عدنان العثمان
10-12-2005, 12:29
انا والعراق
يطاردني شبح الحرب ليس ليس للحرب ذاتها ويجىء الموت زائرا لنا ويحرق أ وراق اليأس ويغمد خنجره في ذاك الجسد الندي الذي تقطر منه نفحات تراتيل أم الكتاب ويفوح منه عطر ماء الورد والرازقي ويبقى من جمر الفواجع تحت جلد القهر والظلم .. واتخيل حين املأ كل شموعي ومصابيحي بالواح الانبياء وتضىء لنا .. تيه نفوسنا من غمامة طالت أ يامها وجراحنا تزفها جراح والوان تغادرها الوان سيوفنا اصبحت خرساء تناجي الأرض وتدور خلف صبار الأحزان.. أقول لها متى ستأ نسين أيتها الأرض المقدسة متى سترقص تلك السنابل الذهبية متى ستندمل تلك الجراح الندية .. تخاطبني كل تضاريس بلادي .. من قال لك أ ن الأرض يكسوها الغمام...؟ لا تضيق صدرك يا إنسان .. ايها الورد أستر خشوعنا وارفع مهابة أوجاعنا ..وحيداً تبقى يا صباح العراق وعصافيرك ترتل صلاة الفجر باكية على شهدائك وتقول صلوا على فجرك صلاة الغائب .. لقتلى جدد اصبح لزمننا قتيل جديد وموت جديد مغسول بدموع فاطمة ودم الحسين وأشعر بطف جديد يسفر بي إلى غاسق الأرق ومن شر هذا الاحتلال وشر نفاثاته في ضمير العراق والعرب.. ورغم كل متخيلاتي وجيوش اسمائي ليس لي درب غير ما يفعله لي قدري من رمال الموت. أبقى في بغداد تلك المدينة الخائفة التي يهيم عليها غمام الموت كل لحظة بابل المذعورة ترتعب من الموت وهجمات الطغاة فكيف لي ان ألبس عباءة الطمأ نينة والفجع المطبق يدور بي واجراس الرعب تطرق بي كل همسة .. هل أغزل من دمي قصيدتي الجديدة او ترقص الغجر والقتيل انا والعراق
مواطنة
كطين البيوت .. توشح حلمي بفجر صموت
وعذري نسيت ان اعيش
كما نسيت أن أموت
بخطوي يصر فراغي بأ ن يتشبث
في هفوات الثبوت
في فسحة الليل تسول عمري
بثوب الخفوت
تبوح الأسا مي....... وتنكسر المرايا
ولون السكوت
وضعت مواطنتي في حقيبه
لا امنع عنها الجوع.. والمنافي الرهيبه
تسافر فيّ أسافر فيها.... تعانقني
بجفاها الغريبة ... بعيني أشرب دمعتها
وضحكاتها الكئيبة........ أعانقها بضلوعي الجديبة
بلادي الحبيبة
عدنان الدوسري
يطاردني شبح الحرب ليس ليس للحرب ذاتها ويجىء الموت زائرا لنا ويحرق أ وراق اليأس ويغمد خنجره في ذاك الجسد الندي الذي تقطر منه نفحات تراتيل أم الكتاب ويفوح منه عطر ماء الورد والرازقي ويبقى من جمر الفواجع تحت جلد القهر والظلم .. واتخيل حين املأ كل شموعي ومصابيحي بالواح الانبياء وتضىء لنا .. تيه نفوسنا من غمامة طالت أ يامها وجراحنا تزفها جراح والوان تغادرها الوان سيوفنا اصبحت خرساء تناجي الأرض وتدور خلف صبار الأحزان.. أقول لها متى ستأ نسين أيتها الأرض المقدسة متى سترقص تلك السنابل الذهبية متى ستندمل تلك الجراح الندية .. تخاطبني كل تضاريس بلادي .. من قال لك أ ن الأرض يكسوها الغمام...؟ لا تضيق صدرك يا إنسان .. ايها الورد أستر خشوعنا وارفع مهابة أوجاعنا ..وحيداً تبقى يا صباح العراق وعصافيرك ترتل صلاة الفجر باكية على شهدائك وتقول صلوا على فجرك صلاة الغائب .. لقتلى جدد اصبح لزمننا قتيل جديد وموت جديد مغسول بدموع فاطمة ودم الحسين وأشعر بطف جديد يسفر بي إلى غاسق الأرق ومن شر هذا الاحتلال وشر نفاثاته في ضمير العراق والعرب.. ورغم كل متخيلاتي وجيوش اسمائي ليس لي درب غير ما يفعله لي قدري من رمال الموت. أبقى في بغداد تلك المدينة الخائفة التي يهيم عليها غمام الموت كل لحظة بابل المذعورة ترتعب من الموت وهجمات الطغاة فكيف لي ان ألبس عباءة الطمأ نينة والفجع المطبق يدور بي واجراس الرعب تطرق بي كل همسة .. هل أغزل من دمي قصيدتي الجديدة او ترقص الغجر والقتيل انا والعراق
مواطنة
كطين البيوت .. توشح حلمي بفجر صموت
وعذري نسيت ان اعيش
كما نسيت أن أموت
بخطوي يصر فراغي بأ ن يتشبث
في هفوات الثبوت
في فسحة الليل تسول عمري
بثوب الخفوت
تبوح الأسا مي....... وتنكسر المرايا
ولون السكوت
وضعت مواطنتي في حقيبه
لا امنع عنها الجوع.. والمنافي الرهيبه
تسافر فيّ أسافر فيها.... تعانقني
بجفاها الغريبة ... بعيني أشرب دمعتها
وضحكاتها الكئيبة........ أعانقها بضلوعي الجديبة
بلادي الحبيبة
عدنان الدوسري