هاني جبران
23-02-2006, 07:19
فضيحة الغرب
بقام هاني جبران
هذه جريمة جديدة ترتكبها الولايات المتحدة، إنها سادية وقيم منحطة تلك التي تدفع الجنود الأمريكيين والبريطانيين إلي ارتكاب هذه الجرائم البشعة في حق الأسري والمواطنين العراقيين.
هل تلك هي الحضارة التي يتفاخرون بها؟ وهل هذه هي الديمقراطية التي يريدون نشرها في منطقتنا؟ وهل هذه هي التجربة النموذج التي يريدون نقلها لدول العالم العربي والإسلامي؟
إنها فضيحة كبري تكشف هوية هؤلاء الذين احتلوا أرضنا، وقتلوا أهلنا وسرقوا ثرواتنا بعد أن أسقطوا النظام الشرعي في العراق لأسباب يثبت كل يوم كذبها.
إن التاريخ لن ينسي أبدا تلك الجرائم التي ارتكبها القتلة والمرضي النفسيون في بلادنا فهذه وصمة عار ستلحق بكافة الأجيال الأمريكية والأوربية، لتعطي دليلا جديدا علي أن هناك حقدا دفينا في مواجهة كل ما هو عربي وإسلامي.
إن الحملة التي تعمدوا من خلالها الإساءة لرسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم هي فصل آخر يكشف عن هذا الحقد ويؤكد أن العقيدة أصبحت هدفا لهم لقد تدخلوا في شئوننا، وسمحت لهم حكوماتنا، فرضوا علينا أجندتهم في الفكر والثقافة والتاريخ والتعليم والدين، ومن أسف أن هذه الحكومات استجابت فكانت النتيجة مزيدا من المطالب التي حتما سوف تصل إلي تحريم الصلاة.
إن كل المطلوب هو ألا تتوقف الأمة عن التظاهر والمقاطعة والرفض، فالمقاطعة يجب أن تمتد إلي أمريكا وبريطانيا وكل من يمضي علي دربهم هؤلاء يعلنون العداء ضد أمتنا، وليس أمامنا من خيار سوي أن نرفض ونقاوم.
هاني جبران
بقام هاني جبران
هذه جريمة جديدة ترتكبها الولايات المتحدة، إنها سادية وقيم منحطة تلك التي تدفع الجنود الأمريكيين والبريطانيين إلي ارتكاب هذه الجرائم البشعة في حق الأسري والمواطنين العراقيين.
هل تلك هي الحضارة التي يتفاخرون بها؟ وهل هذه هي الديمقراطية التي يريدون نشرها في منطقتنا؟ وهل هذه هي التجربة النموذج التي يريدون نقلها لدول العالم العربي والإسلامي؟
إنها فضيحة كبري تكشف هوية هؤلاء الذين احتلوا أرضنا، وقتلوا أهلنا وسرقوا ثرواتنا بعد أن أسقطوا النظام الشرعي في العراق لأسباب يثبت كل يوم كذبها.
إن التاريخ لن ينسي أبدا تلك الجرائم التي ارتكبها القتلة والمرضي النفسيون في بلادنا فهذه وصمة عار ستلحق بكافة الأجيال الأمريكية والأوربية، لتعطي دليلا جديدا علي أن هناك حقدا دفينا في مواجهة كل ما هو عربي وإسلامي.
إن الحملة التي تعمدوا من خلالها الإساءة لرسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم هي فصل آخر يكشف عن هذا الحقد ويؤكد أن العقيدة أصبحت هدفا لهم لقد تدخلوا في شئوننا، وسمحت لهم حكوماتنا، فرضوا علينا أجندتهم في الفكر والثقافة والتاريخ والتعليم والدين، ومن أسف أن هذه الحكومات استجابت فكانت النتيجة مزيدا من المطالب التي حتما سوف تصل إلي تحريم الصلاة.
إن كل المطلوب هو ألا تتوقف الأمة عن التظاهر والمقاطعة والرفض، فالمقاطعة يجب أن تمتد إلي أمريكا وبريطانيا وكل من يمضي علي دربهم هؤلاء يعلنون العداء ضد أمتنا، وليس أمامنا من خيار سوي أن نرفض ونقاوم.
هاني جبران