محمد عبد الجابر
12-09-2005, 00:04
yoyo :sc1
أيها الشاكي و ما بك من داء كن جميلاً تري الوجود جميلاً
( إيليا أبو ماضي )
× ليس الجمال أثــــواب تزيننا إن الجمال جمال العلم و الأدب
( الإمام علي بن أبي طالب )
الجمال هو طهارة القلب ، و نقاء الضمير ، و عفة النظر .
( عباس حلمي محمد )
جمال الروح هو الشيء الوحيد الذي لا يستطيع الزمن أن ينال منه . (أوسكار وايلد )
جمال بلا حياء ... وردة بلا عطاء .
( بوشكين )
جمال العقــــل بالفكــر ، وجمال الـــــروح بالشكــر ، و جمال الكـــلام بالصـــدق ، و جمال الكل ... بتوفيق الله .
( الإمام أحمد الرفاعى )
رتب قدماء العرب حسن المرأة و جمالها في ألفاظ و عبارات .. فقالوا :
إذا كانت المرأة بها مسحه من جمال فهي " وضيئه " و " جميلة " .
و إذا كانت لا تبالي أن تلبس ثوباً حسناً،ولا تتقلد بقلادة ما فهي " معطال " .
و إذا كان حسنها ثابتاً كأنه وسم فهي " وسيمة " .
و إذا قسم لها حظ وافر من الحُسن فهي " قسيمة " .
و إذا كان النظر إليها يسرُ الروح فهي " رائعة " .
و إذا استغنت بجمالها عن الزينة فهي " غانية " و الجمع " غوان " .
و إذا كانت المرأة شابه حسنه الخلق فهي " خود " .
و إذا كانت لطيفه الكشحين فهي " هضيم " .
و إذا كانت لطيفه الخصر مع امتداد القامة فهي " ممشوقة " .
و إذا كانت طويلة العنق في اعتدال و حسن فهي " عطبول " .
و إذا كانت عظيمة الوركين فهي " وركاء " و " هر كولة " .
و إذا كانت عظيمة العجيزة فهي " رداع " .
و إذا كانت حييه فهي " خفره " و "خريدة " .
و إذا كانت منخفضة الصوت فهي " رخيمة " .
سئلت إحدى السيدات ..و قد تقدمت بها السن و لكنها ظلت محتفظة بجمالها ورشاقتها و وقارها ما نوع مواد التجميل التي تستعمليها ؟ فقالت : إنني أستخدم لشفتي قول الحق ، و لصوتي الصلاة و قراءة القرآن ، و لعيني الرحمة ، و لبدني الإحسان ، و لقوامي الاستقامة ، و أملأ بعد ذلك كله بالحب لكل الناس .
:sc1
أيها الشاكي و ما بك من داء كن جميلاً تري الوجود جميلاً
( إيليا أبو ماضي )
× ليس الجمال أثــــواب تزيننا إن الجمال جمال العلم و الأدب
( الإمام علي بن أبي طالب )
الجمال هو طهارة القلب ، و نقاء الضمير ، و عفة النظر .
( عباس حلمي محمد )
جمال الروح هو الشيء الوحيد الذي لا يستطيع الزمن أن ينال منه . (أوسكار وايلد )
جمال بلا حياء ... وردة بلا عطاء .
( بوشكين )
جمال العقــــل بالفكــر ، وجمال الـــــروح بالشكــر ، و جمال الكـــلام بالصـــدق ، و جمال الكل ... بتوفيق الله .
( الإمام أحمد الرفاعى )
رتب قدماء العرب حسن المرأة و جمالها في ألفاظ و عبارات .. فقالوا :
إذا كانت المرأة بها مسحه من جمال فهي " وضيئه " و " جميلة " .
و إذا كانت لا تبالي أن تلبس ثوباً حسناً،ولا تتقلد بقلادة ما فهي " معطال " .
و إذا كان حسنها ثابتاً كأنه وسم فهي " وسيمة " .
و إذا قسم لها حظ وافر من الحُسن فهي " قسيمة " .
و إذا كان النظر إليها يسرُ الروح فهي " رائعة " .
و إذا استغنت بجمالها عن الزينة فهي " غانية " و الجمع " غوان " .
و إذا كانت المرأة شابه حسنه الخلق فهي " خود " .
و إذا كانت لطيفه الكشحين فهي " هضيم " .
و إذا كانت لطيفه الخصر مع امتداد القامة فهي " ممشوقة " .
و إذا كانت طويلة العنق في اعتدال و حسن فهي " عطبول " .
و إذا كانت عظيمة الوركين فهي " وركاء " و " هر كولة " .
و إذا كانت عظيمة العجيزة فهي " رداع " .
و إذا كانت حييه فهي " خفره " و "خريدة " .
و إذا كانت منخفضة الصوت فهي " رخيمة " .
سئلت إحدى السيدات ..و قد تقدمت بها السن و لكنها ظلت محتفظة بجمالها ورشاقتها و وقارها ما نوع مواد التجميل التي تستعمليها ؟ فقالت : إنني أستخدم لشفتي قول الحق ، و لصوتي الصلاة و قراءة القرآن ، و لعيني الرحمة ، و لبدني الإحسان ، و لقوامي الاستقامة ، و أملأ بعد ذلك كله بالحب لكل الناس .
:sc1