المشرف العام
25-08-2002, 18:13
إني لا أخاطب جاهلا سفيهاً .. ولا متمرداً عنيداً .. ولا طاغية شديداً .. بل أخاطب أخاً حبيباً .. ومسلماً مجيباً .. نعم إني أخاطبك يا صاحب هذا المقهى .. أخاطب فيك عقلك .. أخاطب فيك غيرتك .. أخاطب فيك شهامتك ورجولتك
أخي صاحب المقهى .. كيف يَقِرُّ لك قرار .. أم كيف يطيب لك منام .. وقد تضرر من مقهاك المئات .. نعم .. لقد فتحت لهم المجال لرؤية الماجنين والماجنات .. والمفسدين في الأرض والمفسدات .. لقد فتحت لهم وكراً لمشاهدة الرذيلة والحرام ..
أخي صاحب المقهى .. أظن شفتيك تتحرك .. وتقول .. " إنما فتحت المقهى للإطلاع والفائدة .." .. وأقول لك .. انظر إلى مقهاك .. من هم روّاده .. ومن هم عوّاده .. أهم من المثقفين .. أم من الأطباء والمهندسين .. أخالك ستقول .. "بل من الشباب المراهقين " ....الذين لا همّ لهم إلا متابعة المفسدين والمفسدات .. ومشاهدة الساقطين والساقطات ..
وإن لم تقتنع بكلامي .. فاختر أي جهاز لديك ..ثم ألق نظرة على المواقع المخزنة فيه .... بعدما تراه .. أعتقد أنك ستتبين خطورة الأمر .. وفداحته .. ثم .. لِمَ وُضعت تلك العوازل والستائر بين الأجهزة .. وبطريقة تثير الريبة ؟؟
أخي صاحب المقهى .. أليس فيك غيرة على دين الله .. ترى محارم الله تُنتهك .. فلا تهتز منك شعرة .. ولا تنسكب من عينك دمعة ..
ثم يا أخي العزيز .. هب أن أحد أبنائك سقط في هذا الوحل .. وأدمن الولوج فيه .. فماذا سيكون حالك .. بل ماذا ستكون حياتك .. ستكون بلا شك .. جحيماً متحركة معك .. قال صلى الله عليه وسلم .." لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه "
أخي صاحب المقهى .. إن الكفرة والملحدين .. لا ينظرون إلى مصدر رزقهم من أين جاء .. بل همهم الربح .. والربح فقط ..
و " كل جسد نبت من السحت فالنار أولى به " .. ولا تنس أيضاً أنك ستُسأل عما كسبت يمينك .. " ولا تزول قدما عبد حتى يُسأل عن أربع " وذكر منها .. " وعن ماله فيما اكتسبه وفيما أنفقه " .. أما أنت فحاشاك ذلك .. وأحسب أن صنيعك هذا .. كان عن جهل أو زلة قدم ..
أخي صاحب المقهى .. أيليق بك أن تستمر في هذا الدرب المظلم .. أيجدربك أن تكون همتك في كسب حفنات من الدراهم ترضى أن يضل شباب المسلمين ويتعرفوا على سبل الغواية بسببك .. اعْلم أنه من سنّ سنة سيئة كان له وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة ..
ويا أخي .. إن الله أعطاك المال ليستخلفك به في الأرض .. لا أن تَضل وتُضِل به .. وما هكذا تشكر النعمة .. ولا يكون تزكية المال ..
أخي صاحب المقهى .. اعزم الآن على مفارقة هذا المُفسد .. والبراءة منه .. ومن ترك شيئاً لله عوّضه الله خيراً منه .. وأن ما عند الله خير وأبقى ..
نسأل الله لنا ولك الهداية .. والبعد عن دروب الغواية .. إنه ولي ذلك والقادر عليه ..
منقول عن مجلة الدرر الاسلامية
أخي صاحب المقهى .. كيف يَقِرُّ لك قرار .. أم كيف يطيب لك منام .. وقد تضرر من مقهاك المئات .. نعم .. لقد فتحت لهم المجال لرؤية الماجنين والماجنات .. والمفسدين في الأرض والمفسدات .. لقد فتحت لهم وكراً لمشاهدة الرذيلة والحرام ..
أخي صاحب المقهى .. أظن شفتيك تتحرك .. وتقول .. " إنما فتحت المقهى للإطلاع والفائدة .." .. وأقول لك .. انظر إلى مقهاك .. من هم روّاده .. ومن هم عوّاده .. أهم من المثقفين .. أم من الأطباء والمهندسين .. أخالك ستقول .. "بل من الشباب المراهقين " ....الذين لا همّ لهم إلا متابعة المفسدين والمفسدات .. ومشاهدة الساقطين والساقطات ..
وإن لم تقتنع بكلامي .. فاختر أي جهاز لديك ..ثم ألق نظرة على المواقع المخزنة فيه .... بعدما تراه .. أعتقد أنك ستتبين خطورة الأمر .. وفداحته .. ثم .. لِمَ وُضعت تلك العوازل والستائر بين الأجهزة .. وبطريقة تثير الريبة ؟؟
أخي صاحب المقهى .. أليس فيك غيرة على دين الله .. ترى محارم الله تُنتهك .. فلا تهتز منك شعرة .. ولا تنسكب من عينك دمعة ..
ثم يا أخي العزيز .. هب أن أحد أبنائك سقط في هذا الوحل .. وأدمن الولوج فيه .. فماذا سيكون حالك .. بل ماذا ستكون حياتك .. ستكون بلا شك .. جحيماً متحركة معك .. قال صلى الله عليه وسلم .." لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه "
أخي صاحب المقهى .. إن الكفرة والملحدين .. لا ينظرون إلى مصدر رزقهم من أين جاء .. بل همهم الربح .. والربح فقط ..
و " كل جسد نبت من السحت فالنار أولى به " .. ولا تنس أيضاً أنك ستُسأل عما كسبت يمينك .. " ولا تزول قدما عبد حتى يُسأل عن أربع " وذكر منها .. " وعن ماله فيما اكتسبه وفيما أنفقه " .. أما أنت فحاشاك ذلك .. وأحسب أن صنيعك هذا .. كان عن جهل أو زلة قدم ..
أخي صاحب المقهى .. أيليق بك أن تستمر في هذا الدرب المظلم .. أيجدربك أن تكون همتك في كسب حفنات من الدراهم ترضى أن يضل شباب المسلمين ويتعرفوا على سبل الغواية بسببك .. اعْلم أنه من سنّ سنة سيئة كان له وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة ..
ويا أخي .. إن الله أعطاك المال ليستخلفك به في الأرض .. لا أن تَضل وتُضِل به .. وما هكذا تشكر النعمة .. ولا يكون تزكية المال ..
أخي صاحب المقهى .. اعزم الآن على مفارقة هذا المُفسد .. والبراءة منه .. ومن ترك شيئاً لله عوّضه الله خيراً منه .. وأن ما عند الله خير وأبقى ..
نسأل الله لنا ولك الهداية .. والبعد عن دروب الغواية .. إنه ولي ذلك والقادر عليه ..
منقول عن مجلة الدرر الاسلامية