المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ~ الحــب الحــقـيـقـــي ~ ...


محمد عبد الجابر
04-03-2006, 20:10
الحــب الحــقـيـقـــي
أنت ما أنت سوى كل شئ...
أنت ما أنت سوى أغلى شئ...
أنت الحياة والممات ولك الفئ...

يقولون الحب جنون .. وأنا أقول بأنه شئ حنون ..به نرى الوجود بصورة مختلفة والموت
احة مخلدة ..حينما نسمع عن هذا وتلك وهذه وذاك .. كان الحب يغطيهم حتى السُكر ..

عاشوا معه اللحظات الأولى حتى إذ ماهبت أول رياح الحقيقة .. مشاكل الحياة العصيبة .. تحول الحبإلى نقمة والغرام إلى عذاب في الحقيقه .. تحول كل شئ إلى لاشئ .. لا أعلم أهذا هو الحب الذي ترويه الحكايات والأساطير .. جنون قيس وليلى .. وعنتروعبلة .. ولادة وابن زيدون .. وغيرهم الكثير ممن عاشوا اللحظات الحميمة في تحولها البكر ولتبقى الأيام تذيب الأشخاص حتى إذا ماظهرت الحقيقة انتهى كل شئ.

الحب البشري مهما كان قوياً هو حب مؤقت لن ينتهي كما بدأ أبداً....

في حياتنا التي نحياها .. ما سمعنا أو رأينا حياتاً تخلو من المشاكل والألم والحزن لأي أسرة ما لأن في الحقيقة .. لن يشعر البشر بقيمة السعادة إلا بعد الحزن لأننا بشر وهذا هو طبعنا ولكن ...

هناك حب وحيد .. حب ما رأينا مثله أبداً حبيب يسمع ويرى .. يسامح ويعفو حتى عن أكبر الخطايا.. مستحيل أن تروا مثله هو أكبر ممن تتخيله الفتيات .. وأعظم ممن تتمناه أنثى .. وأبقى من كل شئ .. حب لاينتهي ..
يبدأبالرحمةوينتهي بمثلها .. لاتعكره الأيام بل تزيده , حب أسمى وما مثله في الحياة .. أبداً..

هو حب(( الله)) وما مثله حب أبداً يسمو بنا نحو العلا .. يأخذنا حيث تسمو الروح فوق سخافة الدنيا وفوق تبلدُ البشر.. حيث نرى الدنيا ما هي إلا .. مستقاة من مسماها الدنيا الدنيئة.. التي تلوثنا بالذنوب والخطايا .. وتعكر سمو أرواحنا بأيامها المكفهرة بالألم.

حب ((الله)) هو الحقيقة .. هو الحب الدائم .. والصورة الأبدية.. هو حب يعطي ويعطي .. حب لا ينتهي,هو الحبيب الذي نتوسل إليه في كل مكان وأي زمان .. هو الوحيد الذي يقبلنا إذا أدبرت عنا الجموع البشرية.. وأحا طتنا الأيام بساعاتها السودادية .

للأسف كل البشر يلهثون خلف السراب مخلفين ورائهم الحب الحقيقي والسعادة الدائمة ولو كانت الناس تعي من هو الله لأصبحت الصلاة لقاء حبيب بحبيبه .. ولتغير الكون كله على أثرها .. لأن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر .. ولكن ؟؟.

ضوء من القمر:

إلهي ماعبدتك خوفاً من نارك ولا طمعاً في جنتك بل رأيتك أهلا للعبادة فعبدتك ..