعاً في الأزواج، فنهيت عن وضع ثيابها عن محاسنها صيانةً لها ولغيرها من الفتنة.

وقال سبحانه: قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (30) وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [النور:31،30].

أمر سبحانه في هاتين الآيتين الكريمتين المؤمنين والمؤمنات بغض الأبصار، وحفظ الفروج، وما ذاك إلا لعظم فاحشة الزنا وما يترتب عليها من الفساد الكبير بين المسلمين، ولأن إطلاق البصر من وسائل مرض القلب ووقوع الفاحشة، وغض البصر من أسباب السلامة من ذلك، ولهذا قال سبحانه: قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ [النور:30]. فغض البصر وحفظ الفرج أزكى للمؤمنين في الدنيا والآخرة، وإطلاق البصر والفرج من أعظم أسباب العطب والعذاب في الدنيا والآخرة. نسأل الله العافية من ذلك.

وأخبر عز وجل أنه خبير بما صنعه الناس، وأنه لا يخفى عليه خافية، وفي ذلك تحذير للمؤمنين من ركوب ما حرّم الله عليه، والإعراض عما شرع الله له، وتذكير له بأن الله سبحانه يراه ويعلم أفعاله الطيبة وغيرها، كما قال تعالى: يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ [غافر:19]. وقال تعالى: وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِن قُرْآنٍ وَلاَ تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلاَّ كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ [يونس:61]، فالواجب على العبد أن يحذر ربه، وأن يستحي منه أن يراه على معصيته، أو يفقده من طاعته التي يستحيي عليه.

ثم قال سبحانه: وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ [النور:31] فأمر المؤمنات بغض البصر، وحفظ الفرج ـ كما أمر المؤمنين بذلك ـ صيانةً لهن من أسباب الفتنة، وتحريضاً لهن على أسباب العفة والسلامة، ثم قال سبحانه: وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا قال ابن مسعود رضي الله عنه:( مَا ظَهَرَ مِنْهَا يعني بذلك ما ظهر من اللباس، فإن ذلك معفو عنه )، ومراده بذلك الملابس التي ليس فيها تبرج وفتنة، وأما ما يروى عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه فسر مَا ظَهَرَ مِنْهَا بالوجه والكفين فهو محمول على حالة النساء قبل نزول آية الحجاب، وأما بعد ذلك فقد أوجب الله عليهن ستر الجميع، كما سبق في الآيات الكريمات من سورة الأحزاب وغيرها، ويدل على أن ابن عباس أراد ذلك، ما رواه عنه علي ابن أبي طلحة أنه قال: ( أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة أن يغطين وجوههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب ويبدين عيناً واحدة ). وقد نبّه على ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره من أهل العلم والتحقيق وهو الحق الذي لا ريب فيه.

ومعلوم ما يترتب على ظهور الوجه والكفين من الفساد والفتنة، وقد تقدم قوله تعالى: وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ [الأحزاب:53] ولم يستثن شيئاً، وهي آية محكمة فوجب الأخذ بها والتعويل عليها، وحمل ما سواها عليها. والحكم فيها عام في نساء النبي وغيرهن من نساء المؤمنين، وتقدم من سورة النور ما يرشدك إلى ذلك، وهو ما ذكره الله سبحانه في حق القواعد وتحريم وضعهن الثياب إلا بشرطين، أحدهما: كونهن لا يرجون النكاح، والثاني عدم التبرج بالزينة، وسبق الكلام على ذلك، وأن الآية المذكورة حجة ظاهرة، وبرهان قاطع على تحريم سفور النساء وتبرجهن بالزينة.

ومن أعظم أسباب الفساد خلوة الرجال بالنساء، وسفرهم بهن من دون محرم، وقد صحّ عن النبي أنه قال: { لا تسافر امرأة إلا مع ذي محرم، ولا يخلون رجل بإمرأة إلا ومعها ذو محرم }، وقال : { لا يخلون رجل بإمرأة، فإن الشيطان ثالثهما } وقال : { لا يبيتن رجل عند امرأة إلا أن يكون زوجاً لها أو ذا محرم } [رواه مسلم في صحيحه].

فاتقوا الله أيها المسلمون، وخذوا على أيدي نسائكم، وامنعوهن مما حرم الله عليهن من السفور والتبرج وإظهار المحاسن والتشبه بأعداء الله من النصارى ومن تشبه بهم، واعلموا أن السكوت عنهن مشاركة لهن في الإثم وتعرض لغضب الله وعموم عقابه، عافانا الله وإياكم من شر ذلك.

ومن أعظم الواجبات تحذير الرجال من الخلوة بالنساء والدخول عليهن والسفر بهن بدون محرم لأن ذلك من وسائل الفتنة والفساد، وقد صحّ عن النبي أنه قال: { ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء } وقال : { إن الدنيا حُلوةٌ خَضِرة، وإن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون، فاتقوا الدنيا، واتقوا النساء، فإن أول فتنة بني إسرائل كانت في النساء } وقال عليه الصلاة والسلام: { ربّ كاسية في الدنيا عارية في الآخرة }، وقال : { صنفان من أهل النار لم أرهما: نساء كاسيات عاريات، مائلات مميلات، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، ورجال بأيديهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس }، وهذا تحذير شديد من التبرج والسفور، ولبس الرقيق والقصير من الثياب، والميل عن الحق والعفة، وإمالة الناس إلى الفاحشة والباطل، وتحذير شديد من ظلم الناس والتعدي عليهم، ووعيد لمن فعل ذلك بحرمان دخول الجنة، نسأل الله العافية من ذلك.

ومن أعظم الفساد: تشبه الكثير من النساء بنساء الكفار من النصارى وأشباههم في لبس القصير من الثياب، وإبداء الشعور المحاسن، ومشط الشعور على طريقة أهل الكفر والفسق، ووصل الشعر، ولبس الرؤوس الصناعية المسامة ( الباروكة). وقال : { من تشبّه بقوم فهو منهم } ومعلوم ما يترتب على هذا التشبه، وهذه الملابس القصيرة التي تجعل المرأة شبه عارية من الفساد والفتنة ورقة الدين وقلة الحياء. فالواجب الحذر من ذلك غاية الحذر، ومنع النساء منه، والشدة في ذلك، لأن عاقبته وخيمة، وفساده عظيم، ولا يجوز التساهل في ذلك مع البنات الصغار، لأن تربيتهن عليه يفضي إلى اعتيادهن له، وكراهيتهن لما سواه إذا كبرن، فيقع بذلك الفساد المحذور والفتنة المخوفة التي وقع فيها الكبيرات من النساء.

فاتقوا الله عباد الله، واحذروا ما حرم الله عليكم، وتعاونوا على البر والتقوى، وتواصوا بالحق والصبر عليه، واعلموا أن الله سبحانه سائلكم عن ذلك، ومجازيكم عن أعمالكم، وهو سبحانه مع الصابرين، ومع المتقين والمحسنين، فاصبروا وصابروا واتقوا الله، وأحسنوا إن الله يحب المحسنين.

ولا ريب أن الواجب على ولاة الأمور من الأمراء والقضاة والعلماء والرؤوساء وأعضاء الهيئات أكبر من الواجب على غيرهم، والخطر عليهم أشد، والفتنة في سكوت من سكت منهم عظيمة، ليس إنكار المنكر خاصاً بهم، بل الواجب على جميع المسلمين ـ ولا سيما أعيانهم وكبارهم وبالأخص أولياء النساء وأزواجهن ـ إنكار هذا المنكر، والغلظة فيه، والشدة على من تساهل في ذلك، لعل الله سبحانه يرفع عنا ما نزل من البلاء ويهدينا ونساءنا إلى سواء السبيل.

وصح عن النبي أنه قال: { ما من نبي بعثه الله في أمة قبلي إلا كان له من أمته حواريون وأصحاب يأخذون بسنته ويقتدون بأمره، ثم إنها تختلف من بعدهم خُلُوف يقولون ما لا يفعلون، ويفعلون ما لا يؤمرون، فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن، وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل } وأسأل الله أن ينصر دينه، ويعلي كلمته، وأن يصلح ولاة أمرنا، ويقمع بهم الفساد، وينصر بهم الحق، ويصلح لهم البطانة، وأن يوفقنا وإياكم وإياهم وسائر المسلمين لما فيه من صلاح العباد والبلاد، في المعاش والمعاد، إنه على كل شيء قدير، وبالإجابة جدير، وحسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد، وآله وصحبه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أهـ
سؤال: ما هو حكم من يستهزئ بمن ترتدي الحجاب الشرعي وتغطي وجهها وكفيها؟

الجواب: من يستهزئ بالمسلمة أو المسلم من أجل تمسكه بالشريعة الإسلامية فهو كافر سواء كان ذلك في احتجاب المسلمة احتجاباً شرعياً أم في غيره، لما رواه عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رجل في غزوة تبوك في مجلس: ما رأيت مثل قرآئنا هؤلاء، أرغب بطوناً، ولا أكذب ألسنة ولا أجبن عن اللقاء. فقال رجل: كذبت ولكنك منافق، لأخبرن رسول الله فبلغ ذلك رسول الله ونزل القرآن، فقال عبدالله بن عمر: وأنا رأيته متعلقاً بحقب ناقة رسول الله تنكبه الحجارة وهو يقول: وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (65) لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ [التوبة:66،65]. فجعل استهزاءه بالمؤمنين استهزاء بالله وآياته ورسوله. وبالله التوفيق.

وصلى الله عل نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
(((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((( منقول))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))))) ))))))))))))))))))))))))))))))))))

غزالة المغرب
03-05-2006, 17:02
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دعوة للحجاب ....يابنات اطرقن جميع الابواب فالحجاب نعمة
الى كل بنت مازالت ضالة عن طريق الهدى
الى كل تائهة في زحمة الحياة
الى كل من مشت في طريق مسدود
الى كل فتاة غرتها المظاهر , غرتها نظرات عينها نحو كل من حولها
الى كل واحدة رأت دنياها الحلوة ونست اخرتها الاحلى
اليك امي, اليك اختي, اليك ابنتي....
كل شيء له وقت وسينتهي
كل شيء فان سوى الواحد الاحد...
ارجعي الى طريق النور وكلنا معك
ارجعي الى حضن امك ...
ارجعي الى دينك فهو سترة لك
قبل ان تندمي تحجبي
الندم طريق الى التوبة....
تحجبي , تحجبي , تحجبي
فحجابك سترة لك, في دينك ودنياك..
فالحجاب نعمة من الله لكل امرأة مسلمة

اتمنى ان تشاركوني اخواتي في هدا الموضوع وان نطرق كل الابواب من اجل ان تتحجب كل اخت, كل ام وكل بنت
جزاكن الله خيرا

Dr.Hamzeh Malkawi
20-08-2006, 04:53
ديانا أحمد ، الندى ، محمد بركات وبنتي غزلان على المرور وبإضافات
مفيدة جداَ ، مأجورين عليها إن شاء اللّه تعالى .

أميرة الورد
20-08-2006, 05:52
الحرام بين و الحلال بين
و ارتداء الحجاب عنوان المراة المسلمة و يجب ان تحترمه
و ليما سمه حجاب؟ لانه يحجب مفاتن المراة التي يستغلها الشيطان لينزغ بها من حولها و بذلك هو حفاظ لها و ليس قيد .
و لذلك الحجاب ليس مجرد قطعة قماش بلا اكبر بكثير من ذلك .و الحمد لله

lina alomari
20-08-2006, 06:01
أبدا هو هويتنا ودليل عفتنا

اللهم جملنا به وحببه إلينا

مشكورة أختي موضوع جميل جدا

Dr.Hamzeh Malkawi
20-08-2006, 06:09
أخواتي قمر فلسطين وال Boooss على التعليقين ، بس أنا مش أخت يا Boooss
أنا أخ ...!!! ، بمزح معِك طبعاَ - عشان أنا ناقل الموضوع - يعني زلمة .....

جمرة غضى
20-08-2006, 13:05
هل الحجاب اصبح موضة ومن ضمن العادات والتقاليد
الحجاب زي أسلامي من المفترض أن يكون كذلك ولكن في عصرنا هذا تعدى كونه زي أسلامي فالكثيرات غير المحجبات يرتدينه أيضاً !!

هل الفتاة المحجبة افضل من الفتاة غير المحجبة
أطلاقاً الحجاب ليس دائماً مرأة تعكس أخلاق الفتاة ؟!

هل اخلاق الفتاة المحجبة افضل من اخلاق الفتاة غيرالمحجبة ؟؟؟؟؟
أطلاقاً الحجاب ليس دائماً مرأة تعكس أخلاق الفتاة ؟!

ايهما افضل فتاة غير محجبة ومحترمة ام فتاة محجبة وغير محترمة؟؟
الأفضل فتاة محجبة ومحترمة ولا أعتقد أنه هذه الفئة أنقرضت .

اذا في اخر هذة الاسئلة نسأل السؤال المهم :

هل الحجاب مجرد قطعة قماش؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الحجاب كما ذكرت زي أسلامي يعبر عن المرأة المسلمة و لكن في عصرنا هذا لك أن ترى العجب مما قد يرتدينه المحجبات والغير محجبات الاتي يرتدينه كموضة مثلا الحجاب يشمل تغطية الشعر بأكملة ولكن شوي وشفنا ظهور جزء من مقدمة الشعر وشوي وشفنا الرقبة ظاهره شو ننتظر الشعر كله ؟! نعم هذا ما حدث يضعن الحجاب على الكتف والشعر ظاهر بأكمله طبعاً يصحبه لبس عباءة مثل فساتين السهره ؟!
عجبي على ما يحدث وأسفي على زي يشوهنه البعض والله يعين الشباب فليس بستطاعتهم التمييز كالسابق بين البنت المحجبة المحتشمة والبنت الي نص نص :rolleyes:

Dr.Hamzeh Malkawi
20-08-2006, 13:17
هل الحجاب اصبح موضة ومن ضمن العادات والتقاليد
الحجاب زي أسلامي من المفترض أن يكون كذلك ولكن في عصرنا هذا تعدى كونه زي أسلامي فالكثيرات غير المحجبات يرتدينه أيضاً !!

هل الفتاة المحجبة افضل من الفتاة غير المحجبة
أطلاقاً الحجاب ليس دائماً مرأة تعكس أخلاق الفتاة ؟!

هل اخلاق الفتاة المحجبة افضل من اخلاق الفتاة غيرالمحجبة ؟؟؟؟؟
أطلاقاً الحجاب ليس دائماً مرأة تعكس أخلاق الفتاة ؟!

ايهما افضل فتاة غير محجبة ومحترمة ام فتاة محجبة وغير محترمة؟؟
الأفضل فتاة محجبة ومحترمة ولا أعتقد أنه هذه الفئة أنقرضت .

اذا في اخر هذة الاسئلة نسأل السؤال المهم :

هل الحجاب مجرد قطعة قماش؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الحجاب كما ذكرت زي أسلامي يعبر عن المرأة المسلمة و لكن في عصرنا هذا لك أن ترى العجب مما قد يرتدينه المحجبات والغير محجبات الاتي يرتدينه كموضة مثلا الحجاب يشمل تغطية الشعر بأكملة ولكن شوي وشفنا ظهور جزء من مقدمة الشعر وشوي وشفنا الرقبة ظاهره شو ننتظر الشعر كله ؟! نعم هذا ما حدث يضعن الحجاب على الكتف والشعر ظاهر بأكمله طبعاً يصحبه لبس عباءة مثل فساتين السهره ؟!
عجبي على ما يحدث وأسفي على زي يشوهنه البعض والله يعين الشباب فليس بستطاعتهم التمييز كالسابق بين البنت المحجبة المحتشمة والبنت الي نص نص :rolleyes:

ـــــــــــــــــــــــــــــ
وهذا تماماَ ماقصدته بالتساؤلات يا جمرة غضى ، وأشكركِ على التوضيح.