المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : {{{بتسمع خطبة الجمعه ؟؟؟؟ طيب ادخل بسرعه ,, الكل يشارك }}}


علاء الدين فوزي
01-04-2006, 16:39
خطبة الجمعة

بسم الله الرحمن الرحيم

أخوني وأخواتي الكرام امس بعد صلاة الجمعة جاءتني فكره جميله جدا وحببت ان اطرحها عليكم

كلنا طبعا بنصلي الجمعة وبنسمع خطبة الجمعة وبنطلع من الخطبة بحاجات كثير مفيدة

فأحببت أن تكون الاستفادة اللي استفادتها من الخطبة انقلها إلى اخوانى فى المنتدى وايضا اخوانى فى المنتدى ينقلوا لي ما استفادوه من الخطبة

علشان كده جيت اخد رأيكم في أنى اعمل موضوع اسمه خطبة الجمعة وكل واحد يدخل يقولنا اللى استفاده من خطبة الجمعة فى نقاط صغيره وبكده الواحد مننا يكسب حسانات انه نقل العلم لغيره
وكمان كسب علم واستفاد بالخطب اللى استمع ليها باقى الاعضاء

وبكده يكون الواحد كأنه حضر عدد من خطب الجمعة فى وقت واحد

والموضوع يثبت لمده اسبوع وبعدين الاسبوع اللى بعده ينزل خطب اليوم الجديد

يا رب الفكره تحوز اعجابكم

ونبدأ بخطب اليوم

خطبة اليوم كانت للأستاذ الدكتور السيد نوح

وكانت بعنوان

وسارعوا إلى الخيرات

وقال الأستاذ الشيخ ان المسارعة للخيرات كان سبب مدح الله لفئة من أهل الكتاب

فبعد أن ذكر الله حال اليهود وما هم عليه من كفر وبين ضلالهم وعنادهم، قال في حق فئة منهم

قوله تعالى :( ليسوا سواءً من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون *يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات أولئك من الصالحين)

وقال أيضا فضيلة الشيخ سيد نوح ان المسارعة فى الخيرات كانت سبب من اسباب استجابة الله لدعاء سيدنا زكريا عليه السلام

قال تعالى ( و زكريا إذ نادى ربه رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين ﴿89﴾ فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين ﴿90﴾ والتي أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا وجعلناها وابنها آية للعالمين ﴿91﴾)

وكذلك ذكر الشيخ الفاضل المسارعة في الخير بين أثنين من أعظم الصحابة رضوان الله عليهم وهما الصحابيان الجليلان أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب


في أحد الأيام كان عمر يراقب أبو بكر الصديق في وقت الفجر وشد انتباهه أن أبا بكر يخرج الى أطراف المدينة بعد صلاة الفجر ويمر بكوخ صغير ويدخل به لساعات ثم ينصرف لبيته ... وهو لا يعلم ما بداخل البيت ولا يدري ما يفعلة أبو بكر الصديق داخل هذا البيت لأن عمر يعرف كل ما يفعله أبو بكر الصديق من خير إلا ما كان من أمر هذا البيت الذي لا يعلم عمر سره !!

مرت الأيام ومازال خليفة المؤمنين أبا بكر الصديق يزور هذا البيت ومازال عمر لا يعرف ماذا يفعل الصديق داخله إلى أن قرر عمر بن الخطاب دخول البيت بعد خروج أبو بكر منه ليشاهد بعينه ما بداخله وليعرف ماذا يفعل فيه الصديق رضي الله عنه بعد صلاة الفجر !!

حينما دخل عمر في هذا الكوخ الصغير وجد سيدة عجوز لا تقوى على الحراك كما أنها عمياء العينين ولم يجد شيئاً آخر في هذا البيت فاستغرب ابن الخطاب مما شاهد؟؟!! وأراد أن يعرف ما سر علاقة الصديق بهذه العجوز العمياء ؟!؟

سأل عمر العجوز : ماذا يفعل هذا الرجل عندكم ؟ يقصد أبو بكر الصديق

فأجابت العجوز وقالت : والله لا أعلم يا بنى فهذا الرجل يأتى كل صباح وينظف لي البيت ويكنسه ومن ثم يعد لي الطعام وينصرف دون أن يكلمني !!؟؟

جثم عمر ابن الخطاب على ركبتيه وأجهشت عيناه بالدموع وقال عبارته المشهورة

ما سبقت أبا بكر الى خير إلاّ سبقني

و كذلك حث الشيخ الكريم المسلمين على المسارعة فى الخيرات وذكرنا بقول الله تبارك وتعالى

{وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين* الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين * والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون * أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين}.
وكذلك ذكرنا بحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم

أوصى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم أبا ذر بها حيث قال :
يا أبا ذر، اغتنم خمسا قبل خمس :
شبابك قبل هرمك .
و صحتك قبل سقمك .
و فراغك قبل شغلك .
و حياتك قبل موتك.

نفعنا الله وإياكم بما نسمعه وجعلنا الله ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه

تقبلوا تحيتي

أنتظر مشاركاتكم لتعم الفائدة

أدام الله علينا الحب والود والاخاء
,
,
علاء الدين

polo
01-04-2006, 20:05
مشكور و الله أخي علاء ، فكرة طيبة ، جزاك الله ألف خير؛ وسأكون سعيدا أن أكون أحد المشاركين بالفكرة :w :w :w

علاء الدين فوزي
02-04-2006, 07:51
اهلا بيك يا بولو

وانا اللى اسعد بمرورك الطيب

وفى انتظار مشاركتك معنا فى هذا الموضوع

تقبل تحيتي

أدام الله علينا الحب والود والاخاء
,
,
علاء الدين

البغدادي
02-04-2006, 10:53
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى ....وبعد
اخي الغالي بارك الله بيك وجزاك خير الجزاء .... فكرة روعة .... أسأل الله عزَ وجل ان يجعلها في ميزان حسناتك . امين

علاء الدين فوزي
03-04-2006, 09:33
أخى العزيز البغدادي

شكرا على المرور الكريم

لكن اين مشاركتكم يا شباب فين الخطب اللى سمعتوها

عايزين نستفيد منكم احنا كمان

تقبلوا تحيتي

أدام الله علينا الحب والود والاخاء
,
,
علاء الدين

غزالة المغرب
03-05-2006, 11:59
الثبات على الحق



هذا المقال ملخص لمحاضرة الثبات على الحق من سلسلة "حتى يغيروا ما بأنفسهم" للأستاذ/ عمرو خالد الذي ألقاها على الفضائيات يوم الخميس الموافق 3/4/2003

وهذا هو نص المقال:
بسم الله الرحمن الرحيم ..نحمدك ربى ونستهديك و نستغفرك و نعوذ بك من شرور أنفسنا و من سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له و من يضلل فلن تجد له وليا مرشدا
.. الاستطلاع الثانى كانت نتيجته 66% من المشاركين وعددهم 15806 مازالوا يدعون بكل همة و30% فَتُرَ دعائهم ولكنهم مازالوا يدعون و4% كفوا عن الدعاء .....
هذه النتيجة تجعلنا نقفز إلى موضوع تغييير اليوم وهو الثبات ....
ترى بعد 15 يوم من الحرب هل الهمة مازالت كما هى ؟؟ هل مازالت المشاعر ساخنة أم فَتُرَت حرارتها و بردت ؟ إن الحرب ما زالت كما هى .. و الشهداء يزداد عددهم والجرحى أيضا ..
هذه مشكلة كبيرة جدا ..نتحمس بشدة لفترة قليلة ثم تهبط حرارة الحماس إلى التجمد ... أَمَا زِلْتُم تذكرون فلسطين ؟؟ لقد برد الحماس ونسيناها .... والعراق بعد 15 يوم حرب هدأت شرتنا تجاهه ... هذه مشكلة عامة ... فى قضايا الأمة نتحمس فى البداية بشدة ثم يسير كل منا فى طريق كأن شيئا لم يكن ... حتى فى العبادة يبدأ الشاب فى التدين فيصلى كل فرض على وقته وبعد فترة كما نقول : ترجع ريمة لعادتها القديمة و تتعجب حين تسمع رجلا يتحدث عن نفسه قائلا لقد كنت أصلى حتى الفجر فى المسجد ...ثم ماذا حدث ؟؟؟ برد حماسه .
أعداء الإسلام عرفوا فى تكويننا النفسى هذه الحقيقة فأصبحوا يستعملوها لتحقيق أغراضهم ... حل القضايا على البارد .... يجب أن تطول مدة أى مشكلة لأننا سننساها بعد فترة .
ما الذي يجعلنا ننسى و نبرد ... الجرى وراء لقمة العيش ... العيال ... هذه صفة طبيعية فى النفس البشرية و لكنها عندنا زائدة عن الحد الطبيعى ... نحتاج لأشخاص تحتفظ بسخونة الأحداث فتثبت على موقف الحق ..
لقد كان الصحابة يمثلوا فقط 1% من أهل الجزيرة العربية ولكنهم كانوا أهل ثبات فنشروا الحق .

الثبات ثلاثة مواضيع :
الموضع الأول : الثبات على الحق عموما.
ولكن يجب أن نفهم أن الثبات ليس معناه الجمود ولكن هناك مرونة وهناك توازنات يجب أن تُراعى ... ولكن فى الحقائق الواضحة لا تحتمل الجدال ... نثبت عليها .. مثلا قضية الرشوة مهما قدموا لك من مبررات أو اجتمعت المصلحة كلها عليك ,, هذه قصة منتهية. هل تذكرون الفتاة الأميريكية التى ثبتت فى وجه الجرافة الإسرائيلية ..إنها ليست مسلمة فلماذا ثبتت ؟؟ لإن هذا موقف حق .... إبادة و هدم المنازل ظلم و استبدادا ...
لم ترض عن اغتصاب الحق ... فماتت وأصبحت حجة على المسلمين الذين لا يثبتوا
...

سنحكى 3 حكايات و 3 مواقف ثبات يتحاكى بها التاريخ :
على عهد الإمام أحمد بن حنبل حدثت فتنة تسبب فيها بعض الفلاسفة الذين تأولوا على القرآن فانتظر العامة رأيه ورفض الإمام بن حنبل المقولة , و تسبب موقفه هذا فى دخوله السجن .. وفى السجن كان الإمام يقول : أنا لا أخاف فتنة السجن فما هو وبيتى إلا واحد .. ولا أخاف فتنة القتل فإنما هى الشهادة ..إنما أخاف فتنة السوط ... و فى يوم أخذوا الإمام ليجلدوه فظهر على وجهه الخوف و الجزع وفى أثناء خروجه إلى الساحة لَمَحَ ذلك فى وجهه لِصٌ شهير اسمه أبو هيثم الطيار فقال له : يا إمام لقد ضُرِبْتُ 18000 سوطاً بالتفاريق – أى على امتداد عمرى – وأنا على الباطل فَثَبَتُّ وأنت على الحق يا إمام فاثبت لإن عشت عشت حميدا و إن مِتَّ مِتَّ شهيدا.... و قد ظل الإمام بن حنبل يدعو للطيار كل ليلة بعد ذلك اللهم اغفر له ... فلما سأله ابنه يا أبتى إنه سارق قال و لكنه ثَبَّتَنِى .
يقول الجلاد :لقد ضربت ابن حنبل ضربا لو كان فِيلاً لهددته . و فى كل مرة أقول السوط القادم سيخرج من فمه من شدة هلهلة ظهره
... مَرَّ على الإمام رجلٌ و هو معذب فقال هل آتيك بماء قال إنما أنا صائم ويزوره أحد معارفه فيقول يا ابن حنبل لقد ضعفت و عندك عيال – يقصد أخبر القوم بما يريدوا لترتاح – فيرد الإمام إن كان هذا هو عقلك فقد استرحت .. انظر إلى الناس تنتظر منى وفى ذلة العَالِم ذلة العَالَم
.... لن نقف موقف مشابه , ليس هذا هو المطلوب ولكن الثبات شئ قريب من هذا الموقف

موقف آخر ورجل آخر .... عمر المختار كان عمره 73 سنة لما قبض عليه ... لن نستطرد فى القصة فلقد شاهدتم الفيلم سألوه : هل حاربت الدولة الإيطالية ؟ قال نعم .... وهل شجعت الناس على حربها ؟؟؟ قال نعم هل أنت مدرك عقوبة ما فعلت أجاب : نعم .... هل تقر بكل ذلك ؟ قال نعم . كم زمنا تحارب؟..قال:10 سنوات
هل أنت نادم على ما فعلت؟...قال: لا
هل تدرك أنك ستعدم؟...قال: نعم
قال له القاضي أنا حزين أن تكون هذه نهايتك
فقال عمر المختار: بل هذه أفضل طريقة أختم بها حياتي فينظر له ويقول: قررنا أن نصدر عنك عفواً عام (نهائي) بشريطة أن تكتب للمجاهدين في ليبيا أن يتوقفوا عن جهادنا فقال له: إن السبابة التي تشهد في كل صلاة أن لا إله إلا الله محمد رسول الله لا يمكن أن تكتب كلمة باطل...لا...ومات شهيدا

هل ترى كل هذا الثبات...نحن لن نتعرض إلى مثل هذا الموقف ولكن فلتبقى القضية كبيرة في نفوسنا الموضوع يحتاج إلى علاج لكي تظل القضية ساخنة في نفوسنا...هل تذكري وقت الانتفاضة الأولى عندما كان حلمك أن يخرج من بطنك صلاح الدين....هل مازال هذا الحلم موجود؟! كثير نسوه...
كيف نظل نتضرع كل يوم في الدعاء؟...كيف الشاب يثبت على موقفه ولا يعود لما تركه من المعاصي؟...الموضوع يحتاج إلى استعانة بالله ودعاء و لكن السؤال الذى يطرح نفسه كيف نحافظ على هذا الإحساس العالى بالقضية ؟ كيف نحتفظ بنفس الحالة من التوتر الإيجابى ؟

الرجل الثالث و موقفه العملاق هو سيدنا سعيد بن الجبير .. كان على زمن الحجاج بن يوسف الثقفى وقد قبض عليه وقال له الحجاج:
.................................................. .. قال: سعيد بن الجبير
قال: بل أنت شقي بن كسير
قال سعيد: أمي أعلم باسمي يوم سمتني
قال الحجاج: شقيت وشقيت أمك
قال سعيد:إنما يشقى من كان من أهل النار فهل اطلعت على الغيب؟
قال الحجاج: لأُبَدِّلَنَّك بدنياك ناراً تلظى
قال سعيد:والله لو أعلم أن هذا بيدك لاتخذتك إلهاً يعبد من دون الله.
قال الحجاج: فلم فررت منى... قال سعيد: فررت منك كما قال موسى لفرعون "ففررت منكم لما خفتكم" ...
فقال الحجاج: اختر لنفسك قتلة يا سعيد ...
فقال سعيد: بل اختر أنت لنفسك فما قتلتنى بقتلة إلا قتلها الله لك
...
فصرخ الحجاج والله لأقتلنك قتلة ما قتلت بها أحداً من قبلك ولن أقتلها لأحد من بعدك..
قال: إذن تفسد على دنياى وأفسد عليك آخرتك... فقال للحرس جروه واقتلوه ..فضحك سعيد فنادى الحجاج مغتاظا ما الذى يضحكك ؟
قال : أضحك من جرأتك على الله وحلم الله عليك !!!!
هل نستطيع أن نقتبس جزء من هذا الثبات ...؟أحياناً يثبت واحد فَيُخَلِّص أمة... صحيح أن تَقَلُّب الدنيا تجعل ثباتنا شيئاً صعباً كما قال رسول الله : القابض عل دينه كالقابض على جمرة من نار
.. نعود لسعيد بن الجبير حين جهزوه لضرب عنقه طلب من السياف أن يوجهه للقبلة ثم قال : وجهت وجهى للذى فطر السموات والأرض حنيفا مسلما و ما أنا من المشركين فقال الحجاج غَيِّروا وجهه عن اتجاه القبلة فقال سعيد : ولله المشرق و المغرب فأينما تولوا فثم وجه الله. فقال الحجاج كبوه على وجهه فقال: منها خلقناكم و فيها نعيدكم تارة أخرى... فقال اذبحوه ....فقال سعيد أشهد أن لا إله إلا الله خذها منى يا حجاج حتى ألقاك يوم القيامة اللهم لا تسلطه على أحد بعدى ... وبعد أسبوع واحد كان الحجاج يصرخ كل ليلة مالى وسعيد بن الجبير ....
نريد هذا المستوى من الثبات ... لو الناس كفت عن الدعاء فأنت تستمر ..لو الناس نست الصلاة أنت لا تنسى ...لو الناس غفلت فأنت لا تغفل ولا تعصى ......
غدا الجمعة هيا جميعا نفتش عن ساعة الإجابة وندعو من شغاف قلوبنا أن يثبتنا الله على الحق
.