المنسي2006
07-04-2006, 22:46
المشكلة هي اختلاف الأذواق
«الدبلوماسي هو الشخص الذي يرفع حاجبيه، عوضاً عن رفع صوته، لدى اكتشافه خطأ»
ـ وبعضهم يرفع يديه ولا أقول رجليه.
***
«في حفلة مختلطة استرقت السمع إلى حديث جرى بين سيدتين تجاوزتا مرحلة النضج بمراحل، وكان زوج إحدى السيدتين رجل بدأ يراهق في آخر مراحل عمره ـ كالكثير من الرجال الذين لم يطرح الله فيهم البركة ـ، فقالت زوجة (الشايب العايب المراهق) لزميلتها: إنني لا أغضب على الإطلاق من تصرفاته، لأنني اعلم انه يشبه الكلب الصغير الذي يعدو خلف السيارات، إنه لا يستطيع أن يمسك بواحدة منها، ولكنه يريد فقط أن ينبح أمامها قليلاً.
عند ذلك التفت أنا إلى زوجها الجالس في آخر القاعة وإذا به ينبح ـ اقصد يتكلم ـ مع ثلاث فتيات في عمر الزهور، فقلت بيني وبين نفسي: كم هي بعض الكلاب محظوظة ومحرومة، لماذا لا تفسح المجال لي قليلاً لكي اعلمها كيف يكون (الهرش)؟!
***
مررت على (سوبر ماركت) في ساعة متأخرة من الليل لكي اشتري أعواد خلال ـ أي نكاش للأسنان والقلوب كذلك ـ، وكان مكتوب على مدخله: (نفتح 24 ساعة)، وبعد أن دخلت واشتريت وحاسبت، سألت الموظف دون أي مبرر: إذا كنتم تفتحون 24 ساعة، لماذا تصنعون للأبواب أقفالاً؟!، فبهت المسكين ولم يستطع أن يعطيني جواباً، غير أنني لمحت من تعبيرات وجهه، انه يعتقد بل ويجزم أنني لص، فأسرعت بالخروج قبل أن يتصل بالبوليس.
***
«لا تستأ إذا دعاك احدهم لئيما، بل استأ إذا كنت أنت لئيما حقا»
ـ أنا لا استاء في كلا الحالتين، لأن عندي حصانة.
***
تحدث احدهم معي بانفعال وأسى على انفصال زوجين من الوسط الفني، وكان ذلك الشخص يحبهما كثيراً، فأردت أن اخفف عليه مصابه، فقلت له: هون عليك يا صاحبي، فاللوم كله يقع على اختلاف اذواقهما، فهو يهتم بالنساء، بينما هي تهتم بالرجال.
«الدبلوماسي هو الشخص الذي يرفع حاجبيه، عوضاً عن رفع صوته، لدى اكتشافه خطأ»
ـ وبعضهم يرفع يديه ولا أقول رجليه.
***
«في حفلة مختلطة استرقت السمع إلى حديث جرى بين سيدتين تجاوزتا مرحلة النضج بمراحل، وكان زوج إحدى السيدتين رجل بدأ يراهق في آخر مراحل عمره ـ كالكثير من الرجال الذين لم يطرح الله فيهم البركة ـ، فقالت زوجة (الشايب العايب المراهق) لزميلتها: إنني لا أغضب على الإطلاق من تصرفاته، لأنني اعلم انه يشبه الكلب الصغير الذي يعدو خلف السيارات، إنه لا يستطيع أن يمسك بواحدة منها، ولكنه يريد فقط أن ينبح أمامها قليلاً.
عند ذلك التفت أنا إلى زوجها الجالس في آخر القاعة وإذا به ينبح ـ اقصد يتكلم ـ مع ثلاث فتيات في عمر الزهور، فقلت بيني وبين نفسي: كم هي بعض الكلاب محظوظة ومحرومة، لماذا لا تفسح المجال لي قليلاً لكي اعلمها كيف يكون (الهرش)؟!
***
مررت على (سوبر ماركت) في ساعة متأخرة من الليل لكي اشتري أعواد خلال ـ أي نكاش للأسنان والقلوب كذلك ـ، وكان مكتوب على مدخله: (نفتح 24 ساعة)، وبعد أن دخلت واشتريت وحاسبت، سألت الموظف دون أي مبرر: إذا كنتم تفتحون 24 ساعة، لماذا تصنعون للأبواب أقفالاً؟!، فبهت المسكين ولم يستطع أن يعطيني جواباً، غير أنني لمحت من تعبيرات وجهه، انه يعتقد بل ويجزم أنني لص، فأسرعت بالخروج قبل أن يتصل بالبوليس.
***
«لا تستأ إذا دعاك احدهم لئيما، بل استأ إذا كنت أنت لئيما حقا»
ـ أنا لا استاء في كلا الحالتين، لأن عندي حصانة.
***
تحدث احدهم معي بانفعال وأسى على انفصال زوجين من الوسط الفني، وكان ذلك الشخص يحبهما كثيراً، فأردت أن اخفف عليه مصابه، فقلت له: هون عليك يا صاحبي، فاللوم كله يقع على اختلاف اذواقهما، فهو يهتم بالنساء، بينما هي تهتم بالرجال.