الرمادي
24-01-2006, 20:47
العجل ولد البقرة .
والعِلج كل شديد جاف من الرجال ، أو الحمار وقيل : الحمار الوحشي السمين القوي .
ولا أدري بأي معنى استعملها الصحاف في بياناته إبان غزو العراق .
عموماً من دواعي كتابة هذه الكلمات ذلك التوافق العجيب بين العلوج والعجول في هجومهم على الإسلام كدين وعلى المسلمين كأمة .
العلوج القادمون من الغرب بالدبابة والطائرة والرشاش .
والعجول الذين يعيشون بيننا يتكلمون بلساننا ويحاربوننا في أعزّ ما نملك : ديننا وكرامتنا بالصحيفة والكتاب والتلفاز.
العلوج والعجول كلفظين ليس بينهما إلاّ تقديم وتأخير حرفين .
والموقف على الأرض لا يختلف كثيراً ، أحياناً يأتي العلج يمهّد الساحة للعِجل .
وأحياناً يبدأ العِجل ممهداً الساحة للعِلج .
وكثيراً ما يختلط عليك الأمر فلا تدري أيّهما أشدّ على الرحمن عتيا : العلج أم العِجل ؟
عجول أمّتي يا قوم أشدّ أهل الأرض تمرداً على الله . ومن العجب في علمانيينا أقصد عجلونا أنّهم أكثر إخلاصاً للعلمانيّة من أيّ أصناف الأرض ، تجد اليهودي علمانياً لكنه لا ينسى يهوديته ، وتجده النصراني علمانياً لكنه لا ينسى نصرانيته ولا يتنكر لها ، وتجده الرافضي علمانياً لكنه يوظف علمانيته للرفض ، وتجد البوذي والهندوسي علمانياً ولا ينسى أحد منهم أصله وانتماءه الديني ، ولا يمكن أبداً أن يتحالف علماني مع علماني ضدّ أصله الديني .
إلاّ أهل السنة ، وبالذات من خرج من هذه الجزيرة من علمانيينا وليبراليينا فما أن يتعلمن أحدهم أو يتلبرل إلا وينسلخ من دينه وأصله كما تنسلخ الحية الرقطاء من جلدها : نعوذ بالله.
تجد من كلّ العلمانيين هجوماً على الإسلام ، يشارك فيه عجولنا بكلّ اقتدار ، كيف وهم يحاربون من الدّاخل : من بين الصفوف .
لكنّك ستعجز إذا فكرت أن تهاجم السيخ أو اليهود في أديانهم أو النصارى ولن تجد لك معيناً من علمانيي تلك النِّحَل ، إلاّ النادر والنادر لا حكم له .
لا أنسى كيف هاجوا وماجوا حين قال العلماء إن ما اصاب أمريكا من فيضانات هو بسبب المعاصي والذنوب .
ومثل هذا التصريح أطلقه صهاينة وعللوا ذلك بأن بوش دفع إسرائيل للقبول بدولة فلسطينية ، لم نسمع يهودياً أو نصرانياً سخر من هذا التصريح .
وكم سمعنا ونسمع كل يوم ضجيجهم وصراخهم واعتراضهم على أدقّ التفاصيل إذا تكلم بها خطيب لم يستمع له أكثر من مئة أو مئتين ، حتى علامة البرطميات كما يسميه البعض ينتفض من إطلاقات وعمومات تمس الكفار من كتاب الله تعالى ، إنّهم لا يحتملون مجرد سماع القرآن ...
ومع هذا شُتم نبينا وأوذينا في كرامتنا وعقيدتنا ولم نحس إلى الآن منهم من أحد ولم نسمع لهم ركزاً .
وكأنّي ـ والله العظيم ـ أفهم من هذا الصمت موافقتهم ضمناً على ما صدر من الكفرة الفجرة في حق رسول الله صلى الله علَيه وسلّم ، وما الذي يجعلنا نستبعد ذلك بعد ما قاله ويقوله ـ في حق الله ورسوله ودينه ـ النقيدان وتركي الحمد وغيرهم وغيرهنّ من العجول الّتي سمّنها وعلفها العلوج منذ أمد بعيد ؟
ولماذا أستبعد وأقوالهم وكتبهم هي الشواهد التي يستشهد بها العلوج ضدنا وضد ديننا في كلّ محفل ؟
وإذا تتبعت مقالات العجول وتحركاتهم وأفعالهم ستصل إلى يقين لا يتطرق إليه شك أنّهم { أشدّ كفراً ونفاقاً وأجدر أن لا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله والله عليم حكيم }
بقلم / أبو عمر الكناني
من هونا (http://alsaha2.fares.net/sahat?128@191.nix2adfgZaI.0@.2cc07c29)
والعِلج كل شديد جاف من الرجال ، أو الحمار وقيل : الحمار الوحشي السمين القوي .
ولا أدري بأي معنى استعملها الصحاف في بياناته إبان غزو العراق .
عموماً من دواعي كتابة هذه الكلمات ذلك التوافق العجيب بين العلوج والعجول في هجومهم على الإسلام كدين وعلى المسلمين كأمة .
العلوج القادمون من الغرب بالدبابة والطائرة والرشاش .
والعجول الذين يعيشون بيننا يتكلمون بلساننا ويحاربوننا في أعزّ ما نملك : ديننا وكرامتنا بالصحيفة والكتاب والتلفاز.
العلوج والعجول كلفظين ليس بينهما إلاّ تقديم وتأخير حرفين .
والموقف على الأرض لا يختلف كثيراً ، أحياناً يأتي العلج يمهّد الساحة للعِجل .
وأحياناً يبدأ العِجل ممهداً الساحة للعِلج .
وكثيراً ما يختلط عليك الأمر فلا تدري أيّهما أشدّ على الرحمن عتيا : العلج أم العِجل ؟
عجول أمّتي يا قوم أشدّ أهل الأرض تمرداً على الله . ومن العجب في علمانيينا أقصد عجلونا أنّهم أكثر إخلاصاً للعلمانيّة من أيّ أصناف الأرض ، تجد اليهودي علمانياً لكنه لا ينسى يهوديته ، وتجده النصراني علمانياً لكنه لا ينسى نصرانيته ولا يتنكر لها ، وتجده الرافضي علمانياً لكنه يوظف علمانيته للرفض ، وتجد البوذي والهندوسي علمانياً ولا ينسى أحد منهم أصله وانتماءه الديني ، ولا يمكن أبداً أن يتحالف علماني مع علماني ضدّ أصله الديني .
إلاّ أهل السنة ، وبالذات من خرج من هذه الجزيرة من علمانيينا وليبراليينا فما أن يتعلمن أحدهم أو يتلبرل إلا وينسلخ من دينه وأصله كما تنسلخ الحية الرقطاء من جلدها : نعوذ بالله.
تجد من كلّ العلمانيين هجوماً على الإسلام ، يشارك فيه عجولنا بكلّ اقتدار ، كيف وهم يحاربون من الدّاخل : من بين الصفوف .
لكنّك ستعجز إذا فكرت أن تهاجم السيخ أو اليهود في أديانهم أو النصارى ولن تجد لك معيناً من علمانيي تلك النِّحَل ، إلاّ النادر والنادر لا حكم له .
لا أنسى كيف هاجوا وماجوا حين قال العلماء إن ما اصاب أمريكا من فيضانات هو بسبب المعاصي والذنوب .
ومثل هذا التصريح أطلقه صهاينة وعللوا ذلك بأن بوش دفع إسرائيل للقبول بدولة فلسطينية ، لم نسمع يهودياً أو نصرانياً سخر من هذا التصريح .
وكم سمعنا ونسمع كل يوم ضجيجهم وصراخهم واعتراضهم على أدقّ التفاصيل إذا تكلم بها خطيب لم يستمع له أكثر من مئة أو مئتين ، حتى علامة البرطميات كما يسميه البعض ينتفض من إطلاقات وعمومات تمس الكفار من كتاب الله تعالى ، إنّهم لا يحتملون مجرد سماع القرآن ...
ومع هذا شُتم نبينا وأوذينا في كرامتنا وعقيدتنا ولم نحس إلى الآن منهم من أحد ولم نسمع لهم ركزاً .
وكأنّي ـ والله العظيم ـ أفهم من هذا الصمت موافقتهم ضمناً على ما صدر من الكفرة الفجرة في حق رسول الله صلى الله علَيه وسلّم ، وما الذي يجعلنا نستبعد ذلك بعد ما قاله ويقوله ـ في حق الله ورسوله ودينه ـ النقيدان وتركي الحمد وغيرهم وغيرهنّ من العجول الّتي سمّنها وعلفها العلوج منذ أمد بعيد ؟
ولماذا أستبعد وأقوالهم وكتبهم هي الشواهد التي يستشهد بها العلوج ضدنا وضد ديننا في كلّ محفل ؟
وإذا تتبعت مقالات العجول وتحركاتهم وأفعالهم ستصل إلى يقين لا يتطرق إليه شك أنّهم { أشدّ كفراً ونفاقاً وأجدر أن لا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله والله عليم حكيم }
بقلم / أبو عمر الكناني
من هونا (http://alsaha2.fares.net/sahat?128@191.nix2adfgZaI.0@.2cc07c29)