المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ونهرٌ من الأشواقِ يعبرُ بيننا


alibraheemi
20-11-2005, 08:41
أُراقبُ عينيها لعلي أرى بها
حنيناً لهاتيك الليالي الخواليا

ليالٍ بها سال الفؤادُ محبةً
وأسوءُ حالٍ عشتهُ كان هانيا

ونهرٌ من الأشواقِ يعبرُ بيننا
فتأخذُ من فرط السعود فؤاديا

إذا ابتسمت خِلْتُ الورود تفتّحتْ
وإن ضحكت تُخفي عليَّ لياليا

تجلّى بها ما أشتهيه فعائلاً
وتقرأُ عيني قبل نطقِ لسانيا

عَشِقْتُ جمال اللونِ حين اكتست به
ولم ألتفتْ إلاَّ هنا للمعانيا

فأحمرُ ما أحلاهُ فوق شِفاهها
وأسودُ ما أبهاه في العين طاغيا

وأبيضُ في حورِ العيون قواتلٌ
إذا ما أدارت لحظها صرتُ واريا

وكلُّ رداءٍ ترتديه أرى بهِ
جمالاً وإن كُنَّ الثياب بواليا

صبيحةُ وجهٍ والصباح لأنّها
أفاقت وأعطت للزمان ثوانيا

فمالي أراها قد تغيّرَ حالُها
أمن قسوةٍ مني ومن سوء حاليا؟

تناست أم الأيام أذبل زهرها
أم استشعرت في قلبها الحب آنيا

هنا أنتِ في عيني سوادُ بياضها
فعودي فانّي قد سئمتُ حياتيا

بشار
24-11-2005, 09:19
أخ علي أبيات رائعة تشجّع

ننتظر جديدك قريباً ان شاء الله

alibraheemi
15-05-2006, 01:26
بشار...

تقبل مني أيها العزيز عبق التحايا وأجمل المنى على تعقيبك البهي

المحتار2005
15-05-2006, 04:07
أخي علي
سجل قلمك الجميل بأروع القصائد
لك كل التحايا,,

المحتـــــــــــا ر

alibraheemi
22-05-2006, 18:01
المحتار

لك شكري وامتناني على تعقيبك اللطيف

همس الشوق
24-05-2006, 20:30
الأخ الأبراهيمي

ها انت تغرف من البحر اجمل الكلمات

ومن الطبيعه احلى الهمسات ومن

الحب تكتب اروع العبارات سلمت

اناملك اخي على لوحاتك الفنيه الرائعه

وكم هو حسك .. المفعم بالحب .. رقيق ..
دمت بخير ودام قلمك وقلبك ينبض
فألف شكر لك .

همس الشوق

alibraheemi
09-06-2006, 02:53
همس الشوق...

كلما أبتعدت عنكم قربتني إليكم لذة الشوق والأقتراب..

تعقيبك البهي وكلماتك العذبه سلسبيل ينساب هانئا بين ساحات عباراتي الهلكه فتحولها إلى رياض خضراء خصبه..

شكري ومودتي

polo
09-06-2006, 15:32
لله دّر هذه الكلمات العذبة ، التي توحي بموسيقى هادئة ، تهمس للأشواق ، فتتركها مشغوفة بتلذذ تلك العبارات ، فتشرب ولكنه لا ترتوي ، بل تنتظر المزيد

أحسنت شعرا ، فدم طيبا

alibraheemi
05-08-2006, 23:41
polp..

لك الشكر والأمتنان على التعقيب الجميل..

alibraheemi
22-06-2007, 14:55
هنا أنتِ في عيني سوادُ بياضها
فعودي فانّي قد سئمتُ حياتيا

moni2
22-06-2007, 15:57
أُراقبُ عينيها لعلي أرى بها
حنيناً لهاتيك الليالي الخواليا

ليالٍ بها سال الفؤادُ محبةً
وأسوءُ حالٍ عشتهُ كان هانيا

ونهرٌ من الأشواقِ يعبرُ بيننا
فتأخذُ من فرط السعود فؤاديا

إذا ابتسمت خِلْتُ الورود تفتّحتْ
وإن ضحكت تُخفي عليَّ لياليا

تجلّى بها ما أشتهيه فعائلاً
وتقرأُ عيني قبل نطقِ لسانيا

عَشِقْتُ جمال اللونِ حين اكتست به
ولم ألتفتْ إلاَّ هنا للمعانيا

فأحمرُ ما أحلاهُ فوق شِفاهها
وأسودُ ما أبهاه في العين طاغيا

وأبيضُ في حورِ العيون قواتلٌ
إذا ما أدارت لحظها صرتُ واريا

وكلُّ رداءٍ ترتديه أرى بهِ
جمالاً وإن كُنَّ الثياب بواليا

صبيحةُ وجهٍ والصباح لأنّها
أفاقت وأعطت للزمان ثوانيا

فمالي أراها قد تغيّرَ حالُها
أمن قسوةٍ مني ومن سوء حاليا؟

تناست أم الأيام أذبل زهرها
أم استشعرت في قلبها الحب آنيا

هنا أنتِ في عيني سوادُ بياضها
فعودي فانّي قد سئمتُ حياتيا

من روائعك التي نفخر بقراءتها

عجز التعبير عن شكرك أخي الابراهيمي

سلمت يداك