المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مـن المقتول؟!


عذووبه
12-02-2006, 07:53
" من المقتــول " ؟؟؟
شعوباً تحترف الشهــادة ؟؟
ام شعوبا تقرع لأمريــكا الطبـول !!!


من المشــلول " ؟؟
شعوباً تنتظـر الموت ...؟
أم شعوباً بين أشجـار الشهداء لم تعرف إلا الذبـول.

.



شيئاً فـ شئ حتى يصبح الصمت جيناً وراثي!!!


عصارة غيض من فيض.. مما وددت سكبه.. لولا خوفي
أن تغرقوا في عمق الفيضان..!



ويظل السؤال قائماً بزاوية ترفض الإنفراج او حدة الترسيم ..
زاوية قائمة .. على استفهامٍ و نظرة ..

هل سيكون الزمن القادم بانياً لمنافذ نورٍ أكثر من ذي قبل ؟

me&you
12-02-2006, 10:08
( نعيب زماننا والعيب فينا ..............................وما لزماننا عيب سوانا )


لا أدري بما أرد إلا أن من أغمض عينيه وأغلق أذنيه ليحس بما ذكرتي من هول مايدور حوله من أحداث انا لله وإنا اليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله
يقدر الله ويفعل مايشاء

وتبقى علينا مسؤلية السعي الى طريق النجاه نسأل الله أن يهدينا إليه في ضلمات ههذا العصر القاتمه \

عذووبه
12-02-2006, 11:05
إن رأيت الأرض ترتجف يوما...

اعلم انها تعكس غضباً وذهولا منهم وتتمنى لو تبتلعهم لـ يسود
جمال الروح دون شوائب في كل فضاءات العالم من جديد..

وإن رأيت الأرض تفيض مستنقعاتها ..


فااعلم أنها مريضة بأسبابهم تشكو غثيانا من التحضر المتحرر
الذي يصارع يريد منهم الفكاك فاالخالق لم يضعه ( التحضر/التحرر)
ويدرجه في نهج الاسلام باالشكل الذي ..
عليه .. و..به .. يفعلون/ يمارسـون


يا سيدى

نحن أمة لم تمجّد على صفحاتها...
إلا سجلات الخائنين!!!!!


شكــرا لك سيدى على

تشريفك موضوعى

أرق الود

.......عذووبه

me&you
12-02-2006, 11:18
لما هذا التشائم لما لا نتفائل
لما لا نقول نحن امةالأمجاد نحن صناع الحظاره قادة أسياد
إنما هي كبوات وعثرات تتالت ما إن تنجلي ويذهب غبارها
حتى تتوحد الصفوف من جديد
ونفك عن أعناقناالأغلال والحديد
ويبدأ العهد الأكيد

وتعود ايام الرياده والسعاد والعباده


عندما نعود للرب الودود

عذووبه
12-02-2006, 11:38
عنـــدما !


أرق الود

...عذووبه

عذووبه
16-02-2006, 16:26
uupppppppppp


يمكن أحد يحن ويرد

Salamat
16-02-2006, 17:16
لما هذا التشائم لما لا نتفائل
لما لا نقول نحن امةالأمجاد نحن صناع الحظاره قادة أسياد
إنما هي كبوات وعثرات تتالت ما إن تنجلي ويذهب غبارها
حتى تتوحد الصفوف من جديد
ونفك عن أعناقناالأغلال والحديد
ويبدأ العهد الأكيد

وتعود ايام الرياده والسعاد والعباده


عندما نعود للرب الودود
كان زمااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان