احمد جويد
25-10-2005, 22:02
السكوت[size=7]
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين حمدا يوافي نعمه ويكافئ مزيده ويدفع نقمه والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
قال لقمان لابنه وهو يعظه إن كان الكلام من فضه فان السكوت من ذهب ويقال أيضا لسانك حصانك إن صنته صانك وان خنته خانك
وفي حديث رسول الله ( ص ) لمعاذ بن جبل ( ر ) حين كان يوصيه قال ---( وان شئت أنباتك بملاك ذلك كله قال فقلت ما هو يا رسول الله قال فأهوى بإصبعه في فيه قال فقلت يا رسول الله وإنا لنؤاخذ بما نقول بألسنتنا قال ثكلتك أمك بن جبل هل بكب الناس على مناخرهم في جهنم إلا حصائد ألسنتهم ( حديث صحيح على شرط الشيخين )
ويقال في الأمثال العامية له أو لها فم يأكل وليس ليها فم يحكي
لا ادري هل هذه الوصايا صالحة وسارية المفعول في جميع الأزمنة أم أنها كانت صالحة في الزمان الغابر ولم تعد تصلح في زماننا هذا أم أن الناس تغيروا وتبدلوا
مما لا شك فيه إن هذه الوصايا صالحة في كل زمان ولكن الناس في زماننا هذا قد اختلفوا فقد أصبح طويل اللسان هو المحبوب والمرغوب . وأصبح كثير الكلام في الغيبة والنميمة هو الشخص المفضل
أما من يجتنب الغيبة والنميمة ويفضل السكوت على الخوض في أمور لا تعنيه فقد أصبح بغيضا مكروها غير مرغوب فيه
واليكم الحكاية
رجل طلق زوجته لأنها لم تشاركه وأهله في الكلام على الناس وفي غيبتهم والسخرية منهم والضحك عليهم رغم انه قد أصبح بينهم ولد. فهل بطلت تلك الوصايا أم تغير الناس ------ أجيبوني
والسلام عليكم
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين حمدا يوافي نعمه ويكافئ مزيده ويدفع نقمه والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
قال لقمان لابنه وهو يعظه إن كان الكلام من فضه فان السكوت من ذهب ويقال أيضا لسانك حصانك إن صنته صانك وان خنته خانك
وفي حديث رسول الله ( ص ) لمعاذ بن جبل ( ر ) حين كان يوصيه قال ---( وان شئت أنباتك بملاك ذلك كله قال فقلت ما هو يا رسول الله قال فأهوى بإصبعه في فيه قال فقلت يا رسول الله وإنا لنؤاخذ بما نقول بألسنتنا قال ثكلتك أمك بن جبل هل بكب الناس على مناخرهم في جهنم إلا حصائد ألسنتهم ( حديث صحيح على شرط الشيخين )
ويقال في الأمثال العامية له أو لها فم يأكل وليس ليها فم يحكي
لا ادري هل هذه الوصايا صالحة وسارية المفعول في جميع الأزمنة أم أنها كانت صالحة في الزمان الغابر ولم تعد تصلح في زماننا هذا أم أن الناس تغيروا وتبدلوا
مما لا شك فيه إن هذه الوصايا صالحة في كل زمان ولكن الناس في زماننا هذا قد اختلفوا فقد أصبح طويل اللسان هو المحبوب والمرغوب . وأصبح كثير الكلام في الغيبة والنميمة هو الشخص المفضل
أما من يجتنب الغيبة والنميمة ويفضل السكوت على الخوض في أمور لا تعنيه فقد أصبح بغيضا مكروها غير مرغوب فيه
واليكم الحكاية
رجل طلق زوجته لأنها لم تشاركه وأهله في الكلام على الناس وفي غيبتهم والسخرية منهم والضحك عليهم رغم انه قد أصبح بينهم ولد. فهل بطلت تلك الوصايا أم تغير الناس ------ أجيبوني
والسلام عليكم