الفلوجة
01-09-2005, 06:28
الـحَـمـدُ للهِ رَبِّ الـعَـالـمِـيـنَ وَالـصَّلاةُ وَالـسَّلامُ عَـلَـى رَسُـولِـهِ الأَمِـيـن
أما بعد• *..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**
*..* تَـنـبِـيـه *..*
• *..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**
هَـذا الـمَـوضُـوعُ كَـتـبـتُـه قَـبـلَ سَـنـتـيـن وَذَكَـرتُ فِـيـهِ [25] حَـقَـاً فَـزِدتُ عَـلـيـهَـا الـيَـوم خَـمـسِـيـن حَـقـاً فـبَـلـغَـت [70] ، ولَـقـد تُـرجِـمَ إلـى سِـتِّ لُـغَـاتٍ اعـتُـمِـدَت الإنـجـلِـيـزيَّة مِـنـهَـا ، وَلَـقَـد كَـلَّفَـنِـي هَـذا الـبَـحـثُ وَقـتـاً ، وكُـلِّي رَجَـاء أن يَـنَـالَ حَـظَّ الـقِـراءَةِ مِـنـكُـم حَـتَـى يَـتِـمَّ لِـي مُـنَـاي الـمُـتـمَـثِـل فِـي تَـعـمِـيـمِ الـفَـائِـدةِ ، وعِـنـدَ اللهِ كَـرَم الأجـرِ وجَـزِيـل الـثَّوابِ .
**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**
*..* مُـقَـدِّمَـة *..*
• *..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**
صُـورَةٌ شَـاحِـبَـةٌ بَـدَت بِـقُـمُـصٍ مَـلـعُـونـةٍ شَـوَّهَـت كُـلَّ مَـعَـالِـمِ الـحُـسـنِ الـمَـصُـونَـة ؛ تِلـكَ صُـورةُ الـظُّلـمِ الـتـي عَـاشـتـهَـا الـمَـرأةُ الـضَـعِـيـفَـةُ الـمَـحـزونَـة ، إنَّهـا جُـروحُ الـزَّمَـانِ الـنَّازِفَـة ، ودُمـوعُ الآلامِ الـجَـاهِـشَـة ، الـصَّفـحَـةُ الأولـى لِـتـارِيـخِ كُـلِّ ظُـلـمٍ ، والـحَـرفُ الأولِ لابـتِـداءِ كُـلِّ هَـضـمٍ ، بَـدَت كـعـصـفـوُرةٍ عَـمـيـاء ، فـي لـيـلـةٍ مُـمـطـرةٍ صـمَـاء ، عـلـى غُـصـنِ شَـجـرةٍ جَـرداء ، لـو اسـتُـشـهِـدَ الـظُـلـم أيـنَ أنـتِ ؟ لأجـابَ مِـن حَـنـايَـاهَـا أنـا هُـنَـا ورَبِّ الـسَّمـاء ، مـا أوحـشَ الـوجـود بِـدُونِـهـا ، ومـا أقـبـحَ الـحَـيـاة لِـفـقـدِهـا ، إن كـانَ للـدُّنـيـا بُـسـتَـانٌ فـهـي زَهـرتـُهُ ، ولـو كـانَ الـوجـود رَوضَـةً فـهـي وردتُـهُ ، دُمـوعُـهـا دُرَرُ الُّلـطـفِ الـحَـنـونَـة ، وضَـعـفُـهـا أطَـيـافُ الـمَـودَةِ الـمَـزيـونَـة ، لله فِـيـهـا آيَـاتٌ وهِـبـاتٌ ، قُـوُّتُـهَـا دُمُـوع ، ومـآلهَـا خُـنُـوع ، ودِيـعَـةٌ رَؤوفَـةٌ ، حـنـونَـةٌ عَـطـوفَـةٌ ، أمٌّ وأخـت ، زَوجـةٌ وبِـنـت ، عَـمَّةٌ وخَـالة ، أعَـزُّ الـبَـشَـرِ وجُـوداً ، وأكـرمُـهـم كُـنُـوفَـاً ، سَـأطـوفُ بِـكَ أيُّهـا الـقَـارئُ الـكَـريـم فـي غَـابَـةِ الـظُّلـمِ قَـدِيـمـاً وحَـدِيـثـاً ، حـيـثُ يَـشِـيـبُ مِـن هَـولِ ظُـلـمِـهَـا شَـرقـاً وغَـربَـاً مَـفَـارِقُ الـوِلـدَان ، ثُـمَّ أنـحـو بِـكَ إلـى رَحـمَـةِ ربِّ الـسَّمـاءِ وكَـيـفَ أكـرمَ قـدرَهَـا وأَعـلَـى أمـرَهَـا فَـكُـن مَـعـي ولا تَـعـجَـز.
إذا أردت أن تكون معنا فاضغط هُـــنا ( http://alsaha2.fares.net/sahat?128@78.AArWsV48D9a.1@.1dd81ffd)
أما بعد• *..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**
*..* تَـنـبِـيـه *..*
• *..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**
هَـذا الـمَـوضُـوعُ كَـتـبـتُـه قَـبـلَ سَـنـتـيـن وَذَكَـرتُ فِـيـهِ [25] حَـقَـاً فَـزِدتُ عَـلـيـهَـا الـيَـوم خَـمـسِـيـن حَـقـاً فـبَـلـغَـت [70] ، ولَـقـد تُـرجِـمَ إلـى سِـتِّ لُـغَـاتٍ اعـتُـمِـدَت الإنـجـلِـيـزيَّة مِـنـهَـا ، وَلَـقَـد كَـلَّفَـنِـي هَـذا الـبَـحـثُ وَقـتـاً ، وكُـلِّي رَجَـاء أن يَـنَـالَ حَـظَّ الـقِـراءَةِ مِـنـكُـم حَـتَـى يَـتِـمَّ لِـي مُـنَـاي الـمُـتـمَـثِـل فِـي تَـعـمِـيـمِ الـفَـائِـدةِ ، وعِـنـدَ اللهِ كَـرَم الأجـرِ وجَـزِيـل الـثَّوابِ .
**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**
*..* مُـقَـدِّمَـة *..*
• *..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**..**
صُـورَةٌ شَـاحِـبَـةٌ بَـدَت بِـقُـمُـصٍ مَـلـعُـونـةٍ شَـوَّهَـت كُـلَّ مَـعَـالِـمِ الـحُـسـنِ الـمَـصُـونَـة ؛ تِلـكَ صُـورةُ الـظُّلـمِ الـتـي عَـاشـتـهَـا الـمَـرأةُ الـضَـعِـيـفَـةُ الـمَـحـزونَـة ، إنَّهـا جُـروحُ الـزَّمَـانِ الـنَّازِفَـة ، ودُمـوعُ الآلامِ الـجَـاهِـشَـة ، الـصَّفـحَـةُ الأولـى لِـتـارِيـخِ كُـلِّ ظُـلـمٍ ، والـحَـرفُ الأولِ لابـتِـداءِ كُـلِّ هَـضـمٍ ، بَـدَت كـعـصـفـوُرةٍ عَـمـيـاء ، فـي لـيـلـةٍ مُـمـطـرةٍ صـمَـاء ، عـلـى غُـصـنِ شَـجـرةٍ جَـرداء ، لـو اسـتُـشـهِـدَ الـظُـلـم أيـنَ أنـتِ ؟ لأجـابَ مِـن حَـنـايَـاهَـا أنـا هُـنَـا ورَبِّ الـسَّمـاء ، مـا أوحـشَ الـوجـود بِـدُونِـهـا ، ومـا أقـبـحَ الـحَـيـاة لِـفـقـدِهـا ، إن كـانَ للـدُّنـيـا بُـسـتَـانٌ فـهـي زَهـرتـُهُ ، ولـو كـانَ الـوجـود رَوضَـةً فـهـي وردتُـهُ ، دُمـوعُـهـا دُرَرُ الُّلـطـفِ الـحَـنـونَـة ، وضَـعـفُـهـا أطَـيـافُ الـمَـودَةِ الـمَـزيـونَـة ، لله فِـيـهـا آيَـاتٌ وهِـبـاتٌ ، قُـوُّتُـهَـا دُمُـوع ، ومـآلهَـا خُـنُـوع ، ودِيـعَـةٌ رَؤوفَـةٌ ، حـنـونَـةٌ عَـطـوفَـةٌ ، أمٌّ وأخـت ، زَوجـةٌ وبِـنـت ، عَـمَّةٌ وخَـالة ، أعَـزُّ الـبَـشَـرِ وجُـوداً ، وأكـرمُـهـم كُـنُـوفَـاً ، سَـأطـوفُ بِـكَ أيُّهـا الـقَـارئُ الـكَـريـم فـي غَـابَـةِ الـظُّلـمِ قَـدِيـمـاً وحَـدِيـثـاً ، حـيـثُ يَـشِـيـبُ مِـن هَـولِ ظُـلـمِـهَـا شَـرقـاً وغَـربَـاً مَـفَـارِقُ الـوِلـدَان ، ثُـمَّ أنـحـو بِـكَ إلـى رَحـمَـةِ ربِّ الـسَّمـاءِ وكَـيـفَ أكـرمَ قـدرَهَـا وأَعـلَـى أمـرَهَـا فَـكُـن مَـعـي ولا تَـعـجَـز.
إذا أردت أن تكون معنا فاضغط هُـــنا ( http://alsaha2.fares.net/sahat?128@78.AArWsV48D9a.1@.1dd81ffd)