المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : **{{{ (مواقف لا تنسى) الحلقة رقم (1) والحلقة رقم (2)}}}**


Salamat
27-02-2006, 17:40
(مواقف لا تنسى) الحلقة رقم (1) والحلقة رقم (2)





كي لا أطيل على القراء الكرام فإني أود أن أفرد مقالاتي بنماذج حيّة من واقعنا الحاضر ولذا سأخصص لها عدت حلقات وذلك لأنها مواقف لا تنسى ففيها حياة القلب ,

({فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} (176) سورة الأعراف)

و (لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ) ,

وأبدأ بأول نموذج حي ومشاهد وهو ما قرأته بكتاب

(المرأة الداعية في العهد النبوي الشريف والعصر الحاضر)

لمؤلفه أحمد يعقوب العطاوي وفي أثناء قرآئتي أثرت بي جدا مواقف الصحابيات رضي الله عنهن وأرضاهن بتطبيق فعلي لشرع الله والاستسلام لأوامره وضوابطه وصدق عليهن قول الله {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ } (36) سورة الأحزاب

فماذا أقول لأقول ؟!

فإن قرأتي موقف أول داعية خديجة رضي الله عنها و تأملتيه ستجدين فيه ، كم قدمت هذه الصحابية الجليلة للدين الإسلامي ؟

و ستدركين كما أدركت بأن حالنا أمامها لا أقول نصل ربعها أو نصفها بل أقول لا شئ فلم يكمل من النساء إلا ربع منهن خديجة رضي الله عنها وذلك لأنها كانت المساند الأول لنبي الرحمة صلى الله علية وسلم لذا ألم ينسى علية الصلاة والسلام موقفها معه حتى بعد موتها فقال عنها : (ما أبد لنبي الله خيرا منها ، قد آمنت بي إذ كفر الناس ، وصدقتني إذ كذبتني الناس ، وواستني بمالها إذ حرمني الناس ، ورزقني الله أولادها وحرمني أولاد الناس)أخرجه الإمام أحمد

فهل تقتدي نسائنا اليوم بموقف خديجة رضي الله عنها ؟

خاصة زوجات الدعاة فعليهن عب أعظم بتهيئة الجو المناسب لأزواجهن فالتهيئة و الاستعداد النفسي من الأولويات التي يحتاجها الداعية في دعوته هذا موقف الزوجة ،

أما موقف البنت فهو موقف سيدة الجنة فاطمة رضي الله عنها ويبرز ذلك عندما سمعت بإيذاء المشركين للرسول صلى الله عليه وسلم فجاءت رضي الله عنها وأزالت الأذى عن ظهر رسول الله صلى الله علية وسلم إنه من أعظم المواقف لها مع صغر سنها لكن لما تغذى بالإيمان أصبح كبيرا وعظيما بوجه أعداء الله حينما أقبلت عليهم توبيخا ودعاء ,

وإن البنت في عصرنا الحاضر بحاجة ماسة لئن تشبع ليس بالكلمات المعسولة من لصوص الهواتف وليس بالجانب المادي البحث من عالم الموضة والفضائيات والمطاعم وإنما بالموقف الذي لا ينسى لفاطمة رضي الله عنها وأختم كي لا أطيل بموقف أخير من مواقف الصحابيات وإن كانت أكثر من أن تحصى بموقف أم شريك رضي الله عنها حينما ضربت أروع درجات الصبر على الابتلاء حينما أوذيت ونالت بصبرها وصدقها بدعوتها إلى الله إسلام قومها كلهم على يديها فما أعظمه من أجر عظيم كسبته بدعوتها وصبرها .

ولا أكتمكم أنني عند قرآئتي للكتاب و ما فيه من صور مشرقة للصحابيات بدعوتهن كنت أقول بنفسي لا يوجد مثلهن في عصرنا الحاضر ,

لكن عندما توقفت عند موقف المرأة الداعية بالعصر الحاضر تذكرت قول قائد العرب في الشيشان المجاهد ابن الخطاب وأحسبه بإذن الله من الشهداء في سبيله ( بأن الصحابة بشر ونحن بشر مثلهم لكنهم اختلفوا عنا بإيمانهم الصادق عندما فتحوا الدنيا بالإسلام ) ,

ولذا كانت هذه المواقف دافعا لي بأن أخصص حلقات عن مواقف لنساء في عصرنا الحاضر وأسأل الله أن أوفق بإبرازها وأن ييسر لي ذكرها وأن ينفع بها ,

ومن تلك المواقف التي لا تنسى ونحتاج بصدق أن نطيل الوقوف عندها لأن هؤلاء النسوة نماذج حية وصورة طبق الأصل لبعضهن بالصحابيات إنهن نساء الأفغان ، فالمرأة الأفغانية لا تفرض نفسها بالمحافل السياسية ومنافسة الرجال فيما هيئوا له ولا ترى بالجرائد والمجلات ،
المرأة الأفغانية تعرف بشدة حيائها تلتصق بالجدار وإذا رأت رجلا وقفت ملتصقة بالجدار حتى يمر كي لا يلتفت إليها ،

المرأة الأفغانية تعرف بالحجاب الشرعي الكامل بل حتى عباءتها سابغة وسميكة جدا ، هذه المرأة الأفغانية يا نسائنا وإليكن العجيب جدا مما قرأته فحينما بدأت حرب الروس الشيوعين لم تكن بالقوى العسكرية فحسب بل كانت حربهم فكريا وخلقيا كذلك حين قاموا بنشر الشيوعيات والعميلات لإفساد الوسط النسائي فعلقت المرأة الأفغانية اللافتات التي تعلن (حجاب المرأة عرضنا) ,

وقامت فتيات صغيرات بالمظاهرات يرددن الوعيد للحكومة الباغية التي أحرقت أمام الملأ وعلى مسمع ومرأى من الشعب كله حجاب المرأة إيذانا بانتهاء عهد الدين وعهد العباءات وبداية عهد السفور وتقليد الغرب ، فتقوم إحدى الطالبات الصغيرات وتخرج من شنطتها مسفع وتضعه على رأس أحد ضباط حرس الملك ثم تهتف الطالبات ( إن لم ينتقم الرجال لنا فليلبسوا المسافع ويجلسوا في البيت ،وسوف ننتقم لأنفسنا من ذلك الباغي وأعوانه ) ,

فصدرت الأوامر بقذف تلك البراعم الصغيرة لتمتلأ الشوارع بالدماء الطاهرة ، ولم يفلح الأعداء بتحقيق أهدافهم من إجبار المرأة الأفغانية على السفور لأنها ازدادت تمسكا بدينها ولن تفرط في حجابها ، وقبل أن أنتقل لصورتين طبق الأصل لصحابيتان (طبعا بالقدوة),

برزت كذلك في الجهاد الأفغاني أود أن أقف وقفات عجيبة كذلك عندنا وهي :

أولا : حين ابتليت المرأة الأفغانية بالرعب والحرب العسكرية وقفت في وجه العدو ورفضت إلغاء الحجاب رغما عنها لكن في المقابل لدينا وللأسف الشديد ببلاد الحرمين الشريفين من بنات المسلمين من تنادي (أعطونا حقوقنا بتولي المناصب السياسية والقيادية وأعطونا الحرية بالقيادة للسيارة والطائرة وأعطونا الحق بكشف الوجه ) ,

وللأسف حتى الحجاب عندنا أصبح يشتكي من البعض ففي البداية برزت العينان فتدرج الشيطان بقول : أبدي الأنف بإرخاء النقاب قليلا كي تستطيع استنشاق الهواء العليل ثم قليلا كي تتنفسي الصعداء من فمك حتى خرجت الجوهرة المصونة والدرة المكنونة فكشف عن وجهها ليراها القاصي والداني ,

طبعا ذلك ممن غابت عنهن مراقبة الله أولا ثم مراقبة ولي أمرها المغلوب على أمره، أما العباءة فحدث ولا حرج أشكال وألوان فاقت أنواع المأكولات وكأنه شرع للزينة فسبحان الله العظيم مع أننا هنا ببلاد الحرمين بأمن وأمان وعلماء يوضحون الأحكام الشرعية بنصوصها الصريحة من الكتاب والسنة فلا مساومة عندنا على الحجاب كما أنه لا مساومة على ديننا،

أأدركتم الفرق بيننا وبين نساء الأفغان؟

ذلك لأن بنات المسلمين لم يدركن بعد بأن المناداة بحقوقها وبسفورها هو بداية الغزو من أعدائنا في الدين والعقيدة ، فلابد أن تدرك المرأة المسلمة الحرب الضروس التي تحاك حولها من أجل نزع حجابها ، و لا أبالغ إن قلت إنها كالمؤامرة التي دبرت على يد (قاسم أمين) و (مرقص فهمي) لنزع الحجاب بمصر وكانت بدايته محاولة مساواة المرأة بالرجل بأن تشاركه بكل شئ وتعديل قانون الأحوال الشخصية ونزع الحجاب بشاطئ الإسكندرية من امرأة وهي (هدى شعراوي) ,

ثم نزع الحجاب بعد أن كانت المرأة المصرية كما يقول الشيخ عبد القادر شيبة الحمد حفظه الله كانت من طول عباءتها تسحب ورائها بالأرض و لا يرى منها شئ (فاعتبروا يا أولي الأبصار) !

ثم تفكر وأما مبرر مشاركة المرأة الرجل بالسياسة والإعلام !

و ما مبرر دعوة قيادتها للسيارة وغيره مما تنادي به الصحف ليل نهار وأقول لهم (موتوا بغيظكم ) فنحن في بلاد ولاة أمرها يحكمون الكتاب والسنة وهو دستور هذه البلاد المباركة ,

ثانيا: بحمد الله الخير عندنا هنا بمنبع الرسالة ومهبط الوحي يغلب على القلة القليلة ممن تخلين عن ستر الوجه فأصبحت كحال السمكة السهلة الاصطياد والواضحة الأنظار للصيادين أما الدرة المصونة ( وما أكثرهن عندنا بحمد الله ) فهي جوهرة ثمينة لا أحد يستطيع اصطيادها لأنه لا يرى منها حتى ظفرها ،

فالحمد لله أن موقف المرأة الأفغانية الصامد أمام الأعداء برفض نزع الحجاب هو موقف نجده عندنا من نساء كبيرات بالسن بل حتى الصغيرات من البالغات وغير البالغات نجد عندهن ثبات وتمسك بالحجاب بالشرعي الكامل’

لكني ذكرت موقف المرأة الأفغانية بتمسكها بحجابها لتزداد فتياتنا ثباتا على هذا الحق المبين من رب العزة والجلال حين أمرهن بالحجاب ولتدرك من أستهوتها حضارة الغرب المزيفة أنها مادية بحتة تعتمد على الحرب والمال فقط وستنهار بيوم من الأيام بخلاف دينها العظيم الذي جاء بسعادة الدارين ...



وفي الختام أختم بصورتين اقتدت بالصحابيات أشير إليهما إشارة كي لا أطيل عليكم ولأنها موجودة بالكتاب السابق الذكر فمن أراد الإطلاع عليهما وغيرها كثير فليرجع لقراءة الكتاب فهو قيم أكثر من مقالي هذا فهو رسالة ماجستير قدمت من الباحث و استحقت النشر بالمكتبات والصورتين هما الأولى هي لزوجة الشهيد بإذن الله عبد الله عزام حين ذكرت عن موقفها حين تلقي خبر استشهاده مع ابنيها بإذن الله شهداء

(من أن الخبر كان على نفسي كشرب الكأس البارد بعد ظمأ طويل ونزل على قلبي بردا وسلاما)

أفلا تستحق هذه المرأة بعد ذلك أن تسمى بخنساء هذا العصر ؟

والثانية فهي عن موقف أم الجهاد وهي أم أمير المجاهدين البروفسور عبد رب الرسول سياف

فموقفها عظيم أرى نفسي عاجزة عن وصفه بل التعبير عنه وأرجو أن لا يفرط القراء قرآئته بالكتاب وبعد هذا الموقف وبكل صدق تستحق أن تسمى أسماء هذا العصر ...

و أخيرا ...

فهذا الموقف الأول الذي لا ينسى وإلى اللقاء بإذن الله تعالى مع مواقف أخرى ، والله أسأل أن يرزقنا وإياكم العلم النافع والعمل الصالح والإخلاص في القول والعمل إنه ولي ذلك والقادر عليه .


يتـــــــــــــبع

Salamat
27-02-2006, 17:45
قبل أن ينتشر خبر ما نشرته الصحف الدنمركية و النرويجية حول ما زعمته بهذه الرسوم المتهكمة و المستهزئة عن خير البشرية محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم ,
وقبل أن يقف المسلمون وقفة رجل واحد ضد هؤلاء الكفرة, قبل كل ذلك و نحن في قسم الدعوة و الاحتساب و بالتحديد بمادة ( تاريخ الدعوة ) .

ففي أول تاريخ الدعوة في عد النبي عليه السلام وفقه الدعوة منه للدكتور عبد الرحمن الخليفي ,

و كي لا أطيل فالمذكرة تحمل تقريبا ستون صفحة و بكل صفحة منها ما هو مفيد و نافع لمن أرد نشر الدعوة الإسلامية بان يكون منهاجه الذي يسير عليه هو ما سار عليه قائد و إمام الدعاة محمد عليه السلام ,

و بثناء التصفح بالمذاكرة المشوقة و المفيدة و بمنتصف المذكرة و قبل الإنتقال لفقه الدعوة المستنبط من دعوته عليه السلام ,

توقفت و حق لي أن أقف فالموقف و بكل صدق وصراحة لا ينسى أبدا ,

لم أتمالك نفسي حين قرأت هذا الموقف الذي لا ينسى , بل لم استطع مواصلة المذاكرة !

حاولت فما ملكتني عيناي عند موقف وفاة النبي عليه السلام , فبكيت من موقف ذكره ابن رجب عن وقع المصيبة على الصحابة رضي الله عنهم حيث يقول ( اضطرب الناس ’ فهمنهم من دهش , و منهم من أقعد فلم يطق القيام , و منهم من اعتقل لسانه فلم يطق الكلام , و منهم من أنكر موته بالكلية كعمر رضي الله عنه الذي لم يصدق بموته و خرج إلى المسجد فخطب وقال إن المنافقين يقولون أن رسول الله توفي و الله ما مات رسول الله و لكنه ذهب إلى ربه كما ذهب موسى ’ فقد غاب عن قومه أربعين ليلة ثم رجع إليهم ,

و الله ليرجعن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما رجع موسى فليقطعن أيدي رجال و أرجلهم إن زعموا أن رسول الله مات .. )

و يبين عثمان رضي الله عنه عظم المصيبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم " فيقول توفي رسول الله فحزن عليه رجال من أصحابه حتى كاد بعضهم يوسوس فكنت ممن حزن عليه فبينما أنا جالس في أطم من آطام المدينة إذ مر بي عمر فسلم علي فلم اشعر به لما بي من الحزن , و قد ذكر ابن رجب أن بلالا كان يؤذن بعد وفاة الرسول وقبل دفنه فإذا قال اشهد أن محمد رسول الله أرتج المسجد بالبكاء و النحيب فلما دفن ترك بلال الآذان ,,

و في اليوم الثاني إستطلعت الخبر مع الزميلات بسؤالهن عن حال المذاكرة ؟

فلاحظت التأثر الذي انتابني قد انتاب جميع الأخوات بالقسم , فقد كان الموقف مؤثر جدا و كيف لا يكون مؤثر ؟

و هو أعظم مصيبة فجعت بها البشرية أن يتوقف الوحي من السماء انه مصاب جلل أن ينطفئ السراج المنير الذي أضاء بدعوته الصادقة و الصافية قلوبا غلفاً وأذاناً صما و أعيناً عمياً ..

فقد أخرج بدعوته العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ’ فأدى رسالته السماوية و بلغها أحسن بلاغ حينما أخرج الناس بها من ظلمات الكفر و الجاهلية العمياء إلى نور القران و الإسلام ,

فبسيرته و نهجه و بالمعجزة الكبرى القران الكريم ,,

هدانا الله به صلوات ربي و سلامه عليه إلى صراطه المستقيم .

فيا من تجرأ على الاستهزاء بسيد و لد ادم خير من وطأ الثرى بابي هو و أمي و نفسي صلوات ربي و سلامه عليه تسليما كثير .

يا أيها الكفار بالدنمارك و النرويج يا من أسئتم و سخرتم ؟

أي حرية تزعمون , أسئلة كثيرة يطول المقام بحصرها ’

وإنني لأدرك و كل مسلم بأنكم ما عرفتموه و ما قرأتهم عن سيرته شيئا بل و أجزم كذلك بأنكم لو قرأتم فقد موقف موته و اثر وفاته على الصحابة الكرام لما أقدمتم على هذه الرسومات ؟

لان هذا الموقف سيدعوكم إلى قرآءة سبب هذه المحبة التي تعلقت بها نفوس الصحابة الكرام حتى اقعد بعضهم فلم يطق القيام و بعضهم اعتقل لسانه فلم يطق الكلام ,

نعم هذا الموقف و حده ,, إن ما دعاكم لمعرفة هذا الدين العظيم الذي ختم به نبينا محمد عليه السلام للقرآءة حوله فانه سيؤجركم عن التعرض لعرضه عليه الصلاة و السلام لأنكم ستعلمون بان هذا الموقف لم يكن مؤثراً على الصحابة فحسب بل خلفهم أحفادهم نعم أحفادهم !!

إلى عهدنا الحاضر ممن إذا مات أب أو أم أو ابن تعزو مصيبتهم بمصيبة وفاته عليه السلام و هي أعظم مصيبة .. نعم أحفادهم الذين شاهدتم ورأيتم غضبة أكثر من مليار مسلم جميعهم مع محمد عليه السلام و رفعوا شعار كلنا فداء لرسول الله إذن كفوا عن حبيبنا عليه السلام ,

فلئن يتعرض لكل ما نملك أهون عندنا و عند جميع المسلمين من التعرض لدينهم و نبيهم عليه أفضل الصلاة والسلام ..



أعزائي القراء واصلوا قراءة المقال ,,

فلم ينتهي بعد خطابي الآن أوجه لجميع الديانات المحرفة يا يهود و يا نصارى و يا مجوس ........... الخ

أدعوكم إلى رسالة خطاب بها النبي صلى الله عليه و سلم ملوك الفرس و الروم حين أرسل لهم تعالوا إلى كلمة سواء بيننا و بينكم ألا نعبد إلا الله و لا نشرك به شيا و لا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فان تولوا فقولوا اشهد بانا مسلمون .. ) ..

و هذه الرسالة التي كتبها الرسول صلة الله عليه و سلم لملوك الأرض في عهده تؤكد على حقيقة معلومة وهي أن الإسلام دين عالمي نعم ديننا الإسلام دين عالمي وان سخروا وكذبوا و استهزءوا فقد قال النبي عليه السلام ( ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل و النهار و لا يترك الله بيت مدر و لا وبر إلا ادخله الله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل ) رواه احمد و إسناده صحيح .

و قبل أن أختم مقالي هذا أهمس بإذن كل منتسب لأمة محمد عليه السلام , فقد أثلجت صدورنا حين تحرك المسلمين لنصرة نبيهم عليه الصلاة و السلام و نريد تحرك فعلي بتطبيق علي لسنة النبي فمحبة النبي صلى الله عليه وسلم ليست بلسان المقال فحسب و إنما يجب أن تترجم بلسان الحال فأين سنة إرخاء اللحية و ابن سنة السواك و أين سنة الضحى وأين و أين ؟؟

يا امة محمد عليه السلام ,

إن قوتكم ليست بالعدد و العدة إنما بقوة الإيمان بالله و بطاعة الله و رسوله و أن الأمل معلق بلكم يا شباب الأمة يا أحفاد أبي بكر و عمر و سيف الله المسلول خالد بن الوليد رضي الله عنهم ,,

و يا فتيات الأمة يا حفيدة عائشة و خديجة و سمية رضي الله عنهم .

فلا تخدركم ستار أكاديمي و الأفلام الخليعة و المخدرات من أسلحة التحذير و الاستعمار الفكري ,

وتذكروا بأنه إذا سهل تخديركم فكريا و إبعادكم عن مصدر عزتكم بالتمسك بكتاب الله و سنة رسوله فإنه و بكل سهوله سيتمكن الأعداء من استعمار أرضكم و دياركم و إلا لماذا تجرؤوا على السخرية و الاستهزاء برسولنا صلى الله عليه و سلم ؟

ذلك لأنهم شاهدوا تخدير شباب المسلمين بالغناء و غيره و ابتعادهم عن التمسك بسيرته عليه السلام ولأنهم شاهدوا إنخذال المسلمين عن تبليغ ما خلقوا لأجله من الدعوة لعباد و الله و حده لا شريك له ...



فلنتكاثف جميعنا أولا بإصلاح أحوالنا مع الله تعالى بالمحافظة على كل ما أوجبه الله خاصة الصلوات المفروضة فلاحظ في الإسلام لمن ترك الصلاة كما قال عمر وهو في سكرات الموت وقلبه الرسول كانت وصيته عند وفاته الصلاة الصلاة .. ثم بالوقوف صفا واحداً ...

كلا حسب حالته واستطاعته بالدعوة لدين الله تعالى بكل وسيلة وطريقة بالحكمة و الموعظة الحسنة و بالمجادلة بالتي هي أحسن وصلى الله على نبينا محمد و على آله وصحبة أجمعين ..

المصدر : من كتاباتي
اى منقوووووووول