محمد عبد الجابر
04-10-2005, 20:40
yoyo :sc1
اسألي نفسك!!
فتاتي المسلمة
اسألي نفسك: ماذا سأفعل في رمضان؟
وإليك إشارات لتساعدك على ترتيب أفكارك قبل كتابة خطتك في رمضان:
1ـ أنا والقرآن [كم سأقرأ من القرآن اليوم؟].
2ـ أنا والصدقة [بكم أتصدق ولمن؟].
3ـ أنا والدعاء [اكتبي الأدعية التي تريدينها لتكون واضحة أمامك لتدعي بها في رمضان].
4ـ أنا وصلة الأرحام [اكتبي أسماء الأهل لتتصلي بهم أو تقومي بزيارتهم وابدئي بوالديك, فرمضان فرصة للتواصل الأسري].
5ـ أنا وقيام الليل [احرصي على صلاة القيام مهما كانت الظروف].
6ـ أنا والصلاة في المسجد [إن أمكن, واختاري المسجد القريب، وإن لم يكن فصلاتك في بيتك خير لك].
7ـ أنا والمدرسة [نظمي وقتك واجعلي للدراسة حظًا من اليوم، فرمضان شهر العمل والعبادة].
رمضان فرصة لاكتشاف النفس وبناء الذات
اجعلي من شهر رمضان شهر إعداد وتربية ذاتية ودينية فالأمة بحاجة إلى فتيات جادات تعيد مجد الأمة وعزها, يقول الشاعر:
شباب ذللوا سبل المعالي وما عرفوا سوى الإسلام دينا
فتاتي لا تعرضي عن هدي ربك ساعة, عضِّي عليه مدى الحياة لتغنمي.
فمن لم يدرك الإيمان في رمضان فمتى يدركه؟
ومن لم يدرك التوبة وإصلاح قلبه فمتى يدركه؟
ـ فتاتي: إن رمضان فرصة لبداية صداقة حقيقية مع النفس وكشف أغوارها، نكتشف فيه مواطن الضعف، ونربي أنفسنا على الأفضل، ننظر في كتاب الله، ونجلس جلسات رمضانية مع من نحب، ونتسلى في آخر الليل بنجوى خالقنا، وهنا نحب أنفسنا لأنها قادرة على فعل الخير في هذا الشهر، والتغلب على شهوات النفس، ومشاركة الآخرين مشاعر الود والرحمة, تلك فرصة, فهل ندعها تضيع منا قبل أن نستغل كل دقيقة فيها.
وقد قيل: 'من علامة المقت ضياع الوقت', وقال الشاعر:
إذا مر بي يوم لم أقتبس هدى ولم أستفد علمًا فما ذاك من عمري
اللهم يا من بلغتنا رمضان, أعنَّا على صيامه وقيامه واكتب لنا الأجر والثواب والعتق من النار, ولا تجعل حظنا من صيامنا الجوع والعطش.
فتاتي كوني مختلفة وامنحي نفسك رمضانًا مختلفًا هذا العام.
بسم الله الرحمن الرحيم
شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون
صدق الله العظيم
==========================
بماذا يتفكر الناس عادتا
مخاوف غير ذات نفع
عندما يفشل الإنسان في السيطرة على أفكاره وتوجيهها نحو البلوغ به إلى حسن الختام، فإنه قد يشعر بالتخوف من شرور مرتقبة أو يتعامل مع الأحداث التي لم تحصل وكأنها حصلت بالفعل، فيقوده ضلاله إلى الحزن والكرب والخوف والقلق.
فمن عنده شاب يدرس لامتحان جامعي، مثلاً، قد يخترع سيناريوهات لما قد يحصل فيما لو رسب ولده في الامتحان قبل أن تجري الامتحانات: "إذا رسب ابني في الامتحان، فإنه لن يستطيع أن يجد وظيفة جيدة في المستقبل يكسب منها ما يكفي من المال، ولن يكون قادراً على الزواج، ولو تزوج سيستطيع تحمل مصاريف حفل الزفاف؟.. إذا فشل في الإمتحان فإن كل ما صرف من مال على الفصول التحضيرية سوف يذهب هباء، وفوق هذا سوف نكون محتقرين في أعين الناس... ماذا لو نجح ابن صاحبي ورسب ابني..."
وسوء الفهم هذا سوف يستمر ويستمر، مع ان ابن هذا الشخص لم يخضع للامتحان بعد. وخلال حياته كلها لا يمكن للإنسان البعيد عن الدين أن يقاوم مثل هذه المخاوف التي لا ضرورة لها، وهذا بالتأكيد له سببه. ففي القرآن ذكر السبب الذي يجعل الناس غير قادرين على التحرر من هذا القلق هو أنهم يعيرون سمعاً لوساوس الشيطان، إذ يقول الشيطان?ولأضلنّهم ولأمنينّهم..? ]النساء:119 [ .
وكما يرى في الآية أعلاه فإن من يشغل نفسه بمخاوف لا جدوى منها، وينسى الله تعالى ولا يفكّر بصفاء، يكون دائماً عرضة لوساوس الشيطان. وبكلمات أخرى إذا كان الإنسان مخدوعاً بهذه الحياة الدنيا لا يستعمل قوة إرادته ويتصرف بوعي، وإذا سمح لنفسه بالانجراف بمجرى الأحداث فإنه يصبح تحت سيطرة الشيطان بشكل كامل. فإقلاق
ولذلك فإن التشاؤم وسوء الفهم والمخاوف المتحكمة في الذهن مثل "ماذا سأفعل إذا حصل كذا وكذا" سببها وساوس الشيطان
والله سبحانه وتعالى يعلم الناس الطرق التي تقيهم من هذا الوضع. ففي القرآن ينصح الله الناس باللجوء إليه إذا نزغهم من الشيطان نزغ فيقول:"إن الذين اتّقوا إذا مسّهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون. وإخوانهم يمدّونهم في الغيّ ثم لا يقصرون? ]الأعراف 201 - 202[ .
وكما هو مذكور في الآية فإن من يتفكّر يدرك الصواب ومن لا يتفكّر يمضي إلى حيث يجره الشيطان. المهم ان نعرف أن هذه الأفكار لن تنفع الإنسان بل على العكس سوف تمنعه من التفكير بالحقيقة، والتفكر بأمور مهمة وبالتالي تطهير ذهنه من الأفكار غير المجدية. فلا يمكن للإنسان ان يتفكّر بطريقة صائبة إلا إذا حرر ذهنه من الأفكار التافهة. وبهذه الطريقة
"يعرض عن اللغو" كما يأمر الله تعالى في القرآن.
[IMG]
بسم الله الرحمن الرحيم
الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار
صدق الله العظيم
===================================
مع حبى لكم
yoyo
msm51130@yahoo.com :sc1
اسألي نفسك!!
فتاتي المسلمة
اسألي نفسك: ماذا سأفعل في رمضان؟
وإليك إشارات لتساعدك على ترتيب أفكارك قبل كتابة خطتك في رمضان:
1ـ أنا والقرآن [كم سأقرأ من القرآن اليوم؟].
2ـ أنا والصدقة [بكم أتصدق ولمن؟].
3ـ أنا والدعاء [اكتبي الأدعية التي تريدينها لتكون واضحة أمامك لتدعي بها في رمضان].
4ـ أنا وصلة الأرحام [اكتبي أسماء الأهل لتتصلي بهم أو تقومي بزيارتهم وابدئي بوالديك, فرمضان فرصة للتواصل الأسري].
5ـ أنا وقيام الليل [احرصي على صلاة القيام مهما كانت الظروف].
6ـ أنا والصلاة في المسجد [إن أمكن, واختاري المسجد القريب، وإن لم يكن فصلاتك في بيتك خير لك].
7ـ أنا والمدرسة [نظمي وقتك واجعلي للدراسة حظًا من اليوم، فرمضان شهر العمل والعبادة].
رمضان فرصة لاكتشاف النفس وبناء الذات
اجعلي من شهر رمضان شهر إعداد وتربية ذاتية ودينية فالأمة بحاجة إلى فتيات جادات تعيد مجد الأمة وعزها, يقول الشاعر:
شباب ذللوا سبل المعالي وما عرفوا سوى الإسلام دينا
فتاتي لا تعرضي عن هدي ربك ساعة, عضِّي عليه مدى الحياة لتغنمي.
فمن لم يدرك الإيمان في رمضان فمتى يدركه؟
ومن لم يدرك التوبة وإصلاح قلبه فمتى يدركه؟
ـ فتاتي: إن رمضان فرصة لبداية صداقة حقيقية مع النفس وكشف أغوارها، نكتشف فيه مواطن الضعف، ونربي أنفسنا على الأفضل، ننظر في كتاب الله، ونجلس جلسات رمضانية مع من نحب، ونتسلى في آخر الليل بنجوى خالقنا، وهنا نحب أنفسنا لأنها قادرة على فعل الخير في هذا الشهر، والتغلب على شهوات النفس، ومشاركة الآخرين مشاعر الود والرحمة, تلك فرصة, فهل ندعها تضيع منا قبل أن نستغل كل دقيقة فيها.
وقد قيل: 'من علامة المقت ضياع الوقت', وقال الشاعر:
إذا مر بي يوم لم أقتبس هدى ولم أستفد علمًا فما ذاك من عمري
اللهم يا من بلغتنا رمضان, أعنَّا على صيامه وقيامه واكتب لنا الأجر والثواب والعتق من النار, ولا تجعل حظنا من صيامنا الجوع والعطش.
فتاتي كوني مختلفة وامنحي نفسك رمضانًا مختلفًا هذا العام.
بسم الله الرحمن الرحيم
شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون
صدق الله العظيم
==========================
بماذا يتفكر الناس عادتا
مخاوف غير ذات نفع
عندما يفشل الإنسان في السيطرة على أفكاره وتوجيهها نحو البلوغ به إلى حسن الختام، فإنه قد يشعر بالتخوف من شرور مرتقبة أو يتعامل مع الأحداث التي لم تحصل وكأنها حصلت بالفعل، فيقوده ضلاله إلى الحزن والكرب والخوف والقلق.
فمن عنده شاب يدرس لامتحان جامعي، مثلاً، قد يخترع سيناريوهات لما قد يحصل فيما لو رسب ولده في الامتحان قبل أن تجري الامتحانات: "إذا رسب ابني في الامتحان، فإنه لن يستطيع أن يجد وظيفة جيدة في المستقبل يكسب منها ما يكفي من المال، ولن يكون قادراً على الزواج، ولو تزوج سيستطيع تحمل مصاريف حفل الزفاف؟.. إذا فشل في الإمتحان فإن كل ما صرف من مال على الفصول التحضيرية سوف يذهب هباء، وفوق هذا سوف نكون محتقرين في أعين الناس... ماذا لو نجح ابن صاحبي ورسب ابني..."
وسوء الفهم هذا سوف يستمر ويستمر، مع ان ابن هذا الشخص لم يخضع للامتحان بعد. وخلال حياته كلها لا يمكن للإنسان البعيد عن الدين أن يقاوم مثل هذه المخاوف التي لا ضرورة لها، وهذا بالتأكيد له سببه. ففي القرآن ذكر السبب الذي يجعل الناس غير قادرين على التحرر من هذا القلق هو أنهم يعيرون سمعاً لوساوس الشيطان، إذ يقول الشيطان?ولأضلنّهم ولأمنينّهم..? ]النساء:119 [ .
وكما يرى في الآية أعلاه فإن من يشغل نفسه بمخاوف لا جدوى منها، وينسى الله تعالى ولا يفكّر بصفاء، يكون دائماً عرضة لوساوس الشيطان. وبكلمات أخرى إذا كان الإنسان مخدوعاً بهذه الحياة الدنيا لا يستعمل قوة إرادته ويتصرف بوعي، وإذا سمح لنفسه بالانجراف بمجرى الأحداث فإنه يصبح تحت سيطرة الشيطان بشكل كامل. فإقلاق
ولذلك فإن التشاؤم وسوء الفهم والمخاوف المتحكمة في الذهن مثل "ماذا سأفعل إذا حصل كذا وكذا" سببها وساوس الشيطان
والله سبحانه وتعالى يعلم الناس الطرق التي تقيهم من هذا الوضع. ففي القرآن ينصح الله الناس باللجوء إليه إذا نزغهم من الشيطان نزغ فيقول:"إن الذين اتّقوا إذا مسّهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون. وإخوانهم يمدّونهم في الغيّ ثم لا يقصرون? ]الأعراف 201 - 202[ .
وكما هو مذكور في الآية فإن من يتفكّر يدرك الصواب ومن لا يتفكّر يمضي إلى حيث يجره الشيطان. المهم ان نعرف أن هذه الأفكار لن تنفع الإنسان بل على العكس سوف تمنعه من التفكير بالحقيقة، والتفكر بأمور مهمة وبالتالي تطهير ذهنه من الأفكار غير المجدية. فلا يمكن للإنسان ان يتفكّر بطريقة صائبة إلا إذا حرر ذهنه من الأفكار التافهة. وبهذه الطريقة
"يعرض عن اللغو" كما يأمر الله تعالى في القرآن.
[IMG]
بسم الله الرحمن الرحيم
الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار
صدق الله العظيم
===================================
مع حبى لكم
yoyo
msm51130@yahoo.com :sc1